العنوان رأي القارئ (1446)
الكاتب أحد القراء
تاريخ النشر السبت 14-أبريل-2001
مشاهدات 67
نشر في العدد 1446
نشر في الصفحة 4
السبت 14-أبريل-2001
كيف نتفاعل مع الأحداث؟
يقف الإنسان حائرًا وهو يرى تعاقب الأحداث والنكبات على بلاد الإسلام والمسلمين، إلا أن الدور الفعال والإيجابي الذي ينبغي أن نقوم به يتلخص في أمور أهمها:
أولًا: أن يعتقد الإنسان اعتقادًا جازمًا لا يخالطه شك ولا ريب أن الحرب مع اليهود إنما هي حرب عقيدة ودين لا حرب وطنية وشعارات، فهذا موشي ديان - وزير الدفاع الصهيوني - بعد أن احتل القدس يتبجح قائلًا: هذه بخيبر!!.
ثانيًا: ومما ينبغي علينا في رحمة هذه الأحداث الثقة بالله – تعالى – وبنصره، وأن الدين لله، وأن الأرض لله يرثها من يشاء من عباده، فمهما تكالبت قوى الشر، ومهما ضاقت السبل فإن النصر مع الصبر، فلا ضجر ولا ملل، فاليهود صبروا خمسة عشر قرنًا، ونحن أولى بهذا كله منهم.
ثالثًا: التفاعل مع القضية الفلسطينية وأمثالها ومحاولة توعية الناس بواجبهم وتبصيرهم بحال إخوانهم، فكثير من المسلمين لا يعرف عن إخوانه وعن واقعهم إلا القليل.
رابعًا: ومما ينبغي علينا كذلك الإلحاح بالدعاء، وسؤال الله - عز وجل - النصر للإسلام والمسلمين قال تعالى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ (غافر: 60)
محمد بن منور العود، جامعة
الإمام محمد بن سعود القصيم.
مباحث أمن «الدين»
كثيرًا ما نسمع كلمة مباحث أمن «الدولة»؛ إذ إن كل دولة أنشأت هيئة للقبض وربما معاقبة كل من يمس أمن «الدولة»، وإن كان المقصد الأصلي منها هو مباحث أمن «النظام» أو «الحاكم».
والفكرة التي أريد تقديمها هنا هي أن تنشئ هيئة مماثلة تسمى «مباحث أمن الدين»، وتختص بالتعاطي مع كل من يمس الدين أو يتعرض له بسوء، ولكن طريقة التعامل ستكون مختلفة، فلن تقبض هذه الهيئة - مباحث أمن الدين - على أحد أو تعاقبه أو تزج به في السجون سنوات عدة دون أن يعرف مكانه، لكن إذا تعرض إنسان مسلمًا كان أم غير مسلم بالسوء للإسلام، يتم استدعاء هذا الشخص والحوار بينه وبين مختصين من العلماء يحاورونه فيما قال أو كتب، فإن اقتنع فبها، وإن لم يقتنع وأصر على موقفه أفتى العلماء فتواهم فيه، يعذر أم يعاقب أم يكون في عداد المرتدين فيستتاب.
المهم ألا يترك أمر الدفاع عن الدين لنفرة بعض العلماء، أو لثورة بعض الناس عندما تنتهك محارم الله، أو تسب الذات الإلهية، أو يطعن في الرسول أو الصحابة أو أمهات المؤمنين، فإن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن، ولا بد للحق من قوة تحميه، ومن العجب أن تجد للكفر دولًا تدافع عنه، ولا يدافع عن الإسلام إلا القليل.
وهنا أسوق قصة يمكن أن تفيد في إنشاء «مباحث أمن الدين»، فقد حكي أن أحد المسلمين في زمن الإمام أبي حنيفة - رضي الله عنه - دخل في عقله أن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - كان يهوديًّا، وحاول كثير من المسلمين إثناء الرجل عن فكرته، فلم يستطيعوا، فبعثوا إليه بالإمام أبي حنيفة، فقال الإمام للرجل: إني جئت إليك خاطبًا ابنتك، قال الرجل: لمن؟ قال: لرجل صوام قوام جواد، فقال الرجل: على الرحب والسعة، فقال الإمام: لكن به عيبًا واحدًا وهو أنه يهودي، فهب الرجل واقفًا، وقال: يرحمك الله يا أبا حنيفة، أتريدني أن أزوج ابنتي لرجل يهودي؟، فقال أبو حنيفة - يرحمه الله -: نعم، فقد زوج رسول ﷺ ابنتيه رقية وأم كلثوم لعثمان بن عفان وهو يهودي.. هنا أدرك الرجل خطأه الكبير، وبكى بكاء شديدًا، وندم على ما فعل، وقال: والله إن عثمان مسلم، والله إن عثمان مسلم.
فهلا اتبعنا ذلك المنهج الإسلامي القويم: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾ (النحل: 125)
محمود محمد المتولي، ميت عنتر، طلخا، مصر.
الغارقون في الفساد
ظاهرة الفساد هي الظاهرة الأكثر بروزًا والأوسع انتشارًا في العالم خلال العقد الأخير من القرن العشرين، وقد عمت جميع جوانب الحياة.
ونحن لا ننتظر من المفسدين أن يعترفوا بفسادهم؛ لأنهم لن يفعلوا، بل إنهم يذهبون إلى أبعد من هذا، ويزعمون أنهم مصلحون، ويأتوننا ببرامج إصلاح اقتصادي مستوردة من البنك الدولي وغيره.
ولا عجب في ذلك، فقد سبقهم أجدادهم في الفساد إلى هذا، فقال الله – تعالى - عنهم: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ﴾ (البقرة: 11).
الفساد ظاهرة عامة، إلا أنها في «الدول النامية» أشد خطورة وأوسع انتشارًا، كما أن الدول المتسلطة عالميًّا تشجع الفساد بكل أنواعه، حتى تكون هذه الدول في حاجة إليها، وإلى برامجها وسياساتها.
ولكن ما الحل؟ لا سبيل إلى إنهاء هذه الظاهرة إلا بتطبيق الشريعة الإسلامية في جميع جوانب الحياة.
الحل أيضًا، هو أن نقول للمحسن: «أحسنت»، وللمسيء: «أسات»، إضافة إلى تطبيق مبدأ «من أين لك هذا؟»، وتكثيف دور الرقابة الشعبية والبرلمانية، وحرية الإعلام، والشفافية في جميع القضايا.
محمد أحمد البيحاتي، مكة المكرمة
شاهد على «رؤيا»
ورد في العدد ١٤٣٥ تاريخ ۲۸ شوال - ٥ ذو القعدة من مجلة المجتمع ص ٣٩، ضمن الكلمة التي كتبها علي تني العجمي عن فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين - يرحمه الله - ما نصه:
وكان الشيخ سريع العبرة، سهل البكاء، فقد اتصلت به ذات مرة امرأة خلال البرنامج الإذاعي «نور على الدرب» قائلة: إنها رأت رؤيا غريبة ولم يستطع إكمال البرنامج، ونحن إذ نشكر الكاتب لاهتمامه بالحديث عن حياة الشيخ، ننبه القارئ العزيز إلى أن الرؤيا غير صحيحة؛ حيث كثر الحديث عنها وروايتها بالزيادة والنقصان، فقد كنت ملازمًا للشيخ - يرحمه الله - في
حياته، وسألته عن هذه القصة، فقال: إنها غير صحيحة.
أحمد عبد الله القرعاوي، عنيزة، السعودية.
آخر أعمال أولبرايت
العجوز «أولبرايت» كان من أمنياتها إزاحة عمرو موسى عن الخارجية المصرية، أعلنت ذلك وأذاعته فضائيات العالم كأنه خبر عادي ليس فيه تدخل مباشر في شأن خاص وداخلي لأكبر دولة عربية، وليت الأمر توقف عند هذا الحد من الأماني والاستخفاف.
ولكن وجدنا فيلمًا عربيًّا، فقد رشح اليمن أحد أبنائه لأمانة الجامعة العربية، وإذا بمصر تتحرك كبطل الفيلم العربي دائمًا؛ لتنتزع الترشح للأمانة بتقديم اسم عمرو موسى حتى تتحقق أماني أولبرايت، تلك اليهودية التي ظلت تعمل لمصلحة دولة بني صهيون إلى آخر رمق في ولايتها.
عادل محمد حسين، جدة، السعودية
الطفل الأمريكي المسلم وأطفالنا اليوم
كتب الدكتور أنس بن فيصل الحجي مقالة في جريدة «الوطن» السعودية عن الطفل الأمريكي المسلم ابن الثانية عشرة محمد عبد الله ذكر فيها طريقة اعتناقه للإسلام؛ إذ إن أمه تركت له حرية اختيار الدين الذي يريد بعد أن أحضرت له كتبًا من كل العقائد السماوية وغير السماوية، وبعد قراءة متفحصة قرر ألكساندر أن يكون مسلمًا، فسمى نفسه بعد ذلك محمد عبد الله أسوة باسم النبي ﷺ وتعلم الصلاة والأذان، وكثيرًا من الكلمات العربية، وتعلم كثيرًا من الأحكام الشرعية، وقرأ التاريخ الإسلامي، وحفظ بعض السور.
كل هذا دون أن يلتقي بمسلم واحد، وفي هذا الجو من الألفة والمناقشة الهادئة، أجاب محمد عن أسئلة عدة تدل على حبه لهذا الدين السليم منها:
• ما الصعوبات التي تعاني منها كونك مسلمًا في جو غير إسلامي؟
فكان جوابه غير متوقع تلفه الحسرة: تفوتني بعض الصلوات في بعض الأحيان بسبب عدم معرفتي بالأوقات.
• ما أمنيتك؟
فأجاب بسرعة: عندي العديد من الأمنيات، أتمنى أن أتعلم اللغة العربية، وأن أحفظ القرآن الكريم، وأن أذهب إلى مكة المكرمة، وأقبل الحجر الأسود، إنني أحاول جمع ما يتبقى من مصروفي الأسبوعي؛ لكي أتمكن من الذهاب إلى مكة المكرمة يومًا ما، فقد سمعت أن الرحلة ستكلف تقريبًا ٤ آلاف دولار، ولدي الآن ۳۰۰ دولار، كما أتمنى أن تعود فلسطين للمسلمين، فهذه أرضهم وقد اغتصبها الصهاينة منهم.
• ماذا تريد أن تصبح في المستقبل؟
أريد أن أصبح مصورًا لأنقل الصورة الصحيحة عن المسلمين، لقد شاهدت الكثير من الأفلام التي تشوه صورة المسلمين، كما شاهدت العديد من الأفلام الجيدة منها فيلم الملوك الثلاثة، إنه فيلم عن حرب الخليج، إنه فيلم سيئ لم أحبه على الإطلاق؛ لأن الجنود الأمريكيين قاموا بقتل بعض المسلمين دون سبب.
• هل تصلي في المدرسة؟
• نعم، وقد اكتشفت مكانًا سريًّا في المكتبة أصلي فيه كل يوم.
«مختصر من حديثه معه»
هذه هي صورة المسلم الذي تبنى الإسلام دينًا وعقيدة، رغم أنه ولد لأبوين مسيحيين، فما بال أطفالنا وشبابنا الذين يعيشون في بيئة إسلامية والحمد لله، أليس حري بنا أن نتخذ من هؤلاء الأطفال الأبرياء عبرة وقدوة تتبع لتربية أطفالنا، بدلًا من تعليمهم اللهو والمهرجانات والسهر على الفضائيات دون التنبه لما يرون وما يسمعون.
محمد إبراهيم، السعودية.
عندما يستيقظ النائم
كنت أمشي وإخواني في ساحة الحياة، فرأينا أسدًا عملاقًا يشبه أبا الهول في مصر، ولكنه أسد حقيقي يتدلى شعره على كتفيه، فنظرنا إليه من بعيد قلنا: أنائم هذا الأسد أم ميت؟ ولكن أحدًا منا لم يجرؤ علي الاقتراب منه أو لمسه، اقتربنا ا فوجدناه يحضن بين يديه كرة صغيرة فظننا أنها كرته التي يلعب بها، واقتربنا أكثر وأكثر، وإذا بتلك الكرة التي بين يديه هي الكرة الأرضية ببرها وبحرها وجوها، وإذا مكتوب على جبهته الإسلام، وإذا به يتنفس الصعداء، إذا به إذا شهق أخرج صوتًا يشبه كلمة السلام، وإذا فر أخرج صوتًا يشبه كلمة حرب، وهالنا ما رأينا وظهر رعب في وجوهنا من هول ما رأينا.
وأخيرًا أدركنا بأن ذلك الأسد وهو الإسلام إذا استيقظ فلا بقاء للشر.
محمد سعيد السيفي، الأردن.
ملحوظتان
الأولى: قرأت في مجلتكم - العدد ١٤٤٣ موضوعًا بعنوان: «ما بعد الانتخابات المحلية اليمنية» جاء فيه: «لكن ذلك قوبل بإجراءات تصنيفية كبيرة من قبل السلطات قبل الانتخابات، وبلغت ذروتها عند فرز النتائج عندما فوجئ المؤتمر باكتساح المؤتمر للنتائج مما عرضه إلى حرج كبير».
والصواب: أن المؤتمر فوجئ باكتساح الإصلاح للنتائج، ولعله خطأ غير مقصود لكنه يوهم غير المتابع للوضع والشأن اليمني بأن المؤتمر هو الذي فاز بالأغلبية.
الثانية: نطلع على بعض الإعلانات في المجلة ينبغي أن تترفع عنها ولا تنشرها مثل الإعلانات عن الأحذية وبالذات النسائية منها وإعلانات الملابس الداخلية
. فؤاد الجابري، الرياض، السعودية.
﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ۖ فَإِن يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَىٰ قَلْبِكَ ۗ وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ ۚ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ (الشورى: 24)
يمن.. واحد
أثناء مطالعتي لعدد المجلة رقم (۱۳۸۹) باب استراحة في فقرة «هل تعلم أن..؟» لفت نظري ما ذكر في النقطة الخاصة بالأديب العربي علي أحمد باكثير من أنه «ولد لأبوين حضرميين من اليمن الجنوبي».
ولقد حز في نفسي هذا التعبير «اليمن الجنوبي»؛ إذ إنه ومنذ عشر سنوات لا يوجد يمن جنوبي وآخر شمالي، وإنما يمن واحد، واستخدام مثل هذا التعبير يكرس التجزئة والفرقة بين أبناء البلد الواحد، وحري بمجلة مثل مجلة المجتمع الحبيبة إلى نفوسنا أن تنأى عن استخدام مثل هذه المصطلحات والتعابير، فلا يوجد يمن جنوبي و يمن شمالي، وإنما الموجود هو جنوب اليمن و شمال اليمن.
د. سامي محمد عبدالله زايد
لوبلين - بولندا
المجتمع: نحمد الله أن اليمن أصبح يمنًا واحدًا لكن عندما يجري الحديث عن شاعر ولد ومات قبل أن تتحقق الوحدة لا مانع من ذكر الواقع التاريخي الذي عايشه.
ردود خاصة
• الأخ أبو مجاهد الأسمري، جامعة الملك خالد، السعودية: وصلتنا رسالتك حول تحطيم الأصنام، وقد غلب السواد فيها، وطمس كثيرًا من كلماتها، فلم نتمكن من نشرها.
• الأخ محمد أحمد، السعودية: قبل الحديث عن الاختراق اليهودي ينبغي الحديث عن الأجواء التي سمحت بهذا الاختراق، وعن الحدود التي يتسرب منها كل ما يمهد لهذا الاختراق.
• الأخ سليم عبد الله حجازي، الرياض، السعودية: شارون السفاح ينتشي ونحن نعدد المذابح التي قادها والجرائم التي ارتكبها، ولا يهمه الشجب والاستنكار، بضاعة الضعفاء، إن الرد الفاعل الذي يحتاجه شارون هو أن تنبعث فينا من جديد نخوة المعتصم.
• الأخ عبد الناصر الشامي – مكة المكرمة: الخبر الذي أوردناه بأنه لا صلاة مع النصارى في المسجد الأموي يؤكد استهجان واستنكار عامة المسلمين لمثل هذا الأمر فيما لو تم، وفي الوقت نفسه هو مستمسك جديد فيما لو تبين أن التصريح قصد به تخفیف الصدمة، وعندها لكل حادث حديث.
• تنبيه:
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل، ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، وتفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
المراسلات باسم رئيس التحرير، والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي المحتوى.