العنوان المجتمع الإسلامي- (عدد 602)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 04-يناير-1983
مشاهدات 62
نشر في العدد 602
نشر في الصفحة 16
الثلاثاء 04-يناير-1983
قراءات سريعة
* قتل حارس ليلي من أصل سوري «مرزيح كريت» 34 سنة في محطة بنزين في تولوز جنوب فرنسا، ويقول البوليس الفرنسي في تحقيقاته: إن الجريمة لم تكن بدافع السرقة، ولم توجد آثار لعراك في المكان.
* السلطات التركية أصدرت في الآونة الأخيرة مرسومًا بمنع المواطنين الأتراك من انتقاد الدستور التركي الجديد شفويًّا أو كتابة، كما حظر المرسوم أيضًا انتقاد خطب الرئيس كنعان إيفرين حول الدستور!
* أفادت الأنباء مؤخرًا أن المملكة العربية السعودية على استعداد للقيام بافتتاح فروع للجامعة الإسلامية في بلدان العالم الإسلامي إذا وافقت الدول الإسلامية على افتتاح فروع للجامعة على أراضيها، مقابل أن تتحمل السعودية كافة نفقات هذا المشروع.
* الجندي المسلم يرفض الحرب العدوانية
* تشير الإحصاءات بأن عدد المسلمين في الجيش السوفيتي يشكل الثلث من أصل أربعة ملايين وثمانمائة ألف جندي مجموع القوات المسلحة الروسية، ويقول الخبراء: إن مرجع ذلك يعود لقلة المواليد في القطاع الأوربي من الاتحاد السوفيتي. ويلاحظ أن الجندي المسلم لا ينشط للقتال في الحرب العدوانية التي شنتها وتشنها روسيا على الشعب الأفغاني المسلم الصادق، وهذا ما دعا القيادة الروسية للتقليل من أعداد هؤلاء الجنود في الفرق الموجهة إلى هذه الحرب!
سؤال بريء
أصدر النائب العام في السودان الدكتور حسن الترابي أمرًا بمصادرة وحظر تداول العدد رقم «595» من مجلة المجتمع.
وإننا لا نريد هنا أن نخوض في أسباب ذلك، فقراء المجتمع يعرفون السبب، وهذا شيء مؤلم ومؤسف.
إن منع النائب العام محصور بعدد واحد. ولكن المجلة تلقت كتابًا من دار التوزيع في السودان -وهي مؤسسة حكومية- بطلب إيقاف إرسال مجلة المجتمع. والغرابة هنا: إذا كان الأمر الصادر من النائب العام خاصًّا بمصادرة عدد واحد، فكيف تقوم إدارة التوزيع بطلب إيقاف إرسال المجتمع بشكل عام؟!
والسؤال الذي نطرحه: هل الإيقاف المعلن والخاص بالعدد «595» يختلف عن التعليمات الموعز بها لدار التوزيع؟!
في الهدف
الإسلام والشيوعية لا يجتمعان
عجيب قول أولئك الذين يسعون لجمع الإسلام والشيوعية تحت سقف واحد، مع أنهما نقيضان لا يجتمعان في قلب إنسان.
مثل هؤلاء الذين يتحدثون عن إمكانية توحيد جهود الإسلاميين والشيوعيين للعمل على خلاص أوطان المسلمين من يد الطغاة الجبارين، إنما هم قوم عابثون.
«اليسار الإسلامي» «الإسلام التقدمي» نغمات جديدة تتردد على ألسنة المنافقين الجدد.
إن اللقاء الطبيعي يجب أن يكون بين الشيوعية والصهيونية لأنهما شقيقتان، بل توأمان، تنبتان من أسرة واحدة، وكلاهما يعملان لتحقيق «بشارة يهوا».
إن من ينظر بنظر فاحص إلى أهداف الصهيونية والشيوعية يجدها واحدة بلا اختلاف.
الشيوعية تدعو إلى هدم الأوطان والأديان وإغراق العالم في الماديات، وتهبط بالإنسان حتى تكون مطالبه هي مطالب الحيوان من طعام وشراب ومنام.
والصهيونية تعمل على إزالة الأديان والأوطان وإشغال الناس -كل الناس- بالشهوات الهابطة.
إمام الشيوعية الأكبر هو اليهودي كارل ماركس الذي بشر بدعوته في نفس الحقبة التي وضع حكماء صهيون بروتكولاتهم، ومن هنا نفهم لماذا كان الصهيوني المليونير المصري «هنري كارليل» الذي جمع الملايين من دماء فقراء المصريين هو ناشر العقيدة الشيوعية في مصر وأترابه من المليونيرات الصهاينة العرب هم الذين أسسوا الأحزاب الشيوعية العربية، ومن كان في شك من هذا فليقرأ تاريخ نشأة الأحزاب الشيوعية في الشرق العربي.
خلاصة القول: إن الإسلام والشيوعية لن يلتقيا أبدًا، وإلا فحدثوني بالله كيف يلتقي ولي الله الذي يدعو إلى الحق، مع ولي الشيطان الذي يدعو إلى الباطل؟! كيف تستوي الظلمات والنور؟
ابن بطوطة
دعوة لإنشاء سوق إسلامية مشتركة
دعا رئيس البنك الإسلامي للتنمية الدكتور أحمد محمد علي إلى ضرورة إنشاء سوق إسلامية مشتركة وقال: إنها ستحقق أسس التعاون والتقارب بين الدول الإسلامية في المجال الاقتصادي. وأضاف الدكتور أحمد محمد علي أن البنك الإسلامي الذي يبلغ اكتتاب الدول الإسلامية في رأسماله ألفي مليون دينار يسعى إلى زيادة دعم التعاون بين الدول الإسلامية في المجالات الاقتصادية.
مساجد بأيدي الهندوس!
* تقول التقارير الواردة من دلهي بأن اثنين وتسعين مسجدًا في دلهي لا تزال تحت تصرف غير المسلمين، وتقع معظم هذه المساجد في مناطق هندوسية مع وجود عدد قليل جدًّا من المسلمين، وقد أدى ذلك مع مرور الزمن إلى انعدام المصلين فيها، وبالتالي هجرت تمامًا فاستولى عليها غير المسلمين عند تقسيم البلاد.
إن إعادة هذه المساجد إلى أصحابها الشرعيين واجب يجب أن تقوم بتنفيذه الحكومة الهندية حفاظًا على حقوق المسلمين في الهند. وعلى حكومات العالم الإسلامي أن تقوم بدور يجعل حكومة الهند تعيد هذه المساجد إلى المسلمين.
الإسلاميون يتحدون المحكمة
* ضمن مسلسل المحاكمات الصورية الذي تقوم بتنفيذها الحكومة المصرية تحدى 280 معتقلًا إسلاميًّا يحاكمون في مصر المحكمة وأداروا ظهورهم للقضاء عندما بدأ الادعاء العام بتلاوة عريضة الاتهام، وبدءوا بترديد هتافات إسلامية، وقد توقف المجاهدون عن ترديد الهتافات بعد أن هددهم قضاة المحكمة بإجراءات عقابية!
وقد ادعت وثيقة الاتهام العام أن زعيم الجماعة هو الشيخ الضرير عمر عبد الرحمن إلى جانب المقدم عبود الزمر الضابط السابق في القوات المسلحة المصرية.
هذا وقد اتسمت ردود المجاهدين بالسخرية من التهم الموجهة ضدهم، فعندما قرأ المستشار عبد الغفار محمد رئيس المحكمة التهم الموجهة إلى المتهم عيد سيد أحمد رد المتهم قائلًا: أليس هناك تهم أخرى؟!
ورد المتهم أحمد موسى على قرار الاتهام قائلًا: إنني أشك في سلامة قوى هذا الرجل العقلية؟!
وأثار المتهم طه محمود حسين الضحك عندما قال: إنه قبض عليه بدلًا من شخص آخر يشبهه في الاسم، وأكد قائلًا: أنا عضو في الحزب الوطني، لا أفهم شيئًا في الدين؟!
هجوم ناجح للثوار الأفغان
أعلن الثوار الأفغان أنهم هاجموا منزل محافظ كابول وأطلقوا سراح خمسة وعشرين معتقلًا. وقالت وكالة الأنباء الأفغانية الإسلامية التابعة للثوار: إن الثوار هاجموا منزل المحافظ في الثامن عشر من ديسمبر الحالي، وأنهم تمكنوا من حفر ثقب في الواجهة الجنوبية لسور منزل المحافظ، وتمكنوا من إطلاق سراح المعتقلين الذين كانوا مسجونين هناك.
وأضافت أن الحكومة عززت قواتها وكثفت دورياتها في كابول خوفًا من قيام الثوار بعمليات ضد المؤسسات الحكومية.
رأي إسلامي
* الأخطبوط الصهيوني يمد أظافره إلى إفريقيا المسلمة
المسلمون في إفريقيا يعتزون بانتمائهم إلى دينهم الحنيف، ويبذلون في سبيل الحفاظ عليه ونشره كل ما يملكون من جهد وإمكانية مادية ومعنوية. ويتجلى ذلك الاهتمام الكبير في تفانيهم في حب لغة القرآن الكريم؛ فالزائر لهذه البلاد الإفريقية رغم ما تعاني من مخلفات الاستعمار من فقر وحاجة، فإنه يرى في كل مدينة أو قرية مدرسة إسلامية عربية أو عدة مدارس إسلامية، إضافة إلى مسجد متواضع يؤدي فيه السكان صلواتهم، وفي أغلب الأحيان تكون تلك المدارس والمساجد قد بنيت بجهود وتبرعات محلية بحتة، كما يقوم المدرسون والأئمة بأداء واجب التدريس وإمامة الصلوات كمتطوعين أو مقابل رواتب رمزية لا تسمن ولا تغني من جوع. وكان من المأمول من الدول الإسلامية الغنية أن تنظم رحلات منتظمة إلى تلك البلاد للاتصال المباشر بإخوتهم في الدين الذين ظلوا صامدين أمام جهود التنصير والمركسة وغيرها التي تبذل من طرف أعداء الإسلام، لصرف هؤلاء المسلمين البسطاء عن دينهم، مستغلين حاجاتهم المادية إلى الغذاء والدواء والكسوة. وبدلًا من أن نرى قوافل المسلمين تتسابق نحو تلك المناطق الإفريقية المسلمة النائية نشهد المنصرين الذين ينزلون إلى القرى النائية، وليس إلى المدن والعواصم، كما يفعل بعض المسلمين الذين يقصدون تلك البلاد لنجدة إخوتهم، لكن عدم خبرتهم بتلك المناطق وعدم استفادتهم من ذوي الخبرة من أبناء تلك المناطق نجدهم يذهبون ويعودون دون أن تحقق رحلاتهم النتائج المرجوة منها. وها نحن الآن نرى إسرائيل ممثلة للأخطبوط الصهيوني تمد يدها الملطخة بدماء المسلمين إلى إفريقيا المسلمة محاولة منها لسد الفراغ الكبير الذي تركه المسلمون القادرون هنالك في أقصى غابات إفريقيا والتي سبق للمبشرين أن حاولوا سداده بكل ما أوتوا من قوة ودهاء، لكنهم وجدوا أمامهم آذانًا صماء ونفوسًا تأبى أن تبيع آخرتها بدنياها، ومع ذلك فلا بد من أن يقوم المسلمون الأغنياء بواجبهم في الاتصال المباشر بإخوتهم في الدين قبل أن تقع نفوس مريضة منهم في شرائك المبشرين والصهاينة الذين لا يتركون فرصة إلا انتهزوها للوصول إلى أهدافهم، وعلى رأسها إبعاد الأمة الإسلامية عن دينها الحنيف.
صحيفة الأهالي المصرية تقف إلى جانب شنودة
قالت جريدة الأهالي المصرية الأسبوعية التابعة للحزب الشيوعي المصري المعارض يوم 22/ 12/ 1982 بأن تحرير البابا شنودة الثالث بطريرك الأقباط في مصر أصبح اليوم مطلبًا وطنيًّا! على حد زعم الصحيفة. وأضافت الصحيفة قائلة: إن البابا شنودة باعتباره الممثل الروحي الرسمي لجميع أقباط مصر يجب أن يعود إلى ممارسة واجباته كاملة.
ونحن نريد أن نسأل صحيفة الأهالي: هل الزعماء المسلمون للأقليات الإسلامية التي تتواجد ضمن الدول الشيوعية كالإتحاد السوفيتي والصين ويوغسلافيا وغيرها يمارسون واجباتهم كاملة؟ أم أن ما يطبق على غير المسلمين لا يجوز تطبيقه على المسلمين!
كما نريد أن نسأل: ما هي مقومات الوطنية عند شنودة الثالث حتى يعتبر تحريره مطلبًا وطنيًّا؟
أحد علماء السنسكريتية يعتنق الإسلام
اعتنق أستاذ بقسم الدراسات البوذية بجامعة دهلي السيد سنكهاسن سنكها الإسلام، وصرح بأنه لم يعتنق الإسلام إلا بعد دراسة تعاليم الإسلام وكتبه دراسة عميقة، ولقنه قول لا إله إلا الله محمد رسول الله أمام الجامع بدهلي السيد عبد الله البخاري، وبعد ذلك سمي سنكهاسن سنكها بكريم الدين سنكهاسن، والأستاذ كريم الدين سنكهاسن باحث باللغة السنسكريتية واللغة النيبالية القديمة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل