العنوان زعماء أفغانستان ومحاولات الخروج من الأزمة
الكاتب عبدالله بركات
تاريخ النشر الثلاثاء 22-يونيو-1993
مشاهدات 22
نشر في العدد 1054
نشر في الصفحة 43
الثلاثاء 22-يونيو-1993
زعماء أفغانستان ومحاولات الخروج من الأزمة
لقاء مباشر بين حكمتيار ورباني في بغمان بحضور سياف الاثنين 14/6/93
في إطار البحث عن مخرج للأزمة السياسية في أفغانستان، والناجمة عن عدم تمكن رئيس
الوزراء المعين المهندس حكمتيار من دخول كابل ومزاولة مهامه، بعد اتفاق جلال أباد
الأخير، التقى الرئيس برهان الدين رباني مع رئيس وزرائه المعين في بغمان غرب كابل،
وبحضور البروفيسور سياف في الثالث عشر من يونيو الحالي. وطبقًا لما أوردته وكالة
بختار الحكومية على لسان الناطق الرسمي عبد العزيز مراد، فقد اتفق الجانبان على
تشكيل هيئة مهمتها تقرير متى وكيف يدخل حكمتيار إلى كابل، وتعد هذه هي المرة
الأولى التي يلتقي فيها الجانبان بشكل مباشر بعد اتفاقية جلال أباد في العشرين من
مايو الماضي. السيد مراد ذكر أيضًا أن الرأي السائد والاتجاه العام شعبيًا
ورسميًا، يرى أنه يتعين على رئيس الوزراء ممارسة مهام عمله من مبنى رئاسة الوزراء
في قلب كابل، وذلك لتوسطه بين باقي الوزارات مما سيسهل أعمالها وعمل الحكومة. مما
تجدر الإشارة إليه أن المهندس حكمتيار قد بدأ مؤخرًا في الإعداد بنقل مكتبه ومركز
قيادته من مقره الحالي، في جهار اسياب إلى دار الأمان في إحدى ضواحي كابل، ولهذه
الغاية قام في الحادي عشر من يونيو الحالي بزيارة دار الأمان وتفقد سير العمل في
الإعداد لهذه الغاية. على صعيد آخر استمر إطلاق النار المتقطع بين القوات الحكومية
وقوات الحزب الإسلامي وعلى مدى الأسبوع الماضي، وقتل يوم أمس 13/6/1993 القائد
الميداني حاجي نظير أحمد أحد أشهر قادة الاتحاد الإسلامي، عندما سقط صاروخ على
موقعه كذلك أدى هذا الحادث إلى مقتل عشرة آخرين من الاتحاد الإسلامي، وجرح ما لا
يقل عن ثلاثين آخرين. وكان حاجي نظير أحمد يسيطر على الجهة الغربية من كابل باتجاه
ولاية بغمان، وقد خاض عدة جولات من القتال ضد حزب الوحدة الشيعي، وهو ابن شقيق
المهندس أحمد شاه أحمد زي وزير الداخلية السابق.
اقرأ أيضا:
أفغانستان