; *إعلام الكيان الصهيوني يتابع «بخُبْث» تفاصيل الحياة اليومية للفلسطينيين | مجلة المجتمع

العنوان *إعلام الكيان الصهيوني يتابع «بخُبْث» تفاصيل الحياة اليومية للفلسطينيين

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 07-يوليو-2012

مشاهدات 56

نشر في العدد 2010

نشر في الصفحة 37

السبت 07-يوليو-2012

رام الله: «المجتمع»

تناولت وسائل الإعلام الصهيونية بكافة أشكالها المرئية والمكتوبة والمسموعة، تعليم أبناء غزة حب فلسطين والمقاومة من أجلها، وحبهم للقدس والتضحية في سبيلها، تناولت ذلك بالنقد والتحريض؛ لإظهار التطرف في صفوف الفلسطينيين، ومن ضمنهم الأطفال في سنوات الطفولة.

وقد أفرد الإعلام الصهيوني صفحات واسعة عن المخيمات الصيفية في قطاع غزة التي تخرج حفظة القرآن، وتعلم الاطفال طبيعة جرائم الاحتلال، وتشجعهم على المقاومة من خلال تشجيعهم على لبس الزي العسكري للمقاومة وحمل البنادق البلاستيكية. 

سلاح الإعلام

أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح البرفيسور إبراهيم أبو جابر من الداخل المحتل عام 1948 م، والمتابع للإعلام الصهيوني قال ل «المجتمع»: الماكينة الإعلامية «الإسرائيلية » تتبع منهج التلفيق والتشويش والتحريض والخبث، في تغطيتها للفعاليات في المجتمع الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، وبعد أحداث عام 2007 م وسيطرة حركة «حماس » على القطاع، زادت وتيرة المراقبة لتفاصيل الحياة الفلسطينية في القطاع للتحريض على حركة «حماس » وباقي الفصائل الإسلامية ». 

وأضاف: «وسائل الإعلام «الإسرائيلية »، سلاح يُستخدم ضد الفلسطينيين بالتعاون مع المؤسسة العسكرية، والصحفي «الإسرائيلي » يُعتبر جندياً بلباسي يتقدم الجبهة العسكرية، وسلاحه القلم الموجَّه والتقرير الصحفي الميداني غير المهني، المبني على توجه سابق في تحليل الحدث أو الظاهرة، وفي حرب غزة عام 2008 - 2009 م، كان الإعلام «الإسرائيلي » يدعم الحرب، من خلال الصورة التي رسمها للرأي العام، بأن الحرب جاءت دفاعاً عن النفس، لم يتطرق الإعلام إلى الجرائم الإنسانية، التي نفذها جيش الاحتلال في تلك الحرب ».

وأشار: «معظمي العاملين في مجالا الاعلام «الإسرائيلي » يخدمون في جيش الاحتلال تحت مسمى ل «خدمة الاحتياط » ملوئيم، فهم جنود بامتياز، ومنهم من خدم في صفوف «الشاباك » ومازال يعمل، وهذار يؤكد أن ما يقوم به الصحفي «الإسرائيلي » أو المؤسسة الصحفية تتقاطع بقصد مع توجهات المؤسسة العسكرية والسياسية، فيما يخص تفاصيل الحياة في الجانب الفلسطيني».

وتابع قائلاً: «يتناسى الاعلام «الإسرائيلي »، ما يتم تدريسه في المدارس اليهودية عن العرب، ووجوب قتلهم، ووصفهم بالحيوانات والحشرات والأعشاب الضارة التي يجب أن تحارب، وأن العربي الجيد هو العربي الميت». 

ونوه أبو جابراً: يتغافل الإعلام  «الإسرائيلي » تعليقات «نتنياهو » شخصياً العنصرية بعد حادثة حافلة الأطفال قرب حاجز جبع قبل عدة اشهر، عندما أظهر الشماتة بمقتل الاطفال الفلسطينيين في الحادث المؤلم، الذي تعاطف معه العالم أجمع.

الرابط المختصر :