العنوان المجتمع الإسلامي ( عدد 750 )
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 14-يناير-1986
مشاهدات 66
نشر في العدد 750
نشر في الصفحة 16
الثلاثاء 14-يناير-1986
قراءات:
*قررت محكمة التمييز الأمريكية العليا في إجراء غير عادي تغيير كلمة المحمدية واستبدالها بكلمة الإسلام بناء على رسالة تلقاها رئيس المحكمة من اللجنة الأمريكية - العربية المناهضة التمييز العنصري.
*فرضت السلطات الهندية نظام حظر التجول على مدينة أحمد آباد في أعقاب اشتباكات مسلحة بين المسلمين والهندوس أسفرت عن مصرع سبعة أشخاص، والجدير بالذكر أن المدينة كانت في الماضي مسرحاً لاعتداءات هندوسية على المسلمين ذهب ضحيتها المئات من المسلمين.
*ستوزع المملكة العربية السعودية ما لديها من فائض القمح على الدول التي تعاني من أزمة القمح ويهدد الجموع سكانها وأهاليها، هذا ما قاله أحمد الشناوي مدير مؤسسة صوامع الحبوب والطحين، والجدير بالذكر أن السعودية استطاعت تأمين اكتفائها الذاتي من القمح منذ عام ١٩٨٤م.
*رفعت الأسد نائب رئيس النظام السوري يقوم هذه الأيام بجولة مشبوهة بين باريس وجنيف المعلومات الرسمية أعادت السفر الأسباب صحية في حين أن معظم المراقبين السياسيين أبدوا عدم اقتناعهم بالمعلومات الرسمية ورجحوا احتمال نشوب صراع جديد على السلطة في اعقاب انتكاسة صحية جديدة لرئيس النظام.
*اعترفت إيران مؤخرا بتزايد عمليات الهروب من الجبهة وتهرب الشباب الإيراني من التجنيد في غضون ذلك أقر مجلس الشورى الإيراني مشروع قانون يضاعف العقوبات على الهاربين وإلزام كل المجندين بالخدمة على جبهة الحرب.
حملة ظالمة ضد الدعاة في الجزائر
الحملة الظالمة التي لا مبرر لها والمتخذة بحق الدعاة في الجزائر تأخذ أشكالًا مختلفة، فمن اعتقالات عشوائية إلى حلق للحى وحرقها أمام أعين الناس إلى مصادرة للأشرطة والكتب الإسلامية إلى تعذيب بالكهرباء والتجويع والتهديد بهتك الأعراض، ومع أن السلطات الجزائرية ألقت القبض على الأكثرية من العناصر التي أشعلت الفتنة في الشهور الأخيرة من العام الماضي والتي لا تمت بأي صلة للحركة الإسلامية كما تسربت الأخبار من بعض المسؤولين في السلطة إلا أن السلطة مع ذلك مستمرة في حملتها الظالمة ضد العناصر الإسلامية.
إن جماهير المسلمين تستنكر على الذين أشعلوا هذه الفتنة وتؤكد أن الحركة الإسلامية في الجزائر تتبرأ من كل هذه الأفعال وأمثالها لأن العنف ليس أسلوبها في العمل، ذلك ما تعلمته من دينها وتعلمه للناس. كما تستنكر على السلطة التي اعتدت ظلمًا وبهتانًا على الأبرياء من الشباب الإسلامي وعلى بعض رجال الحركة الإسلامية في الجزائر.
إنه غير معقول أن تستغل الحكومة أحداث شغب قامت بها هذه المجموعة لكي تعمم الحملة على جموع المصلين فتصادر الحريات وتكتم الأفواه وتزج بالأبرياء في السجون والمعتقلات.
وبالمناسبة ندعو المسؤولين إلى رفع الحصار عن المسلمين والتروي والتعقل فيما تتخذه من إجراءات فإنها ليست في الصالح العام. وتطالب السلطة بإطلاق سراح كل المساجين من الإسلاميين وإرجاعهم إلى وظائفهم، خاصة وأن تقارير المخابرات أكدت أن الحركة الإسلامية لا علاقة لها بسرقة السلاح.
﴿إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾ (سورة البروج: 10)
﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا﴾ (سورة الأحزاب: 58)
الماسونية تعلن الحرب على الإسلام
«روجيه لوريه» المعلم الكبير ورئيس المحفل الماسوني الفرنسي ومقر الحزب الاشتراكي الحاكم يقود الآن حملة شرسة ضد الإسلام، وقد قال في بيان صدر عنه مؤخرًا «إنه لا يمكن الصمت تجاه الحملة الموجودة ضد المحافل الماسونية في أفريقيا». البيان كان شديد اللهجة وقد ركز على ضرورة محاربة الإسلام مضيفًا «إن الماسونية تواجه حربًا في أفريقيا خاصة في السنغال من قبل المسلمين».
هذه أول مرة تعلن فيها الماسونية عن نفسها في أفريقيا وهي المرة الأولى أيضًا التي تعلن فيها عن وجود حرب خفيفة بينها وبين الإسلام، ويعرف أن الرئيس الغابوني عمر بانغو والرئيس العاجي هوفوات بوانييه هما العميدان الكبيران لمحافل الماسونية في أفريقيا، كما تضم هذه المحافل العديد من الرؤساء الآخرين مثل موبوتو «زائير» وسياکا ستفنس «سيراليون» كما تقول أنباء أخرى إن الرئيس المالاغاشي راسيراكا قد انضم أخيرًا إلى محافل الماسونية بدعم وترشيح من بانغو. والماسونية هي التي كونت معظم النخب الحاكمة في أفريقيا كما أنها تنسيق على مستوى عال ومتداخل مع البهائية في إيران والصهيونية العالية.
ربع مليون مسلم في بنغلاديش سقطوا في شباك المنصرين!
التصريح الذي أدلى به مؤخرًا الدكتور شمس الدين أحمد الأستاذ في جامعة بنغلاديش ورئيس تحرير مجلة الإسلام وأشار فيه إلى أن حوالي ربع مليون مسلم بنغلاديشي من جنوب البلاد إلى شمالها قد سقطوا خلال عام واحد فقط في شباك المنصرين الذين استخدموا لقمة العيش كوسيلة للضغط على الفرد من الناحية العقائدية خاصة من هم من سن العاشرة إلى العشرين.
نقول إن هذا التصريح يجب أن يكون حافزًا لكل الحكومات والهيئات والمؤسسات الإسلامية على مد يد العون لإخوانهم مسلمي بنغلاديش لانتشالهم من أنياب الشيوعية والعلمانية والإلحاد والتنصير، انطلاقًا من واجب الأخوة الإسلامية التي حض عليها ديننا الإسلامي الحنيف.
العرب ودول أفريقيا
قرر المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا وقف تقديم المساعدات والقروض للدول الأفريقية أعادت علاقاتها السياسية مع الكيان الصهيوني مع مطالبتها برد جميع الالتزامات المالية المتربية عليها، والتي سبق أن قدمها لها المصرف خلال سنوات عمله والجدير بالذكر أن هذه المساعدات وصلت خلال السنوات الماضية إلى عشرة مليارات دولار، واستفادت منها ٤١ دولة أفريقية حتى الآن.
وتعقيبًا على ما قرره المصرف العربي تقول: أليس الوضع العربي المتردي وانقسام الصف العربي وتسابق العرب نحو تحقيق ما يسمى بالسلام مع العدو الصهيوني هو الذي دفع هذه الدول الأفريقية لإعادة علاقاتها مع الكيان الصهيوني، ما دام العرب أنفسهم يسيرون في نفس الاتجاه.
هيئة طوارئ أمريكية لمصر!
قبل الإعلان المفاجئ من قبل النظام المصري عن انتحار بطل سيناء سليمان خاطر أفادت الأنباء أن الإدارة الأمريكية شكلت لجنة طوارئ أطلقت عليها اسم هيئة الطوارئ، لمصر واللجنة لاتزان سرية ولم يعلن عن تشكيلها في أجهزة الإعلام وتقول مصادر الخارجية الأمريكية التي سربت هذه المعلومات إن واشنطن متخوفة جدًا من تفاعلات قضية الجندي سليمان خاطر في الأوساط الشعبية والسياسية في مصر، وإن هيئة الطوارئ، مهمتها تتبع الأوضاع المصرية ساعة بعد ساعة وتقديم تقارير يومية إلى وزارة الخارجية ومستشار الأمن القومي تحسبًا لأية مفاجأة قد تحصل.
تری هل كانت الإدارة الأمريكية على علم بما يدبر لبطل سيناء فبادرت التشكيل مثل هذه اللجنة؟ ... المراقبون السياسيون يؤكدون ذلك لأن كل الدلائل والمؤثرات على الساحة المصرية تشير إلى ذلك بوضوح تام.
تهجير جماعي لسكان الجنوب اللبناني
اقتحمت القوات الإسرائيلية مؤخرًا بمئات الجنود والدبابات الثقيلة بلدتي كفرا ويأطر في منطقة بنت جميل في الجنوب اللبناني وذكرت التقارير الأمنية أن قوات الاحتلال والقوات العميلة لها في الجنوب قامت بعملية تمشيط واسعة في محيط البلدتين مستخدمة القذائف الصاروخية ومدفعية الدبابات والأسلحة الرشاشة وأضافت التقارير أن قوات الاحتلال جمعت المواطنين لأكثر من ثلاث ساعات في الحمراء بحجة استجوابهم من قبل ضباط المخابرات الذين أمروا باعتقال خمسة عشر مواطنًا بتهمة التعاون رجال المقاومة الوطنية داخل الشريط الحدودي المحتل. وأعربت مصادر أمنية في الجنوب عن اعتقادها بأن اعتماد سلطات الاحتلال سياسة الأرض المحروقة والعقاب الجماعي من خلال القصف العنيف اليومي والتهجير الجماعي ضد القرى الواقعة خارج الحزام الأمني، بهدف إلى جملها منطقة ميتة، ومن ثم ضمها إلى المنطقة المحتلة.
في غضون ذلك هدد وزير دفاع العدو إسحق رابين بأن إسرائيل ستلخص «حياة المدنيين في جنوب لبنان ولن تمكنهم من العيش هناك إذا استمرت الهجمات بالكاتيوشا على منطقة الجليل».
وقال رابين إنه «إذا عسكرت المنظمات المعادية للسلام في الجزء الشمالي من إسرائيل فلن يكون هناك سلام في جنوب لبنان وستتخذ إجراءات صارمة لتحويل الحياة في جنوب لبنان إلى شيء لا يطاق إذ تمكن أي مدني من البقاء هناك». وأضاف رابين أن إسرائيل لم تتعود إبلاغ الآخرين بما تنوي أن تعمله «لأننا لسنا أغبياء».
في الهدف:
أولئك الأحزاب
في السودان التقى زعماء الأحزاب اللادينية، الشيوعي، البعثي، الناصري، وحزب غبوشي الصليبي العنصري إلخ، لتشكيل تحالف يدخل الانتخابات التي أصبحت حقيقة واقعة ليس لوقعتها كاذبة، فقد فشلت جهود هذه الأحزاب لتأجيلها أو تعطيلها.
والسؤال الآن : لماذا تجمعت وتحالفت هذه الأحزاب المختلفة الاتجاهات والأهواء؟
كل أهل السودان يعلمون أن هذا التجمع إنما هو أخلاط وفرق وأشلاء ليس له قوام وما جمعهم إلا عامل الخيانة والعمالة.
من المضحك المبكي قول تلك الأحزاب أن من أهدافها المحافظة على طبيعة النظام الديمقراطي الحزبي في السودان.
لأهل السودان أن يصدقوا هذا الزعم فإن كل الدول التي تحكمها تلك الأحزاب منفردة أو مجتمعة تتمتع بنظام ديمقراطي تتعدد فيه الأحزاب وتجري فيها الانتخابات الحرة فيفوز الشيوعيون في كل الدوائر وبنسبة ٩٩,٩٩% لأن الشعوب هناك تعلم مصلحتها الحقيقية. في روسيا ودول أوروبا الشرقية وأفغانستان واليمن الديمقراطي والجارة أثيوبيا والصومال وكل الدول الضالعة في ذلك الفلك والمدار تتأكد هذه الحقيقة، ولذلك يطلب من السودانيين اختبار نقد وأعوانه وحلفائه وعليهم أن ينسوا ٢٥ مايو ٦٩ فذلك تاريخ قديم قد محاه النقد الذاتي الذي مارسه الرفيق الكذوب !!
غدا سيصدق فيهم قول الله: "جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب".
محمد اليقظان.