; المجتمع الإسلامي- العدد 1437 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي- العدد 1437

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 06-فبراير-2001

مشاهدات 62

نشر في العدد 1437

نشر في الصفحة 16

الثلاثاء 06-فبراير-2001

وأينما ذكر اسم الله في بلد *** عددت أرجاءه من لب أوطاني

إخوان الأردن يهددون بمقاطعة الانتخابات البرلمانية المقبلة

هددت جماعة «الإخوان المسلمين» في الأردن بالاستمرار في موقفها المعلن من قبل بمقاطعة الانتخابات البرلمانية في شهر نوفمبر المقبل ما لم تغير الحكومة سياستها الحالية.

وانتقدت الجماعة «الاعتداء على الحريات العامة والتضييق على المواطنين» مطالبة الحكومة بمعالجة قضايا الفقر والبطالة والفساد والتفسخ الأخلاقي في المجتمع الذي قالت إنه يتسع بطريقة منظمة ومدعومة من الحكومة.

وأدانت الجماعة كذلك الإجراءات والسياسات التي تمنع من تقديم الدعم والمساندة للمجاهدين في فلسطين، كما أدانت عمليات التطبيع مع العدو الصهيوني، وأكدت دعمها لجهود مقاومة التطبيع والاختراق الصهيوني للأردن، ولأي دولة عربية أو إسلامية.

يذكر أن «الإخوان المسلمين» في الأردن قاطعوا الانتخابات البرلمانية الماضية عام ١٩٩٧م.

وحدات «مارينز» أمريكية دربت الصهاينة على اقتحام مناطق السلطة:

  قالت مصادر صحفية صهيونية إن وحدات من جنود مشاة البحرية الأمريكية «مارينز» أجرت مؤخرًا مناورات عسكرية مشتركة مع الجيش الصهيوني، شملت تدريبات على إعادة احتلال مناطق تخضع لسيادة السلطة الفلسطينية.

وأشارت صحيفة كول عهير إلى أن جنود «المارينز» يتدربون بصورة أساسية في معسكر التدريب التابع لقيادة المنطقة العسكرية الوسطى «معسكر آدم» شمال مدينة القدس المحتلة الذي أقيمت فيه منشآت تدريب خاصة لقتال المناطق المبنية، وأن قسمًا من الجنود الأمريكيين هم من أفراد الأسطول السادس الأمريكي، بينما ينتسب قسم آخر إلى وحدات منتخبة من «المارينز» يصلون خصيصًا لإجراء تدريبات مشتركة مع وحدات من جيش الاحتلال، خاصة الفرق المنتخبة مثل فرقة «غبعاتي».

  وقد توقع الصهاينة مواجهة مع الفلسطينيين في شهر سبتمبر من العام الماضي في حال أعلن الجانب الفلسطيني من طرف واحد عن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، وقد تمحورت التدريبات المشتركة حول هذا السيناريو وحول أشكال القتال التي ستحدث في حال تحققه.

    وأكد المتحدث بلسان جيش الاحتلال الأنباء بشأن هذه التدريبات المشتركة فيما أعرب مسؤول كبير في أجهزة الأمن الفلسطينية عن استغرابه ودهشته إزاء هذه الأنباء، ونسبت الصحيفة إلى العقيد توفيق الطيراوي رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية في الضفة الغربية قوله: «الأنباء حول أن جنود المارينز (الأمريكيين) يشاركون في هذه التدريبات تعتبر جديدة بالنسبة لنا، وإذا اتضح أنها صحيحة فإننا سننظر إليها بخطورة، سنطلب إيضاحات من الأمريكيين».

كاتب غربي يُبشر بزوال الدولة الصهيونية:

    «جميع الحركات المشابهة للصهيونية التي أسفرت عن قيام ما يُسمى بدول المستوطنين قد اختفت خلال حركة القضاء على الاستعمار الأوروبي، كما تعرض سكان هذه الدول إما للطرد ضمن حروب التحرير الشعبية للسكان الأصليين، أو الخضوع في النهاية لحكم الأغلبية».

    هذا ما أكده «ديفيد هيرست» المحلل السياسي بصحيفة «جارديان» البريطانية في عددها الصادر يوم ٢٧ يناير الماضي مضيفًا: إن الصهيونية التي جاءت ردًا على حركة معاداة السامية في أوروبا كانت نوعًا متطورًا من الحركة الاستعمارية الأوروبية، لكنها كانت على الدرجة نفسها من السوء في تعاملها مع سكان البلاد الأصليين، ومشيرًا إلى «أن الغريزة الرئيسة للأنظمة الاستعمارية تتمثل في الرد بقوة على أي عنف من جانب السكان الأصليين، وهو ما تفعله إسرائيل التي تعد أقوى عسكرياً من أي دولة عربية، إلا أن ذلك لن يحقق لها النجاح والقبول في المنطقة حتى لو نشبت حرب إقليمية بسبب الانتفاضة».

  وأوضح المحلل البريطاني المختص بشؤون الشرق الأوسط أنه «ليس من قبيل الصدفة أن تتفجر انتفاضة الأقصى في وقت تتخيل فيه الصهيونية أنها حققت طموحاتها كافة»، معربًا عن توقعه أن يتبرأ ملك الأردن من اتفاقية السلام مع إسرائيل، كما ستتخلى الولايات المتحدة الأمريكية عن إسرائيل، في محاولة لإنقاذ ما تبقى من تأثيرها في المنطقة.

الفلبين: جلوريا تخطب ود المسلمين بتعيين مسلم وزيرًا للأشغال

  أعلنت «جلوريا أرويو» الرئيسة فلبينية الجديدة تعيين سياسي مسلم في منصب وزير الأشغال العامة ضمن اختيارها لأعضاء وزارتها الجديدة، في خطوة لقيت ترحيبًا من المسلمين، وهي المرة أولى التي يتسلم فيها وزير مسلم منصبًا وزاريًا في الفلبين، بالرغم من وجود وزارة -على الورق- شؤون المسلمين.

  وقال روبيرتو كابكو -القائم بأعمال وزير الإعلام-: إن أرويو قد اختارت سیمیون داتومانجونج نائب رئيس الكونجرس الفلبيني الأسبق ليشغل منصب وزارة الأشغال العامة، وذلك لتظهر للمسلمين وسكان الفلبين أن «شعب مينداناو مهم جدًا بالنسبة لحكومتها»، وأضاف: «إنه أول وزیر مسلم من بين سكان الجالية المسلمة الكبيرة في بلادنا».

  وقد لقي تعيين داتومانجونج ترحيبًا من المسلمين، وقال البروفيسور «منير باجنيد» رئيس لجنة العمل الفنية التفاوضية لجبهة تحرير مورو الإسلامية: «نحن نقدر هذه الخطوة الحسنة، ولكننا نريد أكثر من ذلك بإعلان شخصي من الرئيسة نفسها حول سياستها المحددة فيما أعلنته من نية الحوار مع الجبهة».

  ويبلغ داتومانجونج (٦٦) عامًا من العمر، وقد شغل منصب حاكم إقليم لدورة واحدة، كما اختير عضوًا في الكونجرس الفلبيني (٣) دورات، وقد تخرج عام ١٩٥٩م في قسم القانون بجامعة الفلبين بمانيلا، وشغل منصب وزير شؤون المسلمين سابقًا، كما عمل على رأس حكومة الحكم الذاتي الإقليمي الثقافي في منطقة مينداناو الوسطى.

هل يستقيل وحيد إندونيسيا؟ 

تتزايد الضغوط الشعبية الداعية لاستقالة الرئيس الإندونيسي عبد الرحمن وحيد على إثر إدانة لجنة برلمانية له في فضيحتين ماليتين، وتوصيتها باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه، ويزيد من الحماس الشعبي ما آل إليه حال جاره الفلبيني الذي أجبرته ضغوط شعبية على ترك السلطة لاتهامات مشابهة، وقد تدفق آلآف المتظاهرين إلى مقر البرلمان، داعين وحيد إلى الاستقالة حفظًا لماء وجهه، فيما استبعد مراقبون حدوث ذلك نظرًا لأن الحزبين الرئيسين في البرلمان لم يدعما عملية الإقالة، كما أن وحيد مدعوم من أمريكا ودول غربية.

   وأكدت تقارير صحفية أن اللجنة البرلمانية أجرت تصويتًا سريًا بين (٢٨) من أعضائها البالغ عددهم (٥٠) عضوًا، صوت خلاله (٢٦) شخصًا ضد وحيد، واتهموه بالضلوع في فضيحتين ماليتين الأولى تشمل قيام أشخاص زعموا أنهم يعملون بأوامر منه باحتيال مالي طال (۳,۹) ملايين دولار من أموال الهيئة الحكومية لرقابة السلع المعروفة باسم «بولوج»، وذلك لصالح المدلك الشخصي للرئيس.

  أما الفضيحة الثانية فتتضمن قبول وحيد تبرعًا قيمته مليونا دولار من سلطان بروناي لمساعدة إقليم أتشيه المضطرب، دون اطلاع القنوات الحكومية على كيفية استخدامها.

    وكان وحيد قد نفى تورطه في هاتين الفضيحتين، ورفض الاعتراف باللجنة الخاصة، وطالب البرلمان بتحويل القضية برمتها للقضاء.

أوساط إسلامية تطالب بتشديد العقوبة.

الجهر بالإلحاد عقوبته السجن (3) سنوات فقط في مصر.

    رأت أوساط إسلامية مصرية أن العقوبة القانونية المترتبة على ازدراء دين الإسلام في مصر غير كافية، وأن هناك الكثير من الجرائم الأقل جرمًا، يرتب عليها القانون عقوبات أشد، جاء ذلك تعليقًا على حكم محكمة أمن الدولة المصرية الأسبوع الماضي بالحبس لمدة ثلاث سنوات مع الأشغال الشاقة لكاتب أنكر وجود الله تعالى، وطعن في شرائع الإسلام، وجاهر بإلحاده، ونشره على الناس، ومن المتوقع أن يطالب بعض نواب البرلمان بإجراء تعديل تشريعي لتغليظ العقوبة في هذا الصدد، وقد جاء هذا الحكم بعد إلغاء حكم سابق مخفف صدر في يوليو الماضي ضد المتهم نفسه في ذات القضية، وقضى بحبسه ستة أشهر فقط مع وقف التنفيذ، وهو الحكم الذي رأت نيابة أمن الدولة أنه غير كاف، وأثار استياء الشارع المصري، خاصة أنه صدر متوافقًا مع حكم آخر بالحبس سنتين لرئيس تحرير صحيفة الشعب وصحفيين آخرين بها، بتهمة سب وقذف نائب رئيس الوزراء يوسف والي، وبدا أمام الرأي العام أن تهمة سب الله -تعالى- عقوبتها السجن ستة أشهر، بينما عقوبة سب المسؤول السجن سنتين.

    وبعد إلغاء هذا الحكم المخفف قرر النائب العام إحالة المتهم إلى محكمة أمن الدولة بالجيزة، وأمر بالقبض عليه وحبسه احتياطيًا حتى صدور الحكم، وقد تم القبض عليه فعلًا وهو يستعد للهرب إلى خارج البلاد.

    وجاء في قرار الاتهام الجديد أن صلاح محسن -عضو اتحاد الكتاب- قام في الفترة من ۱۹۹۸م وحتى العاشر من مارس ۲۰۰۰م (تاريخ القبض عليه) بالإساءة لدين الإسلام، وإثارة الفتنة وتأليف وطباعة وتوزيع مطبوعات عدة تطعن في العقيدة الإسلامية، منها: مسامرة السماء، وارتعاشات تنويرية، ومذكرات مسلم، وتضمنت تلك المطبوعات افتراءات وتحقيرًا للإسلام، وتطاولًا على الله -عز وجل- وعلى رسوله الكريم بأوصاف التحقير والازدراء، والتهكم على أركان الإسلام الخمسة، والسخرية من المسلمين والشعائر والعبادات في الإسلام، مع الدعوة إلى نبذ الأديان والإلحاد.

    وفي التحقيقات -التي أجرتها نيابة أمن الدولة معه- ادعى المتهم أنه من خلال قراءاته عبر عشر سنوات حول الشريعة الإسلامية والقرآن توصل إلى أنهما يحويان الكثير من التناقضات المنافية لروح العصر والمخالفة للعلم الحديث، وادعى أن الشريعة الإسلامية أكبر معوق للتقدم والنهوض، وأن اتباعها يؤدي إلى التخلف عن الحضارة، مشددًا على أنه انتهى إلى عدم وجود الله -سبحانه وتعالى- وأن الرسول محمد ﷺ هو مؤلف القرآن.

   وقال المتهم إنه قضى عشر سنوات في إعداد تلك الكتب التي حملت أفكاره وأنه ترك وظيفته الحكومية، وعمل كمندوب مبيعات في البويات ليحقق أرباحًا مادية يستطيع الإنفاق منها على طباعة كتبه التي وزعها على المواطنين من خلال بعض دور النشر الخاصة، ويعاقب القانون المصري من يتهم بازدراء الأديان بالحبس ثلاث سنوات مع الشغل، وقد أخذت المحكمة بأقصى العقوبة المنصوص عليها.

أربعة سجناء إسلاميين بالمغرب يبدءون إضرابًا عن الطعام:

   دخل أربعة من الإسلاميين السجناء في سجن القنيطرة المركزي (شمال غرب الرباط) بالمغرب في إضراب مفتوح عن الطعام احتجاجًا على سوء المعاملة، وحرمانهم من الزيارات، وقال المرصد الإعلامي الإسلامي، ومقره لندن في بيان تلقت المجتمع نسخة منه:

«إن الأمر يتعلق بكل من هامل مرزوق وهو جزائري من مدينة وهران (غرب الجزائر)، محكوم عليه بالإعدام بتهمة محاولة الاعتداء على يهود في مقبرة اليهود بالدار البيضاء، ومعتقل منذ عام ٩٤، والثاني: كمال بن عكشة وهو جزائري يحمل الجنسية الفرنسية محكوم عليه بالمؤبد في قضية محاولة اعتداء على سياح إسبان بفندق أطلس أسني في مدينة مراكش عام ١٩٩٤م، والثالث: جرواز عبد السلام وهو مغربي محكوم عليه بالمؤبد كذلك في قضية «فندق أطلس أسني»، والرابع بو جدلي عبد الرحمن وهو مغربي محكوم عليه بالمؤبد في قضية «فندق أطلس أسني» أيضًا.

 وأشار البيان إلى أن الجميع محبوسون تحت الأرض في حي (ب) بسجن القنيطرة المركزي، وأن ظاهرة سوء الأوضاع المعيشية والرعاية الصحية، بل انعدامها أصبحت جزءًا لا يتجزأ من واقع المعاناة اليومية التي يعيشها السجناء والمعتقلون السياسيون في السجن ما يتنافى مع منظومة الحقوق الإنسانية، وأحكام الدستور والقوانين المحلية والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان، وفي مقدمتها الحق في الحياة والسلامة الجسدية، والعقلية.

(۲٫۲۲) مليار دولار صادرات شركة «إنتل» في الكيان الصهيوني:

   اتجه عدد من المنظمات الإسلامية للاحتجاج على بعض الشركات التي تفتح فروعًا لها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وخاصة في المستوطنات المقامة في الأرض المحتلة بعد حرب ١٩٦٧م، لكن هذه الاحتجاجات لم تشمل بعد شركة إنتل لإنتاج رقائق الحاسوب، هـذه الشركة تملك مصانع في فلسطين المحتلة حققت ارتفاعًا ملحوظًا خلال عام ٢٠٠٠م مقارنة بالعام الذي سبقه يقدر بحوالي (250%) حجم صادرات الشركة بلغ في العام الماضي مليارين و(۲۲) مليون دولار، وقد ساعد في تحقيق هذا الارتفاع الحاد في الصادرات المصنع الذي أقامته الشركة في مستوطنة كريات کاف».

بعد مفاوضات لمدة عامين بين كير وشركة برمونت.

هوية «نازية» بدل المسلمة لأشرار «مجموع كل المخاوف»:

  بعد عامين من الاتصالات والمفاوضات المكثفة بين مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية «كير» وشركة أفلام بارامونت إحدى أكبر شركات هوليود حول محتوى فيلم «مجموع كل المخاوف» Sum of All Fears، الذي تقدر ميزانية إنتاجه بعشرات الملايين من دولارات، وافقت الشركة -في خطاب أرسلته إلى المجلس- على إدخال بعض التعديلات على الفيلم بشكل يستجيب لمطالبه.

   وتحكي قصة الفيلم - الذي بدأ تصويره منذ فترة قصيرة بمدينة مونتريال الكندية -كيف حاول بعض الإرهابيين المسلمين، تهديد نهائي بطولة كرة القدم الأمريكية مستخدمين سلاحًا نوويًا إسرائيليًا عثروا عليه غير منفجر بمرتفعات الجولان؟

   وقد رأى (كير) أن هوية أشرار الفيلم المسلمة تمثل إساءة للمسلمين، ولن تؤدي إلا إلى تهديد الوجود المسلم بالولايات المتحدة، وترسيخ بعض الصور الخاطئة عن المسلمين لدى المشاهد الأمريكي، إذ يصور الفيلم المسلمين كإرهابيين يحاولون تهديد سلامة وأمن المواطن الأمريكي.

   ونتيجة لعامين من الاتصالات وافقت الشركة على مطالب المجلس، وقررت تغيير هوية أشرار الفيلم؛ إذ استبدلت بالهوية المسلمة هوية «نازية» فيما أكد فل الدن روبنسون مخرج الفيلم -في خطاب أرسله إلى المجلس- عدم تعمده الإساءة إلى المسلمين و«أتمنى أن تتأكدوا أنه ليس عندي أي نيات لترويج صور سلبية عن المسلمين والعرب».

  ومن جهته، أعرب عمر أحمد -رئيس مجلس إدارة (كير)- عن سعادته بتغيير برمونت لموقفها، مشيرًا إلى أن التقرير الذي يصدره المجلس سنويًا عن حالة الحقوق المدنية لمسلمي أمريكا، قد رصد العديد من حالات الاعتداء على المسلمين الأمريكيين الناتجة عما يبثه الإعلام الأمريكي من صور سلبية مشابهة.

موجة التجديف تصل إلى بيشاور:

   من الغرب إلى الشرق تمتد موجة التجديف بحق الإسلام ورموزه، الموجة وصلت إلى بيشاور في باكستان المشهورة بأنها معقل المتشددين، فقد نشرت صحيفة فرونتير بوست التي تصدر من بيشاور باللغة الإنجليزية مقالًا يبحث مسألة «لماذا يكره المسلمون اليهود؟»، حوى تهجمًا على الرسول ﷺ وعلى الإسلام وتعاليمه وعلى المسلمين، الجنرال برويز مشرف الحاكم التنفيذي لباكستان شجب المقال، موضحًا أن الحكومة تضمن للمواطن حرية الرأي والتعبير، وتضمنها كذلك للصحافة والصحفيين، لكن شريطة عدم المساس بمشاعر المسلمين والتهجم على معتقداتنا، وأضاف أن من يفعل ذلك لن نتهاون معه، والقانون سينال منه وسيحاسب كل من له علاقة في المقال الذي نشر.

   ثم ناشد الصحفيين تفهم الأمر والمساعدة في وقف أي محاولات صحفية تهدف للنيل من الرسول الكريم والإسلام العظيم، أما العلماء فقد طالبوا الحكومة بتطبيق قانون التجديف على المتورطين في الأمر، والتي تصل عقوبتها للإعدام وإغلاق الصحيفة.

    قوات الأمن من جهتها داهمت مقر الصحيفة، واعتقلت العاملين والمسؤولين عنها للتحقيق معهم، وأغلقت الصحيفة حتى إشعار آخر، فيما خرجت مظاهرات احتجاج قادها العلماء وطلاب الجامعات.

      المسؤولون في الصحيفة زعموا أن المقال أرسل لهم عبر البريد الإلكتروني لكاتب يهودي، ونشروا اعتذارات في الصحف المحلية عما حدث، وتعتبر هذه الحادثة الثانية التي تقوم فيها الصحيفة بالإساءة للمسلمين حيث قامت قبل ثلاثة أعوام بنشر صور كاريكاتير لأحد كبار علماء باكستان مع راقصة؛ مما دفع الناس إلى التوجه إلى الصحيفة وحرق مقرها.

الجزائر: نحناح يهاجم بوتفليقة ويعتبر مشروعه فاشلًا:

   هاجم الشيخ محفوظ نحناح رئيس حركة مجتمع السلم الجزائرية، الشريك الثالث في الائتلاف الحكومي، السلطة الجزائرية بعنف، وعلى رأسها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وشدد نحناح في خطاب ألقاه الأسبوع الماضي في الجزائر العاصمة، أمام أعضاء مجلس الشورى لحركته، تأزم الأوضاع إلى حد التعفن، واصفًا الوضع السياسي في البلاد بالتعقد نتيجة رداءة الأداء الحكومي، وحذر من تدهور الأوضاع وتعقد الأزمة بما يهدد بالقضاء على شرعية الدولة.

     وبدت لهجة الشيخ نحتاج في الخطاب عنيفة تجاه السلطة والرئيس بوتفليقة الذي لم يشأ نحناح أن يذكره بالاسم، وتحدث نحناح عن التدهور الفظيع في الوضع الأمني في البلاد وقال إن السلطة تعمد إلى «محاولة تقليص المكافحة الأمنية، والامتناع عن ممارسة ثقافة السلم».

   وجدد نحناح دعوة حركته إلى ترقية الوئام المدني إلى مصالحة وطنية، وقال إن هذه المصالحة لا تتحقق باللاعدالة والوئام المدني لا يتحقق إلا بتحقيق الوئام الفكري، وأن يشعر المواطنون أن الدولة تحميهم، وجدد دعوته لتفعيل لجان اليقظة، واعتبرها حلًا شعبيًا وطنيًا، ورفض أن تقيد الدولة نفسها بالجماعات المعارضة للمصالحة الوطنية، ودعا إلى الاستماع إلى انشغالات الشعب الذي يعاني من انتشار الفقر، وهاجم نحناح ما وصفه بانتشار الرداءة في الأداء الاقتصادي، وعدم تيسير العمل في وجه المستثمر الوطني، وبعث التخوف لدى المستثمر العربي والأجنبي، ونفى نحناح بشدة أن تكون صورة الجزائر قد تحسنت في الخارج، وقال إنه التقى العديد من الأوساط في الخارج، ولمس أن صورة الجزائر ترتبط لديها بالخوف والشك والتردد.

   وهاجم نحناح ما اعتبره إرادة واضحة من قبل السلطة لإقصاء الطبقة السياسية الجزائرية، وتفضيلها عدم التعامل مع الأحزاب والهيئات المنتخبة، والاعتماد على ما سماه اللجان المجهورة، معلنًا رفضه «إنشاء لجان مشبوهة لمناقشة قضايا الدولة والشعب ومستقبل البلاد».

   وأعلن نحناح رفضه تكميم الصحافة، وقال إن: «ربط العمل السياسي التعددي بالصحافة ضروري، ونرفض محاولة التحجيم والتعتيم»، وقال يكفي ما تمارسه السلطة على وسائل الإعلام العمومية من رقابة، متهمًا الرئيس بوتفليقة باحتكار التلفاز وكأنه ملك خاص.

    ودعا نحناح قوى المجتمع المدني إلى تشكيل جبهة شعبية واسعة تؤسس كطرف مدني، من أجل التحقيق في مسلسل فضائح الفساد والرشوة، التي تتحدث عنها الصحافة، وقال: إن المال العام يسرق ولا أحد يحرك ساكنًا لتوقيف هؤلاء المفلسين للبلاد، على حد قوله.

   وانتقد الشيخ نحناح بقوة خروج الرئيس الجزائري الأسبق الشاذلي بن جديد عن صمته بعد (9) أعوام من إقالته من الحكم إثر إعلان استعداده للتعايش مع حكومة تشكلها الجبهة الإسلامية للإنقاذ التي فازت في الدور الأول من انتخابات عام ۱۹۹۱م، وقال نحناح: «إننا نرفض إعادة الضوء الساطع للذين كانوا سببًا في أزمة البلاد، وتعسفوا تعسفًا، وأساؤوا للسلطة وللإدارة والشعب الجزائري وتاريخه».

   كما هاجم الطيب عزيز رئيس مجلس الشورى في «حمس»، قانون الوئام المدني، وقال إنه لم يحقق أي نتيجة بدليل استمرار سقوط القتلى في الجزائر بشكل يومي، وعاب على السلطة الجزائرية فشلها في ترقية الممارسات السياسية إلى المستوى اللائق، واتهمها بتهميش أحزاب الائتلاف الحكومي، قائلًا إن هذه الأخيرة لا تشارك في أي عملية تشاور بشأن القضايا الكبرى للبلاد.

ومعركة حامية بين الإسلاميين والعلمانيين بسبب الجلبات:

    استنكرت حركة الإصلاح الوطني الإجراءات العقابية التي قررتها الحكومة ضد كل من يرتدي الجلباب في الجزائر، مشيرة إلى أنه كان من الأجدر أن تشمل العقوبات التصرفات اللاأخلاقية التي برزت مؤخرًا في المجتمع.

   وعبرت الحركة -التي يقودها الشيخ عبد الله جاب الله- عن استيائها من التعديلات التي أدخلت على قانون العقوبات، وفرضت بموجبها وزارة العدل -التي يرأسها العلماني أحمد أویحیی- عقوبات شديدة على كل من يرتدي نوعًا معينًا من اللباس في إشارة إلى اللباس الإسلامي (الشكل السلفي والأفغاني منه)، وجلباب النساء، واعتبرت حركة الإصلاح ذلك خرقًا لبنود الدستور باعتباره يتدخل في الحريات العامة للأشخاص، محذرة بأن ذلك ستكون له عواقب وخيمة، ونتائج سلبية جدًا.

    وأبلغت مصادر قريبة من الحكومة المجتمع بأنه وقع نقاش حاد ساخن بين فريقين من الوزراء حول قضية اللباس، بين التيار الإسلامي ويمثله وزراء حركتي مجتمع السلم، والنهضة، والتيار العلماني «اللائكي» ويمثله وزراء أحزاب التجمع الوطني الديمقراطي الذي يتزعمه وزير العدل أحمد أويحيى، والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية والتحالف الوطني الجمهوري، وتبادل الطرفان الاتهامات، ويتوقع أن يحتدم الصراع مجددًا بشكل بارز بين التيارين الإسلامي والعلماني لدى مناقشة نواب البرلمان للتعديلات المقترحة لقانون العقوبات خلال الدورة الربيعية المقبلة للمجلس الشعبي الوطني.

في استطلاع رأي أجراه موقع «الجزيرة نت»: فلسطين.. الشيشان.. الإخوان.. إندونيسيا.. تحتل اهتمامات الجماهير المسلمة.

   القضية الفلسطينية تتربع على قمة اهتمامات الجماهير العربية والإسلامية في مختلف بقاع الأرض، وتحظى القضية الشيشانية باهتمام واسع إذ يتعاطف المسلمون والعرب مع هذا الشعب المسلم في تصديه لمحاولات الروس لمحو هويته الإسلااميةية. كما تهتم هذه الجماهير- بدرجة ملحوظة- بالحركة الإسلامية الأقدم والأكثر اعتدالًا، فيما ينشغل قطاع كبير منها بما يجري من محاولات حثيثة لتفتيت إندونيسيا.

    هذا ما أسفر عنه استطلاع للرأي أجراه موقع «الجزيرة نت» في الأسابيع الأولى من بثه أوائل العام الجاري بين عينة زوار الموقع، ومشاهدي قناة الجزيرة.

   ومن بين القضايا كافة استأثرت القضية الفلسطينية بنسبة مشاركة أعلى بين المشاركين، كما جاءت نتائج التصويت في جانب تبنى الرؤية الإسلامية المبدئية تجاهها.

   وقد بلغ متوسط عدد المشاركين في عملية التصويت نحو (١٥) ألف شارك ومشاركة، أجاب (82%) منهم النفي عن السؤال: هل تعتقد أن للفلسطينيين الحق في التنازل عن القدس؟ فيما أجاب (18%) بنعم.

   وحول سؤال: هل يحق للسلطة الفلسطينية التخلي عن حق أربعة ملايين لاجئ في العودة مقابل دولة على جزء من فلسطين؟ أجاب (91%) بلا، و(9%) بنعم.

   وبالنسبة للقضايا الإسلامية الأخرى جاءت المشاركة في التصويت على قضية وسائل تحرير الشيشان في الترتيب الثاني، إذ بلغت المشاركة (٧٦٥٠) مشاركًا ومشاركة، بينما جاء في الترتيب الثالث قضية الإخوان المسلمين؛ إذ شارك في التصويت على: (ما أسباب الحظر الحكومي المفروض عليهم)؟ (٧٦٥٠) مشاركًا ومشاركة، قال (53%) منهم إن سبب الحظر يعود لشعبيتهم، وتعاطف الشارع معهم، بينما قال (36%) إن السبب هو الضغوط الخارجية، أما محاولات تفكيك إندونيسيا، فقد جاءت في المركز الرابع.

أول مرشح مسلم في انتخابات أسترالية:

   في خطوة غير مسبوقة، رشحت الجالية الإسلامية القوية في ولاية غرب أستراليا، واحدًا من أبنائها لتمثيلها في انتخابات مجلس الولاية القادم في يوم ١٠ فبراير الجاري.

    وجاء اختيار الجالية لسيد أنور شاه وفيق الدخول هذه الانتخابات بناء على رصيده الضخم من حب إخوانه له نتيجة عمله الدؤوب في خدمة أفراد الجالية، والحرص على بث تعاليم الدعوة الإسلامية السمحة في أستراليا بصفة عامة وفي ولاية غرب أستراليا بصفة خاصة.

تحرك ليبيي من أجل المصالحة الوطنية في السودان:

   بحث سليمان الشحومي المبعوث الخاص للرئيس الليبي في الخرطوم تطورات الوفاق الوطني- وسبل تحقيق المصالحة في السودان، ووجه دعوة للرئيس السوداني عمر البشير للمشاركة في «قمة سرت الثانية» والاجتماع الاستثنائي لمنظمة الوحدة الإفريقية أول مارس القادم لإعلان ميلاد الاتحاد الإفريقي من ليبيا.

  كان الشحومي اختتم زيارة لأريتريا قابل فيها محمد عثمان الميرغني زعيم التجمع السوداني المعارض.

    وكشف مصطفي عثمان إسماعيل -وزير الخارجية السوداني- النقاب عن أن العقيد الليبي سيزور الخرطوم مشاركًا في اجتماعات دول الساحل والصحراء التي تنعقد في الخرطوم ١٢ فبراير الجاري.

=======================================

  خلط: خلط باسر عرفات بـين قناة توشكي والسلام في مصر، عرفات صرح بأن المصريين بدءوا يعملون لمد قناة «توشكي» التي عبرت سيناء والتي يحتمل أن تصل إلى غزة بعد بلوغها العريش المعروف أن توشكي في جنوب غرب مصر، بينما العريش -القريبة من غزة- في الشمال الشرقي لمصر يبدو أن عرفات الضعيف في المقاومة ضعيف أيضًا في الجغرافيا.

  اشمئزاز: أعلن الرئيس فلاديمير بوتين أن بلاده تشعر بالاشمئزاز لما وصفه بعملية «الإرهاب ضد إسرائيل» داعيًا إلى الاقتداء بسياسة تل أبيب في التعامل مع قيادات الانتفاضة، ولم يتطرق بوتين بحرف واحد إلى معاناة الفلسطينيين.

  معادلة: تستعد تركيا لمضاعفة حصة سورية والعراق من مياه نهري دجلة والفرات لتلافي ردود الأفعال العربية تجاه عملية بيع المياه التركية إلى الكيان الصهيوني التي ستبدأ في أبريل المقبل.

  ضد الشذوذ: تحالفت القوات الدينية الموجودة في كندا من مسلمين وكاثوليك وبروتستانت وسيخ لمحاربة زواج الشواذ الذي بدأ ينتشر في كندا، وذكرت صحيفة «ناشيونال بوست» أن ما يسمى بـ «تحالف ديني للزواج والأسرة» سيتوجه إلى المحاكم الكندية لمنع الاعتراف الشرعي بزواج الشواذ الذي أقرته إحدى كنائس تورنتو مؤخرًا، وتخوض كندا معارك ضارية حول مقدار الحقوق التي تمنح للشواذ.

   مهاجرون: أكثر من مائة ألف مهاجر أفغاني لجئوا لباكستان وحدها خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وقال محمد عابد أدار -المسؤول في مكتب المفوضية العربي لشؤون اللاجئين-: إن معظم المهاجرين قدموا إلى باكستان مشيًا على الأقدام، وأضاف أن المهاجرين المائة ألف يعتبرون من المحظوظين لتمكنهم من اللجوء لباكستان، وما زالوا على قيد الحياة.

   مسجد الدولة: ستشهد الدوحة ارتفاع مآذن أكبر مساجد قطر قريبًا، أعلن ذلك فيصل بن عبد الله بن زيد آل محمود مدير إدارة الأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، موضحًا أنه سيتم بناء أكبر مسجد جامع في الدولة بتكلفة (٥٠) مليون ريال، يتسع لأكثر من سبعة آلآف مصل ليكون المسجد الرسمي للدولة.

   مسلمون بلغار: أبدت السلطات البلغارية فلقًا من أنشطة بعض المؤسسات التركية الإسلامية في صفوف الأقلية المسلمة في بلغاريا، وزعمت أن ذلك سيهدد العلاقات بين البلدين، مصادر تركية أكدت أن القلق البلغاري يأتي بسبب محاولة أطراف إسلامية تركية العمل على توحيد صفوف الأقلية المسلمة في بلغاريا لخوض الانتخابات العامة التي ستجري خلال الأشهر المقبلة، وترجح التوقعات أن يحقق المسلمون البلغار تقيمًا كبيرًا فيها.

   اختلاق: وقعت اضطرابات طائفية بين الهندوس والمسلمين مؤخرًا في مدينة «مئوناث بانجن» بولاية أوتار براديش في الهند نتيجة وقوع تفجير في شاحنة تحمل تمثالًا لآلهة الهندوس، وأصيب مواطن هندوسي بجراح، نهب الهندوس المحلات التجارية للمسلمين، وأحرقوا بعضها، فيما فرضت السلطات منع التجول، واعتقل (٥٠) شابًا مسلمًا، بينما اعتقل خمسة من الهندوس فقط، اتهم قادة المسلمين العناصر الهندوسية المتطرفة باختلاق هذه الحوادث الإثارة الفتنة وإيذاء المسلمين.

   بهائية: حذرت هينات إسلامية تركية من انتشار أنشطة الحركة البهائية في تركيا، إذ تعمل هذه الحركة عبر وسائل عدة، وتصدر منشورات تدعو إلى أفكارها الضالة، وافتتحت مؤخرًا إذاعة في منطقة إسطنبول تبث من خلالها مبادئها الهدامة، كان بعض أعضاء هذه الحركة طالب مؤخرًا الحكومة التركية «بالنص على انتمائهم للدين البهائي في بطاقاتهم الشخصية»، ولجأ بعضهم إلى المحاكم لهذا الغرض.

    مهاجرون: أكثر من مائة ألف مهاجر أفغاني لجئوا لباكستان وحدها خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وقال محمد عابد أدار -المسؤول في مكتب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين-: إن معظم المهاجرين قدموا إلى باكستان مشيًا على الأقدام، وأضاف أن المهاجرين المائة ألف يعتبرون من المحظوظين لتمكنهم من اللجوء لباكستان وهم مازالوا على قيد الحياة.

     وعد: أعلن الجنرال المتقاعد معين الدين حيدر وزير الداخلية الباكستاني أن حكومته بصدد إصدار العديد من التشريعات واللوائح الجزائية بناء على التوصيات التي تقدم بها عدد من العلماء الباكستانيين، موضحًا -بعد اجتماع دام أكثر من خمس ساعات مع (١٨) عالمًا- أن الحكومة -وتحديدًا وزارة الداخلية- ستعمل على تطبيق تلك التشريعات واللوائح فور صدورها وبالقوة إن لزم الأمر، كان العلماء طالبوا الحكومة الباكستانية مرارًا بإعادة العطلة الأسبوعية ليوم الجمعة بدلًا من الأحد كما هو معمول به منذ قرابة الأربع سنوات.

  مساجد کشمير: كشف عبد الرشيد الترابي عضو البرلمان الكشميري، النقاب عن انتهاكات بشعة لحقوق الإنسان في كشمير، وقال: «لقد أقدمت القوات الهندية على حرق المسجد التاريخي في منطقة كشنوار الكشميرية، وإننا نخشى أن تكون هذه الحادثة ضمن مخطط يهدف إلى تدمير مساجد المسلمين خاصة أنه تم تدمير مساجد عدة من قبل مثل مسجدي شرار شريف وحضرة بال، وإن الشعب الكشميري يتعرض للظلم والبطش يوميًا، وعلى الحكومة الهندية الاعتراف بأن إقليم كشمير منطقة متنازع عليها، والدخول في مفاوضات جادة حول مستقبله، وإعطاء الشعب الكشميري حقه في تقرير المصير».

    من أوكرانيا: كشفت مصادر صومالية النقاب عن تعاقد الصومال مع الحكومة الأوكرانية لشراء معدات حربية ثقيلة، ونقلت صحيفة «الجمهورية» الصومالية عن الجنرال محمد نور جلال «أحد القادة في الحكومة المؤقتة» أن الصومال تعاقدت في وقت سابق على شراء دبابات ومعدات ثقيلة من أوكرانيا إلا أنه لم يحدد ثمن هذه الصفقة.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل