العنوان الدولة الزنكية والدولة العربية الحديثة :قراءة في عوامل الانتصار والهزيمة
الكاتب غازي التوبة
تاريخ النشر الثلاثاء 15-أغسطس-2000
مشاهدات 60
نشر في العدد 1413
نشر في الصفحة 44
الثلاثاء 15-أغسطس-2000
الدولة العربية الحديثة التي قامت بعد الاستقلال.. تعززت حدودها وزادت الحواجز بينها على عكس الدولة التي قامت بعد الاحتلال الصليبي
(*) كاتب فلسطيني.
خاضت أمتنا حروبًا سابقة مع الغرب أثناء الحملات الصليبية، واحتل الصليبيون في بداية هجومهم أرضاً أوسع مِمَّا احتله اليهود في حروبهم الأخيرة مع العرب وتشكلت دول عدة في مواجهة الصليبيين كان أولها الدولة الزنكية، ثم تلتها الدولة الأيوبية، ثم جاءتْ دول المماليك.
استمرتْ الحروب الصليبية ما يقرب من مائتي سنة، حتى استطاع المسلمون أن يطردوا الصليبيين بشكل كامل، لكنَّ المقارنة بين الهجمتين الصليبية واليهودية ومسارهما، تجعلنا نقف مشدوهين أمام فارق أساسي في الحالة الأولى هو سرعة صعود الأمة الإسلامية في الانتصار وفرض التراجع على القوى الصليبية؛ إذ حدث ذلك بعد أربعين سنة تقريبًا، حينما احتل عماد الدين زنكي قلعة الرها التي كان احتلالها إيذانًا بانتهاء الهبوط وبداية الصعود للأمة الإسلامية، وفي المقابل بداية الهبوط وانتهاء الصعود بالنسبة للقوى الصليبية.
والآن بعد مرور أكثر من أربعين سنة على الاحتلال اليهودي لفلسطين، نجد أن اتفاقات كامب ديفيد الأولى وأوسلو ووادي عربة؛ تعطينا إيذاناً باستمرار هبوط الأمة؛ لأنها كلها تعبير عن استمرار تغلب اليهود وتمكنهم، وفرض شروطهم وحصولهم على الكثير الجوهري وإعطاء العرب القليل الشكلي والسؤال الآن من خلال هذا العرض التاريخي الموجز: لماذا كان هذا الفرق بين الصورتين؟
في الأولى الأمة الإسلامية تلقت الصدمة، ثم استطاعت أن توقف انتصار الصليبيين بعد أربعين سنة وانتقلت من موقع الدفاع إلى موقع الهجوم ومن موقع الهزيمة إلى موقع الانتصار، وفي الثانية مازالت أمتنا تنتقل من هزيمة إلى أخرى ولا يزال العدو اليهودي يزداد تمكنا ويحقق المكاسب تلو الأخرى، فما السبب؟
السبب هو طبيعة الدولة التي انبثقت من خلال مواجهة الصليبيين بعد احتلالهم القدس عام ۱0۹۹م، في مقابل الدولة التي تشكلت بعد الحربين العالميتين، الأولى والثانية، فما عناصر طبيعة الدولة في الحالتين؟
الدولة المواجهة للصليبيين
تشكلتْ دولٌ عدة بعد الاحتلال الصليبي للقدس عام ۱۰۹۹م منها؛ الدولة الزنكية، والدولة الأيوبية، ثم دولة المماليك، لكنها كانت تتصف جميعها بصفات مشتركة أهلتها للانتصار، وأبرز هذه الصفات هي:
(1) النزعة التوحيدية:
كانت هذه النزعة التوحيدية موجودة عند بعض القادة قبل أن يستطيعوا أن يشكلوا دولًا، ومن هؤلاء قطب الدين مودود أتابك الموصل، سلف عماد الدين الزنكي، فقد اجتمعت جيوشه مع جيوش طفكتين أتابك دمشق مع جيوش أمير سنجار والأمير إيازين إيلغازي سنة ٥٠٧هـ - ١١١٣م. بالقرب من طبرية، وتم تدمير الجيش الصليبي تمامًا، ومما خفف من قيمة الانتصار العسكري اغتيال مودود أتابك الموصل في ربيع الثاني أكتوبر ۱۱۱۳ م. على يد أحد الباطنية، ثم موت رضوان أمير حلب مما خفف وطأة الهجوم على جبهة الشمال.
ثم برز عماد الدين الزنكي عام ٥٢١هـ - ۱۱۲۷م، حاكمًا للموصل، ثم حكم حلب ٥٢٢هـ، ثم استولى في العام التالي على حماة، ثم استولى على حمص ٥٣٢ هـ - ١١٤٣م، ثم انتزع «الرها» من أيدي الصليبيين عام ١١٤٤م، بعد حصار دام ثمانية وعشرين يومًا، وكان سقوطها صدمة نفسية مؤلمة للصليبيين، في كل مكان؛ لأنها كانت أول إمارة صليبية تقوم على الأرض الإسلامية، ولأنها كانت مرتبطة بتاريخ المسيحية المبكر، وكان سقوط الرها من الناحية العسكرية كسبًا كبيرًا، لأنه جعل وادي الفرات منطقة تخضع للسيطرة الإسلامية وكان هذا الانتصار بداية النهاية للصليبيين.
خلف نور الدين الشهيد والده عماد الدين الزنكي إثر اغتيال الأخير على يد الباطنية عام ١١٤٦م، وسار على نهج والده في توحيد البلاد الإسلامية، وكانت دمشق البلد الوحيد الخارج عن نطاق التوحيد شمال الخلافة الإسلامية، وكان حاكمها معين الدين أنر يمثل عقبة في وجه جهود نور الدين محمود، وفي كل مرة كان يظهر فيها نور الدين محمود أمام أسوار مدينة دمشق كان الصليبيون يهبون لنجدتها، ثم عقد تحالفًا ضعيفًا معها بعد موت حاكمها، إلا أنه استطاع أن يدخلها في النهاية برغبة أهلها الذين سئموا ظلم حاكمهم.
وهكذا استطاع نور الدين محمود أن يوحد الجبهة الشرقية، ثم اتجهت أنظاره إلى مصر، وكان يحكمها الفاطميون وتسابق في الوصول إليها مع الصليبيين، واستغل المنازعات الداخلية، فأرسل أسد الدين شيركوه وبرفقته شاب في السابعة والعشرين من عمره هو ابن أخيه صلاح الدين يوسف الأيوبي، الذي خلف أسد الدين شيركوه في الوزارة بعد وفاته ٥٦٤ هـ - ١١٦٩م، ثم استطاع صلاح الدين أن يلغي الخلافة الفاطمية ويلحق مصر بالخلافة العباسية، وذلك عام ٥٦٧هـ -1171م.
وهكذا توحدت كل من بلاد الشام والعراق والجزيرة ومصر تحت راية واحدة، ثم حدثت معركة حطين في 6 يوليو ۱۱۸۷م التي كانت مقدمة لأخذ القدس من الصليبيين في ٢ أكتوبر ۱۱۸۷م وسارعت بعد ذلك المدن والقلاع الصليبية إلى الاستسلام لصلاح الدين فلم يبق في أيديهم إلا بعض مدن محدودة هي صور، وأنطاكية، وطرابلس. وهكذا تأكدت نهاية الحروب الصليبية كثمرة لعملية التوحيد التي قامت بها الدولتان الزنكية والأيوبية.
٢ - الاستقلال السياسي والاقتصادي:
لقد جاءت الدولة الزنكية استجابة لحاجة الأمة في مواجهة الهجوم الصليبي الكاسح، وقدْ بدأ الالتفاف حولها، وكانت قيادة هذه الدولة الزنكية مستقلة في قرارها، وكان أفقها الأمة ومصالحها. وكان المرجع الوحيد الذي ترجع إليه هو الخلافة العباسية على ضعفها، وكذلك كان صلاح الدين الأيوبي، يعلم الخلافة ببعض تصرفاته حينًا، ويستشيرها حينًا آخر، وفي إحدى المرات عام ٥٧٠هـ - كتب إلى الخليفة العباسي في بغداد يعدد فتوحاته وجهاده ضد الفرنج، وطلب من الخليفة تقلیده مصر واليمن والمغرب والشام وكل ما يفتحه بسيفه فوافته بحماة رسل الخليفة المستضيء بأمر الله بالتشريف والإعلام السود وتوقيع بسلطنة مصر والشام وغيرهما.
أما في المجال الاقتصادي فقد ذكرت كتب التاريخ أن الدولتين الزنكية والأيوبية كانتا دولتي حرب، وقدْ صيغ الاقتصاد ليكون في خدمة الدولة الحربية، فبعد أن كان الإقطاع الإداري هو السائد في الدولة السلجوقية سلف الدولة الزنكية، أصبح الإقطاع العسكري هو النمط الاقتصادي المتبع لدى الدولتين الزنكية والأيوبية وهو الأنسب لتجييش الجيوش لمرحلة المواجهة، فقدْ اعتمد عماد الدين على قوته العسكرية الخاصة، وربط الإقطاع بالخدمة العسكرية وولاءه الشخصي؛ وبذلك نجح في تحقيق انتصاره في الرها عام ١١٤٤م. وأصبحت الإقطاعات وراثية في عهد نور الدين محمود، وكانت هناك سجلات تبين عدد الرجال والعتاد الذين كانوا على كل أمير صاحب إقطاع أن يقدمهم لجيش نور الدين محمود، واستمر صلاح الدين الأيوبي على نهج نور الدين محمود وأبقى الإقطاعات الوراثية، وقدْ ارتكز الإقطاع على الأرض الزراعية.
وكان صلاح الدين يمنح رواتب نقدية وعينية لصغار الجنود والفرسان الذين لا يأخذون إقطاعات زراعية، وكان من حقِّ السلطان عزل أيِّ أمير عن إقطاعه العسكري في حال التقصير في أداء الجهاد؛ لذلك يتعين أن نعتبر هذه الصورة من التنظيم الإقطاعي تقوية للسلطة المركزية، وإحكامًا لسيطرة السلطان على الأمراء التابعين له تحت وطأة العزل والحرمان من الإقطاع.
3- التوافق العقائدي:
التوافق العقائدي في نسيج المجتمع، والدولة شرط أساسي في نجاح الأمة في مواجهتها للأحداث، وقدْ كانت الدولة الزنكية والأيوبية تستندان إلى الخلافة العباسية سياسيًا ودينيًا، ومن المعروف أن الخلافة العباسية كانت سنية، لذلك كانت الدولتان الزنكية والأيوبية مما يوافق هذا التوجه، ويتضح هذا أكثر ما يتضح في مسيرة صلاح الدين الأيوبي الذي اجتهد في إقرار المذهب السُنيِّ من أجل تحقيق الحد الأدنى من التوافق في كيان الأمة، واستكمالًا لهذا التوجه، أسس المدارس في بيت المقدس والشام والقاهرة والإسكندرية لتدعيم المذهب السُنيِّ، وقرب إليه علماء السنة الذين قاموا بشحن روح الحماسة في نفوس المسلمين للدفاع عن بلادهم ودينهم ضد الصليبيين، ومن أبرز العلماء الذين كانوا في حاشيته القاضي الفاضل، عماد الأصفهاني، والقاضي بهاء الدين بن شداد.
وقدْ خرَّجتْ المدارس السُنِّية السابقة العلماء والقضاة الذين استلموا وظائف عليا في الدولة، كما خرجت المدرسين الذين كانوا يدرسون المذهب في أروقة مدارسهم التي انتشرت في كل مكان، وكان صلاح الدين محباً لعلوم الدين حريصاً على سماعها؛ لذلك كان يحضر دروس العلماء ويستمع إليهم في حلقاتهم العلمية، ويمكن أن نضع قتل صلاح الدين لشهاب الدين السهروردي في سنة ٥٨7 هـ في حلب، مؤشرًا على حرصه تحقيق الحدِّ الأدنى للتوافق العقائدي في الأمة، مما جعله يرفض هذا النوع من التصوف الفلسفي الإشراقي الذي كان يدعو إليه السهروردي والذي أفتى علماء حلب بكفر من يدعو إليه.
الدولة العربية الحديثة
تشكلت الدولة العربية الحديثة إثر انفصال العرب عن الخلافة العثمانية، لكنها كانتْ تحت الانتداب بعد الحرب العالمية الأولى، ثم استقلت بعد الحرب العالمية الثانية، فما أبرز صفاتها:
1- غياب النزعة التوحيدية وبروز النزعة القطرية:
كثر الحديث عن الوحدة والتوحد بعد استقلال الدول العربية عن دول الانتداب الأجنبي غداة انتهاء الحرب العالمية الثانية عام ١٩٤٥م، وبعد قيام الكيان الصهيوني وبروز التهديد المؤكد للأمة، لكننا نجد نتائج محدودة، وأقصى صيغة توحيدية قامتْ هي الجامعة العربية، وانبثقت عنها مؤتمرات القمة العربية، وقدْ قامت بعض الأعمال الوحدوية مثل: الوحدة المصرية السورية في عام ١٩٥٨م لكنها انتهت عام ١٩٦١م بانفصال سورية، لكن الملاحظ هو ترسخ القطرية والإقليمية مع مرور الزمن، والملاحظ أيضًا ضعف فاعلية الصيغ السابقة كالجامعة العربية ومؤتمرات القمة.
وأبرز ما تتضح هي القطرية التي لا يراعى فيها جانب الأمة عند الإقدام على النسوية مع العدو، فقد السادات إقدامه على توقيع اتفاقات كامب ديفيد عام ۱۹۷۹م بتضحيات مصر السابقة ومصلحتها الاقتصادية وعزف ياسر عرفات على النغم نفسه عندما وقع اتفاقات أوسلو بأن الشعب الفلسطيني قد ضحى كثيرًا، وبأنه تحمل أكثرَ مِمَّا يجب.
إننا نجد أن الدولة العربية الحديثة التي قامت بعد الاستقلال تعززت حدودها وترسخت وزادت الحواجز بينها على عكس الدولة التي قامت بعد الاحتلال الصليبي فقد رأينا خطواتها التوحيدية مما يوضح عاملًا من عوامل النجاح في مواجهة الهجمة الصليبية، وعدم توافره في مواجهة الهجمة اليهودية.
2- غياب الاستقلال السياسي والاقتصادي:
بدأت الدولة العربية الحديثة تحت الانتداب لـ الأجنبي، وهذا يعني أنها لم تكن تملك أي استقلالية في مواقفها السياسية، وقدْ استقلت بعض الدول العربية قبل الحرب العالمية الثانية كالعراق ومصر، لكنها لم تكن مستقلة في حقيقة الأمر فقد كبلتها الاتفاقات السياسية التي شكلها المستعمرون حسب مصالحهم، أو كبلها الضباط الأجانب الذين كانوا يقودون جيوشها.
وبعد أن انتهت الحرب العالمية الثانية بدأت معركة الأحلاف التي هي صورة جديدة من صور التبعية للغرب وإلغاء الاستقلالية، وقدْ ارتبط بعض الدول العربية بهذه الأحلاف وحاول عبد الناصر أن يظهر نفسه في بعض المراحل في صورة المعادي لبعض دول الغرب والبعد عن هيمنته لكن السبب في ذلك ليس استقلاله السياسي، وإنما السبب أن المنطقة كانت في حالة انتقال من النفوذين الإنجليزي والفرنسي إلى النفوذ الأمريكي، مما سمح لـ جله بهذا الهامش من الحركة، وعندما انتهت المرحلة، وصفت أمريكا الاستعمار القديم جاء خلفه السادات معبرًا عن المرحلة الجديدة ليطرد الخبراء الروس في صيف عام ۱۹۷۲م، وليعلن عبارته المشهورة التي كررها لسنوات متعددة أن ۹۹ ٪ من أوراق المنطقة في أيدي أمريكا، ثم نفذ هذه المقولة وربط مصر بأمريكا من خلال اتفاقية كامب ديفيد ليصبح قرارها السياسي مرتهنا علنًا بيد أمريكا بعد أن كان سرًا.
أما اقتصاد الدولة العربية الحديثة فقد كان مرتبطًا ارتباطًا كاملًا بالدولة المنتدبة بعد الحرب العالمية الأولى، ولما حدث الاستقلال بعد الحرب الثانية، بقيت الدولة تتخبط وتنتقل من أزمة إلى أخرى لأسباب منها: الاضطراب السياسي، والتخبط في السياسات الاقتصادية الذي تمثل في التطبيق الطفولي للنظريات الاقتصادية ومنها الذهب الاستعماري، وقدْ أدى ذلك كله إلى استفحال الأزمات التي أدت إلى العجز الاقتصادي المستمر.
إن غياب الاستقلال السياسي والاقتصادي من الدولة العربية الحديثة أفقدها شرطًا أساسيًا من شروط الانتصار في حين أن هذا الشرط كان متحققًا لدى الدولتين الزنكية والأيوبية.
3- غياب التوافق العقائدي:
اعتمدت الدولة العربية الحديثة القومية العربية عقيدة من أجل تبرير وجودها، وكان هذا التوجه العقائدي القومي يعني قطع صلات الأمة بماضيها الإسلاميِّ والذي ملأ كلَّ شعب الحياة الاجتماعية، والاقتصادية والسياسية والنفسية... إلخ.
وبالفعل هذا ما قامت به قيادة الدولة العربية الحديثة، ففرضت التغريب على الأمة ووقع صراع رهيب بين قيم الغرب وعاداته وأفكاره ونظمه وبين قيم الإسلام وعاداته وأفكاره ونظمه، وكانت حصيلة الصراع انقسام الأمة وتمزقها وسير قسم من أبناء الأمة في تيار التغريب وضياع قسم آخر بين التغريب والإسلام.
ومما زاد في عمق الشرخ الذي تعيشه الأمة. والتجاذب الذي يمزقها أن القيادات العربية تنقل الحضارة الغربية بصورتها الفجة دون مراعاة الواقع أو ظروف خاصة، هذا ما حدث في تطبيق الديمقراطية في السابق وفي تطبيق الاشتراكية في اللاحق.
إن الصراع بين الفكر القومي وعقائد الأمة والسعي الدؤوب من قبل الدولة العربية الحديثة في حمل جماهير الناس على الحضارة الغربية جعل الأمة تعيش في اضطراب وقلقلة وفي غير توافق عقائدي مما أضعفها، وسهل انهزامها.
والخلاصة: أن اتصاف الدولة الزنكية بالنزعة التوحيدية والاستقلال السياسي والاقتصادي، والتوافق العقائدي أهلها للانتصار، وإن افتقار الدولة العربية الحديثة لهذه الصفات جعلها تقع في عداد المهزومين.
المراجع
(۱) ابن القلانسي ذيل تاريخ دمشق.
(۲) ابن الأثير الكامل في التاريخ، ج8 وج9.
(۳) علية الجنزوري، إمارة الرها الصليبية «القاهرة ١٩٧٥م»، ص ۳۰۸. ۳۱۲.
(٤) المقريزي. السلوك لمعرفة دول الملوك.
(5) أبو شامة، كتاب الروضتين في أخبار الدولتين ج 1.
(٦) ابن الأثير التاريخ الباهر في الدولة الأتابكية.
(۷) ابن مماتي، قوانين الدواوين تحقيق الدكتور عزيز سوريال.
(۸) ابن شداد النوادر السلطانية.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل