العنوان المجتمع الإسلامي: 1849
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 25-أبريل-2009
مشاهدات 74
نشر في العدد 1849
نشر في الصفحة 10
السبت 25-أبريل-2009
دعم قانوني لصناعة التمويل الإسلامي في ماليزيا
قالت «زيتي أختر ،عزيز محافظة البنك المركزي الماليزي: إنه بموجب تعديلات قانونية مقترحة سيتعين على المحاكم الماليزية التي تنظر في قضايا التمويل الإسلامي اللجوء إلى مستشارين شرعيين وطنيين»، موضحة أن القضاة الذين ينظر أمامهم هذا النوع من القضايا غير مدربين على التعامل مع تلك الأنشطة، وذلك في إطار سعي الدولة لتعزيز صورتها كمركز للتمويل الإسلامي.
وتابعت: «سيحصل القضاة على إرشادات من البنك المركزي أو اللجنة الشرعية التابعة لهيئة سوق المال فيما يخص القرارات المتعلقة بالشؤون المصرفية الإسلامية، وفي القانون الجديد المقرر طرحه على البرلمان ينبغي أن تلجأ المحكمة إلى المجلس الاستشاري الشرعي بخصوص الأمور المرتبطة بالشريعة.
أمريكيون يحرقون جثث موتاهم بسبب الأزمة المالية!
لم تقتصر الآثار والتبعات التي خلفتها الأزمة المالية العالمية على الأحياء فقط في الولايات المتحدة، بل امتدت إلى الأموات أيضاً؛ حيث بدأت أسر أمريكية في البحث عن وسائل تقشفية جديدة للتخلص من تكلفة مراسم الدفن وهو ما جعلها تلجأ إلى حرق موتاها في خروج صارخ على العرف الاجتماعي والديني للمجتمع الأمريكي. وعن هذا التغير اللافت قالت «كيرا سکالان ويسبيتاد» من «دار جون سكالان» لدفن الموتى: «إننا نشهد تصاعداً ملحوظاً بلغت نسبته %۱۱ في طقوس الدفن عبر الحرق لدوافع اقتصادية.
«يوروبول» يحذر من نشاط الإسلاميين في الدول الاتحاد الأوربي
أعرب مسؤول في مكتب الشرطة الأوروبية «يوروبول»
عن مخاوفه من استمرار نشاط الإسلاميين داخل بلدان الاتحاد الأوروبي وادعى أن الأجهزة الأمنيةROPOL في أوروبا رصدت مجموعة من المخططات قبل تنفيذها خلال عام ٢٠٠٨م.
وقال «ماريانو سيمانكاس» المدير المساعد في «يوروبول» خلال مؤتمر صحفي عقده في بروكسل: وقع هجوم واحد نعتقد أن له صلة بالإسلاميين داخل الاتحاد الأوروبي في عام ۲۰۰۸م داخل مطعم في بريطانيا، لكن القنبلة انفجرت في وقت مبكر جداً ولم تسفر سوى عن مقتل منفذ الهجوم. وأضاف: «تم إفشال الكثير من المخططات، واعتقال ۱۸۷ شخصاً يشتبه في تورطهم بهذه الأنشطة في فرنسا وبريطانيا وإسبانيا والغالبية هم من الرجال، وكانوا منظمين في خلايا مستقلة سريعة الحركة، وهو الأمر الذي لا يزال يُعتبر مقلقاً، على حد زعمه.
وادعى المسؤول الأوروبي قائلاً: «إن هؤلاء الإسلاميين يحصلون على التمويل عبر تحويل أموال مخصصة لجمعيات خيرية، وإن شبكة الإنترنت هي وسيلتهم للاتصال والدعاية.
سامي الحاج: ما يحدث لأسري غزه أفظع من «جوانتانامو»
أكد «سامي الحاج»، رئيس قسم الحريات وحقوق الإنسان في شبكة الجزيرة الفضائية والمعتقل السابق في «جوانتانامو» أن القصص التي سمعها من الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين المفرج عنهم من السجون الصهيونية أثناء زيارته الأخيرة إلى قطاع غزة بعد العدوان عليها، جعلته يستحيي من الحديث عن الأهوال بـ التي شهدها وعاشها طيلة ستة أعوام في المعتقل الأمريكي سيئ الصيت في كوبا.
جاءت تصريحات «الحاج» خلال أولى ندوات مهرجان الجزيرة الوثائقي الخامس التي و عقدت تحت عنوان: «الاعتقال وحقوق الإنسان» بمشاركة المنتج الكوبي «عمر أورابال رودريجر».
وقال: «رغم قيام وسائل الإعلام بدور فعال لكشف الفظائع التي ترتكب ضد البشرية، إلا أن ما رأيته في قطاع غزة أكثر بكثير مما نقله الإعلام، وهذا ليس اتهاماً بالتقصير لزملائي الإعلاميين؛ فهم مستهدفون بالقتل، ولعل أعداد الضحايا من الصحفيين خلال السنوات القليلة الماضية يؤكد ذلك. وتابع «الحاج»: «إن الإعلام أدى دوراً رئيساً في كشف المزاعم الأمريكية حول الحرية وحقوق الإنسان؛ بفضحه لأسوأ المعتقلات في التاريخ.
استطلاع: أغلبية الصهاينة يخشون إظهار هويتهم بالخارج
كشف استطلاع للرأي نشرته صحيفة معاريف العبرية – شمل خمسمائة يهودي داخل الكيان الصهيوني – أن أغلبية «الإسرائيليين» يخفون هويتهم خلال رحلاتهم بالخارج.
وجاء بالاستطلاع أن ٥٢٪ من السياح الإسرائيليين» - الذي يتمتع أغلبيتهم بجنسية إحدى الدول الأوروبية؛ بالإضافة إلى جنسية الكيان الصهيوني- يمتنعون عن إبراز هويتهم خلال وجودهم بالخارج، من خلال عدم ارتداء ملابس عليها كتابة بالعبرية أو تقلد رموز يهودية مثل النجمة السداسية، كما يمتنعون عن التحدث بالعبرية بصوت مرتفع.
وقال %٥١ من المستطلعة آراؤهم: إنهم صادفوا مظاهر وصفوها بمعادية للسامية خلال وجودهم بالخارج، فيما أشار ٣٤ منهم إلى أنه تم توجيه عبارات نابية لهم على خلفية كونهم «إسرائيليين».. وتحدث 13% عن رفض تقديم خدمات لهم.
أول مستشارة مسلمة ل«أوباما» تدشن دخول الحجاب للبيت الأبيض
أدخل الرئيس الأمريكي باراك أوباما الباحثة الأمريكية المسلمة داليا مجاهد – من أصل مصري إلى مجلسه الاستشاري الخاص بالأديان المكون من ممثلي ٢٥ طائفة وشخصيات علمانية؛ لتكون بذلك أول مسلمة محجبة تشغل منصباً من هذا النوع في البيت الأبيض.
وقالت «مجاهد» في حوار مع «العربية نت إن مهمتها مركزة على إطلاع الرئيس «أوباما» على كيف يفكر المسلمون؟ وماذا يريدون من الولايات المتحدة؟
وترأس داليا مجاهد، مركز جالوب للدراسات الإسلامية الذي يقوم بأبحاث وإحصاءات تتعلق بالمسلمين في جميع أنحاء العالم، وتظهر دراساتها في صحف ودوريــــات بارزة مثل «وول ستريت جورنال و هارفارد إنترناشونال ريفيو»، وسبق لها أن درست أيضاً إدارة الأعمال والهندسة الكيميائية. وكان الرئيس «أوباما»، قد وقع في الخامس من فبراير الماضي على أمر تنفيذي يدعو إلى إنشاء هيئة جديدة في البيت الأبيض من تُعرف بـ مكتب الشراكات الدينية؛ بهدف دعم المؤسسات الدينية التي تساعد أفراد الشعب الأمريكي.
«روتردام» تبرئ طارق رمضان من تهمة «التمييز الجنسي»
برأت بلدية مدينة روتردام الهولندية المفكر المسلم السويسري -من أصل مصري – طارق رمضان من تهمة الإدلاء بتصريحات تمييزية ضد المرأة والشواذ جنسياً التي وجهتها له مجلة مهتمة بشؤون الشواذ في هولندا وقالت إن التصريحات منزوعة من سياقها، وليست صحيحة.
وكانت المجلة قد زعمت أن «رمضان» قال في تجمع عام حضره عدد من المسلمين قبل توليه منصبه الحالي كمستشار في بلدية روتردام»: «إن الشذوذ اضطراب مرضي لا يسمح به الإسلام»، وعلى المرأة ألا تجذب الانتباه بارتياد الأماكن العامة.
وإثر ذلك، طالب نواب برلمانيون وسياسيون بتنحيته عن منصبه الذي يشغله منذ عام ۲۰۰٤م، إضافة إلى وقفه عن العمل كأستاذ للهوية والمواطنة في جامعة «إراسموس»؛ حيث يقوم بمهمة بناء جسر ثقافي بين الهولنديين الأصليين والأقلية المسلمة.
إلا أن تحقيقات مجلس المدينة – بقيادة «أحمد أبو طالب» الهولندي من أصول مغربية – أظهرت براءته، بعد ترجمة ٥٤ تسجيلاً له يتحدث فيها بالفرنسية والعربية، وتم التدقيق والتحقق مما قاله.
فرنسا: إلغاء نتائج مسابقة بسـبب العنصرية ضد المسلمين
ألغى مجلس الدولة – وهو أعلى هيئة دارية في فرنسا – نتائج مسابقة داخلية جرت عام ٢٠٠٧م ؛ بهدف ترقية عدد من ضباط الشرطة لي مستويات أعلى في التصنيف المهني؛ بسبب التمييز العنصري الذي لحق بأحد المواطنين المسلمين من أصل مغربي، وذلك بعد أكثر من عام ونصف العام على إجرائها.
وكان «عبد الجليل الحديوي قد تمكن من اجتياز الامتحان الكتابي الذي تقدم له لعشرات، وكان واحداً من ٥٠ فائزاً مؤهلاً، ولم يكن باقياً أمامه سوى الامتحان الشفهي؛ حيث يجري انتقاء ۲۷ عنصراً فقط من بين الخمسين إلا أنه فوجئ بلجنة التحكيم تسأله عن ديانته،وعما إذا كانت زوجته ترتدي الحجاب، وعما إذا يصوم في شهر رمضان... إلخ. وبعد سيل من الأسئلة التي لم تُطرح على أي من المتقدمين الآخرين، نال «الحديوي» درجات فقط من ۲۰ درجة، وسقط في المسابقة الشفهية؛ فيما كان من المتألقين في الامتحان الكتابي.
هامش الأخبار
•حذر د. يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين من طغيان الاهتمام باللغات الأجنبية على حساب اللغة العربية مشدداً على خطورة تأثير الخدم والمربيات والسائقين الأجانب في البيوت العربية والخليجية، وتعلم الأطفال لغات غير لغة وطنهم.
• كشفت الهند عن نيتها إطلاق قمر صناعي صهيوني الصنع لأغراض التجسس وقالت وكالة الأنباء الهندية الرسمية: إن هذه الخطوة تأتي ضمن اتفاقية التعاون المشترك بين الهند والكيان الصهيوني في مجال الصناعات الجوية وتكنولوجيا الفضاء.
• أظهر كتاب صدر حديثاً في الولايات المتحدة بعنوان «الجندي المنعزل أن الآلاف من النساء الأمريكيات تعرضن خلال السنوات الخمس الماضية إلى القتل أو الضرب والاعتداء أو الترهيب من قبل أزواجهن أو خطبائهن من الجنود الذين شاركوا في غزو واحتلال العراق.
•أدى رفع أذان في غير وقت الصلاة، وبصيغة مختلفة عن التي اعتادها المصريون في مساجدهم إلى قيام الأجهزة الأمنية بتوقيف عدد من الطلاب العرب – بينهم عراقيون، وجنسيات خليجية أخرى – بتهمة تشكيل تنظيم سري للترويج للمذهب الشيعي في محافظة 6 أكتوبر، جنوب القاهرة.
• حكمت محكمة الاستئناف في تونس على ٥٠ معتقلا تتراوح أعمارهم بين ٢٠ و ٣٠ سنة بالسجن لفترات متفاوتة تتراوح بين ١٥ شهراً مع إيقاف التنفيذ، وسبعة أعوام نافذة بعد إدانتهم بتهمة الانتماء إلى مجموعة تتبنى الفكر السلفي الجهادي.
• أعلنت منظمة مجلس فلوريدا الأمني» الأمريكية – وهي منظمة يمينية متشددة مناهضة للإسلام – عن استضافة النائب الهولندي المتطرف خيرت فيلدرز منتج فيلم فتنة المسيء إلى الإسلام، في مؤتمر «حرية التعبير» أواخر الشهر الجاري.