; المجتمع المحلي (1859) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (1859)

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر السبت 04-يوليو-2009

مشاهدات 71

نشر في العدد 1859

نشر في الصفحة 6

السبت 04-يوليو-2009

  • استجواب وزير الداخلية.. و10 نواب يتقدمون بطلب طرح الثقة فيه

على مدار أكثر من 6 ساعات استمع أعضاء مجلس الأمة للاستجواب المقدم من النائب مسلم البراك ضد وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد وردود الوزير عليه، وأيضًا حديث المؤيدين والمعارضين للاستجواب.

وقد تضمن الاستجواب ثلاثة محاور رئيسة:

- التفريط بالمال العام، ووجود شبهة التنفيع في صفقة الإعلانات الانتخابية لعام 2008م.

- الإساءة إلى العملية الانتخابية والتأثير في توجيه إرادة المرشحين والناخبين والتهاون في وقف محاولات العبث بها.

- نصب كاميرات تلفزيونية متطورة ذات تقنية أمنية في ساحة الإرادة بمواجهة بوابة مجلس الأمة والمساس بحرية الاجتماعات العامة.

واستغرق حديث النائب البراك حوالي الساعتين، وهذه بعض العناوين الرئيسة لما تحدث به.

- الخالد يتحمل المسؤولية كاملة في عقد الـ 5 ملايين و 863 ألف دينار الخاص باللوحات الإعلانية لانتخابات عام 2008م.

- الوزير مطلع على كل التجاوزات في الصفقة المشبوهة ولم يمنعها.

- مدير التدقيق في وزارة الداخلية أكد أن ما ورد في العقد غير صحيح ولم ينفذ.

- هناك أمور في عقد اللوحات لم تنفذ وهي 16 إعلانًا و 500 بورد إرشادي.

- ماذا يعني أن افتتاح مجلس الأمة في مطلع شهر يونيو 2008م، وأول عمل قامت به الوزارة في هذا اليوم تحويل المبلغ الخطيئة؟ 

- مرشح جاء بحقيبة إلى إدارة الانتخابات بها ربع مليون دينار.. فلماذا لم يطرد؟

- الـ (CNN) قالت عن حادثة حقيبة الربع مليون إن هذه هي حالة الانتخابات الكويتية.

- أعجب لما قاله الوزير عمن يوزع فلوسه.. فماذا يقول لو أن مرشحًا أخذ فلوسًا وجلس أمام منزل مرشح آخر؟

- الوزير يقول: إنه يطبق القانون، فتعسف به عندما حرك قواته إلى الصباحية.

- ما حدث في إدارة الانتخابات مهزلة... فصاحب «الشنطة» استخدم لتخريب العملية الانتخابية. 

ثم رد وزير الداخلية مفندًا الاستجواب، وهذا بعض مما قاله:

- استجوابي جاء تحت تأثير ضغوط ووعود أثناء الحملات الانتخابية.

- البراك لم يتحرك في السنة الماضية؛ مما يدل على أن هناك دوافع أخرى للاستجواب في هذا الوقت.

- لا يجوز دستوريًّا مساءلة وزير على أعمال الوزارة السابقة والمستجوب يتعمد المغالطة... 

- حرصت على صعود المنصة.. ولو أجلنا الاستجواب إلى المحكمة الدستورية لما كان.

- أساس الاختيار في عروض شركات اللوحات هي القدرة.. وأحلنا الموازنة إلى مجلس الوزراء.

لقرب موعد الانتخابات وافق مجلس الوزراء على موازنة اللوحات واستثنائها.

- شكلت لجانًا للفلترة في قضية اللوحات والشركة التي تعاقدنا معها عرضت التنفيذ خلال 24 ساعة.

- الشركة التي وقّعنا معها تمتلك امتياز وضع الإعلانات في الضواحي من البلدية.

- وزارة الداخلية لم تخالف القانون ومجلس الوزراء له صلاحيات التعاقد.

- كاميرات ساحة الإرادة مرتبطة بغرفة العمليات في وزارة الداخلية.. وليس بأمن الدولة.

- حجم الكاميرات مثل رأس البعير.. ولا يعقل أن تكون للتجسس على النواب في مكاتبهم.

وفي نهاية الجلسة وقّع عشرة أعضاء على طلب لطرح الثقة بالوزير يناقش يوم الأربعاء القادم.

  • تأشيرات الحج بشهادة خلو من أنفلونزا الخنازير

أعلن وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية د. عادل الفلاح أن مسؤولي الحج في المملكة العربية السعودية يعدون تعميمًا لتوزيعه على جميع السفارات في الخارج يتضمن عدم منح تأشيرة للحج إلا بعد فحص الحاج والتأكد من خلوه من مرض أنفلونزا الخنازير.

وقال د. الفلاح إن هناك اجتماعات في المملكة العربية السعودية انتهت إلى الاتفاق على تشكيل لجنة لترتيب ومتابعة أمور الحج، لافتا إلى أن الترتيب لموسم الحج يسير بصورة طبيعية، ولا توجد أية بوادر لتأخير موعده، وأشار إلى وجود تسهيلات للبدون.

  • في حفل تكريم أقامته جمعية الإصلاح قبل عودته إلى السودان: د. عصام البشير: عطاء المسلم لا تحده الجغرافيا وعلاقتي مع الكويت لم يتعكر صفوها.

القطان: للدكتور البشير دور لا ينكر أثناء الغزو وجهد لا ينسى مع طلبة الكويت في الغرب.

أقامت جمعية الإصلاح الاجتماعي حفل تكريم للدكتور عصام البشير أمين عام مركز الوسطية السابق في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الوزير السابق للإرشاد والأوقاف بالسودان وذلك قبل عودته إلى وطنه السودان.

وقد أكد الحاضرون على الدور الكبير الذي أداه د. البشير في مسيرة مركز الوسطية بشكل خاص وفي مسيرة العمل الدعوي في الكويت والوطن العربي والأمة الإسلامية بشكل عام.

في البداية تحدث الشيخ عبد الحميد البلالي مقدمًا حفل التكريم حيث قال: لحظات صعبة تلك التي يفارق فيها الأخ أخاه وخاصة في مثل حالة العالم د. عصام البشير.

وأضاف الشيخ البلالي: لقد كان وجود د. البشير في الكويت فرصة للاستفادة من علمه، ولكن شاء الله أمرًا غير ذلك، موضحًا أن الإنسان في ترحال دائم منذ مولده وحتى وفاته.

ثم تحدث الأستاذ يوسف العتيقي ممثلاً لجمعية الإصلاح الاجتماعي وقال: الانتقال من مكان إلى مكان سنة الحياة ليخدم الدعوة في أي موقع، مشيرا إلى مسيرة د. عصام البشير مع جمعية الإصلاح ومشاركاته في العديد من الندوات والفعاليات وأن الجمعية تحفظ له هذا الدور الكبير، موضحا دوره في التصدي للهجمة الشرسة ضد الإسلام، بعد أحداث 11 سبتمبر 2001م وأن العالم الإسلامي استفاد من مركز الوسطية بقيادة د. عصام البشير.

الكويت وطني

ثم تحدث د. عصام البشير قائلاً: أنا أُكن كل مشاعر الحب والتقدير لكم جميعًا، مشيرًا إلى أن الأرواح تتعارف في عالم الذر وما تعارف منها ائتلف في عالم الدنيا.

وأضاف: صلتي بهذه البلدة الطيبة الكويت امتدت 33 عامًا منذ أول زيارة لها عام 1976م، وأذكر أول شارع نزلت فيه شارع وهران في منطقة الشامية، ثم تواصلت في الكويت وتلاقت القلوب والأرواح مع أحبة الكويت وعلمائها ودعاتها ورجال خيرها في شتى المواقع.

وقال: ما حدث من غبار معي لم يعكر صفو هذه العلاقة؛ لأنها علاقة أكبر من أن تتأثر، وتلك هي سنة الحياة، وعطاء المسلم لا تحده الجغرافيا ولا القيود ولا السدود، وحيثما ذكر اسم الله في بلد عددت أرجاءه من لب أوطاني.

وقال: في لواء هذه الأحداث، خرجت معادن أصيلة من أهل هذا البلد الطيب المبارك ممن عرفت وممن لم أعرف تواصلوا معي بشتى الوسائل.

وأكد البشير أن الصورة الباقية في قلبه ونفسه تجاه الكويت هي الصورة الزاهية الطيبة التي عرفها عن أهل الكويت بعطائهم ومروءتهم وكرمهم وعراقة أصلهم.

وأوضح أن مشروع الوسطية هو مشروع أمة بأسرها، وأن الكويت طليعة لهذا المشروع الذي بدأ بنية صادقة وارتبط بجهد كبير، ودعا إلى بذل المزيد من الجهد لاستكمال هذا المشروع ليحقق غايته وأهدافه.

وقدم د. البشير في ختام كلمته إشارة وتحية وثناء لمجلة «المجتمع»، مشيرًا إلى صلته القديمة بها، ومشاركته على صفحاتها بالمقالات والأفكار، مؤكدًا أنها مجلة الصحوة الإسلامية العالمية التي ظلت تقدم تصور الإسلام الصحيح.

البشير داعية

وتحدث د. مطلق القراوي وكيل وزارة الأوقاف المساعد، مشيرًا إلى الدور الكبير الذي أداه دكتور عصام البشير في مركز الوسطية ومدى الفائدة التي عادت على المسلمين من فكره وعلمه في كل الفعاليات التي تبناها مركز الوسطية في الكويت وخارجها.

واختتم الشيخ أحمد القطان الكلمات بالإشارة إلى الدور الكبير الذي لعبه د. عصام البشير أثناء غزو الكويت، حيث قاد الرأي المناصر للكويت ضد الاحتلال العراقي الغاشم من خلال المحاضرات والندوات التي نصرت المظلوم على الظالم في المساجد وغيرها.

واستذكر القطان دور د. عصام البشير في الدعوة إلى الله في أمريكا وأوروبا ومتابعة شباب الكويت الدارسين هناك ومنهم د. طارق السويدان، ود. ناصر الصانع والمرحوم مساعد العبد الجادر، حيث كان الرمز والقدوة.

  • جمعية الإصلاح احتفلت بكتاب

«عبد الله المطوع.. رائد العمل الخيري»

الرومي: مسيرة عمل أبو بدر تستحق الكثير من المؤلفات للوفاء بحقه

د. الخرافي: العم أبو بدر.. رجل المهمات والمواقف النابضة بالعبر 

الشيخ السند: الاحتفالية تذكرة بداعية حمل فكر الدعوة إقليميًّا وعالميًّا

عبد الإله المطوع: أشكر جمعية الإصلاح وكل من ساهم في هذا الإصدار القيم

كتب جمال الشرقاوي

أقامت جمعية الإصلاح الاجتماعي احتفالية بمناسبة إصدار كتاب: «العم عبد الله المطوع.. رائد العمل الخيري الكويتي والعالمي»، وقد أشاد المتحدثون بمسيرة الفقيد الدعوية كونه صاحب الجهود الكبيرة في مناصرة القضايا الإسلامية، وعلمًا بارزًا من أعلام الصحوة في العصر الحديث تسلح في ذلك بفكره التربوي والجهادي على المستويين الإقليمي والعالمي إلى جانب عطائه الكبير في مجال العمل الخيري.

وفي البداية تحدث الشيخ د. يوسف السند مقدمًا احتفالية إصدار كتاب «العم عبدالله العلي المطوع» -يرحمه الله- بادئًا بتلاوة القرآن الكريم لفضيلة الشيخ حمد الشرهان. 

وقال السند: إن احتفالية إصدار كتاب «العم عبد الله المطوع» ما هي في حقيقتها إلا تذكرة بذلك الداعية الذي حمل فكر الدعوة.. بجميع أبعادها التربوية والجهادية والإقليمية والعالمية.

حياة حافلة بالعطاء

ثم تحدث رئيس مجلس إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي حمود الرومي قائلا:

إن مسيرة وحياة العم أبو بدر الحافلة تستحق الكثير من المؤلفات فهو ولا نزكي على الله أحدًا علم من أعلام العمل الخيري ليس على مستوى الكويت فحسب، بل على مستوى العالم كله.. وهو صاحب الجهود الكبيرة والمعروفة في مناصرة القضايا الإسلامية والعمل الدؤوب من أجلها، وخاصة القضية الفلسطينية، ولم يحل المرض أو تقدم السن بينه وبين مناصرة قضايا الأمة بكل ما أوتي من وقت ومال وجهد، مقدمًا صورة نموذجية عملية مشرفة لأهل الكويت خاصة، وللحركة الإسلامية بصفة عامة.

وأضاف: فقد كان - يرحمه الله - حاملاً لهموم الأمة والدعوة لحظة بلحظة، ولم يتوان عن الإسهام في حل مشكلاتها، بل تفانى في إيجاد الحلول لما يعرض عليه من مشكلات حتى يصل بها إلى بر الأمان.

وهو علم بارز من أعلام الصحوة الإسلامية في العصر الحديث.. وهو قائد رباني من قادة الحركة الإسلامية.. حباه الله صفات أصيلة، ورزقه أفعالاً حميدة، فكانت سببًا في جمع القلوب حوله، فعاش بينهم يكتب تاريخ حياته بمداد سلوك قويم وسيرة عطرة يزداد عبقها بمرور الأيام والسنين، ذلك العم أبو بدر عبد الله العلي المطوع - يرحمه الله تعالى - الذي نلتقي احتفاء بإصدار كتاب يحمل اسمه، ويسجل بعضًا من مآثره وأفضاله، ويبين شيئًا من مواقفه وأعماله.

لقد جسد الشيخ عبدالله المطوع - يرحمه الله - شموخ وروعة الحركة الإسلامية وعطاءها على امتداد الزمان والمكان، وما قدمه - يرحمه الله - في حياته الزاخرة من الأعمال الخيرية والمواقف الإسلامية، يؤكد ذلك.

وقال: ما أجمل ما قاله رفيق دربه فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حين قال: لم يكن عبد الله المطوع مجرد رجل من ذوي الثراء، فقد عاش عمره صاحب دعوة، وحامل فكرة وجندي رسالة، نذر لها عمره ووهب لها وقته وماله وفكره، فلم يشغله ماله عن دينه، ولم تلهه ثروته عن دعوته، لقد آمن بدعوة الإخوان المسلمين منذ فجر شبابه وأخلص لها، وعاش فيها، وعاشت فيه، وكان من قياداتها المحلية والإقليمية والعالمية، ومع هذا عاش في الدعوة بروح الجندي المتواضع لا بعقلية القائد المتعالي، فهو مع إخوانه كواحد منهم، بل لا يرى نفسه إلا دونهم.

لم يفارقنا إلا جسدًا

ومن جانبه ألقى عبد الإله عبدالله المطوع ابن الفقيد كلمة قال فيها:

يسرني بداية أن أتوجه بالشكر والتقدير لجمعية الإصلاح الاجتماعي ممثلة برئيسها العم حمود حمد الرومي والإخوة الأعضاء وجميع العاملين بالجمعية على إقامتهم الاحتفالية بمناسبة إصدار كتاب «عبد الله علي عبد الوهاب المطوع رائد العمل الخيري الكويتي والعالمي».

وأضاف: كما لا يفوتني أن أتقدم بالشكر والتقدير لكل من ساهم في إخراج هذا الإصدار القيم، فجزى الله الجميع خير الجزاء، مشيرًا إلى أن هذه الاحتفالية الطيبة بهذا الإصدار وما يتناوله من جوانب مضيئة من حياة الوالد يرحمه الله، وبعد مضي ما يقارب ثلاث السنوات على رحيله تشعرنا أنه يرحمه الله لم يفارقنا إلا جسدًا وبقي معنا بروحه وما تركه لنا جميعًا من سمعة طيبة وسيرة عطرة يشهد بها الجميع، وبمواقفه الصلبة الصادقة في قول الحق بما يرضي المولى عز وجل.

وختم بقوله: إن فضل الله علينا لا يحصى ومن أفضاله جل شأنه أن سخر لنا من عباده من نسير على خطاه في مخافة المولى سبحانه وتعالى والعمل بكل صدق وإخلاص على مرضاته، رحم الله الوالد وغفر له وأنزله منازل الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقًا.

شخصية مزدانة بالقوة والأمانة

وفي كلمة مؤلف هذا الإصدار أكد د. عبد المحسن الجار الله الخرافي أن حياة العم «أبو بدر» كانت حافلة بالإنجاز ومسيرته مليئة بالمواقف الإنسانية والوطنية النابضة بالعبر كما كانت شخصيته مزدانة بالقوة والأمانة.

وقال د. الخرافي يتناول هذا الإصدار جوانب مضيئة من حياة العم أبو بدر من قدرته على تحمل المسؤولية منذ بواكير حياته، سواء في محيط أسرته ومجتمعه العائلي أو في محيط الدعوة الإسلامية والعمل الوطني، مشيراً إلى أنه -يرحمه الله- كان رجل المهمات الكبيرة في مختلف المواقف والمناسبات وقد ظهر ذلك جليًّا في جهره بالحق وثباته على المبدأ.

وأضاف: إن الحديث عن أبي بدر لن تكفيه مئات الصفحات التي حواها هذا الكتاب، ولكن يحتاج إلى مجلدات كثيرة، إذا أردنا أن نحصي كل أعماله ومناقبه، موضحا أن هذا الكتاب ما هو إلا محاولة ممن اجتهد وأصاب فله أجران، ومن اجتهد وأخطأ فله أجر.

وفي ختام كلمته شكرد. الخرافي كل أصحاب الأيادي البيضاء الذين ساهموا بشكل أو بآخر في إخراج هذا الكتاب بهذا الشكل، وخص بالشكر جمعية الإصلاح الاجتماعي وأسرة الراحل الفقيد عبدالله المطوع، ومجلة «المجتمع»، التي أتاحت له الأرشيف ليستعين بما فيه من معلومات، كما توجه بالشكر إلى كل من ساهم في التحرير ومنهم د. عبدالله العتيقي، والشيخ عبد الحميد البلالي، والأستاذ محمود عبد الرزاق العدوي، وغيرهم.

  • مدير مركز إصلاح ذات البين لـ «المجتمع»: أنقذنا 2241 حالة من الطلاق العام الماضي

أعلى نسب الطلاق بين الزواج من فئة الشباب

استقلالية الأسرة وغياب كبير العائلة أدى إلى ارتفاع حالات الطلاق

حوار: أحمد شوقي

أكدت منى الصقر مدير مركز «إصلاح ذات البين» التابع للأمانة العامة للأوقاف أن المركز استطاع خلال عام 2008م وفق آخر الإحصاءات إجراء ما يقرب من 2241 حالة صلح خلال الفترة المسائية والصباحية، ولا يوجد أي خلاف بين الزوجين ضمن هذه الحالات، وما زال المركز يواصل جهوده خلال هذا العام 2009م، وسيتم الإعلان عن الإحصائية النهائية في نهاية العام.

وأشارت إلى أن المركز يضم نخبة يشار إليها بالبنان من الباحثين والاستشاريين والمتخصصين في الاستشارات النفسية والاجتماعية والقانونية المعتمدين من جامعة الكويت، هذا بالإضافة إلى عدد من الباحثين الاجتماعيين والنفسيين العاملين بإدارة الاستشارات الأسرية بوزارة العدل.. جاء ذلك خلال حوارها مع المجتمع... وهذا نص الحوار: 

• نريد إلقاء الضوء حول نشأة المركز والأهداف المرجوة من إنشائه؟

- حين تحدث بعض الخلافات بين الأزواج فإن هذه الخلافات قد تدل على وجود التفاعل بينهما، إلا أن تجاهلها أو التعامل معها بشكل خاطئ يؤدي إلى تراكمها وتطورها، مما يوجد شرخًا كبيرًا في العلاقة بين الزوجين، وقد يمتد هذا الشرخ ليصل إلى الأبناء، وحيث تهتم الدول المتحضرة بتنمية الوعي الأسري لدى أبنائها باعتباره إحدى الركائز المهمة التي تعتمد عليها في الوقاية من كثير من المشكلات التي تعترض الأسر والمجتمعات، ومن هنا جاءت فكرة إنشاء مركز إصلاح ذات البين، حيث يهدف المركز إلى محاولة تقليل نسبة الطلاق برفع نسبة الصلح، والمساهمة بنشر التوعية الأسرية بين أفراد المجتمع، وإكسابهم بعض المهارات الكفيلة بتجنب أو علاج المشكلات التي قد تعترضهم هذا بالإضافة إلى تحقيق المتابعة للحالات بعد الصلح وبعد الطلاق، حيث تم العمل في المركز في الرابع من شهر أغسطس من عام 2001م ومن ثم تم افتتاح المقر الحالي للمركز في أغسطس 2003م.

متابعة الأزواج

• هل يتوقف نشاطكم عند الصلح فقط أم أن هناك أنشطة أخرى يقدمها المركز؟

- المركز يقدم الاستشارات الاجتماعية والنفسية، وذلك بهدف متابعة الأزواج الذين يعانون من المشكلات التي يتم بينها الصلح، وذلك لضمان عدم تجدد الخلافات وحلها بشكل جذري ومتابعة الحالات بعد وقوع الطلاق لحل مشكلات النفقات، والرؤية والحضانة، واستقبال الحالات التي ترفض اللجوء للمحاكم، أيضًا يقدم المركز الاستشارات القانونية لمراجعي المركز، حيث يقوم بهذه المهمة قاض شرعي بوزارة الأوقاف، فيقوم بتوضيح الحقوق والواجبات الشرعية والقانونية المترتبة على عقدي الزواج والطلاق لكل طرف تجاه الطرف الآخر وتجاه الأبناء.

بالإضافة إلى تعريف الزوجين بقانون الإجراءات لقضايا الأحوال الشخصية في حال عدم اتفاق الأطراف وديًّا، وكذلك التوثيق للاتفاقات التي تتم بين أطراف العلاقة الزوجية، سواء التي انتهت بالصلح أو الطلاق حول عدد من المواضيع المختلفة المترتبة على عقدي الزواج أو الطلاق مثل الرؤية والنفقات بأنواعها، أيضًا يقوم المركز بالتعامل مع الحالات المحولة من إدارة التنفيذ بوزارة العدل بشأن الرؤية والحضانة وتعرض الحالات على الاستشاري النفسي والاجتماعي لإقناع الطرفين بتنفيذ الأحكام وديًّا، وليس بقوة القانون.. ويقوم المركز بتنظيم دورات توعوية في مجال العلاقات الأسرية وكيفية التعامل مع المشكلات الأسرية، أيضًا يؤدي المركز دورًا إعلاميًّا من خلال السعي لإبراز دوره إعلاميًّا لتعريف أكبر عدد ممكن من أفراد المجتمع بالمركز والخدمات التي يقدمها.

عواقب وخيمة

• من خلال خبراتك في هذا المجال.. ما الأسباب الحقيقة وراء ارتفاع نسب الطلاق؟

- من وجهة نظري الطلاق داخل الكويت ليس ظاهرة، لكن يمكن أن نطلق علية مشكلة، والحقيقة أن معدلات الطلاق ثابتة منذ فترة وهذا لا يعني أن العدد الموجود ليس بقليل، وتكثر نسب الطلاق بين فئة الشباب الذي يجد في الطلاق طريقة للهروب من المسؤولية وعدم الالتزام والاتكالية على الغير، فكما تزوج بسهولة ويسر من خلال الإنترنت أو الموبايل يريد أن يطلق دون النظر إلى العواقب الوخيمة المترتبة على ذلك، كذلك الأمر بالنسبة للفتاة...

أيضًا الزيجات الحديثة مثل زواج المتعة والمسيار وغيرها أسهمت بشكل كبير في المشكلة، لذلك أدعو الحكماء وأهل الفتوى جعل هذا النوع من الزيجات في أضيق الحدود، لأنه أسهم بشكل كبير في ارتفاع حالات الطلاق، كما أن اختفاء شخصية كبير العائلة والحكماء أدى أيضًا لحدوث المشكلة، فلم يعد هناك من يقوم بدور الناصح والمرشد في كل الخلافات الأسرية.

الرابط المختصر :