العنوان باختصار -حتى متى هذا الظلم؟!
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 24-سبتمبر-2005
مشاهدات 62
نشر في العدد 1670
نشر في الصفحة 4
السبت 24-سبتمبر-2005
الاحتجاجات التي ينظمها ذوو المعتقلين في مصر بين الحين والآخر تكشف عن فداحة المأساة التي يعيشها هؤلاء المعتقلون الذين قضى عدة آلاف منهم أكثر من عشر سنوات خلف القضبان دون توجيه أي اتهام إليهم. فقد اعتقل هؤلاء تحت سيف قانون الطوارئ الجائر وتُركوا في المعتقلات وفق هذا القانون الظالم دون أن يكترث بهم أحد، اللهم إلا بعض التقارير الدورية الصادرة عن لجان حقوق الإنسان والتي تشير إلى قضيتهم.
فحتى متى هذا الاعتقال العشوائي؟ وحتى متى إلقاء الناس خلف القضبان دون ذنب أو جريرة ولمدد طويلة؟! وحتى متى يظل هذا الوضع الذي لا يرضي الله وغير الإنساني دون تصحيح.
إنه الظلم بعينه، وإن دعوات الأطفال والزوجات والآباء المحرومين ظلمًا من أبنائهم ستكون لعنات على الظلمة؛ إن لم يتحركوا لإنهاء هذه الجريمة غير الإنسانية.. فالظلم ظلمات يوم القيامة ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾ (إبراهيم: 42).
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل