العنوان وسائل الإعلام الجزائرية تكيف أدواتها مع شهر الصيام
الكاتب سمية سعادة
تاريخ النشر السبت 06-أغسطس-2011
مشاهدات 73
نشر في العدد 1964
نشر في الصفحة 32
السبت 06-أغسطس-2011
على غرار المسلمين في كل أرجاء المعمورة، يحرص الجزائريون على تهيئة قلوبهم للإستزادة من أعمال الخير والإحسان في رمضان.. كما تحاول مختلف المؤسسات الثقافية والعلمية التكيف لنيل شرف خدمة المسلمين في شهر العبادة، وتعمل المؤسسات الإعلامية - بمختلف وسائطها المكتوبة والمرئية والمسموعة - على الإستجابة لمتطلبات الصائمين في هذا الشهر المبارك؛ حيث تخصص القنوات الإذاعية برامج عديدة تركز على كل ما يهم الصائم، ويستجيب لإهتماماته المختلفة،وتضيف لقائمة برامجها بعض الجرعات التثقيفية والدينية ذات العلاقة بالصيام.
الشيخ أبو عبد السلام» من الدعاة الذين دأبوا على خدمة الصائمين بالإجابة على أسئلتهم الفقهية المختلفة
ومن بين الدعاة المعروفين الذين دأبوا على خدمة الصائمين من خلال الإجابة على أسئلتهم الفقهية المختلفة، الشيخ «جعفر أولفقي» المعروف لدى الجزائريين بإسم الشيخ «أبو عبد السلام»؛ حيث يساهم بفعالية في تعريف الناس بشؤون دينهم ودنياهم من خلال الفتاوى التي يقدمها للسائلين على مختلف الوسائط الإعلامية، من صحف وإذاعة وتلفزيون، إضافة إلى مساهماته الدعويه من خلال منابر بعض المساجد ،والزيارات التى يقوم بها بناءعلى دعوات يتلقاها من مختلف المحافظات الجزائرية للمساهمة فى نشاطات ذات علاقة بالدعوة وشؤونها.
أنشطة عديدة
ويؤكد الشيخ «أبو عبد السلام» أن أكثر ما يشغله في هذا الشهر الفضيل هو القرآن الكريم، موضحًا أن علاقته بالقرآن تبدأ من شهر شعبان تلاوًة وتفسيراً وتدريساً، إضافة إلى التركيز على كتب الحديث والفقه. ويشير إلى أن أيامه ولياليه في هذا الشهر الكريم حافلة بالنشاطات العديدة؛ من خلال الإستجابة للدعوات التي يتم توجيهها، ويقول: «أحاول المساهمة في الأنشطة الثقافية بالمساجد ودور الشباب في مختلف الولايات؛ استجابة للدعوات التي أتلقاها، والتي أحاول تلبيتها بحسب القدرة والاستطاعة»
وعن نسبة الإستفتاء في شهر رمضان ،مقارنة ببقية شهور العام ،أوضح الشيخ «أبو عبد السلام» أن الجزائريين يستفتون العلماء في شئون دينهم ودنياهم في رمضان بالكيفية نفسها في غيره من الشهور .. لكنه قال: إن«ما يشغل الجزائريين في هذا الشهر الكريم، وربما هذا ما يشكل الخصوصية، هو تركيزهم - من خلال الفتاوى التي يطلبونها - على بعض السلوكيات، ومدى إباحتها من عدمه، وهناك الكثير من الأسئلة التي نتلقاها تتعلق بقضاء الصيام بالنسبة للمصابين ببعض الأمراض المزمنة، إضافة إلى أسئلة حول الصوم بالنسبة للنساء الحوامل والمرضعات».
أبواب وبرامج
ومن التقاليد التي دأبت عليها الصحف الجزائرية في شهر الصيام تكييف أبوابها وبعض صفحاتها مع خصوصية رمضان التعبدية على خلاف غيره من الشهور. ومن الأبواب الخاصة التي تستحدثها الصحف اليومية في هذا الشهر المبارك باب «الفتاوى الرمضانية»، ويُشرف عليها دعاة وأساتذة في العلوم الشرعية، يركزون فيها على إستقبال أسئلة الصائمين، والإجابة على ما أشكل عليهم في أمور دينهم ودنياهم. كما دأبت الصحف على نشر بعض أخبار سير السلف الصالح في هذا الشهر الكريم ؛لتقوية إيمان الصائمين، وحثهم على الإقتداء بهم، والسير على نهجهم.
أما محطات الإذاعة والتلفزيون، فعادة ما تستحدث برامج تنحو المنحى نفسه، وتصب جل اهتمامها في سبيل خدمة الصائمين تسهيلا لهم ليعبدوا الله على بينة من أمرهم.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل