العنوان لجنة مسلمي أفريقيا المؤتمر الثاني
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 20-يونيو-1989
مشاهدات 66
نشر في العدد 921
نشر في الصفحة 15
الثلاثاء 20-يونيو-1989
تم بحمد الله عقد المؤتمر الثاني للجنة مسلمي أفريقيا في نيروبي عاصمة جمهورية کينيا بعد أن أثبت المؤتمر الأول والمنعقد في «مالاوي» نجاحًا ملحوظًا انعكس على حسن الأداء للمهمات الموكولة لمكاتبنا المبثوثة فيما يزيد على «۳۰» دولة في قارة أفريقيا.
وقد توافد إلى العاصمة الكينية ممثلون عن مكاتب
اللجنة ورؤساء كثير من الهيئات الخيرية العاملة في قارة أفريقيا والمملكة العربية
السعودية بالإضافة إلى دولة الكويت.
فقد شارك من دولة الكويت في المؤتمر كل من:
سعادة الأستاذ يوسف جاسم الحجي – رئيس الهيئة
الخيرية الإسلامية العالمية.
سعادة الأستاذ أحمد سعد الجاسر – رئيس جمعية
النجاة الخيرية
الدكتور ابراهيم ماجد الشاهين – مدير عام الهيئة
العامة للإسكان والأمين العام المساعد للجنة مسلمي أفريقيا.
الأستاذ فؤاد العمر – مدير عام بيت الزكاة
الأستاذ نادر النوري – مدير الشؤون الإسلامية بوزارة
الأوقاف
الأستاذ داود مساعد الصالح – رئيس المجلس البلدي
سابقًا
الأستاذ خالد العيسى الصالح – وزير الأشغال
العامة الأسبق
الأستاذ علي سالم أبو حديدة – رئيس اتحاد
الجمعيات التعاونية الكويتية.
كما حضر المؤتمر الدكتور عبد الغفار الشريف خبير
الموسوعة الفقهية.
بالإضافة إلى مدراء المكاتب التخصصية والإقليمية
في لجنة مسلمي أفريقيا وبعض الضيوف من الكويت.
وأما من المملكة العربية السعودية فقد شارك كل من:
الأستاذ الدكتور مانع الجهني – رئيس الندوة
العالمية للشباب الإسلامي.
الدكتور عمر حجوم الدكتور سليمان باسهل – الأمين
العام المساعد للندوة العالمية.
ومن السودان حضر الأستاذ مبارك قسم الله - رئيس
منظمة الدعوة الإسلامية والدكتور الأمين محمد الأمين مدير منظمة الدعوة الإسلامية
ومن المغرب الدكتور محمد الوزاني – الأمين العام
للجمعية الثقافية الإسلامية وغير أولئك كثير من الوجهاء والمتعاطفين مع العمل
الخيري.
ومن القاهرة الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح
الأمين العام لنقابة أطباء القاهرة.
سارت جلسات المؤتمر بالتركيز على إعطاء التجارب
الناجحة في مجال رعاية الأيتام وتنفيذ المشاريع وأمور الحسابات والقضايا المالية
وقضايا الأضاحي، والآبار والمدارس، والمساجد، والمستوصفات، والمستشفيات.. إلخ
وكانت الجلسات تعقد على فترتين صباحية ومسائية
تتخللها اتصالات ومدارسات بين مدراء المكاتب التخصصية والمكاتب الميدانية واستخدمت
الملصقات والبوسترات على مستوى جيد كما كانت جميع البحوث التي ألقيت مطبوعة وتوزع
تباعًا على الحاضرين.
وفي يوم الأحد الموافق ۲۳ شوال ١٤٠٩ هـ الموافق ۲۸ مايو ۱۹۸۹ م اختتم
المؤتمر أعماله وأصدر البيان الختامي والتوصيات التي نوجزها
فيما يلي:
دعا إلى التوسع في إنجاز المشاريع
الخيرية من مساجد ومراكز ومدارس للمردود الدعوى المترتب على ذلك.
وأوصى المكاتب الميدانية بالتنفيذ
المباشر والمكتب الرئيسي بإعطاء الممولين والمتبرعين أبعد الآجال في التنفيذ دفعًا
للإحراج.
ثم أوصى بالتركيز على المراكز
الإسلامية والأكاديمية ذات الطابع الحرفي.
وأوصى كذلك بالعناية بضم أكبر عدد من
الأيتام وإعطاء التعليم الحرفي في محاضنهم حظه من الاهتمام، وتوظيف الأمهات في دور
الأيتام توخيًا لإشباع حاجاتهم من العطف والحنان، ولا بأس من قبول مساعدات
المنظمات الدولية ذات الأهداف الإنسانية –غير المشروطة– للتوسع في بناء دور
الأيتام.
كما أوصى بالاهتمام بتوسيع رقعة
الأضاحي لما فيها من أثر في إحياء السنة ومساعدة البائسين وحث على بعض الإجراءات
الضرورية لضمان
حسن التنفيذ، ومنها الأخذ بالفتاوي الميسرة التي
تجيز الذبح أربعة أيام بدل ثلاثة أيام وتجيز إعطاء الكتابي وغير المسلم من لحوم
الأضاحي.
وكانت هناك توصيات حول الشؤون الإدارية والمالية
تحريًا لأكبر قدر من الضبط الإداري والمالية.
كما أكد المؤتمر على ضرورة تكثيف
الدعاة وتحسين أدائهم وتزويدهم بالوسائل المعينة لهم كالمكتب والمواصلات ومطالبة
المكاتب بإرسال التقارير الشهرية عن جميع أنشطة مكاتبهم.
ودعا المؤتمر إلى إجراء التنسيق
الكامل مع جميع الهيئات العاملة لخدمة الدعوة الإسلامية في قارة أفريقيا ورسم
البرامج لعمل الدعاة.
ثم وجه المؤتمر في الختام شكره لحكومة جمهورية
كينيا للتسهيلات والرعاية التي قدمتها مما ساهم على إنجاح المؤتمر.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل