العنوان خواطر قلم (957)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 06-مارس-1990
مشاهدات 68
نشر في العدد 957
نشر في الصفحة 12
الثلاثاء 06-مارس-1990
هموم:
البعض يرى أن تنشيط السياحة بالكويت لا يتم إلا بالسماح بالحرام من شراب ودعارة وانحلال. هذا البعض يكتب عن همومه فهو لا يفكر إلا بالجنس والمرأة والمال. وهذا هو لب أحاديثه وموضوعاته ويريد أن يحقق طموحه بجعل الكويت مزبلة له ولأمثاله. مع الأسف إن هذا القزم من ذاك الرجل.
المشروعات السياحية:
ما علاقة المشروعات السياحية بمطعم شوبز، والذي يدفع إيجارًا قدره 1500 دينار للشركة، علمًا بأن مطعمًا آخر قد عرض على الشركة 3000 دينار لتأجير المكان فرفضت الشركة. يقال إن زوجة أحد المتنفذين في الشركة شريكة لصاحب مطعم شوبز اللبناني. ولهذا فلها الاستثناءات والامتيازات والتجاوزات.
الصحة:
لا ندري ما علاقة وكيل وزارة الصحة العامة بكلية الطب بجامعة الكويت حيث نقلت الأخبار أن الوكيل قد سافر إلى الخارج للتعاقد مع أعضاء هيئة التدريس بكلية الطب. ما دخل السيد الوكيل بكلية الطب؟ وبالمناسبة، ما الحكمة من سفرات السيد الوكيل المتعددة إلى الخارج على حساب الدولة وهل هذه السفريات ضرورية؟ ويا ترى كم مرة سافر السيد الوكيل إلى أم الهيمان والجهراء وفيلكا لتفقد الأوضاع هناك؟
بكداش:
إن من اطلع على المقابلة الصحفية مع الشيوعي العربي العجوز بكداش يشعر أن هذا الرجل يعيش في القرن الماضي. فلقد بلغ من العمر عتيًا ولا يزال يصر على جحوده وإلحاده وتمسكه بأفكار قد عافها ونبذها أهلها ومعتنقوها، فهو شيوعي أكثر من الحزب الشيوعي السوفيتي.
فلقد اتهم الزعيم السوفيتي بالانحراف عن الطريق السوي، لأنه كان يريد أن يظل الوضع الحديدي المأساوي التدميري على حاله، وألا تكون هناك حريات أو تعددية سياسية فكرية.
والأدهى والأمر أنه هو وزميله وتلميذه رئيس الحزب الشيوعي السوري يوسف فيصل لم يوجه أحدهما اللوم ولو من باب العتاب الخفيف للسوفيت على الهجرة اليهودية. وتجدهما يلتمسان العذر للسوفيت على السماح للهجرة اليهودية لفلسطين المحتلة. ويعلم الله لو أن السوفيت قرروا غزو فلسطين وطرد كل شعبها العربي الفلسطيني المسلم لوقف بكداش ويوسف وغيرهما من الماركسيين العرب مع الغزو وبرروا الغزو، ولَوَجدوا المبررات والحجج لهذا الغزو.
وهكذا يثبت لنا التاريخ أن الشيوعي الملحد لا أمان له. ومع الأسف الشديد أن هناك قواعد شابة لا تزال مخدوعة بهؤلاء وأمثالهم. ونحن نفهم أن يكون الإنسان ضعيف البصر أو أعمى البصر، لكننا لا نعلم أن يظل أعمى البصيرة أيضًا وهو يرى الحق أمامه وتأخذه العزة بالإثم. ألم يؤيد غزو السوفيت لأفغانستان؟ غريب أمركم أيها الشيوعيون.
الملتقى الفكري:
لا ندري من الذي اختار الوفد الكويتي للملتقى الفكري الأول لدول الخليج العربية. وبأي صفة تم اختيار أعضاء الوفد؟ ومن يمثل هذا الوفد؟ الكويت أم توجه معين اختاره مسؤول معين في المجلس الوطني؟ سؤال ننتظر الإجابة عليه؟
زميل:
انتقل زميل قدير من صحيفة إلى أخرى ولنا على ذلك ملاحظتان: الأولى: نرجو أن يكون الانتقال هذا يعزز مكانة العنصر المحلي الوطني في تلك الصحيفة الغراء فيصبح صاحب رأي وقرار وتوجيه لما فيه صالح البلاد، وأن يكون له المكانة التي يحتلها غيره من الإخوة العرب: البيروتي، وبرغوثي، وخرباطي، وجهاد، ومازن، ومنير، إلخ. الثانية: أن لدينك -يا أيها الأخ الزميل- عليك حقًا. فشمر عن ساعديك للدفاع عنه ضد الهجمة الانحلالية الشعوبية الماركسية، وإذا كان لديك عذر في السابق نتيجة للمحيط الذي كنت تعمل فيه، فلا عذر لديك الآن. والقلم أمانة ومسؤولية، فلا تبخل على دينك بكلمة حق.
د. سعاد:
كم نتمنى أن يتم توجيه جزء من تلك الأموال إلى مشاريع حيوية تربوية صحية في الوطن العزيز الكويت، وأن يكون هناك جائزة للإبداع المحلي الوطني، وأن يكون هناك تدقيق أكثر للأموال التي تُصرف على العلمانيين واليساريين. فمن ليس له دين يا دكتورة لا أمان له على الإطلاق.
الحزب المسيحي:
هناك أحزاب تطلق على نفسها بالأحزاب الديمقراطية المسيحية بحكم دول أوروبا الغربية دول التقدم والحضارة. ونحن نقلد أوروبا في كل صغيرة وكبيرة فلماذا نشذ عنها حينما نطالب بحزب إسلامي بالترخيص له بالعمل العلني الموضوعي؟ ونحن نسير على خطى أوروبا بكل صغيرة وكبيرة، فلماذا يا ترى نشذ عنها بهذه الخطوة؟ وما الخوف من أن يدخل ميدان الأحزاب حزب إسلامي الاتجاه؟ أليس الحزب الشيوعي والحزب الاشتراكي والحزب... إلخ ينطلقون من عقيدة وضعية بشرية، فما المانع أن يكون الحزب عقيدة إسلامية ربانية ينطلق منها؟ إنه الخوف من التيار الإسلامي.