; بريد القراء عدد165 | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء عدد165

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 28-أغسطس-1973

مشاهدات 7

نشر في العدد 165

نشر في الصفحة 34

الثلاثاء 28-أغسطس-1973

إعجاب

منذ تعلمت القراءة لم أفكر أني قرأت جريدة أو مجلة إلا وأصبت بالغثيان والملل السريع، مع العلم أن زميلاتي يقرأن ويستمتعن ويحاولن إغرائي، خاصة عندما أكون معهن عند بائع الصحف، وكان عذري الوحيد أنني لا أستمتع بقراءتها.

فقلن لي: "جربي، لا بد أن يكون لديك استطلاع سريع من الحياة من حولك".. وأصدقهن أحياناً، وأشتري لكن مصيرها سلة المهملات. وكان كثيراً ما يداهمني الشك: صحيح.. لماذا أنا أجهل قراءة هذا النوع؟! أكيد هناك سبب أجهله، وظل هذا السمت خفياً إلى يوم برزت فيه جريدة "المجتمع" إلى الوجود، فوجدت نفسي أقرأ ما تحويه حرفاً حرفاً وأتمنى المزيد! لماذا؟ لا أشعر بالملل والسأم كما عودتني غيرها من الصحف؛ هنا فقط أدركت السبب!

إنني أجد بين سطورها النعمة لصدق ما كتبت؛ لم تتملق أحداً، لم تخش أحداً، لم تخدع نفسها يوماً، شخصيتها ثابتة لا تميل إلى شرق أو غرب، طابعها الهدوء بالحكمة والموعظة الحسنة تدعو إلى سبيل ربها، برهنت للناس أن الدين هو الحياة وأن الحياة هي الدين، وهذا يكفيها شرفاً.

فهنيئاً لكل من له فضل جيد في إبرازها بهذه الصورة المشرقة، وهنيئاً لهواة قراءتها، وأخيراً تحية من الأعماق لأسرة التحرير فيها.

وفي أمان الله

قارئة

فرقة بولشوي الروسية ورقصاتها الفاحشة

فرحنا أشد الفرح بالمبادرة الطيبة التي قام بها سمو ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء بفكرة إقامة برامج الترويح السياحي؛ لأنها فكرة تقضي على وقت الفراغ، وذلك بما يتخللها من عرض أفلام ثقافية وإعلامية، وما إلى ذلك من برامج مثمرة.

ولكن للأسف لما استؤنفت الحفلات ودارت رحاها، عمت الفوضى المواطنين، وكثر زحامهم، وترتب على ذلك عدم النظام، مما أدى إلى فشل حفلة حديقة الحزام الأخضر، ومن ذلك.. الكلمات البذيئة التي وجهت إلى المذيعة مقدمة الحفل من بعض الشباب المتمرد.

وإن ما حدث يوم الاثنين الموافق 12 – 8 – 1972م في مسرح المعاهد الخاصة، التي أقيمت بها حفلة فرقة "بولشوي الروسية" التي لعبت دوراً في الرقص الفاحش، الذي هو في الحقيقة يسيء إلى الأخلاق والعادات ويؤدي إلى الانحراف.

وإنني أنشد المسؤولين الذين هم المسؤولون عن كل ما يحدث في برامج الترويح السياحي: إن ما حدث في اليوم المذكور في المعاهد الخاصة غير طبيعي؛ فكيف نقبل نحن المواطنين بمثل هذه الرقصات الفاحشة التي تخرج من إطار القيم الحميدة؟! الراقص يمسك الراقصة وينطحها معاً، ثم ينهض ويقبلها في ثغرها وكأنها زوجته، وهو يرتدي زياً مطابقاً لجنسه (جلده) وضيقاً يجسد كل شيء في جسمه! ما هو موقف المسؤولين من هذا؟ وما موقف شبابنا وفتياتنا من هذا يا ترى؟ أين قواعد الإسلام التي جاء بها؟

فعلى الجهة المختصة والمشرفة على الحفلات دراسة كل ما يجري عرضه في النوادي والحدائق والفنادق مسبقاً، والتحقق من سلامته أخلاقياً واجتماعياً.

وأخيراً لعلي أجد جواباً من المسؤولين والقائمين على هذه البرامج، بمبادرتهم إلى منع مثل هذه الحفلات التي تسيء إلى المجتمع، والتي وجدت من أجل ترفيهه لا من أجل إفساده.

واللهَ أسألُ أن يوفق الجميع لما يرضاه.

جعفر المنصور

لا بد... من... عودتي

لا بد أن أعود

لوطني

لتربتي

من بعد طول رحلتي

من بعد طول غربتي

لا بد أن أعود

لمنابع الأحفاد والجدود

على رؤى يوم جديد

هناك تحت التلة القديمة

رأيت يا رفيق أمتي العظيمة

رأيت يا رفيقي الجهل والنميمة

العار والتخاذل

والخزي والتكاسل

تحت التلة آمالنا كانت معطلة

عن مسحة البطولة

عن الرؤى الجميلة

إلهنا لم يكتب العار لنا

لكنه كتب العز لنا

نحن كتبنا العار والهزيمة

خططنا الخزي والجريمة

نحن ذبحنا العز والإباء

بخنجر من صنع أيدينا..

بهرام إبراهيم العبد الله

الكويت – نادي السالمية الرياضي

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

258

الثلاثاء 24-مارس-1970

لم كل هذه الحرب؟

نشر في العدد 3

196

الثلاثاء 31-مارس-1970

شكر وتقدير