العنوان الملتقى الثقافي الأول لجمعية الإصلاح الاجتماعي- فرع الرابية- الكويت
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 17-مايو-1983
مشاهدات 59
نشر في العدد 621
نشر في الصفحة 11
الثلاثاء 17-مايو-1983
تحت رعاية رئيس مجلس الأمة السيد محمد يوسف العدساني افتتحت جمعية الإصلاح الاجتماعي مساء السبت الماضي الملتقى الثقافي الأول لفرعها في الرابية والعمرية وذلك في مسجد ناصر الحمضان وقد حضر الحفل جمهور غفير من المواطنين وعلى رأسهم ثلة من العلماء وأعضاء مجلس الأمة: السادة جاسم الصقر وعيسى الشاهين وفيصل الدويش ومحمد البراك وفايز البغيلي، وقد بدأ الحفل بآيات من الذكر الحكيم ثم ألقى رئيس مجلس الأمة كلمة أثنى فيها على هذا اللقاء، وقد حدد في كلمته المعسكر الذي ينتمي إليه المؤمنون والسبيل التي تقودهم إلى النصر مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ (آل عمران: 139).
كما قرر
السيد العدساني في كلمته أن مجتمع الإيمان خاتمته النصر ثم أشاد السيد العدساني
ببعض المنجزات الإسلامية كالبنوك التي تعتبر ثمرة طيبة لجهود المفكرين الإسلاميين.
ثم ألقى
النائب محمد البراك كلمة أهالي المنطقة فقال: إنها لمناسبة جليلة القدر، سعيدة
الطالع، تلك التي هيأتموها لنا بدعوتنا إلى هذا اللقاء الديني في أشرف مكان في بيت
من بيوته التي يذكر فيها اسمه، ويسبح له فيها عباده بالغدو والآصال.
ثم وجه
السيد البراك الشكر إلى شباب المنطقة على جهودهم الطيبة في سبيل نشر الدعوة
الإسلامية وإلى السادة أعضاء مجلس إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي على اهتمامهم
بالأبناء وحسن رعايتهم.
وألقى السيد عبدالله سليمان العتيقي الأمين
العام لجمعية الإصلاح الاجتماعي كلمة الجمعية، فحث الشباب على التمسك بعقيدتهم
لأنها سر عزتهم وقوتهم وسط هذا الجو المظلم الذي يحيط بالأمة الإسلامية اليوم.
ثم
ألقى السيد مبارك الدويلة رئيس الفرع كلمة قال فيها: إننا نعيش في زمان كثرت فيه
صيحات الباطل، وتعددت صرخاته، وتشكلت مذاهبه ومسالكه، فمن مُنادٍ إلى شرقية ملحدة
مجها أهلها، ومن صائح لغربية زائفة ملها صديقها، واستعاذ منها عدوها، ومن مُنادٍ
إلى عنصرية قبلية، وقومية علمانية ولادينية إباحية، والجميع يدّعون المثالية
والكمال، ولا نملك نحن شباب الإسلام في عصر تقاذفت بعقول أبنائه أفكار الجاهلية،
إلا أن نعلنها صرخة مدوية ﴿قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ
أَيُّهَا الْجَاهِلُون﴾ (الزمر: 64).
بعد
ذلك ألقى الدكتور عمر الأشقر أولى محاضرات هذا الملتقى الثقافي تحت عنوان «وحدة
العمل الإسلامي» قال فيها: إن وحدة العمل الإسلامي أنشودة يتغنى بها المسلمون،
وحلم يراود خيالهم، وعندما يتحدثون عنها في المجالس والمحافل تهفو إليها القلوب
فتتذكر أيام كنا دولة واحدة، وأمه واحدة.
وقال عن
حال المسلمين اليوم: إن الأعداء يعبثون بنا كما يعبث اللاعبون بالكرة، ويسوموننا
سوء العذاب ونحن لا نفعل شيئًا، ولا تتحرك جيوش الإسلام، ولا ترتفع رايات الجهاد.