العنوان المجتمع الأسري (1388)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 15-فبراير-2000
مشاهدات 63
نشر في العدد 1388
نشر في الصفحة 60
الثلاثاء 15-فبراير-2000
شكر الله على نعمة الأبناء
كثيرون هم الذين أنعم الله عليهم بنعمة الأبناء، وتفضل عليهم بنعمة الذرية، وأكرم بها من نعمة.
إلا أن الكثيرين قد غفلوا عن إعطاء هذه النعمة حقها بالشكر لله الواهب ذي الفضل والمن، وأنستهم الدنيا القيام بما لهذه النعمة من واجبات.. فبدلوا نعمة الله كفرًا والعياذ بالله، ولا أقصد بالكفر هنا الكفر بالله والجحود به، بل كفر النعمة بعدم الشكر والبطر بما أنعم عليهم، فتراهم ينعمون ويتقلبون بأنعم الله لاهين عن المنعم، كأن لسان حالهم يقول: كما قال قارون: ﴿قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِي﴾ (القصص: 78).
ولأن نعمة البنوة والذرية لها هذه الأهمية، فقد جعلها الله من أحب النعم التي زِين للناس بها في الدنيا، فِقال جل شأنه ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ۗ﴾ (آل عمران: 14)، فقرن سبحانه وتعالى حب البنين بحب ما لا تقوم الحياة إلا به، وجعل ذلك كله محببًا للنفس البشرية على وجه العموم.
والمسلم حين ميّزه الله سبحانه وتعالى عن غيره من البشر، وكرمه بإيمانه إنما أراد منه العلو والشموخ بكل شيء ليعيش بعزة وتميز - بسلوكه، وأخلاقه، وتربيته، وتعامله مع من حوله - ولا شك في أن من أول المهمات التي أنيطت بالمسلم تربيته، وتكوينه لنفسه وأهله، وتنشئتهم التنشئة الصالحة التي تتوافق والمنهج الرباني الفريد، وهي مهمة، نجد الغالبية قد انصرفوا عنها، وانشغلوا بأمور أخرى ليست بأقل أهمية فحسب، بل ليس لها أهمية على الإطلاق، أو انشغلوا بأمور طلب الرزق، ومتاع الحياة الدنيا، ولو أنهم عقلوا وفهموا غايتهم في الحياة لأقبلوا على أولويات حياتهم دون تردد أو تأخير واضعين نصب أعينهم قول الحق لرسوله الكريم ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ﴾ (طه: 236)، فإن كان طلب الرزق - الذي أمرنا به بشتى الوسائل المباحة – قد أمرنا بتركه هنا إن تعارض مع أولويات حياتنا، وهي عبادة الله سبحانه وتعالى، والمتمثلة هنا، بالصلاة، وأمر الأهل بها، وتعليمهم إياها، فما بالنا بغير ذلك من الأمور والشواغل على اختلاف مكانتها، وأهميتها بالنسبة لحياة المسلم؟
إن الحياة ما هي إلى سنوات، بل ساعات معدودة ثم ينتقل الواحد منا إلى الدار الآخرة ممتطيًا عمله الذي قدم، تاركًا وراءه كل شيء من متاع الحياة الدنيا: المال، والأهل، والأولاد، فالسعيد من جعل أبناءه امتدادًا له في الصالحات، والشقي من شقي بعمله الطالح في حياته، وبما يترك من ذرية بعد مماته، لهذا كانت الصدقة الجارية، والولد الصالح، والعلم النافع من أهم ما يورثه العبد المسلم، ومن أجل ما يحرص عليه، ذلك أنه يدرك تمامًا أن هذه الموروثات امتداد له بعد مماته، تزوده بالأجر والثواب، وتمده به، وهو في عالم البرزخ تصديقًا لقول الرسول الكريم ﷺ: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له».
ومن فضل الله وكرمه أن المسلم قد يحوز هذه الخصال حين يكرمه الله سبحانه وتعالى بالولد الصالح، فيرفع يديه مترحمًا على والديه سائلًا لهما الرحمة والمغفرة، صباح مساء، وينقل ما تعلمه منهما من أدب ودين، ومعرفة لأبنائه وذريته من بعده، وينفذ وصيتهما في أعمال الخير، ويتصدق عنهما مما ورث وأوتي، فما أغلاها من منحة، وما أجملها من عطية لمن أحسن استثمارها، وتوجيهها، بل ما أعظمها من هبة لو أمعنا النظر.
فلنتق الله في أبنائنا، فهم لنا أو علينا.. لنا امتداد في الصالحات إلى ما بعد الممات، أو علينا شرًا، ووبالًا إن فرطنا في تربيتهم، وصياغتهم وفق المنهج الرباني الكريم.
د. نجاة حافظ- المدينة المنورة
المرأة مظلومة في مواقع العمل السويسرية!
لا يتوقف التمييز الذي تتعرض له المرأة في الدول الغربية على معدلات الأجور بالمقارنة مع الرجل، وإنما يمتد ليشمل الارتقاء في السلم الوظيفي أيضًا. إذ تبين أن تقويم أداء النساء في مواقع العمل بدولة كسويسرا يخضع لمعايير ظالمة للمرأة بالمقارنة مع تقويم أداء الرجال.
ويجري بناءً على ذلك تقليل الاعتبار لمجهود المرأة، وكفاءتها في مواقع العمل، الأمر الذي يجعلها أقل نصيبًا من الرجل في اكتساب العلاوات، والزيادات في الأجور، والترقيات في السلم الوظيفي على الرغم من شعارات حرية المرأة ومساواتها بالرجل.
من جهته، شرع المكتب الاتحادي السويسري للمساواة - على إثر نتائج الدراسة هذه التي أعدها - يبحث السبل الكفيلة بمواجهة مشكلة تعرض النساء للظلم الوظيفي، وهي المشكلة المنتشرة في أكثرية الدول الأوروبية.
برنامج كمبيوتر لحماية الأسر من أخطار الإنترنت
تم تطوير برنامج خاص للاستخدام المنزلي يساعد رب الأسرة في عملية تنظيم استخدام الشبكة العالمية «الإنترنت».
وأوضح باحثو الشركة الدولية لهندسة النظم أن برنامج «جليس» الموجه للأسرة لحمايتها من الأخطار الموجودة على شبكة الإنترنت، يتميز بنظام ترشيح للمواقع على هذه الشبكة يعمل على حجب الوصول إلى المواقع كافة باستثناء تلك التي سبق أن تم دخولها من قبل رب الأسرة، أو تلك المواقع التي جهزت مسبقًا في قائمة البرنامج، وتّم فحصها من قِبَل الشركة المطورة، ويزيد عددها على 20 ألف موقع.
زلازل تركيا تخلَّف وراءها 1400 من الأطفال الأيتام
بلغ عدد الأطفال الأيتام من جراء الزلازل التي تعرضت لها تركيا خلال العام الماضي 1400 طفل.
وهؤلاء الأطفال هم ممن فقدوا آباءهم أو أمهاتهم أو كليهما معًا.
شاركي طفلك لعبته
لكل طفل شخصيته ولعبته.. ومشاركته فيها تسعده وتبهجه
أقر رسول الله ﷺ للسيدة عائشة - رضي الله تعالى عنها باللعب بألعاب معينة.
وكان، يلاعب زينب بنت أم سلمة بقوله: «يا زوينب يا زوينب مـرارًا»، وهكذا كان نبينا ﷺ أرحم الناس بالأطفال، وقدوة للأنام في مـراعاة حبهم للعب، باعتبار أن للعب يؤدي دورًا مهمًا في حياة أطفالنا إذ ينمي فيهم حب الاستطلاع والمعرفة، ويساعد على نموهم العقلي والجسمي والنفسي، إضافة إلى دوره المعهود في التسلية، والإمتاع.
والطفل، وهو يلعب، يكتسب خبرات، ويكتشف أسرارًا، فمرة يعرف العلاقة بين الأشياء التي بين يديه، وتارة يلاحظ أن للعبة غطاء يُفتح، وأحيانًا يحمل الشيء ليضعه في مكانه وبين فينة وأخرى، ويكتشف قدرته على القيام بتمارين، وحركات، ومهارات، وأعمال تعزز ثقته بنفسه، وتبعث البهجة فيه.
واللعب تمرين ذهني وعضلي، وحركة وتفكير، ومتعة وسعادة، ويستطيع المرء من خلال اللعب أن يسهم في تربية طفله بشكل سليم عبر الدخول إلى قلبه وعالمه.
والأمر هكذا، يسلط د. عبد الفتاح غزال عميد كلية رياض الأطفال الأضواء على هذا الموضوع يقول:
التواجد مع الطفل في المنزل ليس كافيًا، الأهم هو التفكير المشترك والتجارب والانفعال مـعه من خلال مشاركته في لعبة ما، وكثيرًا ما يرغب الطفل بمشاركة أهله ألعابه، أو أن يلعب معهم وهذا حقه، ومن الروعة حقًا أن يشارك الأهل باللعب مع أبنائهم لأنه يوطد المحبة بينهم، وينمي مواهبهم.
ومن الظواهر التي برزت مؤخرًا معاناة عدد كبير من الآباء من المشكلات النفسية لدى أطفالهم، والتي قد تأخذ أشكالًا مثل التبول اللاإرادي، والكذب والغيرة، لذا أنصح بأن يلعب الطفل «بالعروسة» فقد اتضح أن اللعب بها هو الأفضل لحل هذه المشكلات النفسية، وأثبتت الأبحاث أنه يمكن علاج مشكلات النطق عند الأطفال باستخدام العرائس القفازية، كما يمكن للآباء لبسها في أيديهم والتحدث إلى الطفل على أساس أن الحديث يصدر إلى «العروسة»، وبهذا نحث الطفل على الرد، ومن ثم الحوار مع «العروسة»، مما يساعد على حل مشكلة الكلام عنده. ومتفقة مع الرؤية السابقة تقول منال سعد، المعيدة بقسم العلوم التربوية بالكلية: إن لعبة العروسة قريبة إلى نفسية الطفلة خاصة فهي تعتبرها صديقة تقص عليها أحوالها ومشكلاتها.
تنمية الابتكار
هنا يعود د. عبد الفتاح غزال ليؤكد أنه في أوروبا والولايات المتحدة يتم تعليم الطفل منذ الصغر كيفية الابتكار، فيقدمون له «ماكيتًا» لنموذج طائرة، ومعه صندوق يحتوي على ألف قطعة للطائرة ليتم تركيبها في مدة أسبوع أو أكثر.. وهو بهذا يتعلم التركيب، ويبدأ في التفكير في تركيبات ونماذج جديدة، فتنمو الموهبة الابتكارية لديه مبكرًا، ومع أن الألعاب تؤدي دورًا مهمًا في حياة أطفالنا، إلا أنه يجب علينا نحن الآباء والأمهات فحص اللعبة قبل شرائها لأن الألعاب ليست مأمونة خصوصًا إذا كان هناك عيب في موادها، أو تصميمها.
ومن أهم الاعتبارات التي ينبغي أن يراعيها الوالدان عند شراء الألعاب لأبنائهم ما يلي:
- عدم شراء الألعاب ذات الحواف والرؤوس الحادة، والشقوق لأنها قد تجرح الطفل أو تخدشه.
- التأكد من أن اللعبة متوازنة بصورة جيدة.
- تجنب شراء الألعاب المصنوعة من المواد القابلة للاحتراق.
- تحاشي شراء الألعاب التي تحوي قطعًا صغيرة يمكن أن تُبلع أو تُستنشق مع الهواء أو توضع في الأذن.
- التأكد من أن جميع الألعاب المطلية تحمل عبارة «غير سام».
- يجب أن نعرف أن هذه الألعاب قد تسقط على الطفل لذا يجب أن تكون، إما ثابتة أو ذات وزن خفيف لأنه قد يرميها على أخته أو أخيه.
- الألعاب التي تحتوي مراوح وأسلاكًا كهربائية يجب أن تراعى فيها نواحي الأمان، والعمر، فالعمر عامل حاسم في اختيار اللعبة.
أخيرًا: الطفل في أشهره الأولى تناسبه ألعاب لا تناسب ذلك الذي التحق بالمدرسة، لذا يجب علينا مراعاة قدرات الطفل، ومدى نمو جسمه عند اختيار الألعاب الحركية بحيث لا ترهقه أو تسبب له الأذى.
سمية عبد العزيز
زيادة معدلات إقبال الشباب التركي على المساجد
أكد استطلاع تركي رسمي أن ارتياد الشباب التركي المسلم للمساجد إلى ارتفاع، وقالت إحصائية أوردها تقرير لوزارة الأوقاف إن تركيا تضم 65 ألف مسجد، ويبلغ معدل الذين يؤمون كل مسجد في صلوات الجمعة 365 شخصًا، وتتراوح أعمار 30% منهم بين 12 و20 عامًا، فيما 25% منهم تتراوح أعمارهم بين 21 و30 عامًا.
وجاء في التقرير أن نحو 40% من الأتراك يؤدون صلاة الجمعة، إذ يوجد في تركيا 23 مليون ذكر فوق عمر 12 عامًا، ويؤدون صلاة الجمعة من بينهم 10 ملايين شخص.
ويُشار إلى أن المصلين لا يرتادون المساجد بكثافة في غير صلاة الجمعة، وتمنع الحكومة التركية موظفيها، وجميع الطلاب، والعاملين في الشرطة، والجيش، ومعظم العمال من أداء الصلاة، غير أنها تسمح بحضور صلاة الجمعة، التي يخطب فيها أئمة مكلفون من وزارة الأوقاف.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل