العنوان رسائل - العدد 660
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 28-فبراير-1984
مشاهدات 75
نشر في العدد 660
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 28-فبراير-1984
بأقلام القراء
* تحت عنوان «الإسلام طريق الوحدة.. لماذا؟» كتب الأخ الفاضل عبد الله أبو نبعة يقول:
لقد ضل المفكرون والمنظرون من رواد القومية ودعاة الماركسية وذوي المبادئ الحزبية، وما زالوا يتخبطون في تقديم الهيكل الصحيح والبناء الثابت الأركان لتنظيم المجتمعات كخطوة لوحدتها، ولو عدنا بذاكرتنا قليلًا، واستعرضنا تجارب الوحدة وشعاراتها ونظرياتها، لوجدنا أنها ترتكز - في معظمها - على «المصالح» و«الأهواء» وعلى معظم المستويات، فما إن تتضارب تلك المصالح والأهواء حتى تتهاوى أركان الوحدة الهشة، والتي تعتمد أصلًا على النزعات البشرية.
إن العقل البشري قاصر بحد ذاته، ولا يستطيع الإلمام بكوامن النفس البشرية وتعقيداتها، وإذا ترك المخلوق يضع أسس حياته، فإنه - بلا شك - لن يتحسس الطريق السوي، وسيبقى تائهًا متخبطًا بين أهوائه ورغباته.
إن الخالق لم يتركنا تائهين تتقاذفنا الأهواء وتلعب بنا الرغبات، بل وضع لنا الأسس الثابتة والقواعد الدائمة لتنظيم حياتنا على هذه الأرض، وإن عدم وحدة المسلمين دليل على اتباعهم سبلًا أخرى، واتخاذهم أولياء من دون الله، لو كنا مسلمين حقًّا لتآلفت القلوب وتوحدت النفوس، قال تعالى: ﴿وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ﴾ (الأنعام: 153) ونتيجة لذلك فقد أصبح الفرد المسلم يعيش في حالة من التناقض في داخله، وانعكس ذلك على مشاعره، بعد أن أسلم وجهه لغير الله، ما العمل لوحدة المسلمين؟ كيف نحقق الهدف؟ إن تحقيق الوحدة في داخل الفرد المسلم هي اللبنة الأولى والأساس المتين لوحدة الأمة الإسلامية. كيف؟
إن وحدة الفرد تتحقق بـ «لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله» قولًا وعملًا، إن هذه الكلمات تضم العقيدة بين جنباتها، ولتحقيق وحدة الفرد لابد من تطبيق تلك الكلمات بكل ما تحمله من معنى في أقوالنا وأفعالنا، بتنفيذ أوامر الله ونواهيه، والتي تضمنها كتابه الكريم، والالتزام به وتحكيمه في كل قول أو فعل أو حركة.
وإذا ما تم ذلك فسوف لا نجد مكانًا للأهواء والنزعات والرغبات الشخصية، وسيتم الانسجام داخل النفس البشرية، فتتجه بكل ما تضمه في زواياها - وباطمئنان - إلى الله.
آنذاك سيكون سلوك الفرد المسلم في كل مآرب الحياة سلوكًا سويًّا رشيدًا، لا تهزه الأهواء، ولا تؤثر فيه الأنواء، لن يكون بحاجة إلى رقيب يلاحقه، فالرقابة تنبع من داخله، سيتقن عمله، ويؤدي واجبات الله، ويعطي الناس حقوقهم، سيملأ قلبه الحب لله ورسوله ولإخوته المسلمين.
حينئذ لن نكون بحاجة إلى استفتاء للوحدة أو قرار من مؤتمر أمة، ستتم الوحدة التلقائية ويعم الوئام بين الأنام، وسيصدق فيهم قول رسول الله: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى».
وبعد... ها هو الطريق... فهل من مجيب.
* وتحت عنوان «احذروا مكر اليهود» كتب الأخ «رضا بن علي» يقول:
في وقت تشتد فيه ضربات العدو الصهيوني على الأمة العربية، وفي وقت تزحف فيه جحافل الروس على أغلى الأراضي الإسلامية بقصد السيطرة عليها، ترتفع حناجر الفنانين بالغناء الماجن، وتعج ديار المسلمين بأنواع الأفلام العاهرة، والمسلسلات الدنيئة التي يديرها أنصار الكيان الصهيوني المتواجدون داخل الوطن العربي، وتحيطهم وسائل الإعلام الماسونية بهالة ضخمة من الإعلام، وترفع من شأنهم حتى يصبحوا عند عامة الناس أبطالًا لهم وزنهم في التاريخ، وسادة يقتدى بهم، وعظماء يحسن التأسي بهم، فنجد الفتاة تخرج بتسريحة شاهدتها، وأخرى تخرج بفستان شفاف وهي متبرجة كل التبرج، بل لقد كنت أؤم بعض المكتبات فأجد بعض الفتيات يقتنين بعض المجلات الخليعة، ويتصفحن بعض الكتب الجنسية، والغريب أن أصحاب المكتبات كان لهم تخطيط دقيق، حيث يجعلون المجلات الخليعة في الأعلى وفي واجهات الدكاكين ويضعون المجلات الإسلامية - إن وجدت - في الأسفل، والأمثلة كثيرة لا يمكن حصرها، وما أردت التأكيد عليه من خلال هذه السطور أن الموجة الزاحفة التي غطت البلاد العربية في الآونة الأخيرة ما هي إلا تخطيط صهيوني وتدبير ماسوني لمواجهة الصحوة الإسلامية التي بدأت تتحرك بخطى ثابتة، والتي أصبحت تهدد مصالح الإمبريالية العالمية وحلفائها؛ مما دفع بإدارة البيت «الأسود» إلى تعيين الجهاز الخاص لمراقبة العمل الإسلامي، ومحاولة بث كل ما من شأنه تعطيل مسيرته، ولعل الأفلام الخليعة إحدى تلك المحاولات، ودور الإسلاميين هنا هو السعي الجاد لكشف هذه الحقائق للرأي العام فإن لم يقتنع بها عاجلًا فآجلًا.
متَابَعَات
* الأخ الفاضل محمد عبد الكريم من الرياض ومن خلال متابعاته الصحفية وجد أن هناك حملة شديدة تستهدف شريعة الله، تشنها أقلام مشبوهة فكتب إلينا قائلًا: على صفحات كثير من الجرائد والمجلات نشتمّ رائحة الحقد على الإسلام، فعلى سبيل المثال ما يكتبه حسين أحمد أمين على صفحات مجلة «المصور» تحت عنوان: «ملاحظات حول الدعوة إلى تطبيق الشريعة - حقيقة السلف الصالح، صوت المرأة عورة في تكساس...» خلاصة ما ورد في هذه المقالات:
1- يحاول حسين أحمد أمين أن يخدع القارئ بتصوير نفسه كأحد الحريصين على الإسلام والداعين إليه «إن الدعوة إلى تطبيق الشريعة دعوة حق إلا أنها قد استغلت فالذين ينادون بذلك لهم أغراض وأهداف، بل ومدفوعون من قبل جهات خارجية». المصور الأعداد: 3079- 3091، 3094، 3095.
2- الشريعة في نظره أقوال متضاربة متنافرة، والإسلام كذلك: إسلام الصحابة وإسلام الفقهاء وإسلام العصر الحاضر، فأيهما نطبق؟!
3- عند حديثه عن تحريم الخمر شكك في حد الخمر، وأن القرآن لم يذكره، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم جلد أربعين وجلد عمر ثمانين وهذا يعني في نظره أنه ليس هناك حد معين، ولأن حد الخمر ثابت بالسنة والإجماع، فإنه قد شكك في حجية الإجماع و...
4- يرى أن الشريعة لا تناسب العصر وهي غير صالحة بوضعها الأصيل - كما شرعها الله - فلابد من تطويرها، واستدل على ذلك بالناسخ والمنسوخ؛ لأن المهم - في زعمه - هو التزام روح الإسلام، لا التزام أحكام متناثرة.
5- ولذلك دعا إلى إلغاء الحدود - حد السرقة مثلًا - لأنه يرى أنها فرضت كعقوبة في مجتمع بدوي - زمن الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو يعني أنه مجتمع جاهل متخلف، وبعد حركة الفتح وتأثر الفاتحين بمجتمعات جديدة تكوَّن لديهم خلفيات حضارية جديدة، ولذلك أصبح - في زعمه - أنه من حق المجتمعات الجديدة غير البدوية - أي التي حضرتها ثقافات الفرس والروم - أن تضع لنفسها عقوبة جديدة، يقول: وهذه العقوبة الجديدة تحقق في المجتمع غير البدوي نفس النتائج المرجوة التي توخاها الإسلام من العقوبة التي فرضها في المجتمع البدوي، إذًن فمجتمع الرسول صلى الله عليه وسلم في رأيه مجتمع متخلف جاهل.
أما المجتمعات التي بعد الفتح فهي مجتمعات حضرتها ثقافات الفرس والروم، فلم تعد العقوبة التي شرعها الإسلام تناسبها، فوجب تغييرها، أي إلحاد في دين الله وأي جرأة على الله يرتكبها هؤلاء؟!
6- التشكيك في السنة واتهام المسلمين أنهم وضعوا الأحاديث ليبرروا بها الانحراف عن دين الله، وليبرروا بها تلك المعاني التي أخذوها من الثقافات اليونانية والهندية والفارسية، والتي فسروا القرآن وفقًا لها - في زعمه - وليبرروا ذلك وضعوا الحديث..
7- الطعن والتشكيك في الصحابة والتابعين والفقهاء والمحدثين والحكماء والعوام والمثقفين من عصر الصحابة حتى يومنا هذا، فهم في رأيه ما بين محتال على الشريعة ومنافق أو جبان جاهل، لأنهم لم يروا رأيه، الذي لخصه بقوله «ما أدعو إليه هو مواجهة صريحة واضحة لحكم صريح واضح - ويعني حكم قطع يد السارق و....» «ولابد من تطوير الشريعة والتزام روح الإسلام لا أحكام متناثرة».
8- السخرية بالدعاة والتحريض عليهم ووصفهم بالمتطرفين حيث يقول عنهم: مساكين هؤلاء يخدعون أنفسهم، ويخدعون غيرهم بادعائهم العلم والنزاهة والموضوعية ولكن؟! «انظر في ذلك كله أعداد المصور المشار إليها في أول الموضوع» يقول الله تعالى ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾ (الإسراء: 36).
وبعد فهذه عزيزي القارئ الكريم بعض شبهات يرددها دعاة تطوير الشريعة - الرافضون لها - عرضتها لك مجرد عرض، ولم أورد منها إلا القليل، لم أقصد ردها وتفنيدها، وإنما قصدت تنبيه الغيورين من أبناء هذه الأمة وعلى رأسهم علماء الإسلام، للتصدي لهذه الدعوات الهدامة على صفحات الجرائد والمجلات وعلى منابر الجمعة وفي دواوينهم ومجالسهم، وما أكثر الغيورين لو حزموا أمرهم وتوكلوا على ربهم.
موقفنا من عرفات
وصلت إلينا رسالة من باكستان مذيلة باسم «ابن الأقصى - طالب علم، علوم سياسية - كراتشي» ينقد مقال الأخ «جمال الراشد» في العدد 649 من المجتمع بعنوان «الخيار الذي يسقط التحالف الإستراتيجي بين أمريكا وإسرائيل».
ومضمون النقد كما تصوره الرسالة المذكورة:
- أن الكاتب يؤيد عرفات تأييدًا أعمى.
- أنه يشبهه بالشيخ عز الدين القسام.
- أن عرفات لو كان مسلمًا لكان الأجدر بالمسلمين أن يقفوا معه في خندق واحد.
- أن عرفات لا يعرف عدوه من صديقه، وأن الكاتب لا يعرف عدوه من صديقه.
وتوضيحًا للأخ كاتب الرسالة نقول إن تأييدنا لعرفات في محنته بطرابلس كان من منطلق الإسلام، ولقد وقفت معه في خندق واحد حركة التوحيد الإسلامي ضد أعدائه من الشيوعيين والعلمانيين، ونحن نختلف مع الخط السياسي لعرفات ومع منطلقاته التي لا تنطلق من الإسلام، وندعوه دائمًا للعودة إلى الإسلام اعتمادًا على خلفيته التي هي أقرب إلى الإسلام، وقد أُمِرْنا أن ندعو إلى الله «بالحكمة والموعظة الحسنة» وأن نقول له «قولًا لينًا» حتى ولو كان «فرعونًا» فما بالك بإنسان يصلي ويقول «أنا من المسلمين».
ثم إن قضية فلسطين قضية إسلامية، والشيخ عز الدين القسام - رحمه الله - رائد الجهاد الإسلامي في فلسطين، فهل لو دعونا عرفات للاقتداء بالقسام نكون قد شبهناه به؟
تتساءل أخي لماذا لا يقف المسلمون معه في خندق واحد إن كان مسلمًا؟
وأنا أسألك لماذا لم يقف المسلمون في الماضي القريب وفي الوقت الحالي في خندق واحد مع مسلمين أعلنوا الجهاد ضد الطواغيت، فمنهم من ذبح ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيْلًا﴾ (الأحزاب: 23) ألست معي أخي المسلم في أن المسلمين اليوم في حاجة إلى الجهاد وأن المقاتلين من أبناء فلسطين في حاجة إلى الانطلاق من منطلق العقيدة الإسلامية؟ وهذا هو مضمون ما ندعو إليه، وفقنا الله وإياكم لما فيه إعلاء كلمة الله في الأرض.
خاطرة
أين تذهب يا إيمان بعد أن وجدتك؟ أين تذهب يا إيمان بعد أن حللت في قلبي؟ هل تتركني أعيش بدونك؟ هل أموت بدونك؟ لا.. لا يا إيمان.. أريدك مثل الدم تنبض في جسدي.. تسير دون توقف حتى يأتيني اليقين.... نعم...نعم يا إيمان أريدك ولا يمكن أن أعيش بدونك... أين تذهب يا إيمان وبدونك لا يعود هناك أخوة؟ أين تذهب؟
ابقَ معي وسر معي في طريقي.. وأي طريق بدونك يا إيمان؟
ابقَ يا إيمان... لتبقى الأخوة... لتبقى الفرحة.
أبو أسامة - الأردن
تعقيب
ورد في مجلة المجتمع الغراء بتاريخ 10 صفر الموافق 15 نوفمبر عدد (645) تحت عنون «الأهداف الماسونية» صفحة (37) جملة «الأديان السماوية»؛ مما يجعل العوام من الناس يعتقدون أن الشرائع التي جاء بها الأنبياء تختلف عن بعضها البعض، ولقد قرأت في كتاب «كبرى اليقينات الكونية» للسيوطي بأن كلمة «أديان سماوية» خاطئة حيث إن جميع الأديان السماوية تعتبر دينًا واحدًا. وجميع الأنبياء من عهد آدم وحتى النبي محمد صلى الله عليه وسلم جاءوا بدين واحد، وكانت دعوتهم هي: الإيمان بوجود الله تعالى ووحدانيته، وتنزيهه عن كل ما لا يليق به من صفات النقص والدعوة إلى الإيمان باليوم الآخر.
ولقد أورد أدلة كثيرة من القرآن ومنها:
الآية 13 سورة الشورى، والآية 25 سورة الأنبياء، والآية 126 سورة الأعراف، والآية 52 سورة آل عمران.
وجزاكم الله خيرًا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحمد علي عبد اللطيف - السعودية
ردود خاصة
* الأخ علي. ح. ق:
كتبنا مرارًا وتكرارًا في أعداد سابقة عن اليسار الكويتي، وشكرًا لكم على متابعاتكم واهتماماتكم.
* الأخ مادون عبد الحميد – المغرب:
كنا قد نشرنا في أعداد سابقة تكذيبًا لما أشيع عن إسلام رائد الفضاء الأمريكي أرمسترونغ وشكرًا لكم.
* الأخ أحمد الكندري- الولايات المتحدة
جزاكم الله كل خير ًاعلى الصور المرسلة ونحن بانتظار المزيد.
* الأخ محمد مصطفى- مكة
صفحات المجلة مفتوحة لكل الإخوة الذين يريدون خدمة الإسلام والمسلمين بالكلمة الصادقة المخلصة، ونحن نرحب بكل ما ترسلونه وشكرًا لكم.
* الأخ يوسف إبراهيم عبد الله- السعودية:
شكرًا على متابعتكم للمجلة واقتراحاتكم، وبخصوص طلباتكم الأخرى نأسف لعدم تلبيتها في الوقت الراهن وجزاكم الله كل خيرًا.
* الأخ فايز زكي الغلبان- السعودية:
وصلت رسالتكم وجزاكم الله كل خيرًا على متابعاتكم لما تنشره الصحف والمجلات من أمور تهم الإسلام والمسلمين.
نصائح
* ماذا يضيرك لو قلت آمنت بالله صدقًا ثم استقمت؟
* ماذا يضيرك لو أمرت بمعروف ونهيت عن منكر؟
* ماذا يضيرك لو أحببت للناس ما تحب لنفسك؟
* ماذا يضيرك لو جعلت مكسبك ومطعمك ومشربك وملبسك حلالًا؟
* ماذا عليك لو نصحت الأمة لله ولرسوله؟
* ماذا عليك لو كنت من الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والصابرين؟
* ماذا عليك لو منعت لسانك من أذية أخيك المسلم؟
* ماذا عليك لو تصدقت بالقليل بنهار أو بليل؟
* ماذا عليك لو أصلحت عيوبك وسكت عن عيوب إخوتك؟
* ماذا عليك لو امتنعت عن القيل والقال وتدبرت كتاب الله؟
* ماذا عليك لو امتنعت عن كثرة السؤال وتذكرت سؤال منكر ونكير؟
* ماذا عليك لو أديت ركعتي الضحى وصمت ثلاثًا من كل شهر وشهر رمضان؟
* ماذا عليك لو جعلت لسانك رطبًا بذكر الله؟
* ماذا عليك لو تذكرت أن الله هو الغفور الرحيم وأنه شديد العقاب؟
* ماذا عليك لو غضضت بصرك عن المحرمات وأبصرت الحلال الطيب؟
* ماذا عليك لو أيقظت أهلك وصليت والناس نيام وكنت من المستغفرين بالأسحار؟
* ماذا عليك لو أحببت الله وتذكرت هادم اللذات؟
* ماذا عليك لو أحببت الرسول وآله وأصحابه وسائر التابعين؟
* ماذا عليك لو اتقيتَ فتنة لا تصيب الذين ظلموا خاصة؟
* ماذا عليك لو نصرت أخاك المسلم ظالمًا أو مظلومًا؟
* ماذا عليك لو كنت من المهتدين وأعرضت عن الجاهلين؟
غيور على الإسلام
قراؤنا والأحداث
عجيب أمر بعض القادة وعجيبة هي قراراتهم وردودهم تجاه قضاياهم، وعجيب كذلك صمتهم عما يحدث ويجري صباح مساء.
فبعد الاتفاق الأمريكي الإسرائيلي الأخير، والذي نالت فيه إسرائيل أكثر مما كانت تطلب، ظهرت ردود فعل عربية متنوعة الأشكال والأنواع، تدعو للضحك والبكاء في نفس الوقت.. ولنستعرض بعض ردود الفعل هذه:
- زعيم عربي يقول: إن الاتفاق لا يشجع على دفع عملية السلام للأمام.
- زعيم آخر يقول: الاتفاق يثبت تواطؤ الإمبريالية الأمريكية مع الصهيونية العالمية، وكأن هذا الشيء لم يثبت من قبل عشرات السنين.
- زعيم ثالث يهدد ويتوعد وكأنه لا يعلم أن تهديداته وتوعداته هذه قد عفا عليها الزمن وشبع العرب من سماعها صباح مساء.
- زعماء آخرون صامتون وكأنهم يباركون هذا التحالف الصليبي اليهودي، أنريد لليهود أن يقطنوا بجوارنا بعد أن طردهم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ لمَ لا نخوض جهادًا مقدسًا ضد أعداء الله وأعدائنا؟ أليست لدينا أحدث أنواع الأسلحة؟ تلك الأسلحة التي يمكنها إصابة أي هدف داخل فلسطين المحتلة، فلماذا لا نزحف نحو فلسطين بقلوب ملؤها الإيمان والعزيمة والإصرار على تطهير قبلة المسلمين الأولى؟ لنخسر ما نخسر من الأموال والأنفس فكلها ستكون في سبيل الله، فالخسارة لابد أن تحدث لمن يريد الربح. وحسبنا قول الشاعر:
لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى حتى يراق على جوانبه الدم
أحمد العتيبي
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل