; بطاقات مبعثرة (688) | مجلة المجتمع

العنوان بطاقات مبعثرة (688)

الكاتب أبو محمد

تاريخ النشر الثلاثاء 23-أكتوبر-1984

مشاهدات 81

نشر في العدد 688

نشر في الصفحة 10

الثلاثاء 23-أكتوبر-1984

المعهد الديني:

القرار الجديد في هذه السنة في المعهد الديني قرار غريب.. حيث إن كل شخص يريد أن يعيد السنة الرابعة ثانوي عليه أن يرجع إلى ثالثة ثانوي ثم رابعة... وهذا ينطبق على كل الموظفين والمدرسين الذين تخرجوا من معهد المعلمين أو المعاهد الأخرى.

فلماذا هذا القرار الجديد الغريب؟! وما المصلحة من مثل هذه القرارات؟! هل هي بقصد التضييق على من يريدون إكمال دراستهم في جامعة الكويت؟ أم أن المستوى العلمي في المعهد الديني تطور كثيرًا وأصبح أعلى من مستوى المعاهد التطبيقية الأخرى؟ وهل أصبح المعهد الديني أعلى مستوى من الثانويات العامة؟ حقًّا إنه عالم العجائب والتناقضات!

﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَة﴾:

إقليم «دارفور» في غرب السودان شهد خريفًا جافًّا هذا العام عانى المواطنون فيه من قلة الزراعة.. ومات عدد كبير من الحيوانات.. وقد فقد ٨٠٪ من سكان هذا الإقليم دخلهم من الزراعة و٩٠٪ من مراعيهم الطبيعية.

وقد قام بيت الزكاة بجهد وبذل مشكور؛ حيث تم شراء «١٥» ألف «جوال» من الذرة، بالإضافة إلى الزيت واللبن المجفف للأطفال.

فنسأل الله أن يثيب الإخوة القائمين في بيت الزكاة على أمور إخوانهم المسلمين كل خير، وأن يجعل ذلك في ميزان حسناتهم يوم العرض الأكبر.. ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (الشعراء: ٨٨، 89).

نفوس

إن التغير الحقيقي ليس تغير العناوين، أو تغير الولاء، أو تغير الانتماء، ولكنه قطعًا هو تغير ما في القلوب وتغير ما في النفوس، وإنني لأعجب من رجل يصلي ويصوم وهو حرب على الإسلاميين، ويمد يده لكل من يريد مهاجمة الشباب المتدين، وإنني لأعجب من ذلك الرجل الذي لا يرى إلا أخطاء الإسلاميين فلا يلبث أن يشهر بهم دون رحمة.

فإذا كانت الصلاة والقيام لم تغير نفوس هؤلاء الأقوام وتجعلهم يوادون عباد الله ويحاربون من حارب الله فعليهم السلام.

معاكسات الفتيات:

شبابنا المراهق أطلق له العناق حتى صار فارس الميدان! ولا من رادع ولا سلطان.. يسرح ويمرح كأنه أسطورة الزمان.. شبابنا المراهق.. الذي يركب العوائق.. يجري خلف البنات.. وكم من فتاة لقيت مصرعها وفجعت بسبب تهور وطيش هؤلاء.. وكم من فتاة لا زالت طريحة الفراش ونزيلة المستشفى بسبب هؤلاء الذين لا يجدون من يردعهم بحزم وشدة.. ولا يجدون دوريات الشرطة أو المباحث التي تؤدبهم!

إلى بلدية الكويت:

بلدنا الكويت سباقة في كل خير، وهذه شهادة يشهد بها الخارج قبل الداخل..

ومن أمور الخير في بلدنا أن الدولة هي التي تتكفل بالأموات من حيث غسلهم وتكفينهم وتجهيزهم، وفي ذلك خير.. ولكن لنا ملاحظة هامة على غسل الميت، وهو كما رأيناه أن في غرفة الغسيل نجد أن باب الغرفة مفتوح على مصراعيه لمن «هب ودب»، وكأن الناس في ساحة عرض وليس موعظة.. والرسول صلى الله عليه وسلم أوصى بأن الذي يغسل الميت يجب أن يكون أمينًا ورجلًا تقيًّا وصالحًا، وأن يأمن ويحفظ الأسرار، وأن لا يرى عورة الميت عند غسله، بل يلبس الإزار.. أما ما تشاهده في المقبرة فغير ذلك تمامًا! فإننا نهيب برئيس البلدية في اختيار أولئك الذين يغسلون الأموات كما وصفهم الرسول (ﷺ).. نأمل ذلك ونرجوه.

العروبة

يقولون: إن العروبة هي الطريق إلى الله، وإن العروبة أشمل وأعم من الإسلام، ونحن لا نريد أن ندخل في جدل عقيم لا يفيد ولا ينفع؛ لكننا نريد أن نسأل: هل العربي القومي الذي لا يعرف طريقه إلى بيت الله هو كالعربي المؤمن بربه العامل لعزته ودينه والمجاهد في سبيل الله؟

ثم نريد أن نسأل: إذا كانت العروبة هي الطريق إلى الله، فلماذا أدعياء القومية هم أبعد الناس عن دين الله؟! لماذا من ينادي بالعروبة ويدافع عنها ليلًا نهارًا هو أبعد الناس عن بيوت الله، ويبغض عباد الله المتدينين ويسخر من حجاب النساء المسلمات، ويشهر قلمه ويسلط لسانه بكل ما يقوم به عباد الله المتدينين الملتزمين؟

إذا كانت العروبة هي الطريق إلى الله، فلماذا لا يعمل أدعياء العروبة على ما يرضي الله من تقوى وصلاح وتعمير لبيوت الله والعمل على ما فيه رفع راية الإسلام؟ لماذا أدعياء العروبة بعيدون عن الإسلام؟ كيف؟ لا نفهم!

رجل التطرف

هذا الرجل ما أن يجد فرصة إلا ويصب جام غضبه على التدين، وهو يتستر برداء اليسار لكنه طائفي حاقد، فهو لم يتكلم عن تلك الفئة التي تسيطر على بعض المرافق إطلاقًا، ولا عن تلك المؤسسة الجديدة والتي قال مديرها: لا نريد ملتحين بالمؤسسة، وكأن المؤسسة ملك له.

أقول: إن رجل التطرف هذا لم يتكلم عن تلك الفئات، أو إن شئت تلك الأحزاب، لكنه حصر کلامه بالمتطرفين المتدينين، فهل هذا قمة الموضوعية عندكم؟ وهل هذا هو الإنصاف؟ فقليلًا من الإنصاف.. أو قل: قليلًا من الحياء!

بدالة ١٠١:

في يوم الخميس 11/ 10/ 84م اتصلت بالبدالة رقم ۱۰۱ باستمرار منذ الساعة الثامنة وحتى الحادية عشرة ظهرًا.. والتليفون «يرن» دون أن يرد علي أحد.. في الحادية عشرة والنصف ظهرًا جاءني الحظ السعيد حيث رفعت إحداهن التليفون.. فقلت لها: إنني منذ الثامنة وأنا أتصل بالبدالة.. فقالت: هناك أناس كثيرون يقولون كذلك.. والخطأ منكم وليس منا!

فاستغربت كيف يكون الخطأ منا إذا كان التليفون «يرن» ولا يجد من يرفعه؟!

أجيبي يا وزارة المواصلات.. أين الخطأ؟

جزاكم الله خيرًا

اللجنة النسائية في جمعية الإصلاح الاجتماعي تستحق كل ثناء وشكر.. ومع صغرها في عمرها -سنة واحدة- إلا أنها كبيرة وذات همة عالية في أنشطتها وبرامجها المتصلة.. وكان آخر الغيث المعرض الخيري الذي أقيم في جامعة الكويت، والذي دعت إليه «۱۱» جمعية نسائية في الكويت.. ولأول مرة تجتمع تلك الجمعيات النسائية في لقاء واحد.. وقد كان ربح ريع ذلك المعرض للأطفال المسلمين في لبنان وفلسطين.

فجزى الله خير الجزاء كل من قام على إعداد ذلك المعرض وتلك الندوات، وكل من شارك في ذلك الملتقى النسائي الإسلامي.

خطوط السير السريع:

خطوط السير السريع حلت جزءًا كبيرًا من مشكلة المرور وازدحام الطرق، كما كانت في السنوات السابقة.. ونشكر الإخوة المسئولين في الإدارة العامة للمرور على هذه الجهود الكبيرة.. ولكن نلاحظ أنه في بعض خطوط السير السريع لا نجد هناك إشارات ضوئية إذا أردنا الانعطاف يمينًا ثم شمالًا.. وفي أماكن أخرى نلاحظ إشارات ضوئية مما يسبب «الربكة» والازدحام الذي من أجله عملت الجسور! فمثلًا في طريق الدائري الخامس نلاحظ بعض المنعطفات التي لا توجد فيها إشارات ضوئية.. أي أن السائق لا يتوقف، وهذا يمنع وجود الحوادث.. وفي منعطفات أخرى نلاحظ إشارات ضوئية مما يسبب الازدحام والحوادث المؤسفة المتكررة..

نرجو من الإدارة العامة للمرور أن تضع الحل الناجع لهذا الإشكال الحاصل!

جميل

جميل جدًّا أن نطالب التلفزيون بالإكثار من البرامج الإسلامية التي تخاطب عقول الشباب وتحاورهم، ولكن الأجمل أن نخاطب الصحافة بأن تكف عن الاستهزاء والسخرية والتشهير بهؤلاء الشباب بين الحين والآخر، وأن تكف من تصيد أخطاء هؤلاء الشباب، وأن تعالج مشاكل الشباب بطريقة موضوعية علمية بعيدة عن الطرح الاستهزائي والتشهير اليومي، عندها لا نستغرب إذا وجدنا الشباب أكثر تفهمًا وأقل تطرفًا.

وراء القضبان

برنامج وراء القضبان الذي تبثه إذاعة الكويت من البرامج الجيدة؛ لما ينقل لنا أحاسيس وآلام المساجين ليأخذ غيرهم العبرة والموعظة.

وقد استمعت إلى إحدى الحلقات وكانت مع أحد المتورطين بسبب أزمة الأسهم؛ حيث أصدر شيكًا بلا رصيد.. فحكم عليه بالسجن لمدة «٥» سنوات.. قضى منها ما يقارب «٣» سنوات.. ولكن نقول: ما بال أولئك الذين أصدروا آلاف الشيكات بدون رصيد وبملايين الدنانير، وهم لا يزالون أحرارًا طلقاء يصولون ويجولون كما يحبون!

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 42

137

الثلاثاء 05-يناير-1971

الجامعة والأساتذة الزائرون[1]

نشر في العدد 5

134

الثلاثاء 14-أبريل-1970

هل نستجيب؟