; رسائل القراء- العدد 566 | مجلة المجتمع

العنوان رسائل القراء- العدد 566

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الأحد 18-أبريل-1982

مشاهدات 52

نشر في العدد 566

نشر في الصفحة 46

الأحد 18-أبريل-1982

  • «حكمت المحكمة على المتهم وسنبدأ بمناقشة الشهود»

إن المناضلين خالد الإسلامبولي وعبود الزمر ورفاقهم يواجهون الموت في سجون جلاوزة حكم السادات، لماذا هم يواجهون الموت؟، ولماذا تلك الحملة الإعلامية والتشهير بهم وبرفاقهم، منفذين حكم الشعب بخائن دينه ووطنه وقضيته.

إن خالد الإسلامبولي ورفاقه لم يفعلوا إلا ما هو الحق والعدل، وما أملاه عليهم ضميرهم وضمير كل مواطن يؤمن بالمبادئ الإسلامية، وكل من يملك وطنية وقومية، وإنكم جميعا تعلمون ذلك تمام المعرفة بأنهم على حق، ولم يقتلوا بل أعدموا، حتى القاضي والمدعي العام يعلمون ذلك أيضا، ولكنهم يحاولون بشتى الوسائل والطرق إيقاع عقوبة الإعدام «القتل» بهم جميعا؛ كي يخمدوا دخان الثورة، دخان الحق، إنهم يعلمون كل شيء، وكذلك يعلمون بأنه أي السادات كان لا بد أن يلقى - يوما من الأيا -- جزاءه على يد أحد المصريين المخلصين للدين والوطن، ومع كل ذلك لا يستطيعون أن يغيروا من الواقع شيئا؛ لأنهم لو حاولوا ذلك سينقطع رزقهم «الحرام»، ويواجهون تهمة التآمر مع الإسلامبولي ورفاقه، ولكن أتريدون قتلهم فلتقتلوهم فإن الأمهات ستنجب كل يوم إسلامبولي، ولكن لن تستطيعوا أن تقضوا على كل الشباب المسلم المؤمن بمبادئ وطنه ودينه، إن جميع الشباب المسلم خالد وعبود، ولكن الفرق الوحيد إن شبابنا لديه الإيمان والعزيمة ولكن تنقصه الجرأة، وإن قتل خالد وعبود لن يغير من الوضع شيئا كلا بل سيزيد تحمسا وقوة؛ كي يخلصوا الشعب من أمثال ذلك الطاغوت، لقد أقدموا على إعدامه، وهم يعلمون مصيرهم؛ لذلك فإن قتلهم لن يكون مفاجأة لهم. إن مصر التي أنجبت خالد وعبود وغيرهم ليست بعاجزة على أن تنجب المئات بل الآلاف، وفي عالمنا العربي التعيس من أمثالهم مئات الآلاف بل الملايين، ولكن الذي يحول دونهم ودون تحقيق ما يصبون إليه هو دخول الإيمان الكامل إلى قلوبهم؛ كي ينيرها ويشعلها؛ كي لا يبقى طاغية على وجه عالمنا العربي والإسلامي.

 إن السادات لم يقترف جزءا مما اقترفه آخرون، ولكنه كان جريئا، فقد فعل ما فعل في العلن، ولكن هنالك غيره يعملون وينفذون ما عزموا عليه سرا، كل ذلك يتم في الخفاء، التآمر والبطش يتم تحت ستار التكتيم الإعلامي، وأخيرا وعدا وقسما منا يا رفاقنا، يا من تواجهون الموت، بأن نكون ونسير على الدرب، الذي سلكتموه ونقتدي بكم؛ كي نخلص الأمة العربية من ظل الجلاوزة والطواغيت، ونرجو أن ننال الشهادة، ذلك الشرف الذي ستسبقوننا إليه، وإن شاء الله سنلتقي في ظل الرحمن الجبار.

سلامًا من الله إلى أرواحكم الطاهرة،،،

«ألفا يذوقون كأس الموت مترفة                 

                                                 غدرا وهم بالقيد قد قتلوا»

ابن العرب

سمير صبح

  • ما مهمة السفارة؟

مواطن عربي مقيم في الكويت ذهب لسفارة بلاده؛ لأمر يتعلق بجوازه، فاحتجز هناك طيلة النهار، وأجريت معه تحقيقات واستجوابات تعاقب عليه، فيها عدد من عناصر المخابرات، وبعد اضطهاده نفسيا وعصبيا وإخافته طلبوا منه أن يعمل جاسوسا لصالحهم في الكويت!!.

