العنوان الأسرة العدد (649)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 13-ديسمبر-1983
مشاهدات 66
نشر في العدد 649
نشر في الصفحة 44
الثلاثاء 13-ديسمبر-1983
قضية
مشكلة تعاني منها معظم البيوت، وهي اتكال الرجل الملتزم إسلاميًا وغير الملتزم على المرأة اتكالًا كليًا في القيام بأعباء المنزل من شراء ما يلزمه، ومن تربية الأبناء، وقضاء حاجاتهم، مما يضطر المرأة للخروج من المنزل كثيرًا جدًا، وهذا يجعلها تعيش في دوامة لا نهاية لها من توصيل الأبناء صباحًا إلى المدرسة، ثم الذهاب بعدها إلى الجمعية ثم العودة إلى البيت للخروج مرة ثانية، وهكذا دواليك حتى أن الواحدة منا ينتهي نهارها وهي لم تحقق لنفسها شيئًا يذكر، وبالتالي يصبح وجود الخدم في بيتها ضرورة ملحة.
فيا حبذا لو تدارس الرجال هذه القضية، وأعطوها شيئًا من وقتهم، بحيث يحدد كل منهم ساعة من نهار يقضي فيها هذه الحاجات، أو يتقاسم العمل مع الزوجة، وهذا يؤدي إلى التقليل من خروج المرأة من منزلها، والذي قد يعرضها لبعض المشاكل التي هي في غنى عنها، كما أن هذه الأعباء قد ترهقها.
نحن لا نعارض أن تساعد المرأة زوجها تحت ضغوط وظروف معينة، ولكن ذلك لا يعني أن يتنصل الرجل كلية من مسؤولياته بحجة أنه مشغول، ويدع زوجته أو أخته أو أمه تخرج لقضاء الحوائج، وبالتالي عرضة لأصحاب ضعاف النفوس من الانتهازيين.
أم فهد
الصحافة والأقلام المسمومة
ما زالت صحافتنا الكويتية- وللأسف- تفتح أذرعتها يوميًا، وبأعمدة ثابتة لتنال من الإسلام والمسلمين، وتوجه الطعنات إلى الإسلام بأخطاء المسلمين، تنتهز كل فرصة لتوجه سمومها بمناسبة وبغير مناسبة إلى الإسلام، وكأن الذي شرعه إنسان يصيب ويخطئ- تعالى الله عما يصفون.
أقول بالرغم من هذا ما زالت صحفنا الكويتية ترحب بهذه النوعية من الأقلام، وكأنها تناست أمانة الكلمة المسؤولة عنها، وأنها كذلك يوم القيامة، وأنها خزي وندامة عليهم، وعلى من أمد الأقلام طعنا بأشرف رسالة حملها سيد الخلق- رسالة الإسلام- فهل تعي صحفنا الكويتية هذه الأمانة، وهل تغلق أبوابها بكل عنف في وجه هذه النوعية من الأقلام؟ وهل نقف صامتي الألسن عن الحق، لا نتناهى عن منكر ثم ننتظر من الله الفرج والنعم والنصر، ونحن غارقون بالذنوب والمعاصي!!
أم عمر
وصايا لك أختي المسلمة
* إن لكل إنسان في هذه الحياة غاية، فاجعلي- أختي المسلمة- غايتك رضاء الله تعالى.
* اجتنبي المعاصي ما كبر منها وما صغر فإن المعاصي بريد الكفر.
* إياك والتسويف فكم من أعمال صالحات أضاعها عليك التسويف وسبقك إليها غيرك.
* اشغلي نفسك بالخير فإن لم تشغيلها بالخير شغلتك بالشر.
* لا تركضي إلى الدنيا فما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور.
* لا تنس أختاه ذكر الله وتلاوة القرآن، فإن ترك الذكر من أعظم المصائب.
أم صهيب
«كتابًا موقوتًا»
سمعت صوت المؤذن فقمت للصلاة، وبعد تأديتي صلاة المغرب وجدت مجموعة من الأخوات جلسن حول التلفاز لمشاهدة أحد البرامج، فقلت: لماذا لم تقمن للصلاة وقد سمعتن الأذان من الجهاز نفسه، ألا تعلمن أنه على المسلمة أن تسارع لأداء الصلاة متى علمت بدخول وقتها، فأجابت إحداهن: عند انتهاء هذه الفقرة سنؤدي الصلاة.
فتساءلت: إذا طلبت منك مدرستك إحضار كراسات الفصل في وقت محدد ويوم معين ألا تذهبين بها؟
فأجابت على الفور: بالطبع أجمع الكراسات بنفس الوقت حتى لا تغصب.
فسبحان الله وماذا عن الصلاة التي تطبع القلوب على حب الله، هل سمعت قوله سبحانه وتعالى: ﴿فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾ (النساء: 103). أي إن لها ميقاتًا محددًا فلا يجوز تأخيرها.
وهل سمعت حديث نبينا الأمين عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: «سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي العمل أحب إلى الله. قال: الصلاة لوقتها».
إذن فسارعي- يا أختي- في الله لتأدية الصلاة في أوقاتها.
أم أنس
الشباب والغرب
استطاع أعداء الإسلام تطبيق معتقداتهم في ديار الإسلام باسم الثقافة والعلم والتقدم والحضارة، وحلت إلينا هذه العقائد على أطباق العلم، وفي طيات الكتب الثقافية وبرامج التعليم المختلفة، وراح المخلصون من المسلمين يتباكون على ما آلت إليه أمور الجيل المعاصر الذي تنكر لعقيدته، ورفض شريعة الله، واتجه نحو الغرب يأخذ منه ويقتفي أثره في الشر والإثم والفجور، قبل أن يستفيد منه في علم أو صناعة.
فكثير من الشباب يفخر بالألقاب التي يحملها من معاهد الغربيين، ويعجب بنفسه عندما يعود من بلد أوربي يحمل شهادة من الشهادات، وينظر بترفع وازدراء إلى بلده ودور العلم فيها، وكل ما تعتز به أو تحافظ عليه، وإذا به يفقد عنصر الثقة بنفسه وببلده ولا يتحدث إلا عن الغرب ومعاهده، وبالتالي يفقد هويته الإسلامية ويستبدلها بهوية مشبوهة ومشوهة!!
أم منيرة
اخترنا لك
اخترنا لك- أختي المسلمة- هذه الكلمة التي عنوانها: «يا ابنتي» للداعية الإسلامي الأستاذ علي الطنطاوي، بعثت بها إلينا الأخت أمينة جزاها الله كل خير.
يا ابنتي أنا رجل يمشي إلى الخمسين، قد فارق الشباب وودع أحلامه وأوهامه، ثم إني سحت في البلاد، ولقيت الناس وخبرت الدنيا، فاسمعي مني كلمة صحيحة صريحة من سني وتجاربي.
لقد كتبنا ونادينا ندعو إلى تقويم الأخلاق ومحو الفساد وقهر الشهوات حتى كلت منا الأقلام وملت الألسنة وما صنعنا شيئًا!!!
ما نجحنا، وما أظن أننا ننجح، أتدرين لماذا؟
لأننا لم نهتد إلى اليوم إلى باب الإصلاح ولم نعرف طريقه، إن باب الإصلاح أمامك أنت يا ابنتي ومفتاحه بيدك، فإذا آمنت بوجوده وعملت على دخوله صلحت الحال، صحيح أن الرجل هو الذي يخطو الخطوة الأولى في طريق الإثم، لا تخطوها المرأة أبدًا، ولكن لولا رضاك ما أقدم، ولولا لينك ما اشتد، أنت فتحت له وهو الذي دخل، قلت للص: تفضل!! فلما سرقك اللص، صرخت، اغيثوني يا ناس سرقت، ولو عرفت أن الرجال جميعًا ذئاب وأنت النعجة، لفررت منه فرار النعجة من الذئب.
وإذا كان الذئب لا يريد من النعجة إلا لحمها، فالذي يريده منك الرجل أعز عليك من اللحم على النعجة، وشر عليك من الموت عليها، يريد منك الرجل أعز شيء عليك، عفافك الذي به تشرفين وبه تفخرين، وما رأى شاب فتاة «سافرة» إلا جردها بخياله من ثيابها، كم تصورها بلا ثياب!!!
أي والله! أحلف مرة ثانية لك، ولا تصدقي ما يقوله لك بعض الرجال من أنهم لا يرون في البنت إلا خلقها وأدبها، كذب والله.
وماذا بعد؟ ماذا يا بنت؟ فكري!!!
تشتركان في لذة ساعة ثم ينسى هو، وتظلين أنت تتجرعين مرارتها، ويمضي «الذئب» يفتش عن مغفلة أخرى يسرق منها عرضها، وينوء بك أنت ثقل الحمل في بطنك، والهم في نفسك والوصمة على جبينك!! يغفر له المجتمع الظالم ويقول: شاب ضل ثم تاب، وتبقين أنت في حمأة الخزي والعار طول الحياة، لا يغفر لك المجتمع أبدًا.
وأقول بأن دعاة المساواة والاختلاط باسم المدنية كذابون من جهتين:
- كذابون، لأن قبلتهم التي يصلون إليها ويهتدون بهديها ويسبحون بحمدها من معسكري الشرق والغرب وأوربا لا ترضى بهذا الاختلاط ولا تستسيغه..
وكذابون لأنهم بذلك لا يريدون إلا إقناع جوارحهم وإرضاء ميولهم وإعطاء نفوسهم حظها من الشهوة، ولكنهم لم يجدوا الجرأة على التصريح به، فألبسوه تلك الشعارات الرنانة، التقدمية، التمدن، الحياة الجامعية!؟
ويقولون الاختلاط يكسر شره الشهوة ويهذب الخلق وينزع من النفس ما يسمى «بالجنون الجنسي»، وأنا أترك الجواب لمن جرب الاختلاط!! روسيا التي لا تعرف شيئًا اسمه دين، ألم ترجع عن هذه التجربة بعد أن رأت فسادها، وأمريكا.. ألم تستمعوا أن من جملة مشاكل أمريكا، مشكلة ازدياد نسبة الحبالى من الطالبات؟ فمن يسره أن يكون في «جامعة الكويت» أو سائر بلاد الإسلام مثل ذلك؟!
* وأنا لا أخاطب الشباب، لأني أعلم أن منهم من قد يسفه رأيي، لأني أحرمهم من لذائذهم، ولكن أخاطبكن أنتن، أنتن يا بناتي المؤمنات، يا بناتي الشريفات العفيفات، لا تقدمن نفوسكن قرابين على مذبح إبليس، أما أنا فأني أب لخمس بنات، فأنا حين أدافع عنكن أدافع عن بناتي، هذه نصيحة إليك والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
أمينة علي العنزي
كيف تساعدين طفلك على الأكل
الأطفال أكثر حبًا للأطعمة التي يعرفونها، ولذلك فلا تقدمي أكثر من صنف واحد جديد أية وجبة، واعط جزءًا قليلًا منه في المرة الأولى، وقدميه مع صنف آخر يحبه الطفل بالذات، فإذا قبله فقدميه ثانية بعد أيام قلائل، ولكن بكمية أكثر قليلًا واستمري بهذه الطريقة إلى أن يقبل طفلك هذا الصنف ثم قدميه بعد ذلك في أي وقت.
يحب الأطفال الأطعمة البسيطة، وهم يحبون أن يقدم كل صنف على حدة، فمثلًا يحبون اللحم منفردًا على البطاطس، وهم يحبونه بهذه الطريقة أكثر من مزج اللحم بالبطاطس.
يجب تقديم الأطعمة مثل الخبز بشكل قطع مستطيلة ورفيعة يسهل مسكها بالأصابع، أما اللحم فينبغي تقطيعه قطعًا صغيرة، وكذلك الجزر والكوسة،.. إلخ.
أم عبد الله
أخي في الله
أخي في الله ألا تعلم أن من أسباب المشاكل الاجتماعية في الأسرة تدخل الزوج في الشؤون البيتية أكثر مما ينبغي، وكم من رجل فارغ من العمل يقف مع زوجته في المطبخ فيقول لها:
الماء الذي وضعتيه قليل، اكثري من الملح، خففي النار حركي الطعام، وهكذا تضيق زوجته بفضوله، فما تلبث يومًا بعد يوم أن تنفجر وتثور، وإذا كان من حق الزوج أن يبدي رغبته في الطعام الذي يأكله فليس من حقه أن ينصب نفسه طاهيًا يعلم امرأته أصول الطهي كل يوم.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل