العنوان رأي إسلامي كلام وراء الأخبار
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 15-أبريل-1980
مشاهدات 75
نشر في العدد 476
نشر في الصفحة 47
الثلاثاء 15-أبريل-1980
حين أردت كتابة «رأي إسلامي» لهذا الأسبوع شعرت وكأني أسير فوق الأشواك، لا أدري أين أضع قدمي، ومن أين أبدأ. وكان صعبًا على أن أقول كل ما يجول في خاطري إزاء هذا لم أجد بدأ من جمع عدة أخبار محورها العلاقة الإيرانية -السورية ولن أعلق على هذه الأخبار بحرف واحد؛ لأني واثق بأن القارئ سيعرف كل ما أردت قوله بعد قراءتها وبالذات القارئ المتتبع لأحداث الحركة الإسلامية في العالم:
● أذاع راديو طهران مساء الأربعاء ٢٤ جمادي الأولى الموافق 9/4 الحالي أن الإمام الخميني استقبل سفير سورية لدى إيران السيد إبراهيم يونس وصرح الدكتور صادق طباطبائي المشرف على دوائر رئاسة الحكومة بأن السفير السوري سلم الإمام الخميني رسالة من الرئيس السوري حافظ الأسد تتضمن دعم سورية الكامل للثورة الإسلامية.
ودعا الإمام الخميني الحكومة السورية إلى مديد العون لإيران؛ لتتمكن من مقاومة الإمبريالية، ومكافحة أعداء الإسلام، بما في ذلك كفاحنا ضد أمريكا والعراق الرأي العام ٨٠/٤/١٠.
● «وصل رئيس المحاكم الثورية في إيران آية الله صادق خلخالي إلى دمشق اليوم (٨٠/٤/٣) في زيارة رسمية لسوريا تستغرق عدة أيام، وذكر مصدر رسمي أن الخلخالي أكَّد وقوف إيران بكل إمكاناتها إلى جانب سوريا في مواجهة الإمبريالية».
● قال آية الله خلخالي لجريدة السفير في عددها الصادر في ٨٠/٤/٤ «إننا ندين جريمة التدخل «السوفييتي في أفغانستان» هذه التي أدت إلى مقتل عدد كبير من الأبرياء على يد السوفييت الذين يدعون أنهم حماة البلاد، ولكن موقف الإدانة هذا ليس كافيًا، لأن الحكومة الإيرانية لم تفعل أي شيء للأفغانيين لمواصلة صراعهم».
● نشرت القبس في عددها الصادر في ٢٣ / جمادي الأولى - ٤/١٠ الحالي:
تلقت القبس بيانًا من أعضاء الهيئة التعليمية في جامعة حلب، أعلنوا فيه تعليق الدروس والمحاضرات في جميع كليات ومعاهد الجامعة، وطالب البيان بالإفراج عن أعضاء في الهيئة التعليمية للجامعة المعتقلين منذ فترة وهم: الدكتور حسن محمد حسين، والدكتور محمد نبيل سالم، والدكتور جلال الدين خانجي، كما طالب البيان الذي حمل ٧٠ توقيعًا لأفراد الهيئة التعليمية بمنع دخول المسلَّحين «مهما كانت صفتهم» إلى الحرم الجامعي ومهما كانت الأسباب واستنكر اتهام بعض أعضاء اتحاد الطلبة بحق الدكاترة وقال - إنه في حالة عدم تحقيق هذه المطالب، فإن جميع أعضاء الهيئة التعليمية يضعون استقالاتهم أمام رئاسة الجامعة، وذكرت أنباء أخرى أن عددًا من المحامين قد اعتقلوا في المدينة عرف منهم سعيد ريس الذي قيل فيما بعد أنه قتل، وسليم عقيل وثريا عبد الكريم..
إحسان