العنوان انطلاق المرحلة الثالثة من مؤتمر المصالحة الصومالية- المؤتمر يبدأ مناقشة بناء الهياكل الرئيسية للدولة
الكاتب إبراهيم الدسوقي
تاريخ النشر الثلاثاء 27-يونيو-2000
مشاهدات 74
نشر في العدد 1406
نشر في الصفحة 31
الثلاثاء 27-يونيو-2000
انتهت يوم الرابع عشر من يونيو الجاري أعمال المرحلة التحضيرية «الثانية» من مراحل المصالحة الصومالية التي انطلقت من «مؤتمر عرتة للسلام والمصالحة» في جيبوتي وبدأت في اليوم التالي (6/15) المرحلة الثالثة أو المرحلة السياسية المتعلقة ببناء الهياكل الرئيسة للدولة بمشاركة ألف من أعضاء المؤتمر والمراقبين، ويضم جدول أعمال هذه المرحلة الموضوعات التالية:
- مناقشة الميثاق الوطني من قبل المؤتمر العام.
- انتخاب المجالس النيابية من قبل المؤتمر العام.
- انتخاب رئيس الجمهورية من قبل البرلمان أو المؤتمر حسب ما يقرر الميثاق الوطني.
- تعيين رئيس الوزراء من قبل رئيس الجمهورية.
- تشكيل الحكومة من قبل رئيس الوزراء على أن يكون الوزراء تكنوقراطيين خارج المجالس النيابية حسب الأفكار السائدة حاليًا في جميع الأوساط الصومالية المشاركة في المؤتمر.
وكان زعماء القبائل الصومالية المتواجدين في جيبوتي قد أنجزوا عددًا من عمليات الصلح بين مختلف القبائل الصومالية التي ما زالت الحزازات التي بينها والموروثة عن سنوات الحرب الأهلية تعكر أجواء المؤتمر.
وعبر تنقية الأجواء، والتوصل إلى اتفاق حول توزيع حصص القبائل من الوفود المشاركة في المؤتمر أصدر شيوخ القبائل الصومالية بيانًا يضم النقاط التالية:
- ضرورة طي صفحة الماضي القاتمة والمترعة بالحزازات والإحن والمآسي والآلام والحروب وفتح صفحة جديدة من المصالحة والوئام والوفاق بين أبناء الشعب الصومالي.
- ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية ذات قاعدة عريضة تخرج البلاد من حماة الفوضى ومستنقع الحرب الأهلية وتعيد الأمن والاستقرار، وتضطلع بمهمة إعادة إعمار البلاد.
- مناشدة المجتمع الدولي تأييد جهود المصالحة، ومساندة أعمال مؤتمر السلام المنعقد حاليًا، وتأييد ما يتمخض عن هذا المؤتمر من نتائج، والاعتراف الفوري وغير المشروط بالحكومة الصومالية الانتقالية التي تشكل بإذن الله تعالى.
كما اتخذ زعماء العشائر قرارًا حول إيفاد وفد رفيع المستوى يضم لفيفًا من أبرز زعماء العشائر إلى أرض الصومال للتحاور والمناقشة مع نظرائهم في الشمال حول القضايا المصيرية التي تهم مستقبل الصومال، بما في ذلك شكل العلاقات بين الأجزاء والمقاطعات المختلفة للبلاد، ومحاولة التوفيق بين الأفكار المختلفة على الساحة لحل الخلافات بين الشمال والجنوب حول مستقبل الجمهورية من خلال صياغة عقد اجتماعي جديد يحدد العلاقة بين السلطة الحاكمة والشعب، واستئصال جذور الخلاف الذي عصف بكيان الدولة.