العنوان المجتمع المحلي (1474)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 27-أكتوبر-2001
مشاهدات 63
نشر في العدد 1474
نشر في الصفحة 12
السبت 27-أكتوبر-2001
في انتخابات لجان المجلس
القوى الإسلامية تحافظ على وجود قوي
نجح نواب التيار الإسلامي في المحافظة على مقاعدهم في انتخابات اللجان البرلمانية التي عقدت الأسبوع الماضي، وذلك عقب افتتاح دور الانعقاد الجديد المجلس الأمة. واستطاعت القوى الإسلامية الفوز بعضوية عدد من اللجان.
واستطاع النواب ذوو التوجه الإسلامي الحفاظ على مقاعدهم في كل من لجنة الشؤون المالية والاقتصادية بعضوين كما في السابق. والنجاح التام في السيطرة على نصف عدد مقاعد اللجنة التشريعية، فضلًا عن المحافظة على مقعدهم في اللجنة التعليمية والوجود المميز في بقية اللجان مؤشر على وجود تنسيق نيابي وانسجام واضح في رغبات القوى الإسلامية. وفوزهم بمقاعد اللجان.
مصدر نيابي داخل القوى الإسلامية قال لقد حافظ النواب الإسلاميون على مراكز جيدة داخل اللجان البرلمانية، وجاء ذلك بعد تنسيق جيد كان وراء حرص القوى الإسلامية على السيطرة على وجودها داخل كل لجنة، وتسجيل موقف برغبة الإسلاميين في العمل بأي لجنة دون التكتل في لجنة معينة، وأوضح المصدر البرلمانيان الانتخابات كانت تشكل أهمية كبيرة عند بعض التيارات لحرصها على تحقيق بعض الغايات من خلال اللجان، مشيرًا إلى أن العمل وفق هذه الرؤية لا يحمل الدافع الكامل لبناء فكرة العمل النيابي الحر، كما أن الحرص على تحقيق وإنجاز قانون على حساب أخر شيء غير مقبول وأضاف المصدر أن القوى الإسلامية خاصت هذه الانتخابات بشفافية مطلقة وتنسيق عملي يجعلانها تحقق المطلوب منها، مؤكدًا أن النتيجة التي حققتها هذه القوى كانت جيدة، إذ حافظت على مستواها بشكل جيد.
ودعا المصدر الحكومة إلى العمل وفق رؤية وطنية ودعم المطالب الشعبية التي يتبناها النواب وعدم الاهتمام بما يتعلق بقضايا الاستجواب على حساب قضايا أخرى، مشيرًا إلى أن إبداء حسن النية والشفافية في العمل السياسي يمنحان الجميع الارتياح والانسجام لتحقيق إنجازات تذكر للقوى السياسية داخل البرلمان مؤكدًا حرص الجميع على أن يحققوا إنجازات خلال دور الانعقاد الجديد، وأن يكون هذا الإنجاز مركزًا على مصالح الخاصة بالمواطنين والقضايا الشعبية.
الملتقى العلمي الأول للوقاية من الإدمان يبحث:
الاكتشاف المبكر للمدمنين وأساليب التعامل النفسي معهم
تقيم اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات ملتقاها العلمي الأول حول الوقاية من الإدمان تحت رعاية الشيخ محمد الخالد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس اللجنة خلال الأسبوع الجاري ٢٢ ٢٤ أكتوبر
وتدور فاعليات الملتقى عبر خمسة محاور تتناول الأساليب النفسية للتعامل مع المدمن وتوعية وتدريب المختصين والأسر بكيفية تعرف الشخصيات المعرضة للتعاطي، وإضافة إلى أساليب الوقاية والاكتشاف المبكر مع تعلم أساليب التعامل مع المدمنين.
وستتاح الفرصة المشاركات علمية رصينة من قبل المختصين في هذا المجال، كما ستقام على هامش الملتقى ندوة جماهيرية توعوية حول الوقاية من الإدمان يشارك فيها نخبة من المشاركين بالملتقى ويشارك في تنظيم المؤتمر كل من اللجنة. الكويتية لمكافحة المخدرات، ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، والاتحاد العربي للجمعيات غير الحكومية للوقاية من الإدمان ومنظمة الصحة العالمية.
وقد نظمت اللجنة الإعلامية للملتقى مؤتمرًا صحفيًا حضره كل من الدكتور عبد الرحمن العوضي رئيس اللجنة العليا الكويتية المكافحة المخدرات والدكتور خالد الصالح، والدكتور عويد المشعان أمين عام اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات، إذ تحدث الجميع عن أهمية مكافحة المخدرات والتوعية الكاملة للأسرة حول الاكتشاف المبكر لتعاطي المخدرات، وذلك حماية لأبنائها من الوقوع فريسة لهذا الوباء كما تطرق المنظمون للمؤتمر إلى الفاعليات والورش التي سيتخللها برنامجه التي ستكون. على فترتين صباحية ومسائية.
يُعرض على مجلس الأمة:
قانون جديد للإيجار يخدم المالك والمستأجر
وصف مصدر في وزارة العدل قانون الإيجار الحالي بأنه قديم وبحاجة إلى تعديل جذري، وأنه لا يخدم العلاقة الواجب توافرها بين المالك والمستأجر، مشيرًا إلى أنه من غير المعقول أن يبقي القانون الحالي على ديمومة عقد الإيجار مدى الحياة. دون أن يمنح طرفيه -المالك والمستأجر -حق تعديل بنوده وفقًا الآليات السوق وأسعاره.
وأضاف المصدر أن الصيغة التي ينص عليها القانون الحالي تسيء إلى العلاقة بين المالك والمستأجر، وتسبب العديد من المنازعات القضائية، فضلًا عن أنها لا تخدم السياسة الاقتصادية العامة للبلاد التي تتجه نحو اقتصاديات السوق الحرة.
وكشف المصدر النقاب عن أن وزارة العدل قد انتهت من خلال لجنة متخصصة برئاسة أحد المستشارين بالتعاون مع اتحاد الملاك إلى وضع قانون جديد للإيجار يقدم إلى مجلس الأمة دور الانعقاد الحالي، مشيراً إلى أن هذا القانون يمنح حق الزيادة أو خفض القيمة الإيجارية لفترة زمنية تالية ومحددة بالاتفاق مع المستأجر ووفق أسعار السوق السائدة، فضلًا عن تسهيل إجراءات التقاضي.
وتوقع المصدر أن يفور هذا القانون بثقة المجلس وإحالته إلى جهات الاختصاص لتنفيذه بالشكل المطلوب، رافضًا اعتبار هذا القانون يقف مع المالك دون المستأجر. ومشددًا على أن فكرة القانون قائمة على أساس المنفعة المشتركة وسهولة الإجراءات.
عبد اللطيف العبيد لـ «المجتمع»:
«غراس» منكم وإليكم.. وانخفاض جرائم المخدرات دليل على جدواه
- «تكفون افهموني» أداة جيدة للتواصل بين الوالدين والمراهقين
كتب: محمد عبد الوهاب
- اعتبر عبد اللطيف العبيد المدير التنفيذي للمشروع التوعوي الإعلامي الوطني المكافحة المخدرات غراس انخفاض معدل جرائم المخدرات دليلًا على تفاعل جميع الشرائح المجتمعية مع المشروع، مشيرا إلى أن الجهود الأخرى التي تقوم بها المؤسسات والهيئات الحكومية لا تقل تأثيرًا عن هذه النتيجة المميزة. ودعا العبيد. في حديث خاص بالمبكين -المؤسسات الوطنية والقطاع الخاص إلى استمرار الدعم المقدم للمشروع، مشيرًا إلى أن العائق المادي سبب رئيس لإعادة النظر في عدد غير قليل من الأفكار والحملات التي يجب القيام بها.
- هل تعتبرون انخفاض معدلات جرائم المخدرات والاتجار بها يقف وراءها مشروع «غراس».
نحمد الله الكريم أننا بدأنا نلمس وبالشكل العلمي والعملي انخفاضًا واضحًا بمعدلات الجريمة الخاصة والمتعلقة بالمخدرات من خلال إحصائيات وزارتي العدل والداخلية، فضلًا عن الدراسات والإحصائيات التي تقوم بها نحن في المشروع التوعوي الإعلامي الوطني المكافحة المخدرات غراس، وكذلك اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات وتعتقد أننا استطعنا أن تحقق نتيجة ريادية في هذا الإطار، إذ زاد تفاعل الفرد المؤسسات بسبب التعبئة العامة والاهتمام العام بهذه الظاهرة، وتعدد وسائل محاربتها، فالجميع بدأ يعمل ليحقق هذه النتيجة التي حصلنا عليها في جميع الأصعدة والميادين.
- وهناك مثال بسيط أحب أن أشير إليه هو أن المسلسلات التي تعرض في تلفاز الكويت من خلال المنتج المنفذ، وكانت تتطرق للمخدرات كانت لا تتجاوز العملين خلال سنة كاملة، أما هذا العام، فهناك ١٤ عملًا تم التطرق إلى المخدرات في ١٣ عملًا منها، وهذه قفزة نوعية واهتمام بالغ من جميع الوسائل والأدوات الإعلامية بمكافحة المخدرات وكذلك في الجانب الإعلاني التلفازي كان ينشر ما يعادل خمسة آلاف دينار خلال السنة كلها، ولكن بعد فترة، فإن المشروع أصبح ينشر ما يقارب ٧٠٠ ألف دينار كويتي.
- وهذه الإحصائيات والأرقام تشير إلى قفزة غير مسبوقة في هذا الإطار، وأنا لا أمتدح المشروع الوطني غراس، وحده، ولا أقول إنه وراء هذا الانخفاض، بل هناك جهود مكملة كان أبرزها غراس، تلك التجربة التي عرضت في السعودية وقطر وعمان وعدد من الدول الأخرى. فلقيت استحسان الجميع وتحمسهم لتطبيقها في بلدانهم.
إنجازات ملموسة
هل يوجد وقت زمني معين لانتهاء فاعليات هذا المشروع؟
القضية ليست وقتًا وفاعليات أو مشروعًا. هي بالحقيقة صراع مع أزمة داخل كل بيت وكل مؤسسة المخدرات لغة اجتاحت العالم كله، ومن الصعب التعامل معها وفق معطيات أمنية لتنوع الأساليب واستمرار المنظمات التي تعمل في هذا الإطار بالمراوغة والإصرار على انتشار هذه الأوبئة القاتلة.
المشروع حقق إنجازات ملموسة على أرض الواقع، ولا أعتقد أننا نسير وفق جدول زمني معين بل نسير وفق خطة علمية تحتاج إلى قراءة سريعة ودقيقة لتحقق نتائج جيدة في هذا الإطار. لا سيما أن الخطر الذي نواجهه معًا هو كيفية مواكبة الطريقة السريعة التي يتعامل بها تجار المخدرات في توزيع هذه السموم، فعلى قدر تمكنهم من الترويج لابد أن تكون أكثر دراية وأسرع في توفير المناخ المناسب لوقاية شرائح المجتمع من هذه الآفة.
تكفون. افهموني
-ماذا عن الحملة الجديدة لمشروع غراس؟
بعد الحملات الأخيرة التي قمنا بها خلال الفترة الماضية وطيلة السنوات الماضية لمسنا ومن خلال رصد علمي أن شريحة المراهقين من أكثر الشرائح عرضة لهذه الآفة، وتعتبر شريحة هشة أمام خطر المخدرات، ولا سيما أن التعامل مع ظروف هذه الشريحة لم يكن بالمستوى المطلوب من حيث الأداء والجهد، وإن كنا لا تقلل من جهود الآخرين إلا أننا سنحاول التعامل مع هذه الشريحة بأسلوب آخر من خلال توفير الجو الأسري المناسب لهم، والعمل على دفع عناصر الأسرة الرئيسة كالوالدين إلى تفهم حاجيات وظروف المراهقين.
وقد أطلق على هذه الحملة شعار تكفون افهموني، وهي جزء من حملة متكاملة تدعو الأب والابن إلى تفهم بعضهم البعض، واستغلال المفاتيح الخمسة للشخصية التي اتفق عليها علماء النفس والاجتماع وهي أحبك أفهمك. اتفق معك أسمع لك افتخر بك، والتي تعتقد أنها ستكون طريقة ناجعة لحماية الأبناء من آفة المخدرات.
- وماذا عن فاعليات هذه الحملة؟
الحملة ستأخذ الطابع الميداني إن صح التعبير، فالوسائل الإعلامية ستكون متعددة كالنشر التلفازي وإعلانات الشوارع والصحف والتغطيات ولكن في هذه الحملة سنزور أكثر من ثلاثين مدرسة في مناطق الكويت وسنزور مرافق الشباب، وأماكن وجودهم لتشاركهم همومهم ونجعلهم أداة حقيقية المحاربة المخدرات.
وحقيقة هذه الحملة في عمل للغوص في أعماق المراهق وإبرازها الوالدين وأولياء الأمور لتفهم حياة المراهقين الشخصية وغيرها.
-كيف ترى التعامل مع هذه الحملة؟
نحن في إدارة المشروع نلمس تفاعلًا كبيرًا من جميع المستويات، والكل يطالب بالمزيد والحقيقة التي نواجهها هي قلة الدعم أو بالأخرى أن الدعم غير مناسب الفكرة بعض الحملات والجهود والدراسات التي تبذل.
والحقيقة أن الجهات المشاركة معنا. المؤسسات الوطنية الخاصة أو بعض الجهات الحكومية غير مقصرة على الإطلاق، ولكن نطمح إلى أن تجدا لثقافاً قويًا من الجميع حول هذا المشروع ماديًا، بحيث يساعدنا ذلك على تنفيذ بعض الحملات والحقيقة أننا نتراجع بعض الأحايين عن بعض الأفكار والأطروحات العدم جاهزيتنا في تنفيذها ماديًا.
كلمة أخيرة.
مشروع غراس، منكم وإليكم، وهو رسالة إعلامية موجهة للكويت والعالم بمحاربة آفة المخدرات، ونحتاج للالتفاف معًا حول هذا المشروع لتحقيق نتائج أفضل خلال الفترات المقبلة لمصلحة الكويت.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل