; المجتمع الإسلامي.. عدد 680 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي.. عدد 680

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 24-يوليو-1984

مشاهدات 75

نشر في العدد 680

نشر في الصفحة 14

الثلاثاء 24-يوليو-1984

قراءات

  • أخبار العاصمة الموريتانية تقول إن الحكومة هناك أعطت موافقتها لإيران من أجل إرسال موظفين بهدف تجنيد مرتزقة موريتانيين لإرسالهم إلى جبهة القتال ضد العراق، وأن المرحلة الأولى تهدف إلى تجنيد ۲۰۰ مرتزق.
  • مصادر أمنية في العاصمة اللبنانية ذكرت أن المبنى الجديد للسفارة الأمريكية في بيروت سوف تتولى حراسته فرقة من الميليشيات التابعة لحركة أمل الشيعية والحزب الاشتراكي الدرزي. وقد تم تدريب هذه الفرقة بواسطة خبراء أمريكيين.
  • شاب من مسلمي الاتحاد السوفيتي واسمه صالح سالم مصطفوف قفز من سفينة الركاب السوفيتية في مضيق البوسفور وسبح إلى الشاطئ، حيث طلب من السلطات التركية منحه حق اللجوء السياسي.
  • ياسر عرفات رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ذكر في مؤتمره الصحفي الأخير أن منظمته قررت فتح حوار مع القوى الديمقراطية في الكيان الصهيوني ومن هذه القوى حزب راكاح اليساري!!!
  • كارثة وخيمة

في تصريح نشرته مجلة لومياج المغربية الصادرة بالفرنسية تحدث السيد أحمد غديره المستشار السياسي لملك المغرب عن مشكلة الشرق الأوسط، وحذر من تعرض المنطقة إلى كارثة وخيمة جدًا.

وأكد غديره على أن المنطقة ستبقى إحدى بؤر التوتر الساخنة في العالم، ودعا إلى العمل ضمن مشروع فاس لتسوية النزاع بين العربوالكيان الصهيوني الذي يمزق المنطقة على حد قوله، وأشار إلى أن حرب ۷۳ ترکت انقسامًا بين العرب، وانتقد قمة بغداد التي أوصت بطرد مصر من الجامعة العربية لعقدها اتفاق كمب ديفيد مع العدو، وقال إن القرار كان سلبيًا وغير بناء. وأضاف السيد غديره أن الحل البناء يكمن في إقناع الرأي العام الدولي الذي تهمه مصالحه المتعددة في المنطقة.

ويلاحظ بين طيات تصريح السيد غديره الاتجاه نحو الدعوة للحل السلمي وضرورة الحصول على إقناع الرأي العام الدولي وانتقاد إخراج مصر.. والغريب أن يوصف عدم الموافقة على الحلول السلمية بأنه يقود إلى كارثة وخيمة للمنطقة، ونحن نسأل السيد غديره انعقاد مؤتمر لليهود في المغرب أليس كارثة؟، الإصرار على الحل السلمي مع العدو أليس هو الكارثة؟، منح الأوسمة لليهود أليس كارثة؟.. إلخ..

  • هجوم مفاجئ

ذكرت مصادر أفغانية أن المجاهدين الأفغان شنوا هجومًا في وادي بانجشير وقتلوا عددًا كبيرًا من الجنود السوفيات الذين أخذوا على حين غرة أثناء مشاهدتهم فيلمًا سينمائيًا في المعسكر. وذكرت وكالة رويتر أن الهجوم المفاجئ للمجاهدين على المعسكر الروسي يعتبر دليلًا على دعم صحة أنباء الروس بسيطرتهم على وادي بانجشير. وقالت المصادر أن حوالي ٣٠ سيارة نقل عسكرية شوهدت وهي تنقل القتلى والجرحى في اليوم التالي للهجوم الذي وقع بالقرب من بازاراك في منتصف الوادي الذي يبلغ طوله ١١٥ كيلومتر إلا أنها لم تذكر رقمًا محددًا للخسائر الروسية. 

ولم يجد الروس سوى طائراتهم القاذفة للانتقام، حيث قاموا بقصف قرى الوادي وضواحيه مما أدى إلى استشهاد عدد كبير من المدنيين العزل. ومن الطبيعي أن تكون خسائر الروس فادحة فأن ٣٠ سيارة شاحنة لا بد أنها تسع للمئات من جثث الغزاة، وهذا يدل على نجاح هذا الهجوم المفاجئ الذي ستتبعه هجمات مفاجئة أخرى من شأنها أن تزيد في حجم الخسائر الروسية للمحاصرين في وادي بانجشير.

  • منجم ذهب

قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية إن الحرب العراقية -الإيرانية أصبحت منجمًا من الذهب لسوق السلاح الدولية خاصة بالنسبة للدول التي تقلصت وارداتها ذات الطابع التقليدي، وأضافت قائلة إن ما يقوله المسؤولون الأمريكيون من أنهم استطاعوا عن طريق نشاطهم الدبلوماسي الحد من تدفق السلاح غير حقيقي ولا يتفق مع الواقع.

وطبقا للنبأ الذي نشرته الصحيفة فإن بريطانيا على سبيل المثال ورغم إعلانها عن التزام الحياد في الحرب بين العراق وإيران لم تتوقف عن السماح لمتعهدي السلاح ببيع معدات عسكرية ثقيلة من بينها سفن هجوم برمائية إلى حكومة إیران.

وقالت الصحيفة إن هذا المنجم من الذهب جعل دولة مثل سويسرا تلتزم بالحياد منذ مؤتمر فيينا عام ١٨١٥ أن تدخل في عمليات بيع الأسلحة للحرب العراقية الإيرانية.

ومن المعروف أن سوق السلاح هذا لا يتمكن من تصريف بضاعته إلا تحت سمع وبصر الروس والأمريكان، كما أن الحرب تتكلف شهريًا ما قيمته مليار ونصف دولار، فمتى نتوقف عن هدر هذه الأموال الضخمة ونستثمرها لصالح الشعوبالإسلامية؟

  • إلغاء منح دراسية

أصدرت وزارة التربية والتعليم بدولة الإمارات العربية المتحدة إلغاء المنح الدراسية لـ ٥٧٥ طالبًا من الدول العربية والإسلامية يدرسون في بريطانيا وأمريكا وبعض العواصم العربية والهند وباكستان، وكانت دولة الإمارات قد منحت هؤلاء الطلاب منحًا دراسية منذ عدة أعوام عبر صندوق خاص بمساعدة الطلبة المسلمين غير القادرين على متابعة تحصيلهم الدراسي، حيث قوبل هذا القرار في حينها بتقدير الأوساط الإسلامية.

وذكرت مصادر وزارة التربية في دولة الإمارات أنه قد تم إبلاغ سفارات وقنصليات الإمارات في الدول التي يتواجد بها هؤلاء الطلاب لتنفيذ قرارات إلغاء المنح وإبلاغ القرار للطلبة.

وتشير الأوساط المطلعة في الإمارات إلى أن القرار كان نتيجة تراجع سوق النفط وانحسار دخل الدولة.

إلا أننا نرجو من وزارة التربية ومن حكومة الإمارات أن تعيد النظر في قرارها الذي سيعود بالضرر على المئات من الطلبة المسلمين وتعريضهم لترك الدراسة نتيجة انقطاع المساعدات المالية، وهؤلاء الطلبة هم الاستثمار الحقيقي لأمتنا الإسلامية التي تحتاج إلى العلماء والمختصين للنهوض بها ودفعها بعيدًا عن التخلف.

  • حقوق غير المسلمين

صرح المتحدث باسم مجلس الشعب السوداني خلال مؤتمر صحفي عقده في نهاية الأسبوع الماضي أن المقترحات الخاصة بإجراء تعديلات مرتبطة بالشريعة الإسلامية على الدستور السوداني لن تنقص من حريات أو حقوق غير المسلمين في جنوب البلاد، وأكد أن الرئيس جعفر النميري طلب مد فترة المناقشات في مجلس الشعب لتخرج هذه التعديلات على أساس عدم اعتبار القضية أغلبية وأقلية بل على أنها مسلمون وغير مسلمين، وبحيث يتمتع الجميع بحقوق متساوية، وإن أحدًا لن يعاني من أي تمييز لا بسبب معتقداته أو لونه..

من جانب آخر ذكر بعض المراقبين أن واشنطن قررت بالفعل تخفيف العون المقدم إلى السودان بأكبر درجة ممكنة. ويُقال إنها بدأت بإجراء اتصالات مع بعض المعارضين في الخارج والداخل، وهذا ما يفسر قسوة الرئيس نميري في حديثه عن شركة النفط الأمريكية «شوخرون» التي أوقفت عمليات استخراج النفط في جنوب السودان بحجة الوضع الأمني.

ونحن أيضًا نؤكد على أن غير المسلمين في العالم الإسلامي يعلمون تمامًا أن حياتهم داخل المجتمع الإسلامي الملتزم هي حياة الأمن والطمأنينة والاستقرار والعدل. ولا ننسى قصة الخليفة عمر مع الوالي عمرو بن العاص والقبطي المصري.

  • نقاش بالمسدسات

الأنباء التي تتسرب من داخل العاصمة الأفغانية كابول تشير إلى وجود خلافات حادة داخل الحكومة العميلة، وإن بإبراك كارمل لم يتمكن من حسم هذه الخلافات أو حتى مجرد تهدئتها، وهو يسعى لدى أسياده في الاتحاد السوفيتي لممارسة ضغوط مناسبة لحل هذه الخلافات التي خرجت إلى العلن، وخاصة بعد أن نقلت وكالات الأنباء أن وزير الدفاع عبد القادر أطلق النار من مسدسه على زميله وزير الإعلام، وتنجار بعد مناقشة سياسية حامية بين أعضاء المكتب السياسيللحزب العميل.

وتقول مصادر دبلوماسية في كابول أن هذا الحادث ليس الأول من نوعه، بل هو يأتي ضمن سلسلة طويلة من الصراعات بين تيارين في الحزب وهما تيار «خلق» وتيار «برشام».

  • قناعة

قال السيد طاهر المصري وزير خارجية الأردن إن بلاده ومنظمة التحرير الفلسطينية مقتنعتان بأن عقد مؤتمر دولي يشكل قاعدة مناسبة لحل قضايا منطقة الشرق الأوسط.

وأضاف قائلًا إن الأردن والمنظمة قد لمسا التفاهم المتزايد الذي تلقاه فكرة انعقاد هذا المؤتمر من غالبية الأطراف والقوى المؤثرة في العالم، وهو ما يعطي الأطراف المهتمة بالسلام حافزًا قويًا للاستمرار في بذل الجهود وتكثيفها على مختلف المستويات.

وقال السيد المصري إن الجانبين الأردني والفلسطيني عبرا عن قناعتهما بوجوب التنسيق والعمل المشترك لمتابعة التطورات التي قد تشهدها المنطقة والساحة الدولية خلال الأشهر القادمة.

وتأتي هذه التصريحات بعد زيارة ياسر عرفات للأردن إثر انتهاء زيارة الرئيس الفرنسي ميتران، وبعد مقابلة عرفات لدى كويلار سكرتير الأمم المتحدة مما يوحي بأن هذه القناعة بعقد المؤتمر الدولي ناتجة عن اتفاقات مسبقة بين الأطراف المعنية.

والغريب هنا أن كل العرب يتحدثون عن قناعاتهم بالحلول السلمية والمؤتمرات الدولية ولم نجد من هؤلاء من لديه القناعة التامة على ضرورة الجهاد المقدس وبذل الدم والمال.

الرابط المختصر :