هذا المواطن اكتشف بعد خروجه من السفارة أن هذه ليست سفارة، وإنما مركز للجاسوسية ضد سلامة وأمن المواطنين على اختلاف أنواعهم.

 هذا الكلام نوجهه للمسؤولين في الكويت؛ ليكونوا على علم بما يجري داخل جدران هذه السفارة؟؟!!

 

  • ردود سريعة

-و. ع - الكويت

يطالب بإلغاء البرنامج التلفزيوني الكويتي «صدق أو لا تصدق» للأسباب التالية: يشكك الناس في دينهم، يجعل الحياة في نظر الناس مجرد سعي وراء هواية، يقدم للمشاهد مناظر خليعة.

سعود بن صالح المصيرفي - معهد إمام الدعوة - السعودية

وصلت رسالتكم متضمنة مقالتكم «أسباب المصائب»، ونحن نشاركك الرأي بأن ما حصل للمسلمين في عصرنا الحاضر من نكبات إنما سببه بعدهم عن كتاب ربهم وسنة نبيهم.

ابن فلسطين - الكويت

مقالتك بشأن الأقصى تنم عن شعور صادق، والطريق إلى فلسطين يجب أن تبدأ من نفس كل مسلم، ولن يدخل فلسطين إلا المسلمون، وما عداهم من معتنقي مبادئ الشرق أو الغرب، فلن يدخلوها أبدا مهما رفعوا من شعارات.

علي يوسف أحمد - المدينة المنورة 

نأمل أن يتحقق اللقاء مع كل الدعاة إلى الله، ولك منا الشكر الجزيل.

رياض سليمان العساني - الرياض

شكرا على اقتراحك بإطلاق اسم المهاجرين بدل اللاجئين على الأفغانيين في الباكستان، والاكتفاء باسم المجاهدين المسلمين على ثوار سوريا.

عشرات الرسائل وردتنا مبدية أسفها العميق؛ لتكرار إغلاق المجتمع، بينما المجلات التي تنفث سمومها في المجتمع لم تغلق ولو لمرة واحدة، ونرجو من المسؤولين في وزارة الإعلام وضع المصلحة الإسلامية فوق كل اعتبار.

رغد محمد - صوفيا

حقا ما ذكرته أيها الأخ الكريم في رسالتك، الشباب عماد الأمة، ولا بد من تسليح الشباب بالفكر الإسلامي؛ لحماية الوطن من الأفكار والمعتقدات المستوردة، ثبتنا الله وإياكم على نهجه القويم.

م. س. ع - الطائف - السعودية

رسالتك تدل على وعي إسلامي كامل، وما أصابك من قلق نفسي هو رؤيتك لشقيقك في حالة لا ترضي الله وأنت صغير السن، وما عليك الآن إلا أن تشق طريقك في الحياة دون خجل ولا وجل ولا قلق من أي شيء، وإذا كانت ظروفك المادية جيدة، فعليك الإسراع في الزواج، فهو كفيل بالقضاء على كل رواسب الماضي.

ر. مهدي - المغرب

لماذا استغربت هذا الموقف من الناس عندما دعوتهم لتطبيق السنة الصحيحة في تشييع الجنائز، عليك العمل والدعوة إلى الله على بصيرة، وليقل الناس ما يشاءون ما دمت قد أخلصت عملك لله.

لا تزال الرسائل تنهال علينا من كل صوب، مشيدة بقرار مجلس الأمة الكويتي القاضي بوقف تمويل قوات الردع العاملة في لبنان، شكرنا الجزيل لجميع الأخوة الذين وصلتنا رسائلهم بهذا الخصوص.

عبد الله أبي الحسن - المملكة المغربية

لن تألوا المجتمع جهدا في إجراء المزيد من المقابلات مع قادة الفكر الإسلامي أينما وجدوا؛ لإغناء هذا الموضوع «التطرف» بحثًا ودرسًا وتمحيصا ودحضًا لافتراءات بعض الكتاب، الذين يحاولون أن يصطادوا في الماء العكر.

 

  • إذا أردتم أن تعيشوا في أمن فعليكم أن تعتنقوا الهندوكية!!

قالت وكالة الأسوشيتد برس: إن الهجوم المتوالي، الذي لا يهدأ أواره، والذي يجري ضد المسلمين في الهند في المدن دون هوادة، وغارات القتل العام التي بلغت أشدها، إنما سبقها حملات دعاية منظمة ضد المسلمين باتهامهم بأنهم خونة وغدارون وغير موالين لوطنهم ومتعصبين؛ وذلك في الإذاعة والتليفزيون والصحافة، والتشهير بهم علانية، حتى الساسة المخضرمون الهنادك لم يتورعوا في شن حملات الإهاجة ضد المسلمين بصفة متواصلة، ونشرت صحيفة «هندو» بيانًا لمستر «أشاريه جي بي كربلائي» - السكرتير العام للجنة حزب المؤتمر لعموم الهند، ورئيس المؤتمر الهندي سابقاً - يندد بالمسلمين، ويصفهم بالخيانة هو وجماعة آخرون من الزعماء الهنادك بقصد زيادة إشعال نار العداء الطائفي، وقال مستر «أشاريه كربلائي» في بيانه: إنه إذا أراد المسلمون في الهند أن يعيشوا في أمن واستقرار وسلام، فعليهم أن يعتنقوا الهندوكية.

 

  • إلى متى يا وزارة التربية؟؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أما بعد 

نحن طالبات متحجبات في ثانوية المنصورية نشكو من مادة التربية البدنية، وهي مقرر إجباري طول مدة الدراسة الثانوية، وفرض علينا لبس المايوه، والدرنكسوت، وفي الملعب يوجد عمال يشتغلون ونحن لابسات لبس الرياضة، وإذا لم ينفذ طلب هذا اللبس سوف نرسب في هذه المادة، وذلك لأنها إجباري؛ لذا نطلب من وزير التربية أن يلاحظ هذه المادة، وهذا لا يجوز شرعا؛ حتى لو لم (نكن)[1] متحجبات.

وجزاكم الله خيرا

طالبات ثانوية المنصورية للبنات

  • «نظام المقررات»

ن. ف. م

نريد أن نذكر وزارة التربية باهتمامها بتربية النشء على الخلق الإسلامي، وهذا كثيرا ما يرد على ألسنة المسؤولين فيها، وبناتنا يرفضن أن يخرجن شبه عاريات حتى أمام النساء؛ تمسكا بأمر ربهم، وكان الأجدر بوزارة التربية أن تطالب الفتيات بالتمسك بالحجاب الإسلامي، وتحاسبهم على ذلك، وساحات مدارس البنات تشهد بما تلبسه بعض الفتيات من ملابس غير مقبولة شرعا.

 فيا وزارة التربية لتلعب الفتيات ولكن بلباسهن، الذي ارتضاه الله لهن، ونرجو أن تجد هذه الرسالة من يسمعها، ونحن نعلم بأن في وزارة التربية من سيسمع!.

 

  • برقية احتجاج حول أحكام الإعدام

«السيد حسني مبارك - رئيس جمهورية مصر -: نحن المسلمون في ألمانيا الغربية نستنكر حكم الإعدام والأحكام الأخرى الصادرة في حق أخوتنا، الذين قاموا نيابة عن المسلمين في تنفيذ حكم الله في المجرم الخائن السادات، الذي خان الله ورسوله والمؤمنين، وبذلك استحق الخزي في الدنيا والآخرة، ونطالبكم بإلغاء تلك الأحكام الباطلة، وإطلاق سراحهم فورًا»، وقد وقع على هذه البرقية ما يربو على خمسة آلاف من المسلمين في ألمانيا الغربية، كما قام وفد كبير منهم بتقديم احتجاج للسفارة المصرية في بون.

 

  • تنصير مسلمي الفيلبين بشكل واضح وبأسلوب إجباري

تلقينا من بعض الأخوة المجاهدين بجنوب الفيلبين صورة خطاب قائد منظمة مسيحية إرهابية معروفة بـ «إيلاجا»، هذه المنظمة تلقى تأييدا من الهيئات التبشيرية العالمية، ومن قبل حكومة «ماركوس»، هذا الخطاب وزع في كثير من مساجد الفيلبين، ونشرته الجريدة التبشيرية المحلية «مندانا وكورس» بتاريخ ۲۳/۱/۱۹۸۲م رقم الصفحة (١٠) مع صورة مسجد مصلب، وهذا نص الخطاب:

«إلى الإمام «عزرائيل باجندا» إمام جامع بمدينة «كوتاباتو»، وغيره من أئمة المساجد الأخرى، وأصحاب الشخصيات البارزة لمسلمي الفيلبين، أرسلنا إليك هذه الخطابة، علما بأنك ضمن أئمة مساجد المسلمين المعروفين في الفيلبين، إننا نعرف تمام المعرفة بأنكم تحاولون سيطرة الإسلام في هذه المنطقة «منداناو»، وتبذلون بما تملكونه من الجهد من أجل تحقيق هذه الرغبة والتصور، ولكن هيهات توقع هذه الرغبة والتصور البعيد، بل أؤكد بأنها محاولة فاشلة، ولا أساس لها من النجاح، وأود أن أنبهكم بأننا مستعدون كل الاستعداد على محاربتكم مرة ثالثة، ولا نستسلم منكم أبدا، بل نفضل الموت من الاستسلام، وذلك لأن هذه المنطقة ليست منطقتكم فقط، وإنما هي منطقتنا أيضًا، ونحن مستعدون لحماية هذه المنطقة حتى الممات؛ لأنها حقنا أيضًا.

ومما يلزمنا ذكره، ألا تنسوا اليوم بأننا ما زلنا موجودين، وأصبحنا مواطنين في المنطقة، ونحن المؤيدون من قبل الحكومة، وعددنا عظيم وأكثر من عددكم، وسلاحنا أقوى وأضخم من سلاحكم، والسياسة الاقتصادية الآن تحت أيدينا، وعلى هذا نقترح بكم أن تستسلموا بنا فورًا، وتعتنقوا الدين المسيحي، فإنه لا مصير لكم في المستقبل إلا أن تصيروا مسيحيين بأكملكم، رضيتم أم أبيتم».

الراسل:

 فردینان إیلاجیا

 

  • قائد منظمة المسيحية «إيلاجا» بجنوب الفيلبين

الإسلام هو الصلاح

الديمقراطية، الإمبريالية، وغيرها من الكلمات، التي أصبح لها صدى واسع في عالمنا الإسلامي، الكلمات إما أن لأصحابها أن يلجموا ألسنتهم من التحدث بها. 

صحيح أن الديمقراطية تمثل في عرف من يتعاملون بها العدالة، التي ينعم بها الإنسان في البلد الذي تطبق فيه، ولكني أعتقد أنها غريبة عن الإسلام روحًا ونصا، وإن كانت تتوافق مع الإسلام في المناداة بالحرية العامة للناس في الفكر والرأي، ولكنني أؤكد أنها ليست بديلا كفؤا للإسلام، ولن يكون هناك بديل له.

فالإسلام إن طبق في جميع البلدان الإسلامية، وسرى تطبيقه على كل فرد ومجتمع، فإنه يكون العلاج الأصلح للعالم الإسلامي الذي هو في أشد الحاجة إلى العودة إلى القرآن والسنة.

علي عبد الله صالح السمرائي

 الطائف - السعودية 

ردود قصيرة

  • محمد أحمد – نجران

أولا: شكرًا على اقتراحاتكم بشأن سعر المجلة. وثانيا: جزاكم الله كل خير على عواطفكم تجاه مجلة المجتمع.

  • الشيخ مختار الهايج - السعودية

وصل نداؤكم الموجه إلى الحاكم، الذي استباح أعراض شعبه، ولا شك أن مصيره كمصير غيره من طواغيت كل زمان. 

  • حيدر علي القضاة - يوغسلافيا

موضوعك عن الجهاد يعبر عن نفس تواقة للجهاد والاستشهاد في سبيل الله، فبارك الله بكم وثبتنا وإياكم على هذا الطريق.

  • أحمد بن محمد اليحيى – بريدة- السعودية

اقتراحاتك تنم عن شعور طيب، نرجو الله أن يعيننا لتحقيق ذلك، بارك الله بكم أيها الأخ الكريم.

  • الشباب المسلم – فاس - المغرب

الحركة الإسلامية تتعرض في كل مكان من أرض الإسلام؛ لتصفية جسدية وفكرية و.. و.. وكلمة الحق نقولها دون خوف ولا وجل، بارك الله بكم، ومعذرة إن قصرنا تجاهكم.

  • شقرون بنيونس - وجدة - المغرب

عنوان مجلة صوت الجهاد الأفغانية هو: باكستان – بشاور، ص.ب (٣٤٥) مديرية مجلة صوت الجهاد.

  • سقلي عبد المجيد – المغرب

رغبتكم في التطوع جانب إخوانكم في أفغانستان ضد العدو الشيوعي الملحد دليل إيمان صادق إن شاء الله، بارك الله بكم، ولدى استفسارنا من بعض الأخوة الأفغان أجابونا بأن الجهاد في أفغانستان لا ينقصه الرجال إنما المال والسلاح والعتاد.

 قمت بإضافة هذه الكلمة حتى يستقيم المعنى.[1]

الرابط المختصر :