; شريط الأخبار (العدد 543) | مجلة المجتمع

العنوان شريط الأخبار (العدد 543)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 15-سبتمبر-1981

مشاهدات 77

نشر في العدد 543

نشر في الصفحة 10

الثلاثاء 15-سبتمبر-1981

 

• الشبان المسلمون في القدس يمنعون اليهود من مواصلة الحفريات

يوم الجمعة قبل الماضي، منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي عشرات الآلاف من المسلمين من جميع أنحاء الضفة الغربية من الصلاة في المسجد الأقصى احتجاجًا على الحفريات الإسرائيلية التي تهدده بالخطر، بينما أصدرت محكمة العدو العليا أمرًا باستئناف الحفريات الأثرية بالقرب من باب المغاربة في القدس القديمة.

وقد أقام جيش العدو في تلك اليوم سلسلة من المتاريس الكبيرة حول مدينة القدس مما حال دون وصول عشرات الآلاف من المسلمين لأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى للاحتجاج على أعمال الحفر والتنقيب تحت ساحة الحرم الشريف.

خطيب الأقصى يدعو إلى الجهاد

وكان المجلس الإسلامي الأعلى للقدس قد دعا المسلمين في الضفة الغربية المحتلة إلى أداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى احتجاجًا على الحفريات.

وقال الشيخ عكرمة صبري لدى خروجة من صلاة الجمعة: «كنا نتوقع اليوم مجيء أكثر من مائة ألف من المصلين، غير أن المتاريس منعت سكان الضفة الغربية، وكذلك سكان الأحياء الواقعة في أطراف القدس من أداء صلاة الجمعة».

وقال «إن عشرة آلاف مسلم فقط تمكنوا من الوصول إلى المسجد الأقصى.

وفي خطبة الجمعة دعا الشيخ عكرمة صبري المسلمين في فلسطين والعالم بأسره إلى الدفاع عن المسجد الأقصى من أي انتهاك لحرمته، وأشاد بمجموعة من الشبان المسلمين أقاموا يوم الخميس حائطًا يمنع موظفي وزارة الأديان في دولة العدو من مواصلة عمليات الحفر تحت ساحة الحرم الشريف.

وقد نقضت محكمة العدو العليا أمرًا كان قد أصدره زيغولون هامر وزير التربية، يجمد بصورة مؤقتة أعمال الحفر التي تُجرى بالقرب من حي المغاربة في القدس المحتلة.

الأطماع قديمة

ولنعد قليلًا إلى الوراء إلى عام 1967 حين احتل العدو مدينة القدس ضمن ما احتله من أراض فقد قام الحاخام الأكبر في جيش العدو مع عدد من أتباعه بالصلاة في الحرم الشريف، وفي عام 1976 حوكم ثمانية يهود بتهمة الصلاة وترديد الترانيم اليهودية داخل الحرم الشريف، ولكن القاضية روث آرو أصدرت حكمًا في محكمة القدس بحق اليهود في الصلاة في الحرم وبرأت المتهمين.

وهذا كله يؤكد نوايا العدو بالاستيلاء على الحرم الذي يزعمون أنه بني في موقع المعبد اليهودي الثالث.

وقد عبّر مناحيم بيغن عندما وصل إلى جدار المبكى لأول مرة بعد احتلال القدس القديمة سنة 1967 عن أمله في أن يعاد «بناء المعبد في أقرب وقت خلال فترة حياة هذا الجيل».

كما صرح وزير الأديان سنة 1967 في مؤتمر في مدينة القدس بأن سلطات الاحتلال تعتبر المسجد الأقصى وقبة الصخرة من ممتلكاتها. 

ويعتقد الزعماء المسلمون في القدس أن مثل هذه التصريحات شجعت على إشعال النار في المسجد الاقصى عام 1969 مما أسفر عن تدمير كثير من النقوش النادرة والأقمشة المُطرزة والسجاد النفيس.

وعُثر بعد سنوات في مدرسة ياشيفا في القدس على طن من المتفجرات كان الهدف من تجميعها نسف المسجد الأقصى ومهاجمة الأماكن المقدسة الأخرى، وأوقف الحاخام كاهان أحد مؤسسي رابطة الدفاع اليهودية مع مساعده باروخ غرين.

صمت مطبق

هذه إلمامة عاجلة بالأطماع اليهودية بالمسجد الأقصى، بدءًا بإحراقه في عام 1969 وانتهاء بالحفريات التي تتم هذه الأيام لإحداث نفق بين حائط المبكى والحرم الشريف من أجل الوصول بزعمهم الى هيكل سليمان، والغريب أن يتظاهر ألوف من اليهود الأمريكيين خارج فندق والدروف أستوريا في نيو يورك حيث كان ينزل مناحيم بيغن في الأسبوع الماضي احتجاجًا على حفريات العدو في القدس رافعين يافطات مختلفة، ويتظاهر كذلك 50 يهوديًّا بريطانيًّا خارج سفارة العدو في لندن للاحتجاج على الحفريات أيضًا بينما المسلمون صامتون حكومات وشعوبًا، فلا تظاهرات ولا بيانات على الرغم من أن هذه الأمور أقل ما يجب في هذا المجال.

الأقصى يناديكم

ونحب هنا أن نعرض للأمور التالية: 

  • ألا يحق لنا أن نتساءل: هل هو من باب المصادفة أن يقوم العدو بما يقوم به في نفس الوقت الذي تقوم به بعض الأنظمة العربية بمحاربة الإسلاميين وقادتهم عن طريق اعتقالهم، وحظر دعوتهم؟ أليس هذا لجمًا للمسلمين من الانطلاق إلى القدس لتحريرها والمسجد الأقصى.. بل لتحرير فلسطين كلها؟ أليس لنا أن نتهم تلك الأنظمة بالعمالة وخدمة العدو ومساعدته على تحقيق أهدافه؟
  • أليس عارًا أن يتظاهر آلاف اليهود احتجاجًا على حفريات العدو، ويمنع المسلمون من أية حركة، ويحرمون من نطق كلمة؟ إننا لم نسمع الاحتجاجات إلا من داخل الأرض المحتلة، ولم نجد المتصدين لأعمال العدو إلا من مسلمي فلسطين، فأين المسلمون؟
  • أين الدعوة إلى الجهاد المقدس التي أعلنت أكثر من مرة، من أكثر من جهة؟ هل هي دعوات إعلامية تقتضيها أوقات وظروف معينة؟ لماذا لم تنقل إلى حيز العمل والتطبيق، وتفتح مراكز التطوع أمام الراغبين في الجهاد في سبيل الله لتحرير المقدسات؟!
  • لقد مضى اثنتا عشرة سنة على إحراق المسجد الأقصى، ومنذ ذلك اليوم لم يعمل المسلمون شيئًا لإنقاذه من براثن اليهود الذين لن يصبروا طويلًا.

قال ديفيد بن غوريون «إن شعبه الذي يقف على أعتاب المعبد الثالث.. لا يمكن أن يتحلى بالصبر على النحو الذي كان عليه أجداده».

إن الأقصى يناديكم، يستصرخ فيكم إسلامكم، وسيكون شاهدًا عليكم يوم القيامة.. إنكم لم تلبوا نداءه.

 

بعثة فرنسية سرية في فلسطين المحتلة

كشف مصدر فرنسي وثيق الاطلاع أن بعثة فرنسية سافرت سرًّا إلى دولة العدو في فلسطين لإجراء محادثات غير رسمية مع بعض الوزراء والسياسيين الذين لديهم آراء ووجهات نظر مختلفة عن تلك التي يتبناها مناحيم بيغن.

وأضاف المصدر الذي نشرت كلامه مجلة «المجلة» أن البعثة توجهت إلى فلسطين المحتلة في الرابع عشر من شهر آب «أغسطس» الجاري، وأنها تضم على الأقل اثنين من مستشاري قصر الأليزية المقربين من الرئيس الفرنسي ميتران، وأضاف أن البعثة سافرت بتوجيهات خاصة من ميتران، وأنها سترفع إليه تقريرًا مفصلًا عن محادثاتها في فلسطين المحتلة.

دبلوماسي ليبي جديد ينضم إلى المعارضة

إبراهيم عبد العزيز صهد القائم بأعمال السفارة الليبية في الأرجنتين دبلوماسي ليبي جدید انضم إلى المعارضة الليبية مؤخرًا، وفي بيان بشكل رسالة وزعه السيد صهد استعرض بصورة مكثفة ما سماه «المرارة التي يعانيها الشعب الليبي من الممارسة الديكتاتورية ومصادرة حريات المواطنين، وأموالهم، والاستخفاف بقيمهم، وتعطيل حقوقهم وهدر طاقاتهم.. ثم أشار إلى السجون الليبية التي امتلأت بالأبرياء، والأرواح التي أُزهقت، والرصاص الذي فرق أجساد العشرات من الضباط والمواطنين داخل المعسكرات، وفي عدد من عواصم العالم».

وبعدما توقف عند الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية الليبية أورد أربع محاولات انقلابية حصلت ضد النظام الليبي السنة الماضية منها انتفاضات طلابية شهدتها كلية الهندسة في جامعة طرابلس على وجه الخصوص، وأخرى دينية.

حقوق المجاهدين.. ضائعة في الجزائر

تحدثت صحيفة الشعب الجزائرية عن ظاهرة ضياع حقوق المجاهدين وأرامل الشهداء في الجزائر فقالت: لا تخلو حياتنا اليومية من مظاهر مؤلمة، لكن أشدها وقعًا على النفس ما يشاهده المرء أيام الاستقبالات للمجاهدين، وتدل هذه المشاهد على أننا جعلنا من حقوق المجاهدين وأرامل الشهداء وذوي الحقوق مشكلة عسيرة الحل، وأخطر من ذلك أننا أشعنا الإحساس بأن حق الإنسان في مجتمعنا لا يتحصل عليه بطريقة آلية أو يُستدعى صاحبه لأخذه كما يحدث في كثير من الدول، بل عليه أن يعرق في سبيله.. يبحث عنه، كما يبحث عن حبة القمح في كثيب من الرمل!

وما أكثر الذين يفنيهم البحث وسط الطريق فيسلمون أمرهم إلى ذوي العيون البصيرة والأيدي الطويلة! وهكذا ظهر نوع من الوسطاء الطفيليين يعيشون على حقوق المجاهدين وأرامل الشهداء والتابعين.

خلاف بين فتح وسوريا

ذكرت جريدة «القبس» أن بعض فصائل المقاومة الفلسطينية اعترضت لدى سوريا على بعض القرارات التي اتخذتها لجنة المتابعة العربية في الاجتماع الأخير الذي عقدته في بيروت يومي 3 و4 سبتمبر الجاري.

وأشارت مصادر فلسطينية في هذا الصدد إلى أن الخلاف يتركز بشكل خاص بين حركة «فتح» وسوريا، باعتبار أن أحد تلك القرارات يمنع دخول الأسلحة إلى جميع الأطراف في لبنان، باستثناء السلطة الشرعية وقواتها المسلحة.

وقد اعتبرت قيادة تلك الفصائل أن هذا القرار لا يحرم فقط الثورة الفلسطينية من أبسط مستلزماتها (أي الأسلحة والذخائر) بل يتنافى مع مضمون اتفاقية القاهرة والاتفاقات الآخرى التي عُقدت بين السلطة اللبنانية ومنظمة التحرير الفلسطينية منذ العام 1969 وحتى الآن.

القبس 10/11/1401هـ

8/9/1981م

عبد الرحمن خليفة: السادات اختلق الفتنة

ندد مراقب عام الإخوان المُسلمين في الأردن الدكتور عبد الرحمن خليفة بالحملة التي شنها نظام الرئيس المصري أنور السادات ضد حركة المعارضة في بلاده بما فيها جماعة الإخوان المسلمين. واتهم الدكتور خليفة في مؤتمر صحفي عقده في عمان الرئيس السادات بأنه «ينفذ مخططًا أمريكيًّا صهيونيًّا لضرب المعارضة في مصر».

ونفى أن تكون هناك فتنة طائفية في مصر، وقال «إن الرئيس السادات يعهد لخلق هذه الفتنة تمهيدًا لضرب حركة المعارضة التزامًا منه بوعد قطعه على نفسه لرئيس وزراء العدو بين خلال زيارته الأخيرة بأنه سيضرب الحرية في مصر».

باحثة فرنسية:  المرأة في القرآن الكريم على جانب كبير من الحرية

قالت الباحثة الفرنسية إيفيت سوفان «عمل المرأة خارج البيت ليس شرطًا كافيًا لتحررها» «هل تعتقد المرأة الأوروبية أنها فعلا متحررة؟ إن المرأة في القرآن الكريم في اعتقادي امرأة على جانب كبير من الحرية».

«أرجو ألا نعتقد نحن الأوروبيات إننا البادئات في التحرر؛ ففي العصور الوسطى كانت للمرأة أيضًا كلمتها وموقفها، كما أنه ما زال دخول المرأة المعترك الاجتماعي ككل يسبب نوعًا من الخلل، ذلك أن المرأة هي في الدرجة الأولى أم ولأمومتها حق كبير عليها، وعلى وقتها، والمجتمع اليوم ما زال مركبًا على أسس اقتصادية وأرقام حسابية، وليس على أسس طبيعية إنسانية».

ثم تقول: «منذ زمن طويل كانت النساء يعملن في المناجم، فهل هذا العمل دليل على حرية المرأة؟ أنا أرجو أن نعي جميعًا أن تحرر المرأة لا يأتي عن طريق التحرر الأقتصادي. إن التحرر هو أبعد من هذا بكثير، وموضوع التحرر يفرض نفسه ليس على المرأة فقط وإنما على الجميع».

وتختم فتقول: «إن تحررنا اليوم، نحن النساء، أخشى أن يكون ردة فعل على ماضينا المكبوت، أكثر مما هو تعلق بالحرية الحقيقية، والمطلوب- ربما- هو التوصل إلى اتزان يقودنا إليه مفهومنا الصحيح للحرية وليس إلى مواقف إنسانية تجاه الماضي».

تصحيح

صحح الدكتور عبدالله عزام بعض العبارات التي وردت في مقالته المنشورة في العدد الماضي من المجتمع حول طرق الذبح على الوجه التالي: «ولو كان عشر السكان لا دينيين واختلطت نبائحهم مع باقي الذبائح لحرم الجميع» ص 27.

- الصواب ولو كان ثلث السكان.. وعلى كل حال فلو كان ۹/۱۰ طرق الذبائح غير شرعية».

- الصواب: «وعلى كل حال فلو كان ثلثا طرق الذبح شرعية وثلثها غير شرعي تحرم جميع الذبائح عند اختلاطها».

العدو يبدي خشيته من قنبلة باكستانية

في الاتصالات التمهيدية التي أجرتها واشنطن مؤخرًا لإنشاء منطقة منزوعة السلاح النووي في الشرق الأوسط أبلغت دولة العدو الولايات المتحدة الأميركية أنها مستعدة للمشاركة في المحادثات، شرط أن تشمل المنطقة المقترحة دولة إسلامية غير عربية يعتقد أنها ستملك قنبلة ذرية، وتخشى دولة العدو أن تستخدمها ضدها في أي مواجهة مقبلة بين الدولة اليهودية والدول العربية، والمقصود بهذه الدولة باكستان.

أزمة بين سوريا وفرنسا «وتحركات ليبية في سوريا»!

ذكرت مجلة «الوطن العربي» أن أزمة ديبلوماسية محدودة بين فرنسا وسوريا وقعت في الأسبوع قبل الماضي، وذلك عندما أصرت السلطات الفرنسية على تفتيش جميع حقائب السيد رفعت أسد وجميع مرافقيه الذين بلغ عددهم أربعين شخصًا، ورفضت السلطات احتجاجًا من السفير السوري في باريس الذي كان في استقبال شقيق الرئيس السوري. 

وقال مسؤولو الأمن في المطار إن الأوامر المشددة لديهم منذ أكثر من عام تقضي بتفتيش حقائب المسؤولين السوريين على الرغم من أنهم يحملون جواز سفر أحمر، وتؤكد مصادر سورية موثوق بها أن رفعت الأسد قام بهذه الزيارة الخاصة إلى فرنسا تهربًا من مقابلة الرئيس معمر القذافي في رحلته إلى سوريا. 

والمعروف أن القذافي يتهم رفعت الأسد بأنه يعمل ضد مشروع الوحدة بين البلدين. وكان رفعت أسد قد قدم تقريرًا أمنيًّا إلى شقیقه حافظ أسد يكشف فيه عما سمّاه تحركات ليبية في سوريا ضد النظام السوري وكيف أن مشروع الوحدة سوف يقدم غطاء لهذه التحركات وتسهيلًا لأعمالها التخريبية.

الرابط المختصر :