العنوان المجتمع الإسلامي (1583)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 03-يناير-2004
مشاهدات 57
نشر في العدد 1583
نشر في الصفحة 12
السبت 03-يناير-2004
وأينما ذكر أسم الله في بلد عددت أرجاءه من لب أوطاني
■ المقاومة الشيشانية تنجح في نقل المعركة إلى موسكو
أكد مراقبون ومحللون سياسيون أن الاستراتيجية العسكرية الراهنة للمقاومة الشيشانية التي تقوم على عدم الاكتفاء باستمرار المعركة في الشيشان، ونقلها إلى الأراضي الروسية قد نجحت مشيرين إلى أن هذه الاستراتيجية بدأت تشهد توسعًا وتصاعدًا خلال الآونة الأخيرة.
وفسر المحللون هذا التوجه للمقاومة بتقديرها أن الشيشانيين وحدهم لا يجب أن يستمروا في مواجهة يومية مع القتل والتشريد، وأن الهدف من توجههم هذا إشعار المواطنين بقداحة الثمن الذي يدفعه الشيشانيون، وتكوين قوى ضنط داخلية على متخذ القرار السياسي الروسي باستمرار احتلال الشيشان إضافة إلى إحداث دوي إعلامي عالمي في مواجهة الحصار الإعلامي الكثيف الذي تعاني منه المقاومة والقضية الشيشانية.
إلى ذلك، قاد المجاهدون الشيشان عدة هجمات ناجحة ضد القوات الروسية في الشيشان أسفرت عن مقتل عشرة جنود روس وإصابة آخرين.
ونقلت شبكة «سي إن إن» الإخبارية عن مسؤول في الإدارة الشيشانية الموالية للروس قولها إن خمسة من العسكريين الروس لقوا مصرعهم إثر تعرض أحد المواقع العسكرية ونقاط تفتيش لنيران
المقاتلين الشيشان مؤخرًا، كما قتل ثلاثة جنود روس عند أصطدام عربة مصفحة كانوا يستقلونها بلغم أرضي، فيما قتل عنصران أخران من القوات الخاصة التابعة لوزارة الداخلية الروسية في أشتباكات بالأسلحة.
وفي السياق نفسه عبرت مجموعة من المقاتلين الشيشان الحدود إلى جمهورية داغستان، في خطوة أثارت مخاوف موسكو من إمكان قيام هذه المجموعة بفرض حصار على داغستان في تكرار العمليات سابقة أثناء الحملة الروسية في الشيشان خلال العقد الأخير.
■ تأجيل الحكم الصـادر بحق أربكان
قرر الادعاء العام التركي تأجيل تنفيذ حُكم السجن الذي صدر بحق زعيم حزب السعادة نجم الدين أربكان لمدة سنة واحدة جاء هذا القرار بعد إطلاع الادعاء العام على التقرير الطبي الصادر من المستشفيات الحكومية ويوصي بتأجيل تنفيذ الحكم بسبب تدهور حالة أربكان الصحية.
وجاء في التقرير الذي أصدره المستشفى بعد إجراء الفحوص الطبية على أربكان أنه ينبغي تأجيل تنفيذ حكم السجن المدة سنة واحدة بسبب معاناة أريكان من العديد من الأمراض بينها إنسداد وضيق في شرايين المخ وضغط الدم وعجز في القلب والكليتين.
يذكر أن نجم الدين أربكان حُكم عليه بالسجن لمدة عامين وأربعة أشهر بدعوى تزوير أوراق رسمية.
■ جامعة أردنية تنفي تأسيس فرع لها بالكيان الصهيوني
نفت جامعة عمان الأهلية في الأردن ما أوردته صحف صهيونية حول اعتزامها تأسيس فرع لها في الكيان الصهيوني تحت أسم «جامعة السلام».
وقال الدكتور عبد الرحيم حمدان- رئيس الجامعة: «إن الجامعة لا علاقة لها بكل ما يُشاع حول أعتزامها فتح فرع لها في الأراضي الفلسطينية أو أراضي ١٩٤٨ المحتلة»، مؤكدًا أن «هذا الأمر سابق لأوانه وغير وارد حاليًا، خصوصًا في ظل الأوضاع التي تمر بها المنطقة».
ورأى حمدان أن إدراج أسم الجامعة في هذا الأمر ربما جاء من خلال ما قامت به مؤسسة «دراوشة» ذات الصلة بالجامعة بالتقدم بطلب للسلطات الصهيونية بإنشاء جامعة خاصة بها داخل أراضي ما يسمى بالخط الأخضر، داخل فلسطين المحتلة.
وأوضح أن مؤسسة دراوشة تعمل كوكيل الجامعة عمان الأهلية لإلحاق الطلبة الفلسطينيين في مناطق ١٩٤٨ المحتلة بالجامعة، وربما جاء إقحام أسم جامعة عمان الأهلية من خلال هذه الصِلة.
■ الأحزاب اليمينية المغربية تتوحد في مواجهة «المد الإسلامى»
أصدرت الأحزاب المغربية المعروفة بالحركية وهي الحركة الشعبية والحركة الوطنية الشعبية والاتحاد الديموقراطي في المغرب- مشروع إطار تنظيمي لاتحاد الحركات الشعبية ذات الميول البربرية، وذلك في أفق اندماج الأحزاب الثلاثة في إطار واحد.
وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود موازية لتوحيد مجموعة أخرى الأحزاب كانت توصف به الأحزاب الإدارية بحكم أنها تأسست بناء على رغبة من أعلى هرم الدولة، ممثلًا في العاهل المغربي السابق الحسن الثاني، من أجل خلق توازنات سياسية، في حين تأتي الخطوات الحالية، بحسب مصادر مطلعة لنفس الغاية وهو إحداث نوع من التوازن السياسي، بعد أن أثبت اليسار أنه غير قادر على الوقوف في وجه «المد الإسلامي».
وأمام هذا الواقع الذي يعكس هشاشة الأحزاب المغربية عمومًا، وابتعاد المواطن عنها والواقع الدولي الذي يفرض تضييق الخناق على الإسلاميين ويعمل على إخراجهم من العملية السياسية، أصبح من اللازم إيجاد بديل سياسي يمكنه أن يواجه البديل الإسلامي، حتى لا تعاني الساحة السياسية من الفراغ أو استفراد الإسلاميين بها.
ومن هذا المنطلق وصلت لمجموعة من «الأحزاب الإدارية» التي تحول بعضها إلى المعارضة رسائل من جهات نافدة مفادها أن السلطات العليا في البلاد تنتظر أن تتوحد هذه الأحزاب، في إطار حزب واحد ويبدو أن ما يعرف في الخطاب السياسي المغربي به القطب الحركي، قد استقبل الإشارة بسرعة، وأعلن عن تشكيل قطب سياسي موحد، في أفق الإندماج في حزب واحد.
ويجاهر زعماء الأحزاب «الحركية» التي أعلنت عن تأسيس القطب الحركي به المرجعية الثابتة المتجذرة في الدفاع عن العرش أي عن النظام القائم، والاستجابة لمطالبه.
■ مظاهرة ضد بناء المسجد الوحيد في العاصمة اليونانية!
أثينا: شادي الأيوبي
تظاهر مئات الأشخاص في العاصمة اليونانية أثينا، مطالبين بعدم بناء مسجد في المدينة بزعم الخوف من تغير الهوية الأرثوذوكسية للبلد.
وتجمع نحو أربعمائة شخص- حسب تقديرات الشرطة- من معارضي بناء المسجد في وسط أثينا، حيث خطب فيهم بعض أعضاء الجمعية شبه الكنسية المسماة الحركة اليونانية الأرثوذوكسية المقدسة.. معربين عن رفضهم الفكرة إنشاء مسجد للمسلمين، الأمر الذي تعارضه الحركة بشكل مبدئي لأنه سيحول البلد- حسب زعمهم- إلى بلد إسلامي وعند مدخل البرلمان اليوناني أحرق المتظاهرون علمين للمملكة العربية السعودية لأنها تمول بناء المسجد.
وسلم المتظاهرون عريضة للبرلمان تطالب بعدم بناء المسجد!
وكانت قضية بناء المسجد في أثينا قد أخذت حيزًا كبيرًا من اهتمام وسائل الإعلام في الفترة الأخيرة مع اقتراب موعد الألعاب الأولمبية، حيث من المفترض وجود مسجد للقادمين من خارج اليونان حسب المواصفات المطلوبة من اللجنة العالمية المنظمة للألعاب الأولمبية وذلك ضمن الشروط المراعية للخصوصيات الدينية للزائرين.
■ ١٧ يناير.. يوم عالمي لنصرة الحجاب
دعت جمعية المرأة بالتعاون مع الرابطة الإسلامية في بريطانيا إلى ١٧ يناير الجاري يومًا عالميًا لنصرة الحجاب تنظم فيه الاعتصامات أمام السفارات الفرنسية في كل مكان في العالم وتدعى إليه وسائل الإعلام استجابة المطلب لفتيات المسلمات اللواتي خرجن في مسيرة في باريس ودعون للتظاهر يوم 17/1/2004م، كما وجهت الدعوة لجميع المنظمات والهيئات والمؤسسات الإسلامية وغير الإسلامية في أوروبا والعالم للمشاركة في تأسيس اللجنة العالمية لنصرة الحجاب التي ستصدر بيانًا موقعًا من عشرات المؤسسات والهيئات ليعلم الرئيس الفرنسي فرنسا لسن شيراك أن بناتنا في وحدهن وأننا جميعًا معهن ودعت الجمعية والرابطة الجميع أفرادًا ومؤسسات إلى التواصل مع موقع hijab@mahonline.net وترجمة الدعوة إلى لغات بلدانهم وإرسالها إلى أوسع نطاق.
■ اللجنة الإسلامية للمرأة والطفل:
■ قرار فرنسا بشأن الحجاب اعتداء على حرية التدين
دعت اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل الحكومة الفرنسية إلى وجوب الحفاظ على حقوق الأقلية المسلمة في التعليم والعمل وحرية العقيدة وممارستها واحترام عقيدة النساء المسلمات في الالتزام بالحجاب، فضلًا عن سعي الفوري إلى إرجاع الطالبات والنساء المستبعدات من الدراسة وأماكن العمل بسبب الحجاب إلى مقاعد الدراسة والوظائف.
جاء ذلك في بيان أصدرته اللجنة وهي إحدى لجان المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة ردًا على التوجه الفرنسي نحو منع الحجاب في المؤسسات التعليمية والحكومية، ووصف البيان هذا التوجه بأنه يعد تراجعًا خطيرًا عن مبادئ الحرية التي أمنت بها فرنسا، ونقضًا المبادئ قانونية فرنسية مستقرة كما بعد إنتهاكًا لإتفاقيات دولية وقعت عليها فرنسا وعلى رأسها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والذي ينص في المادة (۱۸) على أن لكل شخص الحق في الإعراب عن ديانته أو عقيدته سواء بالتعليم والممارسة وإقامة الشعائر ومراعاتها، سواء أكان ذلك سرًا أم مع الجماعة، والمادة (۲۱ - البند الثاني حول أن لكل شخص نفس الحق الذي لغيره في تقلد الوظائف العامة في الدولة والمادة (٢٦ - البند الأول) حول أن لكل شخص الحق في التعليم.
وأكد البيان أن حجاب المرأة المسلمة أحد فروض الإسلام الأساسية التي لا يجوز لها مخالفته، ومنعها من إرتدائه يمثل إعتداء صارخًا على حرية التدين، وإكراها للمسلمة على مخالفة عقيدتها الدينية وخلق حالة من الأضطهاد الديني الذي تحظره القوانين الأوروبية ومنها قوانين فرنسا ذاتها، ومن شأن هذا القرار أن يمنع عددًا كبيرًا من النساء بالجالية الإسلامية في فرنسا، التي يزيد عددها على خمسة ملايين مسلم من ممارسة الكثير من أنشطة حياتهن بصورة طبيعية، وحرمان الكثير من المسلمات من التعليم، وخلق مشكلة اجتماعية وعرقية كبيرة تفوق كثيرًا لمخاوف من إثارة الحساسيات بين الجاليات من شكل هذه الرموز الدينية- على حد تعبير الرئيس شيراك.
وتؤكد اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل أن هذا القرار يتعارض مع برامج الانصهار الاجتماعي والتسامح، وقبول الآخر، ولا يساعد على تقليل أثار الحساسيات التي قد تنجم بين الجاليات، بل إن سن قوانين قد تكون تمييزية ضد فئة معينة أكثر من فئة أخرى قد يزيد من تلك الحساسيات، ويؤدي إلى خلخلة النسيج الاجتماعي داخل فرنسا.
يذكر أن مجلس الدولة الفرنسي أصدر عام ۱۹۷۹ قرارًا بأن ارتداء الحجاب الإسلامي لا يتناقض مع المبادئ العلمانية لفرنسا، كما أعلن في نوفمبر عام ۱۹۹۲ أنه ليس من حق المدارس منع التلاميذ من ارتداء ما وصفه بالرموز الدينية ومن بينها الحجاب.
■ عودة اللغة القرغيزية بعد غياب
أقر البرلمان القرغيزي مشروع قانون يحمل اسم «قانون اللغة القرغيزية الرسمية» أعد في إطار مشروع يجري تنفيذه لنشر اللغة القرغيزية.
وينُص القانون الجديد على تعليم اللغة القرغيزية لجميع المواطنين أعتبارًا من عام ٢٠٠٤م، وتأمين الدعم المالي اللازم للمواطنين الذين لا ينحدرون من أصول قرغيزية من أجل تعلم اللغة التي ستكون اللغة الأساسية للتعليم في دور الحضانة والمدارس.
ويفرض القانون استخدام القرغيزية بشكل كامل في الدوائر الحكومية عام ٢٠٠٥م واستخدامها
بشكل مكثف في البث الإذاعي والتلفازي الحكومي والخاص، ويشترط القانون إتقان القرغيزية كشرط للتوظف في المؤسسات الحكومية أعتبارًا من عام ٢٠٠٥م، واستبدال الملحقات الروسية من أسماء المواطنين المنحدرين من أصول قرغيزية مثل أوف أوفا ييف، ييفا وغيرها واستخدام لواحق تتناسب والمعايير الجديدة على نحو «تيغين»، كما يفرض القانون الكتابة باللغة القرغيزية على جميع المنتجات التي يتم بيعها في البلاد إلى جانب فرض استخدامها على المنتجات المستوردة.
من جانب آخر ذكر تقرير نشرته وزارة الخارجية القرغيزية أن ٦٨٠ ألف مواطن أي أكثر من 13% من السكان البالغ عددهم خمسة ملايين نسمة هاجروا من قرغيزيا منذ حصول البلاد على استقلالها في عام ١٩٩١م معظم المهاجرين هم من أصول المانية وروسية ويهودية توجهوا في الأغلب إلى روسيا والمانيا وإسرائيل.
وأشارت الخارجية القرغيزية في تقريرها إلى أن الحكومة اتخذت العديد من التدابير لوضع حد لهجرة مواطنيها، من بينها منح الصفة الرسمية لاستخدام اللغة الروسية في البلاد إلى جانب اللغة القرغيزية والتخطيط لعقد اتفاقيات اقتصادية وخاصة في القطاع الصناعي مع دول مختلفة.
وفي الوقت نفسه أعلنت وزارة الخارجية القرغيزية أن البلاد شهدت أيضًا هجرة عكسية من الخارج، حيث دخل ٢٥٠ ألف مهاجر أجنبي إلى قرغيزيا منذ الاستقلال.
■ الصحة العالمية تنتقد انتشار مشاهد التدخــين في الدراما العربية
ناشدت منظمة الصحة العالمية القائمين على الدراما وسائر الأعمال الفنية العربية، أن يظهروا هذه الأعمال من مشاهد استهلاك التبغ والمخدرات والمسكرات وأن يتجنبوا الاستخدام الصريح لها على الشاشة.
وأعربت المنظمة في بيان صادر عن مكتبها الإقليمي بالقاهرة، عن دهشتها من الإسراف في كم مشاهد تعاطي التبغ والمخدرات والمسكرات التي حفلت بها الأعمال الفنية التي عرضت خلال شهر رمضان الماضي، مشيرة إلى خشيتها أن يكون لهذا أسوأ الأثر في إغراء الشباب والأطفال بعادة التدخين القاتلة، ومعاونة صناعة التبغ على تنفيذ مخططها الذي يهدف إلى الإيقاع بأكبر عدد ممكن من الناس في دائرة إدمان التبغ التي تقتل خمسة ملايين شخص كل عام.
وأبدت المنظمة أسفها لتزايد مشاهد تعاطي التبغ بشكل مخيف في العام نفسه الذي- أختير فيه موضوع تحرير الأعمال الفنية من التبغ ليكون محورًا لليوم العالمي للأمتناع عن التبغ، تحت شعار «فنون بلا تبغ» كما أسفت لأن شهر رمضان شهر العبادات والأعمال الصالحة واجتناب الخبث والأنام يتم استغلاله في الترويج لما يضر بالناس وصحتهم.
وشددت المنظمة على أنه ثبت أن مشاهد تعاطي التبغ في الأعمال الفنية مسؤولة عن زيادة معدلات استهلاك التبغ بصفة عامة، كما أنها مسؤولة عن أوضاع صحية وإجتماعية غير مقبولة، مثل ظهور النساء المدخنات على الشاشة الأمر الذي مهد الطريق إلى أن يصبح تدخين النساء يمثل ممارسة أكثر شيوعًا، بالمقارنة مع فترات سابقة كان تدخين المرأة فيها أمرًا غير مقبول أجتماعيًا.
وقالت المنظمة إن ظهور مشاهد استهلاك الشيشة «النارجيلة» وسائر أنواع المخدرات، وارتباطها بفئات بعينها، أدى إلى اتساع رقعة معاشري الشيشة، وتغير صورتها إلى نشاط اجتماعي مقبول تزاوله حتى الفتيات والشباب من المتعلمين وغير المتعلمين على حد سواء!
ووجهت المنظمة نقدًا ضمنيًا للدراما في ثلاث دول عربية فالأعمال الفنية الأكثر انتشارًا في الإقليم، وهي الأعمال المصرية والسورية واللبنانية هي الأكثر احتواء على مشاهد التدخين والمخدرات.
الجدير بالذكر أنه تم في مايو ٢٠٠٣م التوقيع على أول اتفاقية قانونية عالمية للتحرر من التبغ، وهي
المعاهدة الإطارية للتحرر من التبغ ومن أهم بنودها حظر الإعلان عن منتجات التبغ بكل الأشكال المباشرة وغير المباشرة.
وكانت منظمة الصحة قد أطلقت حملة جديدة لمكافحة التبغ في فبراير من العام الماضي، تحت عنوان «التدخين في الأفلام والمسلسلات وعالم الأزياء» بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التبغ الذي أحتفل به في مايو ۲۰۰۳ بهدف مكافحة إنتشار التبغ في الأفلام السينمائية، والمسلسلات التليفزيونية، واستكشاف الجوانب المختلفة من صناعة الأزياء التي يتم عن طريقها الترويج لهذا المنتج الضار.
وقالت المنظمة: أنه على مدى سنوات ظلت صناعة التبغ ومروجوه يصورون منتجات التبغ على أنها عنوان للرجولة، أو الأنوثة التطور، أو القوة الجاذبية، أو التحرر، فمن اختيار لون الأغلفة ونقوشها إلى اختيار الأماكن التي تعرض فيها لوحات الإعلانات، مرورًا بالحفلات والعروض الموسيقية التي يروج فيها لمنتجات التبغ وتقدم مجانًا إلى الأحداث الرياضية، التي يظهر فيها الرياضيون المرموقون وقد ارتدوا شعارات ورموز شركات التبغ وصولًا إلى مشاهير الفنانين الذين يظهرون على الشاشات والمسارح وهم يتعاطون منتجات التبغ يقع كل ذلك في إطار رسم صورة وهمية خلابة لسلعة قاتلة.
■ مدير شركة «الوزير»:
اتهامنا بالإرهاب باطل
سراييفو: عبد الباقي خليفة
صرح صافت دروغوتي مدير شركة «الوزير» التي تتهمها واشنطن بدعم الإرهاب بأن الاتهام الأمريكي اتهام باطل، وإشاعة مغرضة، وعزا الاتهام إلى أن المكان الذي توجد فيه الشركة كان مقرًا لمؤسسة الحرمين الخيرية التي منعت من العمل، ولم يعد لها نشاط في البوسنة.
كانت الإدارة الأمريكية قد أصدرت قرارًا بتجميد حسابات شركة الوزير البوسنية بتهمة دعم الإرهاب والعلاقة مع تنظيم القاعدة.
ويحرم القرار الشركة المذكورة من تصدير أو توريد أي مواد من الخارج.
كما طلبت الإدارة الإمريكية من الأمم المتحدة وضع مدير الشركة صافت دروغوتي على لائحة الأشخاص المتهمين بتمويل الإرهاب وتأتي الخطوة الأمريكية تمهيدًا لتجميد مختلف أنحاء أصول الشركة في العالم وعن علاقته بمؤسسة الحرمين قال دروغوني الذي كان يعمل أستاذا في إحدى الثانويات: «أؤكد لكم أنه لا علاقة لنا مع الحرمين هناك ممتلكات للحرمين قامت الشرطة بإعادتها للمكان، ولكننا لم نتلق ولم ندفع أي مبلغ مالي من أو إلى الخارج ولو ماركًا واحدًا.
على صعيد آخر رفضت نساء أفراد المجموعة الجزائرية المعتقلين في جوانتانامو منذ ١٧ فبراير من سنة ٢٠٠٢م تسلم التعويضات التي قضت بها محكمة حقوق الإنسان البوسنية، وهي هيئة ذات سلطة تشريعية تابعة للحكومة، تضم حقوقيين وأساتذة جامعات، وعلماء دين وشخصيات عامة وكانت الحكومة البوسنية السابقة، قد وجهت الأفراد المجموعة الجزائرية السنة تهمة تهديد السفارتين البريطانية والأمريكية في سراييفو وقالت نجاة دزدار وفیتش زوجة عمر الحاج أحد المعتقلين الجزائريين في جوانتانامو في أتصال هاتفي مع المجتمع.
«نحن لم تبع أزواجنا لنقيض الثمن نريد أزواجنا أولًا وبعد ذلك يمكن الحديث عن التعويضات»، وعما إذا كان مبلغ التعويضات قليلًا (٢٥٠٠ يورو لكل عائلة) قالت ليست هذه المشكلة، القضية في احتجاز أزواجنا دون محاكمة ودون موعد لإطلاق سراحهم أو محاكمتهم ولا ندري إن كان الحديث عن التعويضات المذكورة لإذلالنا أو لشراء صمتنا، وإذا فعلنا نحن ذلك، فهل سيقبل أبناؤنا الذين ينتظرون عودة آبائهم، وجميعهم لا يعلم أنهم معتقلون، بل يعتقدون أنهم مسافرون وأنهم قريبًا سيعودون.
■ الخارجية الصينية أكدت مقتل رئيس حركة تركستان الشرقية
القوات الأمريكية بباكستان تقتل زعيم مسلمي الصين
تركستان الشرقية «الصين»: المجتمع
أكدت وزارة الخارجية الصينية أن زعيم حركة تحرير مسلمي تركستان الشرقية «سنكياني» حسن محسن لقي مصرعه بالرصاص في عملية أمنية مشتركة قامت بها القوات الباكستانية والأمريكية في منطقة تقع على الحدود الباكستانية الأفغانية كان يقيم بها منذ عام ١٩٩٧ بسبب حالة القمع المستمرة التي تقوم بها القوات الصينية في المنطقة وقتلها العديد من المسلمين المطالبين بالاستقلال وإعدامهم.
ولم تتوافر معلومات حول كيفية قتل القائد حسن محسن، على أيدي القوات الأمريكية التي تنتشر على الحدود مع أفغانستان وترکستان الشرقية، بيد أن المتحدث باسم الخارجية الصينية قال في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء الصينية «شنخوا» إن قتل هذا القائد الذي كانت تتعقبه القوات الصينية تمت في أوائل أكتوبر الماضي، ولكن تأخر الإعلان عنها للتأكد من هوية في القتيل وقد ولد حسن عام ١٩٦٤ تركستان الشرقية التي تقطنها أغلبية مسلمة تقدر بـ ٢٥ مليون مسلم من قومية «الإيجور».
وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية أن حسن محسن «أو حسن معصوم» لعب دورًا في العديد مما تسميه السلطات الصينية «الأنشطة الإرهابية» داخل سنكيانج وخارجها، وأنه جرى أعتقاله عام ١٩٩٣، وقضى ثلاثة أعوام داخل معسكر عمل تابع لأحد السجون الصينية قبل تمكنه من الهرب إلى خارج البلاد.
وتتهم الصين القائد الشهيد الذي تعاونت على قتله القوات الأمريكية والباكستانية والصينية بأنه أنضم إلى تنظيم القاعدة وحركة طالبان وراح يتنقل بين باكستان وأفغانستان لتجنيد وتدريب عناصر تابعة له وإرسالها تباعًا إلى الصين وصولًا لتحقيق هدفه الرئيس بفصل تركستان الشرقية المسلمة عن الصين وإعلانها دولة إسلامية.
وقد كشف المتحدث الصيني عن هذا التعاون بقوله: «إن قتل حسن جاء في إطار التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب بين الحكومة الصينية ومختلف أطراف المجتمع الدولي».
وكانت الحكومة الصينية قد شنت حملة اعتقالات وقتل غير مسبوقة في الإقليم، بهدف وأد صحوة إسلامية متنامية هناك، وجرى إعدام المئات بالرصاص علنًا- كما تقول مصادر حركة تحرير تركستان الشرقية- بهدف ترويع السكان المسلمين وإجبارهم على الرضوخ للحكم الصيني، كما تم إغلاق مساجد، ومنع كثير من المظاهر الإسلامية.
وقد أصدرت وزارة الأمن العام الصينية مؤخرًا قائمة تتضمن أسماء أربع منظمات جميعها تتبع حركة تركستان الشرقية الإسلامية، فضلًا عن أسماء أحد عشر مطلوبًا منهم «حسن محسن» رئيس حركة تركستان الشرقية.
وقد دخل الإسلام تركستان الشرقية في عهد الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان عام ٨٦ هجرية (٧٠٥ ميلادية)، وهي بلد غني بثرواته الطبيعية وبها احتياطي بترولي ضخم يقال إنه ينافس الشرق الأوسط، ورصيد ضخم من الفحم واليورانيوم، وبها مركز ذري لإنتاج الصواريخ النووية الصينية.
■ تأجيل الحكم في قضية «حزب التحرير»
قررت محكمة أمن الدولة العليا «طوارئ» في مصر تأجيل الحكم في قضية ٢٣ مصريًا، وثلاثة بريطانيين متهمين بالانتماء إلى حزب التحرير إلى الخامس والعشرين من مارس المقبل.
ولم يذكر رئيس المحكمة سببًا لمد أجل النطق بالحكم في القضية التي بدأت في ٢٠ أكتوبر عام ٢٠٠٢، ووجهت فيها السلطات المصرية إلى المعتقلين تهمة «الترويج بالقول والكتابة لفكر حزب متطرف غير مشروع وحيازة محررات «تحوي هذا الفكر»، وإعدادها للتداول» وهي تهمة تصل عقوبتها إلى السجن عشر سنوات.
وقال أهالي بعض المعتقلين وأعضاء هيئة الدفاع إن التأجيل يثير القلق لأنه «يبدو مرتبطًا» بمحاولة الاعتداء على وزير الخارجية المصري أحمد ماهر في المسجد الأقصى مؤخرًا، التي أتهم بارتكابها بعض أعضاء حزب التحرير من الفلسطينيين.
وصرح منتصر الزيات محامي الدفاع عن عدد من المعتقلين في القضية بأن «تأجيل النطق بالحكم بعد حادث الاعتداء على الوزير يثير القلق خاصة أنه تواكب مع إعادة القبض على ثمانين شخصًا كانوا متهمين بالانضمام إلى حزب التحرير، ولم تثبت عليهم أي اتهامات، وأفرج عنهم قبل إحالة القضية للقضاء».
ومن جهته قال المعتقل البريطاني ماجد نواز إنه من الواضح أن هناك قرارًا سياسيًا بالتأجيل، وقد منع أهالي المعتقلين المصريين من دخول قاعة المحكمة خلافًا لأهالي نظرائهم البريطانيين الثلاثة.
■ مصر: استجواب عن الأغذية الفاسدة
أتُّهمت كتلة الإخوان المسلمين في البرلمان المصري الحكومة بأنها السبب الرئيس في انتشار الأغذية الفاسدة بالأسواق وأنها تتحمل مسؤولية تدهور صحة المصريين لقيامها بتسهيل دخول منتجات غذائية وطبية فاسدة للسوق.
وقال الدكتور أكرم الشاعر عضو الكتلة- في استجواب قدمه للبرلمان بحق رئيس الوزراء- إن استمرار السياسات الحكومية في مجال استيراد الغذاء يؤدي إلى ارتفاع أعداد المصابين بأمراض سرطانية، محملًا وزراء التجارة الخارجية والصحة والمالية والنقل والداخلية مسؤولية انهيار صحة المصريين التي أكد أن المحافظة عليها حق دستوري وواجب على الدولة، وأن أي إهمال في هذا الشأن يشكّل خرقًا ومخالفة صريحة للدستور.
وضرب نائب الإخوان أمثلة على الإهمال الحكومي، وغياب التنسيق بين الجهات والوزارات المختلفة، ومن ذلك تسلُّل شحنات من الجين «الشيدر» للبلاد، دون فحص أو أخذ العيّنات المطلوبة، وتبين بعد تداولها بالأسواق أنها غير صالحة للاستخدام الأدمي، وكذلك استيراد شحنات «تين مجفف» من تركيا تبين احتواؤها على عفن ودود وحشرات كاملة التكوين، ولم تكتشف إلا بعد تداولها في الأسواق، بالإضافة استيراد «بُن فاسد» من فيتنام وإندونيسيا والهند، ورسالة قمح أحمر بها بذور حشائش وبقايا مبيد حشري أعلى من النسب المسموح بها عالميًا، ورسالة قمح أخرى بها سوس حي، فضلًا عن رسالة أسماك فاسدة ورسائل لحوم مصابة بالعديد من الأمراض الضارة بالصحة العامة ورسالة نفايات سامة تم استيرادها من مخلفات المستشفيات والفنادق الأمريكية بحجّة إعادة تدوريها لاستخدامها في صناعة الورق.
■ السودان: جهود سياسية وأمنية لحل أزمة دار فور
الخرطوم: حاتم حسن مبروك
قالت مصادر سياسية بالخرطوم إن وفدًا أمنيًا وسياسيًا بقيادة د. صالح فضيل وزير الدولة بوزارة الخارجية، يرافقه اللواء عبد الكريم عبد الله مدير جهاز المخابرات قام يوم ٢٥ ديسمبر بزيارة سرية إلى تشاد، ألتقيا خلالها الرئيس إدريس ديبي تتعلق بإيجاد حل بعد انهيار مفاوضات الحكومة وحركة دارفور مؤخرًا وتزامن مع ذلك توجه وفد سياسي من حزب «المؤتمر الوطني» الحاكم بقيادة عطا المنان- أمين المؤتمر الوطني- من أجل ترميم النسيج الأجتماعي بالولايات الغربية وتقييم معالجة الأوضاع الأمنية والسياسية وأكد حسن برقو- عضو الوفد- أن تشاد علقت وساطتها بين الحكومة وحركة تحرير دارفور ولم تنهها، مشيرًا إلى استمرار الاتصالات عبر الوسيط التشادي، وأكد استعداد الحكومة العودة للتفاوض متى ما لمست جدية كافية لدى الحركة.
وبعد إثارة موضوع إنسحاب المؤسسات الإغاثية من دارفور لتدهور الأوضاع الأمنية، حملت الحكومة السودانية حركة تحرير دارفور مسؤولية تدهور الأوضاع لخرقها اتفاق «أبشي» الموقع بين الطرفين في سبتمبر ٢٠٠٢م.
وحمل بيان للخارجية السودانية الخارجين على القانون مسؤولية نقض الأتفاق وإصرارهم على الإتيان بشروط تعجيزية ربطت المفاوضات معهم بما يجري حاليًا مع حركة جارائج في كينيا.
وأكدت الحكومة السودانية استمرار عمل بعض منظمات الإغاثة الدولية في دارفور.
وعلى صعيد متصل، قررت الأحزاب والمنظمات المنضوية تحت لواء «ملتقى السلام السوداني»، رفع مذكرة عاجلة للرئيس البشير تتضمن مساهمات القوى السياسية لحل قضية دارفور وكلف الملتقى إلية خماسية لإعداد بيان حول الأوضاع، كما قرر عقد مؤتمر جامع الأحزاب الحكومة والمعارضة يضم أبناء دارفور، وأعداد من المثقفين والقوى الحديثة ومنظمات المجتمع المدني للإسهام في حل القضية.
وفي أعقاب فشل المفاوضات بين الحكومة وحركة تحرير السودان في دارفور اتهمت الحكومة جهات داخلية وخارجية بمحاولة قدح زناد الفتنة في دارفور، فيما أعلن والي ولاية جنوب دارفور حالة التأهب القصوى والتعبئة العامة في ولايته.
وقد أصدر الرئيس التشادي إدريس دبي قرارًا بترحيل وفد حركة تحرير دارفور خارج بلاده عقب تقديمهم لشروط تعجيزية للوسطاء التشاديين ليقدموها إلى الوفد الحكومي السوداني.
وكشف رئيس الوفد الحكومي في المفاوضات اللواء عبد الكريم عبد الله مدير جهاز المخابرات أن لديهم دلائل ووثائق تثبت تورط بعض الجهات منها المؤتمر الشعبي «حزب الترابي» والحركة الشعبية «حركة جارانج» وإريتريا، موضحًا أن هناك تنسيقًا بين هذه الجهات لإفشال مفاوضات «انجمينا» لتعود الحرب مجددًا في غرب السودان.
وطالب د مصطفى إسماعيل وزير الخارجية حركة تحرير دارفور بمراجعة حساباتها ومواقفها، موضحًا أن الحركة تسعى لتدويل القضية، ورفضت أتفاق «أبشي» الموقع بين الطرفين الذي يمثل أساس حل المشكلة، متهمًا جهات لم يسمها بأنها وراء فشل المفاوضات، وقال إن النظام الإريتري أصبح شوكة في خاصرة الأمن والاستقرار في المنطقة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل