العنوان مسلمو أوروبا الحق للمؤسسات بحظر الحجاب
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 01-أبريل-2017
مشاهدات 82
نشر في العدد 2106
نشر في الصفحة 43
السبت 01-أبريل-2017
مسلمو أوروبا الحق للمؤسسات بحظر الحجاب
أصدرت محكمة العدل الأوروبية في لوكسمبورج قراراً في 14 مارس 2017م، يعطي الحق للمؤسسات حظر ضمن قوانينها الداخلية إبراز أو ارتداء رموز دينية أو سياسية كالحجاب؛ وهو ما فجر حملات انتقادات واسعة في أوساط مسلمي أوروبا، معتبرين هذا القرار يدفع إلى إقصاء المرأة المسلمة عن مناحي الحياة في دول أوروبا.
فمن ألمانيا، وعبر صفحته الخاصة على «الفيسبوك»، وصف رئيس هيئة العلماء والدعاة في ألمانيا الشيخ طه عامر، قرار المحكمة، بأنه قرار خطير، وظلم كبير على الفتاة والمرأة المسلمة الأوروبية التي تبذل جهوداً ضخمة للتألق والتميز العلمي والعملي، ثم يأتي مثل هذا القرار لينسف جهودها ويحرم المجتمع من الاستفادة منها.
ومن السويد، تساءل شكيب ابن مخلوف، الرئيس السابق لاتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا، عن الرسالة التي ترغب المحكمة الأوروبية إيصالها للمسلمين الأوروبيين؟ وأضاف في تغريدته التي نشرها بصفحته الخاصة على «الفيسبوك»: إذا كانت المحكمة الأوروبية تؤمن حقاً بحرية المرأة؛ فيجب عليها أن تقبل بها كما هي، وتساوي بينها وبين أختها التي لا ترتدي الحجاب، وختم تغريدته قائلاً: إن الحكم على المرأة من خلال غطاء الرأس حكم غير إنساني، ويتسم بالسطحية، ويضع المبادئ والقيم الأوروبية على المحك.
بينما أصدر «اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا» بياناً صحفياً، أعرب فيه عن قلقه البالغ من تداعيات هذا القرار الآنية والمستقبلية، محذراً من أنه يفتح باب التمييز واسعاً ضد الموظفين على أساس الانتماء الديني، لتكون المسلمة المحجبة خاصة أولى ضحاياه في سوق العمل، بينما الأصل هو الحفاظ على حق الجميع في حرية الاعتقاد والممارسة دون تمييز.>
دورات تربوية ثقافية للمسلمات شرق أوكرانيا
حرصاً على إعطاء المرأة المسلمة في مناطق شرق أوكرانيا حقها في العلم والتعلم، وأخذ زمام المبادرة والمشاركة في الدعوة؛ احتضن مسجد مدينة لوجانسك في 10 مارس 2017م دورة تربوية دعوية للقسم النسائي؛ حيث تم إلقاء عدد من المحاضرات ركزت على الارتقاء بالأسرة المسلمة.
وفي تصريحات خاصة لـ«المجتمع»، قال د. حمزة عيسى، مدير «مكتب الدونباس» في اتحاد المنظمات الاجتماعية (الرائد) بأوكرانيا: أهمية هذه الدورات تأتي من كونها موجهة إلى العنصر النسائي، وقد بدأنا نزيد من اهتمامنا بأخواتنا النساء، وتقديم نشاطات ترفع مستواهن العلمي.
وحول أبرز أهداف هذه الدورات، أوضح د. عيسى أنها تتلخص في الحفاظ على الأسرة المسلمة من الذوبان في المجتمع الأوكراني، وكذلك في رفع المنسوب الإيماني لدى الأخوات، خاصة في ظل ظروف الحرب الأخيرة بين أوكرانيا وروسيا، وحالة الإحباط والفقر في المنطقة، بالإضافة إلى إعطاء المرأة دورها الدعوي لخدمة هذا الدين، مشيراً إلى أنه تم تنظيم ست دورات منذ بداية العام الجاري.
وحول إقليم الدونباس في شرق أوكرانيا، أوضح أنه يسكنه قرابة ٩ ملايين نسمة، والأقلية المسلمة يتراوح عددها نحو 70 ألف نسمة، ومعظمهم من قومية التتار (تتار كازان).
وتابع: ومع تفكك الاتحاد السوفييتي واستقلال أوكرانيا وغيرها من الجمهوريات، بدأنا بجهود مكثفة لإحياء هويتهم الإسلامية، وإحياء الروح الدينية بينهم، وذلك ببناء أكثر من ١٣ مسجداً، وتنظيم عشرات الدورات والمخيمات التثقيفية لجميع الشرائح (رجال، نساء، شباب، أطفال)، والحمد لله هناك نتائج طيبة تبعث على الأمل، ولكن الأمر بحاجة إلى جهود كبيرة وتضافر الطاقات حتى تتم عملية ترميم وإصلاح قرن من النسيان.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل