; إسقاط الطائرة الليبية.. تعبير عن السلوك العدواني لدى اليهود عيدان للدماء.. | مجلة المجتمع

العنوان إسقاط الطائرة الليبية.. تعبير عن السلوك العدواني لدى اليهود عيدان للدماء..

الكاتب نبيه عبد ربه

تاريخ النشر الثلاثاء 13-مارس-1973

مشاهدات 48

نشر في العدد 141

نشر في الصفحة 25

الثلاثاء 13-مارس-1973

عيد ختان الأطفال.. وعيد الفطائر!! هناك صورتان انطبعتا في ذهن الرأي العام العالمي، منذ أكثر من عشرين عامًا، هما صورة الثعلب الذي استأسد، وصورة الأسد الذي استمرأ الذلة والضعف، حتى صار كالحمل، ذلك أن عالم اليوم، أشبه ما يكون بعالم الغاب، القوي فيه يأكل الضعيف، والبقاء فيه للأقوى، ولهذا نجده قد صدق أن الثعلب قد صار أسدًا، لكثرة الجرائم التي ارتكبها، والصولات والجولات التي خاضها، كما صدق بأن الأسد قد صار حملًا، لكثرة مواقف الضعف والاستسلام التي ظهر بها. فمنذ عام ١٩٤٨، نجد أن «اليهودي» الذي ضرب الله عليه الذلة والمهانة، قد استأسد في بلاد العرب والمسلمين، حتى سلبهم جزءًا عزيزًا من ديارهم بعد أن قتل أبناءهم وأهان كرامتهم، بينما نجد العربي المسلم الذي قال فيه الشاعر: إنما الإسلام في الصحراء امتهد ليجيء كل مسلم أسد نجده قد استمر الضعف والاستسلام، واكتفى من الغنيمة بالإياب، إذ كلما أنزل به اليهود ضربة من ضرباتهم، أو أوقعوه في مذبحة من مذابحهم، نجده لا يحرك ساكنًا، كأن الذين قُتلوا ليسوا إخوانه أو بني قومه، وكأن الأعضاء التي بُترت ليست جزءًا من جسد أمته، بل نجده يوغل في الاستسلام، ويحرص بعد ذلك على السلام، ويكتفي بالرد على من قتلوه وأهانوا كرامته، بتقديم الاحتجاج تلو الاحتجاج، ولكن بشكل متفاوت، فمنها الاحتجاج العادي، ومنها الاحتجاج الشديد اللهجة، وهكذا تنقلب المقاييس في هذا الزمان، فيتصرف اللص وكأنه صاحب الحق، بينما نجد أصحاب الحق ساهين لاهين، حتى إذا ما شهر اللص سيفه في وجوههم، تجدهم إما مع القاعدين أو مع الهاربين. وحادث الطائرة الليبية هو واحد من الحوادث -وإن لم يكن آخرها- التي تؤكد هاتين الصورتين، ذلك أن الخور إذا دخل إلى نفوس أمة من الأمم، وسيطر الجبن على قلوب أبنائها، وأصبحت تخاف من ظلها، عندئذ تهون عليها نفسها، فتصبح سهلة المنال في نظر غيرها من الأمم، لا يقام لها وزن، ولا يعتد بها في المجال الدولي. لم يكن حادث إسقاط الطائرة الليبية المدنية، من قبل المقاتلات الإسرائيلية، سوى تأکید جدید لحقيقة أكيدة، كثيرًا ما تعامى العرب والمسلمون عنها، وهي أن كل ما يصدر عن اليهود من أعمال إجرامية، إنما يصدر عن طبع شرير أصيل من طباعهم، وحقد دفين في قلوبهم على الإنسانية بشكل عام، وعلى العرب والمسلمين بشكل خاص، وهذا الحق الضغين ينبع من عقيدتهم الشريرة، فيرضعون صغارهم لبانه منذ نعومة أظفارهم، ويربون شبابهم عليه حتى يصبح جزءًا من كيانهم وحياتهم. والذي يراجع التاريخ، يجد هذه الظاهرة واضحة في حياة اليهـــود، منذ القديم، فاليهودي ثعلب في ثوب حاخام، يتظاهر بالضعف والمسكنة، إذا شعر أن من حوله يعرفونه على حقيقته، وأنهم على استعداد لأن يكيلوا له الصاع صاعين، حتى إذا ما شعر بضعف من حوله، كشر عن أنيابه وأنشب أظافره، وصب جام غضبه على الذين آووه، واستضافوه، وأحسنوا إليه بالأمس القريب. هذه الظاهرة واضحة في حياة اليهود، حتى مع أنفسهم وأنبيائهم، فقد طلبوا من «بيلاطوس» الحاكم الروماني في فلسطين، تعذيب المسيح بالصلب والحكم عليه بالقتل، فقال بيلاطوس لرؤساء الكهنة والجموع: «إني لا أجد علة في هذا الإنسان» «۱»، «إني بريء من دم هذا البار» «۲»، «فأجابه اليهود لنا ناموس، وحسب ناموسنا يجب أن يموت، لأنه جعل نفسه ابن الله» «۳»، «فصرخوا قائلین اصلبه اصلبه، فكانوا يلجون بأصوات عظيمة طالبين أن يصلب» «٤»، «وحينئذ أسلم إليهم ليصلب» «٥»، فجلدوه وحملوه على الصليب وقتلوه وهم يصيحون «دمه علينا وعلى أولادنا».. لقد قال لهم المسيح عليه السلام: «أيها الحيات أولاد الأفاعي، كيف تهربون من دينونة جهنم، لذلك ها أنا أرسل إليكم أنبياء وحكماء وكتبة، فمنهم تقتلون وتصلبون، ومنهم تجلدون في مجامعكم وتطردون من مدينة إلى مدينة، لكي يأتي عليكم كل دم زكي سفك في الأرض من دم هابيل الصديق إلى دم زكريا يرخبا» «1». وحقد اليهود هذا لا يقتصر على شعب دون شعب، أو جنس دون جنس أو دين دون دين، بل يشمل الجنس البشري بكامله، ذلك لأن اليهود يعتبرون أنفسهم «شعب الله المختار»، وأن الله إنما خلق غير اليهود «الجويم»، ليكونوا خدمًا وعبيدًا لهم، فقد جاء في «التلمود» «قتل النصارى من الأفعال التي يكافئ الله عليها، وإذا لم يتمكن اليهودي من قتلهم، فواجب عليه أن يتسبب في هلاكهم، في أي وقت وعلى كل وجه». وجاء في الكتاب رقم «۷۸» للمؤرخ «كاسيوس» لعام «۱۱۷م»: «حينئذ عمد اليهود في شواطئ طرابلس الغرب، بقيادة أندريا إلى ذبح الرومان واليونان، وأكلوا من لحمهم، وشربوا دماءهم، وسلخوا جلودهم، وقطعوا أجسام كثيرين منهم نصفين، من الرأس فنازلًا، وألقوا الكثيرين إلى الحيوانات المفترسة، وأرغموا الكثيرين على أن يقتل بعضهم بعضًا بالسيوف حتى بلغ عدد القتلى «۲۲۰» ألفًا، وكذلك فعلوا في مصر وقبرص فذبحوا «٢٤٠» ألفًا «2»، وفي القـرن عشرين: «وفي سافيل ذبح اليهود «۳۸» مسيحيًا، سحبوهم إلى المقبرة وأوقفوهم صفًا واحدًا، ثم أطلقوا النار علي أرجلهم فسقطوا جرحى، فدفنوهم في خندق وهم أحياء، وحينما دخل جنود الإسبان المدينة، شاهدوا أيدي أولئـك الضحايا ظاهرة فوق سطح الأرض». وقد ورد في التلمود «عندنا مناسبتان دمويتان ترضیان إلهنا «يهوه» إحداهما عيد الفطائر الممزوجة بالدماء البشرية، والأخرى عيد مراسيم ختان أطفالنا»، وهذان العيدان هما عيد «البوريم»، ويصادف اليوم الرابع عشر من شهر آذار من كل عام، ويشترط به أن تكون الذبائح البشرية من البالغين، والعيد الثاني هو عيد «الفصح»، ويصادف أول أيام شهر أبريل، ويشترط في ذبائحه أن تكون مـن أولاد الذين لا يزيد عمرهم عن عشـر سنوات، وطريقة اليهود في استنزاف دم الضحية وحشية، وذلك بأن توضع الضحية وهي حية في «البرميل الإبري»، وهو عبارة عن برميل على جوانبه إبر، تتحرك بشكل أفقي وتغرز فـي جسم الضحية، وله من أسفل فتحة، ينزل منها الدم إلى طشت، حيث يجمع ويجفف، ليمزج بفطير العيد، وقد عاب «أشعيا النبي» هذه العادة السيئة على قومه حين قال لهم: «أما أنتم القاتلين الأولاد في الأودية وتحت شقوق المعاقل» «۱» وصدق الله العظيـم. «فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عـن مواضعه ونسوا حظًا مما ذكروا بـه ولا تزال تطلع على خائنة منهم» «۱». «البقية صفحة ٣٤» ... استنزاف الدم البشري الذي ... اليهود كثيرة جمع بعضها.. البريطاني «أرنولد ليز» في كتاب ... سنة ۱۹٣٨، ونورد فيما يلي الحوادث على سبيل المثال وليس سبيل الحصر: عام ١٢٣٥ في ألمانيا، عثر على أطفال مذبوحين، وقد اعترف بأنهم استنزفوا دماءهم لأغراض ... وطبية، انتقم الشعب من اليهود... عددًا كبيرًا منهم. في عام ١٢٧٦ في بريطانيا، عثر على جثة طفل مستنزف دمه من جروح.. تترك في الجسم قطرة دم واحدة عام ۱۲۷۹ م في بريطانيا، عثر على طفل مستنزف دمه، حوكم وسحب خمسون منهم بذيول ثم شنقوا. و في عام ١٢٨٨ في فرنسا، عثر على طفل مذبوح على طريقة اليهود..، حوكم اليهود وأعدم (۱۳) حرقا وقد اعترفت بذلك دائرة ... اليهودية في ج: ص ٢٦٧ . في عام ١٤٦٨ بإسبانيا: صلب طفلا مسيحيا واستنزفوا دمه ...الفصح، حقق المطران في ... وقضت المحكمة بإعدام عدد من... في عام ١٤٨٠ بإيطاليا: أعدم ثلاثة يهود في قضية ذبح طفل مسيحي ...دمه. في عام ۱۸۸۲ ببولندا حكم على... بالإعدام بتهمة استنزاف دم مسيحي. في عام ۱۸۸۲ في هنغاريا: اختطف ... وعند التحقيق اعترفت طفلة يهودية أنها شاهدت أمها تدعو الفتاة المسيحية إلى منزلها ومن هناك اقتادها عدد من اليهود إلى الكنيس حيث ذبحوها. وفي عام ۱۸۲۳ في روسيا: فقد في عيد الفصح اليهودي طفل في الثانية والنصف من عمره وبعد أسبوع عثر على جثته في مستنقع قرب المدينة بعد أن استنزف دمه بواسطة مسامير. وفي عام ١٩٠٠ في غرب روسيا: عثر على الشاب «ونتر» ١٩ سنة مذبوحا وأجزاء من جسده منتشرة في أماكن مختلفة وثبت بالتحقيق أن الوفاة نجمت عن استنزاف الدم من الضحية أما الجريمة البشعة التي قام بها اليهود فقد كانت في دمشق عام ١٨٤٠ حيث كان ضحيتها «الأب توما وخادمه إبراهيم عمار»، حيث قام مجموعة من اليهود بذبحهما واستنزاف دمائهما بناء على طلب الحاخام اليهودي في دمشق وهذه بعض اعترافات المجرمين: س: بعد أن ذبحتم الأب توما، كيف عملتم بعظامه؟ ج - كسرناها بيد الهون س- وكيف فعلتم برأسه.. ج - كسرناه أيضا س - وكيف عملتم بأحشائه.. ج - قطعناها ورميناها في المصارف. والقصة مذكورة بتفاصيلها في كتاب للدكتور «روهلنج» ترجمه إلى العربية الدكتور يوسف نصر الله عام ۱۸۹۹ تحت عنوان «الكنز المرصود في قواعد التلمود». هذه الجرائم البشعة والمنكرة إنما تؤكد أن الحقد في نفوس اليهود على البشرية حقد أصيل في قلوبهم وعقيدتهم في وقت لم يكن لليهود فيه دولة ولا منعة، ومن البديهي أن تزداد جرائمهم حينما تقوم لهم دولة ويشعرون بأنهم أقوياء قادرون على الفتك بغيرهم والذي يراجع تاريخ الجرائم اليهودية منذ قيام إسرائيل حتى الآن يجد العجب العجاب: فقد قام اليهود عام ١٩٥١ بذبح العديد من النساء والرجال والأطفال في قرية «شرفات» كما قاموا في عام ١٩٥٢ بنسف العديد من البيوت على ساكنيها في «بيت جالا» ليلة عيد الميلاد وفي عام ١٩٥٣ نسف اليهود منازل قرية «قبية» شمال القدس وقتلوا فيها الكثير من النساء والأطفال، وفي عام ١٩٥٤ قامت مجموعة من الجنود الإسرائيليين بخطف عدد من الأطفال العرب في قرية «يالو» ولما وصلوا بهم إلى الحدود صوبوا نیران مدافعهم الرشاشة عليهم فقتلوهم وهم فرحين مسرورين، وفي عام ١٩٥٥ سلط اليهود نيران رشاشاتهم على اللاجئين في... وجرحوا 3٣ عربيا. على أن المذابح التي قام بها اليهود ضد الآمنين من العرب أكثر من هذا بكثير ولعل أشهرها مذبحة «دير ياسين» عام ١٩٤٨ حيث قام الجنود اليهود بجمع سكان القرية رجالا ونساء وأطفالا وأطلقوا عليهم نيران مدافعهم الرشاشة وذبحوا من بقي من الأطفال على قيد الحياة وقطعوا أوصال الضحايا وشوهوا أجسامهم وألقوا بهم في آبار القرية وحينما جاء مندوب الصليب الأحمر «الدكتور لينر» ورأى هذه الجريمة البشعة لم يقو على الوقوف.. حتى تتم عملية إحصاء الجثث فأغمي عليه وكان عدد الجثث آنذاك (٢٥٠) جثة. على أن حقد اليهود على البشرية لا يقتصر على الرجال منهم، بل إن الآباء يلقنونه للأبناء، بل يربونهم عليه حتى لا يلدوا إلا مجرما كفارًا، ففي إسرائيل اليوم عدد كبير من المدارس الدينية يقدر بأكثر من ثلث عدد المدارس فيها وتشرف عليها الحكومة، وقد حوكم كاتب إسرائيلي أمام محكمة تل أبيب بتاريخ ۱۹ نيسان ١٩٥١ لأنه انتقد المجتمع العسكري الذي تقوم عليه إسرائيل فقد قال هذا الكاتب في معرض دفاعه أمام المحكمة: «إنني وجدت الغاية منصرفة في هذا البلد إلى خلق شباب متعصب إلى أقصى حدود التعصب، فهو يربى تربية عسكرية ويوجه توجيهًا حربيًا إلى أهداف احتلالية ويتلقى تعليمًا تعصبيًا من النوع الضيق جدًا، إنهم في هذا البلد ينشئون الأطفال هذه النشأة العسكرية ويستعينون على ذلك بجميع الوسائل التي تملكها الدولة». وكان من نتيجة هذا التعصب في المجتمع اليهودي وفي المدارس الدينية اليهودية أن ٦٠ % من طلاب المدارس الابتدائية الذين تتراوح أعمارهم بين ۹ - ١٤ سنة يؤيدون الإفناء الكلي للسكان العرب المدنيين المقيمين داخل الأراضي المحتلة في حالة نشوب حرب مع الدول العربية، وقد قام بهذا الاستفتاء مجموعة من علماء الاجتماع في إسرائيل. وكان من نتيجة هذا الحقد «مجزرة كفر قاسم» التي حصلت في ٢٨ أكتوبر ١٩٥٦ حيث أصدر القائد الإسرائيلي أوامره إلى ضباطه وجنوده بالوقوف في مداخل القرية وإطلاق النار على كل عربي يرونه فيها فقتل في هذه المجزرة (٥٧) منهم (۱۷) من النساء اللواتي كن يعملن في الحقول كما جرح (٢٥) شخصًا وقد صدر الحكم بإعفاء المجرمين، بل إن القائد الذي قام بهذه الجريمة وجميع أن... نقلوا من تلك القرية وقد دار بين أحد الصحفيين والضابط «مالنكي» الحوار التالي: س - هل أنت نادم على ما فعلت في قرية كفر قاسم؟ ج - بالعكس.. لأن الموت لأي عربي معناه الحياة لأي إسرائيلي والموت لأي عربي خارج إسرائيل معناه الحياة لإسرائيل كلها س: ماذا كان شعورك؟ ج- كنت مطمئنًا للمعاملة التي سأعامل بها لأن العمل الذي قمت به واجب وطني وديني وسئل الملازم «غبريال»: س - كم عربيا اصطدت في المجزرة؟ ج - ۱۳ فقط س - ماذا كان شعورك أثناء المجزرة؟ ج - كنت متعطشا لدم العربي وقد شربت حتى سكرت س - هل في نيتك معاودة الشرب؟ ج - إذا سمحت الظروف بذلك وسئل الشاويش «شالوم» س - كم عدد ضحاياك في المجزرة؟ ج - (١٥) لقد ضربت الرقم القياسي وكان حظي أحسن من زملائي في اختيار المكان الذي وقفت فيه. «1» هذا غيض من فيض، وقليل من كثير من جرائم اليهود التي لم تخل منها بقعة في العالم، وما أوردته في هذا المقال على سبيل المثال لا الحصر، حتى تعلم الإنسانية بشكل عام من هم أعداؤها الحقيقيون الذين يريدون لها الشقاء والفناء ليعيش شعب الله المختار سعيدا فريدًا، وحتى لا يتعامى العرب عن أعدائهم مرة أخرى فيوافقون على الصلح معهم شاكرين لهم حسن صنيعهم بهم، وما الصلح في نظر اليهود إلا فترة للاستراحة وتجميع القوى استعدادا للقيام بجرائم أخرى ومذابح جديدة وصدق الله العظيم حين يخاطب بني إسرائيل فيقول: ﴿ ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ۚ وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾( البقرة: 74)«2» نبيه عبد ربه 1-لوقا 23/4 2- متى 27 3-يوحنا 19/7 4- لوقا 23 5- يوحنا 19/16 إنجيل متى الإصحاح 23 خطر اليهودية على الإسلام والمسيحية (عبد الله التل) المرجع السابق سفر أشعيا التوراة سورة المائدة الآية 13 عن العدد 15 من مجلة فلسطين ...
الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل