العنوان إخوان سورية: على الرئيس اللبناني تحمل مسؤوليته لوقف عدوان «حزب الله» على أبناء الشعب السوري
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 08-يونيو-2013
مشاهدات 88
نشر في العدد 2056
نشر في الصفحة 19
السبت 08-يونيو-2013
أصدرت
جماعة الإخوان المسلمين في سورية بيانًا رسميًا؛ تعليقا على مشاركة «حزب الله»
اللبناني في المذابح التي يتعرض لها أبناء الشعب السوري، وجاء في البيان:
تحت سمع
العالم وبصره، أعلن «حسن نصر الله» حربه الطائفية على الشعب السوري، وأنه سيزج
بعشرات الألوف في هذه المعركة، وأضاف البيان أن عصابات حزبه قبل هذا الإعلان تشارك
مع عصابات «بشار الأسد»، في عمليات القتل والذبح التي ترتكبها هذه العصابات
المجرمة، بحق أهلنا في مختلف المدن والبلدات السورية، وفي زيارة مفاجئة إلى بغداد
بعد ذلك بيوم واحد، يعلن وليد المعلم أن سورية قررت فتح أبوابها أمام أفواج السياح
العراقيين، بدون تأشيرة دخول، مع أن سلطات «بشار الأسد» لا تسيطر على معابر الحدود
السورية العراقية، بل تقع كلها تحت سيطرة «الجيش الحرّ» والثوار.
وأكد
البيان مجموعة من المبادئ والتي جاءت كالتالي:
- إن
«حسن نصر الله» مواطن لبناني وشريك أساسي في الحكومة اللبنانية، وبالتالي فإن
موقفه هذا ينسحب على الدولة اللبنانية، ويعرّض العلاقة بين الشعبين الشقيقين
الجارين إلى تداعيات خطيرة لا يمكن لأحد التكهن بمآلاتها.
- إن
ارتباط «حسن نصر الله» المعلن بالولي الفقيه في طهران، وكونه أداة من أدواته، يؤكد
أن هذه الحرب التي أعلنها على شعبنا، إنما تأتي في سياق الحرب التي تشنها إيران
على الشعب السوري مع عصابات
«بشار الأسد».
- إن
استقواء عصابات «بشار الأسد»، بالعصابات الطائفية في إيران ولبنان والعراق،
بالإضافة إلى أنه دليل ضعف ومؤشر هزيمة.. فإنه يفتح أبواب الوطن للتدخل الخارجي،
ويحملها مسؤولية كل التداعيات التي ستنتج عن هذا التدخل، ويضع الدول والقوى
السياسية العربية الرافضة للتدخل الخارجي في سورية، أمام مسؤولياتها في وقف هذا
التدخل.
- إن
البعد الطائفي المعلن والمكشوف، الذي تنطلق منه عصابات «بشار الأسد، وخامنئي
والمالكي، وحسن نصر الله»، سيفتح الباب واسعا أمام تفجر صراع طائفي دولي، ليس من
السهل على العقلاء السيطرة عليه، ويحمّل الصامتين من القوى والحكومات العربية
والإسلامية والدولية مسؤولية إشعال المنطقة كلها، ونقل الصراع إلى دول المنطقة
والجوار.
- إن
توقيت إعلان هذه الحرب على الشعب السوري، وتزامنها مع دعوة المجتمع الدولي إلى
«مؤتمر جنيف»، للبحث عن حل سياسي؛ سيجعل من هذه الدعوة -تحت تهديد هذه العصابات-
والاستجابة إليها، نوعًا من العبث.
- إن
تجاهل المجتمع الدولي، والقوى السياسية، والدول العربية، للمذابح التي ترتكبها هذه
العصابات على الأرض السورية، وينفذها عشرات الآلاف من المرتزقة الطائفيين،
المدججين الأسلحة بمختلف الفتاكة، إنما هو اشتراك فعلي في حرب الإبادة، التي تشنها
هذه العصابات على الشعب السوري وثورته ، وإخلال بالالتزامات والمواثيق العربية
والدولية، ومبادئ وشرائع حقوق الإنسان.
- إن
جماعة الإخوان المسلمين في سورية، وهي تصدر بيانها التحذيري هذا .. لتدعو كافة
أبناء الشعب السوري الأبي، وجميع قوى الثورة والمعارضة الوطنية والألوية والكتائب
في كافة الأراضي السورية إلى وحدة الصف والتضامن والتعاون والوقوف جبهة واحدة
صامدة، وصفًا واحدًا مرصوصًا، للتصدّي لمواجهة هذا الغزو الطائفي الخارجي، واعتبار
ذلك أولوية لا تتقدم عليها أي أولوية أخرى.
ودعا
البيان رئيس الجمهورية اللبنانية وحكومته، إلى تحمّل مسؤولياتهما في وقف العدوان
الصارخ على الأرض السورية والشعب السوري ، من قبل «حسن نصر الله» وحزبه الطائفي.
كما طالب البيان الدول العربية والداعمة للثورة السورية، وأصدقاء الشعب السوري، إلى تحرّك سريع جاد، لوقف العدوان، وإجبار القوات الغازية المعتدية على الانسحاب الفوري من الأراضي السورية، مطالبا المجتمع الدولي أن يتحمّل مسؤولياته كاملة، في حماية الشعب السوري، والأرض السورية.
كما وحيا البيان مواقف بعض العلماء الشيعة، الذين رفضوا المنطق الطائفي لـ «حسن نصر الله»، وأكدوا وحدة المسلمين، ووقفوا مع ثورة الشعب السوري، من أمثال المرجع «محمد حسن الأمين»، والشيخ «صبحي الطفيلي».. وختم البيان برسالة إلى «الجيش الحر» وقواته بمطالبتهم بالصبر والثبات والمضي قدمًا في تحقيق الهدف الأسمى وهو تحرير سورية.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل