العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 1777)
الكاتب مراسلو المجتمع
تاريخ النشر السبت 17-نوفمبر-2007
مشاهدات 51
نشر في العدد 1777
نشر في الصفحة 8
السبت 17-نوفمبر-2007
وأينما ذكر اسم الله في بلد *** عددت أرجاءه من لب أوطاني
وزير الثقافة المصري يدرس إنشاء متحف لليهود
توجه وقد تابع المنظمة يهودية أمريكية مؤخرًا إلى مصر للالتقاء بوزير الثقافة المصري ومسؤولين مصريين آخرين المناقشة «جهود الحفاظ على التراث اليهودي» في مصر.
وأعلنت اللجنة الأمريكية اليهودية. وهي من أبرز منظمات اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة أن وفدًا تابعًا لها قد توجه أوائل الشهر الجاري إلى القاهرة؛ حيث التقى فاروق حسني وزير الثقافة المصري ود. زاهي حواس رئيس المجلس الأعلى للآثار.
وتزامنت الزيارة مع احتفال اليهود المصريين بالذكرى المئوية لإنشاء المعبد اليهودي في القاهرة، والمعروف لدى اليهود باسم «شعار هاشمايم»، أي «بوابة السماء» ويقع في شارع عدلي بوسط القاهرة. وقد شهدت الاحتفالية اهتمامًا إعلاميًا واسعًا، وحضرها عدد من المسؤولين الأجانب وعلى رأسهم السفير الأمريكي بالقاهرة «فرانسيس ريتشاردوني»، ونظيره الصهيوني «شالوم كوهين» وسفراء صهيونيون سابقون في القاهرة، ومسؤولون من دول أوروبية كما حضره مندوب عن الحكومة المصرية.
وقالت اللجنة: إن المسؤولين المصريين أكدا للوفد؛ الذي ترأسه الحاخام «أندرو باكر» مدير الشؤون اليهودية الدولية، أنه سيتم ترميم المعبد اليهودي والمدرسة الدينية اليهودية «مايمونيديس يشيفا» بالشكل اللائق خلال العام القادم.
وأضاف بيان اللجنة الأمريكية اليهودية أن وزير الثقافة المصري تحدث في لقائه بوفد المنظمة عن ذكريات طفولته في مدينة الإسكندرية واصدقاء العائلة من اليهود، وأنه أبدى رغبته في دراسة إنشاء «متحف للتراث اليهودي» في القاهرة يحكي قصص حياة اليهود في مصر !.
ويهود ألمانيا يمنحون «ميركل» جائزة لدعمها المتواصل لـ «إسرائيل»
برلين: صلاح الصيفي
تسلمت المستشارة الألمانية «أنجيلا ميركل»، جائزة «ليو بيك»، التي تمنحها الحالية اليهودية في ألمانيا سنويًا لجهودها المتواصلة والتزامها الموثوق به في التقريب بين اليهود وغير اليهود، وايضا بين المانيا و «إسرائيل، قبل ومنذ تسلمها منصبها».
وقال الموقع الإلكتروني للمجلس المركزي ليهود ألمانيا: إن «ميركل أثبتت بالقول والفعل أن الاستفادة من دروس التاريخ وتحمل مسؤولياته موجه أيضًا للعمل السياسي، علاوة على دعمها لتقوية الوجود اليهودي في ألمانيا والحوار اليهودي الألماني»
وفي خطاب ألقته في برلين أمام المجلس المركزي لليهود، أكدت «ميركل» حرصها على أمن الدولة العبرية، واستعدادها لتبني عقوبات جديدة ضد إيران للدفاع عن «إسرائيل»، إن لم تتخل طهران عن برنامجها النووي.
وقالت المستشارة الألمانية؛ خلال خطاب الشكر الذي ألقته بعد تسلمها الجائزة: «أعلن بوضوح المسؤولية التاريخية الخاصة لألمانيا من أجل أمن إسرائيل»، ووجودها.. إنني مدركة نظرا إلى التهديد الذي يمثله البرنامج النووي الإيراني على «إسرائيل»، أن ذلك ينبغي الا يبقى مجرد كلمات باطلة، فهذه الكلمات ينبغي أن تتبع بأفعال، وأضافت، «إننا ملتزمون سويًا مع شركاتنا من أجل حل دبلوماسي وذلك يعني أن المانيا مستعدة إن ثم تتراجع إيران لتبني عقوبات جديدة ضدها ستكون أكثر تشددًا».
وحدتان جديدتان في الجيش الروسي لمواجهة المقاومة الشيشانية
أعلن أحد قادة القوات المسلحة الروسية الانتهاء من استكمال وحدتين جديدتين في منطقة شمال القوقاز العسكرية، بالأفراد وتجهيزهما بالسلاح والعتاد.
وتأتي هذه الخطوة في إطار محاولة الاحتلال الروسي مواجهة المقاومة الشيشانية التي لا تزال صامدة أمام قواته، وتذيقها مرارة الهزيمة بين الحين والآخر.
ونقلت وكالة أنباء: «نوفوستي» الروسية عن الجنرال «ألكسندر بارانوف»، قائد منطقة شمال القوقاز العسكرية قوله «إن معسكر إحدى الوحدتين الجديدتين وهما لواءان مجهزان للعمل في المنطقة الجبلية يعرفان برقمين مميزين (٣٣) و (٣٤)، يقع في «بوتليخ» والثاني في «زيلينتشوك».
وقامت وحدات من لواء (٣٤) بتنفيذ عدد من التدريبات في إطار مناورة، «خط القوقاز ۲۰۰۷»، مؤخرًا، وشارك فيها أكثر من ثمانية آلاف جندي وضابط ورأى قائد المنطقة العسكرية أن التدريبات التي نفذوها أكدت استعداد القوات المخصصة المحاربة ما أسماء بالإرهاب في المنطقة لتنفيذ مهامها.
لمنع بناء جسر يقضي على مشروعها لميناء كبير
«البوسنة» تشكو «كرواتيا» إلى المحكمة الدولية
سراييفو: عبد الباقي خليفة
أعلنت البوسنة أنها ستتقدم بشكوى إلى المحكمة الدولية في حال أقدمت كرواتيا على بناء جسر بمواصفات من شأنها القضاء على آمال بناء ميناء كبير قادر على استقبال مختلف أنواع السفن في «نيوم»، جنوب البوسنة.
وكانت كرواتيا قد بدأت في التحضير لبناء جسر على البحر الأدرياتيكي، يختصر المسافات الطويلة بين عدد من المدن الكرواتية ومدينة بروفيك الساحلية على البحر الأدرياتيكي ومن شأن الجسر منع السفن الكبيرة والمتوسطة من المرور إلى ميناء «نيوم» البوسني.
وقال رئيس مجلس الرئاسة البوسني «جيلكو كومشيتش»: «إذا تم بناء الجسر بنفس المواصفات المعلنة، فإن البوسنة ستتقدم بشكوى ضد كرواتيا إلى المحكمة الدولية» وأضاف: «الجسر يمثل اعتداء على حقوق البوسنة ومصالحها الحيوية».
وطالبت البوسنة «زغرب» ببناء جسر بمواصفات تسمح للسفن الكبيرة بالمرور، لكن رئيس وزراء كرواتيا «إيفو سنادر»، رفض الطلب البوسني متعللًا، كما يقول المراقبون، بالتكلفة المرتفعة للجسر. وكان البرلمان الفيدرالي البوسني قد صوت بالأغلبية في وقت سابق على رفض المواصفات الكرواتية للجسر المزمع بناؤه على الأدرياتيكي.
وتقول المصادر الحكومية البوسنية: إنه «لا يمكن اتخاذ موقف من جانب واحد ببناء الجسر، قبل رسم الحدود الدولية بين البوسنة وكرواتيا، وسماع حكم القضاء الدولي في الخلاف القائم بينهما».
كنيسة إيطالية تتحول إلى «مسجد» كل يوم «الجمعة»
ذكرت صحف إيطالية أن كاهنا بإحدى مدن شمال إيطاليا قرر فتح أبواب الكنيسة التي يشرف عليها أمام المسلمين لأداء صلاة الجمعة في ظل عدم وجود مسجد في تلكك المنطقة.
وحسب صحيفتي «لاريبوبليكا» و«كورييري ديلا سيرا» الواسعتي الانتشار فإن جزءًا من مبنى كنيسة «سانتا ماريا أسونتا»، في بلدة «باديرنو دي بونزانو»، في ضواحي مدينة «تريفيزو»، (شمال إيطاليا) سيتحول إلى مسجد كل يوم جمعة يؤمه بعض مسلمي البلدة لأداء صلاة الجمعة.
وقالت تلك المصادر: إن نحو ۲۰۰ مسلم يتوجهون إلى تلك الكنيسة قادمين من مناطق مختلفة من أجل أداء الصلاة.
وبرر الكاهن «دون الدو دانيلي»، المشرف على الكنيسة قراره بانه تابع من الرغبة في تشجيع التواصل بين الثقافات والأديان، وتعزيز سبل اندماج الجالية المسلمة المقيمة في تلك البلدة.
وقد تحدى الكاهن الإيطالي بعض سكان المدينة الذين عبروا عن مخاوفهم من أداء المسلمين لشعائرهم الدينية في رحاب الكنيسة، فمضى في التنفيذ قراره بتوفير فضاء لمسلمي البلدة من أجل أداء صلاة الجمعة.
ويعيش نحو 6٥٠ مهاجرًا أغلبهم من أصول مغربية أو من أوروبا الشرقية في بلدة «باديرنو دي بونزانو» التي يبلغ عدد سكانها 11400 نسمة، ويبلغ عدد مسلمي إيطاليا نحو المليون 5٪ منهم من أصل إيطالي.
هامش الأخبار
تقدم نائبان أمريكيان بمشروع قرار للكونجرس يحث رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على إلغاء بنود «ميثاق حركة فتح» الفلسطينية الداعية إلى مقاومة الاحتلال الصهيوني، باعتبارها «دعوة إلى الإرهاب»، وذلك كشرط العقد تسوية مع السلطة الفلسطينية، قبيل عقد «مؤتمر أنابوليس» في الولايات المتحدة نهاية شهر نوفمبر الجاري!
انتقد وزير الشؤون الاستراتيجية ونائب رئيس الوزراء الصهيوني «أفيجدور ليبرمان»، إعلان مصر والسعودية عن نيتهما الشروع في إقامة برامج نووية سلمية، واعتبرها كارثة لـ «إسرائيل»، يمكن أن تؤدي إلى ما «سيناريو يوم القيامة». ودعا إلى حرمان مصر من أي صلاح أو إمكانيات عسكرية تغير ميزان القوى السائد في المنطقة!
أجاز البرلمان التركي قانونًا يسمح بيناء «أول مفاعل نووي» في البلاد بعد إدخال تعديلات تقنية وفنية قبل الموافقة عليه وإقراره، وينتظر توقيع الرئيس عبد الله جول على القانون الجديد خلال هذا الأسبوع. وكانت تركيا قد اضطرت في عام ٢٠٠٠م، إلى التخلي عن مشروع البناء محطة نووية؛ بسبب صعوبات مالية وأخرى سياسية.
قضت محكمة أمن الدولة العليا في دمشق بأحكام، تراوحت بين الأشغال الشاقة لمدة اثني عشر عامًا والسجن ست سنوات ضد ثلاثة معتقلين بتهمة انتسابهم الجماعة «الإخوان المسلمين» السورية. يذكر أن هذه المحكمة قد أسست في مارس عام ١٩٦٨م، وتعرف قراراتها بأنها قاسية.. كما أنها ترفض أي طعن بالأحكام التي تصدرها.
کشف استطلاع جديد للرأي أجرته شبكة CNN الإخبارية «الأمريكية»، أن 23٪ من الأمريكيين يعتبرون الرئيس جورج بوش «الأسوأ» في تاريخ البلاد، فيما اقتصرت نسبة الذين اعتبروه أعظم الرؤساء الأمريكيين على 1% من إجمالي العينة التي شملها الاستطلاع، ومنحه 40٪ تصنيف «جيد»، فيما منحه 35٪ تصنيف «ضعیف».
أمريكا: شرطة «لوس أنجلوس» ترسم خرائط لتجمعات المسلمين
عبر مسلمو «لوس أنجلوس»، ومدافعون عن حقوق الإنسان ومجموعات دينية عن استيائهم إثر إعلان الشرطة عزمها على تنفيذ مشروع لوضع خرائط بأماكن وجود المسلمين في هذه المدينة التي تعد ثاني مدن الولايات المتحدة من حيث الأهمية. ونقلت صحيفة «لوس أنجلوس تايمز» عن «مايكل داوننج» رئيس مكتب مكافحة الإرهاب ومعلومات الإجرام في إدارة شرطة لوس أنجلوس، قوله: «إن المشروع يحدد التوزيع الجغرافي للمسلمين في منطقة لوس أنجلوس الممتدة، ويلقي نظرة على تاريخهم وتصنيفهم الديموجرافي واللغوي والثقافي والعرقي، ووضعهم الاجتماعي والاقتصادي».
وذكر أن مجموعة للدفاع عن حقوق المسلمين هي «المجلس المسلم للشؤون العامة»، أعلنت دعمها هذا البرنامج «نظريًا»، لكن المسؤول عن المجلس «سلام المرياتي» صرح للصحيفة بأنه يريد مناقشة المشكلة مع الشرطة، وقال: «سنعمل مع شرطة المدينة لتزويدها بمعلومات مع ضمان حماية حريات الناس».
وأعلنت مجموعات مسلمة أخرى رفضها للمشروع، حيث اتهمت «الجمعية الإسلامية في جنوب كاليفورنيا»، شرطة لوس أنجلوس «بالتمييز العنصري»، وقال مديرها «شکیل سید» للصحيفة: «ترفض هذه الفكرة بالكامل»، نافيًا إمكان وجود «إرهابي مسلم»، في صفوفهم. وتجد الإشارة إلى أن منطقة لوس أنجلوس يعيش بها حوالي ٥٠٠ ألف مسلم، وهو ما يجعلها تمثل ثاني أكبر تجمع للمسلمين في الولايات المتحدة بعد مدينة نيويورك.
وانتقادات إسلامية لتدابير مكافحة «الإرهاب» في بريطانيا
انتقد الأمين العام لمجلس مسلمي بريطانيا «محمد عبد الباري» أسلوب الحكومة البريطانية في مكافحة «الإرهاب» مؤكدًا على أنه يخلق مناخا من الشك والقلق.
وقال عبد الباري لصحيفة «ديلي تليجراف»: إن حجم الجدل المثار حول المسلمين أكثر مما ينبغي، مشبهًا ما يحدث بما وقع في ألمانيا النازية في الثلاثينيات؛ كمثال على كيفية تسميم عقول الناس إزاء طائفة معينة.
جاءت تصريحات عبد الباري في أعقاب ما صدر من تصريحات عن «جوناثان إيفانز»، مدير المخابرات البريطانية، الذي قال: «إن هناك ألفي شخص يعيشون في بريطانيا يمثلون خطرًا إرهابيًا محتملًا»، وادعى أنه يتم إعداد شباب في الخامسة عشرة من أعمارهم أفراد من الشرطة البريطانية للقيام بعمليات «إرهابية».
ووصف عبد الباري الأجواء المحيطة بالمسلمين في بريطانيا بأنها مليئة «بالشك والريبة»، وقال: «إنه أمر سيئ بالنسبة للطائفة المسلمة على وجه الخصوص، وبالنسبة إلى المجتمع ككل».
وحول الاندماج بين الثقافتين الإسلامية والبريطانية شدد عبد الباري على أن الاندماج المراد يجب أن يحدث من كلا الطرفين.
يشار إلى أن مجلس مسلمي بريطانيا يضم ٥٠٠ منظمة إسلامية، وكان مرتبطًا بعلاقة جيدة مع الحكومة البريطانية في الماضي، لكن العلاقة بين الجانبين اتجهت للبرود منذ العام الماضي.
زنجبار: طرد 4 أئمة بحجة التحريض ضد المسيحيين
أعلن مسؤول حكومي كبير في زنجبار أن أربعة من علماء الدين المسلمين قد طردوا من البلاد تحت ذريعة أنهم يحرضون على كراهية المسيحيين في حادثة هي الأولى من نوعها خلال الخمسة عشر عاما الماضية. وصرح، «فاضل سوراجا». المسؤول في وزارة الشؤون الدينية في جمهورية زنجبار بأن أربعة أئمة مسلمين كانوا يعملون بموجب تراخيص، ولكن هذه التراخيص ألغيت وتقرر طردهم من البلاد وإرسالهم إلى تنزانيا.
وأشار المسؤول الحكومي إلى أن ثلاثة من الأئمة الأربعة كانوا في السابق مسيحيين ولكنهم اعتنقوا الإسلام وبدؤوا يدلون بخطب وتصريحات زعمت بعض الجهات أنها تهجم على المسيحيين.
وادعى «سوراجا» وفقا لصحيفة «هيرالد تريبيون»، أن الأئمة الأربعة كانوا يعظون أتباعهم بكراهية الأديان الأخرى وأتباعها في البلاد التي يمثل المسلمون ٩٨٪ من سكانها، ولتبرير التحرك التعسفي الذي يعتبر الأول من نوعه منذ سنوات طويلة قال «سوراجا»: «الحكومة لا تستطيع تحمل مثل هذا المنهج الذي يحرض على الكراهية ويثير التوتر الديني والعداوات في مجتمعنا»!
«عطلة الأضحى».. هدية انتخابية لمسلمي كينيا
قرر الرئيس الكيني «مواي كيباكي»، أن يكون يوم عيد الأضحى إجازة رسمية للدولة التي يبلغ نسبة المسلمين فيها نحو الخمس، في مسعى منه لكسب أصوات مسلمي كينيا في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وأكد «كيباكي» خلال لقائه وفدًا من الوجوه الإسلامية البارزة في مدينة «مومباسا» أنه أمر النائب العام بتسهيل كافة الإجراءات لجعل «عيد الأضحى»، إجازة سنوية لعموم الكينيين.
وأضاف قائلا: «نحن لا نريد أي تمييز عنصري على أسس دينية في كينيا، كل الديانات يجب أن تكون محل احترام باعتبارها روافد الإيمان».
ويعد إعلان إجازة عيد الأضحى جزءًا من حزمة الوعود وعلامات حسن النوايا التي يقدمها «كيباكي»، لخطب ود الناخبين المسلمين في سباق الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في شهر ديسمبر القادم.
ووعد «كيباكي» الوفد الذي ضم أئمة ومعلمين في المدارس الإسلامية ووزيرًا وعمدة بأن حكومته سوف تضخ مزيدًا من الأموال في برامج التنمية الشاملة لتطوير المناطق التي يسكنها المسلمون.
كما تعهد الرئيس الكيني بمساعدة المسلمين في تيسير إجراءات استخراج بطاقات الهوية، وقال: «المسلمون مثلهم مثل بقية الكينيين.. يجب أن يكون لهم الحق في استخراج بطاقات الهوية بدون تأخير». وجدير بالذكر أن ٦٠٪ من مسلمي كينيا يتركزون في مقاطعة «كوست» جنوب البلاد.
«هيومان رايتس ووتش»: الصراع في الصومال يدمر حياة المدنيين
قالت منظمة «هيومان رايتس ووتش» الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان، إن قوات الاحتلال الإثيوبية انتهكت قوانين الحرب في قتل وإصابة العشرات من المدنيين في الاشتباكات الأخيرة في مقديشو عاصمة الصومال.
وأوضحت المنظمة أن استمرار القتال أبقى عشرات الآلاف من المدنيين محصورين في مقديشو، وسقط العديد منهم جرحى، وأمسى آخرون غير قادرين على الحصول على العناية الطبية والخدمات الأخرى بسبب الخوف المستمر وضياع الأمان.
وقال «بيتر تاكريمبودي» مدير القسم الإفريقي في المنظمة؛ «كل الأطراف المتحاربة مسؤولة عن ضمان عدم استهداف المدنيين، وضمان أنهم في حالة تعرضهم للأذى يتمكنون من الوصول إلى العلاج الطبي وأنواع الإغاثة الأخرى».
وأضاف «بيتر» وفقًا لوكالة «أول أفريكا» All Africa الإخبارية: «المجتمع الدولي يجب أن يدين هذه الهجمات، وعلى كل الأطراف الداخلية أن تدرك مسؤولياتها وتوقف الانتهاكات والاعتداءات ضد الإنسانية».
وأردف المسؤول الحقوقي: «المقاتلون من كل الأطراف المتناحرة في الصومال يجب أن يحترموا المستشفيات، والموظفين الطبيين، والقوافل الإنسانية التي ينبغي أن تتمتع بحماية خاصة بموجب القانون الإنساني».
هامش الأخبار
انتقدت شخصيات فكرية مصرية إسلامية ومسيحية، إعلان رجل الأعمال المسيحي «نجيب ساويرس»، عن عزمه إطلاق قناتين فضائيتين المواجهة ما أسماه بـ «المد الإسلامي» داخل المجتمع المصري.
واعتبر بعضهم أن هذا الأمر يأتي في سياق مطالبة العلمانيين بإقصاء الدين، وهو ما قد يزيد عدد الفضائيات الإسلامية بهدف التصدي للاتجاه العلماني.
أثارت فتوى د. علي جمعة مفتي مصر، التي اعتبر فيها الشباب المصريين الذين غرقوا قبالة السواحل الإيطالية أثناء محاولتهم الهجرة غير المشروعة «طماعين وليسوا بشهداء» ردود أفعال غاضبة من قبل علماء دين ومفكرين وكتاب مصريين، والذين أكدوا على أن الغارقين «ضحايا» البطالة وتدهور مستوى المعيشة و«شهداء» للبحث عن الرزق.
قضت محكمة فرنسية بالسجن عامًا على مواطن فرنسي، بعد إدانته بتوزيع كتيب ينفي وقوع «محرقة اليهود» على أيدي النازيين في ألمانيا. وتضمن الحكم الذي أصدرته محكمة «في سافيرن» على «فينسن رينوار» المهندس المتخصص في الكيمياء، دفع غرامة قيمتها عشرة آلاف يورو، وتعويضات عن أضرار بقيمة ٣٣٠٠ يورو.
أعلن وزير الداخلية الجزائري «يزيد زرهوني»، أن الزعيم السابق للجماعة السلفية للدعوة والقتال «حسن حطاب»، سيخضع لتحقيقات أولية من جانب الأجهزة الأمنية قبل محاكمته. وكان «حطاب» قد سلم نفسه للسلطات الجزائرية في ٢٢ سبتمبر الماضي للاستفادة من ميثاق العفو والمصالحة الوطنية الذي أعلن في فبراير من عام ٢٠٠٦م.
ذكرت مجلة «ذي تابليت» الأسبوعية البريطانية أن «رئيس الوزراء البريطاني السابق «توني بلير» سيعتنق الكاثوليكية (وهو مذهب زوجته وأبنائهما الأربعة) خلال أسابيع». وقالت المجلة: «إن بلير سيستقبل من قبل الكاردينال «كورناك مورفي أوكونور» في قداس سيقام في الكنيسة الكاثوليكية الخاصة الواقعة في المقر الرسمي لأسقف «ويستمينستر» في لندن».
الهاشمي: المالكي وظف ١٨ ألفًا من المليشيات الطائفية بالأجهزة الأمنية!
اتهم نائب الرئيس العراقي د. طارق الهاشمي رئيس الوزراء نوري المالكي بتوظيف ١٨ ألف عنصر من المليشيات الطائفية قبل أيام في الوزارات الأمنية واستنكر فصل المالكي وزراء جبهة التوافق العراقية السنية، مؤكدًا انه وجد تعليق وزراء الجبهة مشاركتهم في الحكومة فرصة للتخلص منهم.
وطالب الهاشمي بتطهير القوات المسلحة العراقية، وأجهزة الأمن من المليشيات الطائفية، مشيرا إلى أن هذه المليشيات أساءت إلى مهنية تلك القوات، وأن المالكي بدلًا من دمج «مجالس الصحوات» التي تم تأسيسها من العشائر العربية السنية في المؤسسات الأمنية واستيعابها، وظف هذا العدد الكبير من عناصر المليشيات الشيعية.
من جهة أخرى، التقى المالكي عددًا من شيوخ «الأنبار»، بعد أيام من فصله وزراء جبهة التوافق المستقيلين، بحثًا عن بديل للشراكة السياسية وشغل المناصب الوزارية، وقال المالكي عقب اللقاء: إن شيوخ «صحوة الأنبار»، قدموا أسماء مرشحيهم لشغل مناصب وزارية شاغرة في حكومته بدلًا من وزراء جبهة التوافق.
ومن جانبها، اعتبرت جبهة التوافق، على لسان عضوها طارق الهاشمي، أن قرار فصل وزراء الجبهة يفتقر إلى الدستورية، ويتناقض مع واقع الحال.
الصين: أحكام بالإعدام على مقاومين من مسلمي «الأويغور»
في إطار قمعها المستمر للأقلية الإسلامية أصدرت السلطات الصينية أحكامًا بالإعدام والسجن المؤيد على ستة من ناشطي حركة «تركستان الشرقية الإسلامية» بزعم إدانتهم بارتكاب «أنشطة انفصالية».
وقال الموقع الإلكتروني للحكومة الصينية: إن محكمة محلية في «كاشجار» بإقليم «سنكيانج» (غرب الصين)، أصدرت الأحكام على السنة الذين قالت إنهم أعضاء في حركة «تركستان الشرقية الإسلامية»، في الثامن من نوفمبر، لدورهم فيما وصفته بـ «أنشطة انفصالية» و«تصنيع متفجرات بصورة غير مشروعة»، و«التدريب في معسكر إرهابي». وحكم على ثلاثة بالإعدام، وعلى اثنين بالإعدام مع إيقاف التنفيذ، بينما حكم على السادس بالسجن مدى الحياة.
ويذكر أن الصين تشن حملة لا هوادة فيها ضد ما تصفها بـ «الأنشطة الانفصالية» من قبل المسلمين «الأويغور» الذين ينادون باستقلال ولاية «تركستان الشرقية» النائية الغنية بالنفط. وتقول جماعات حقوقية إن السلطات الصينية تستخدم دعمها لما تزعم الولايات المتحدة بأنه، «حرب على الإرهاب» لتبرير حملتها ضد «الأويغور».
وتقع «تركستان الشرقية» في وسط آسيا الوسطى، ويحدها من الشمال روسيا، ومن الغرب الدول الإسلامية التي كانت تمثل تركستان الغربية؛ وهي كازاخستان وقيرغيزستان، وطاجيکستان وأوزبکستان، ومن الجنوب باكستان والهند والثبت، ومن الشرق الصين، ومن الشمال الشرقي منغوليا.
منظمة العفو الدولية تطالب الصهاينة بوقف بناء «جدار الظلم».
طالبت منظمة العفو الدولية، عبر عريضة موقعة من قبل نحو ١٣٠ ألف شخص. الكيان الصهيوني بوقف بناء «جدار الظلم» في الضفة الغربية.
وسلمت المنظمة هذه العريضة إلى السفارة «الإسرائيلية» في مدريد، وأرسلتها كذلك الرئيس الوزراء الصهيوني «إيهود أولمرت» عبر البريد والإنترنت.
وقالت منظمة العفو في بيان لها: في نوفمبر ۱۹۸۹م سقط جدار برلين الذي كان يعرف باسم «جدار العار». وبعد ١٨ عامًا أقيم جدار آخر هو «جدار الظلم». وهو جدار يقسم الأراضي الفلسطينية المحتلة ويعزل مدنها وقراها».
وتدعو العريضة أولمرت إلى «وقف بناء الجدار في الصفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية، وتدمير الجزء المبني وإصلاح الضرر الذي تسبب به».
وأثناء إرسال العريضة تجمع نشطاء أمام السفارة وحملوا لافتة كتب عليها: «جدار الضفة الغربية غير قانوني وينتهك حقوق الإنسان.. أكثر من ١٣٠ ألف شخص يدعون «إسرائيل» إلى هدم الجدار الظالم».
وتقول منظمة العفو الدولية: إنه «عند اكتمال بناء الجدار فإن 60500 فلسطيني في 42 مدينة وبلدة سيعيشون في «مناطق مغلقة» تقع بين الجدار وبين الخط الأخضر الذي يفصل الضفة الغربية عن «إسرائيل». كما سيؤدي بناء الجدار إلى تدمير عشوائي لمنازل وممتلكات فلسطينية، وسيقوض حقوقا أساسية مثل حق السكن والعمل والعيش الكريم».
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل