; رأي القارئ (1268) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (1268)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 23-سبتمبر-1997

مشاهدات 62

نشر في العدد 1268

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 23-سبتمبر-1997

عن أبي رقية تميم بن أوس الداري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الدِّينُ النصيحة» قُلنا: لِمَنْ؟ قال: «لله ولكتابه و لرسولِهِ ولأئمةِ المسلمين وعامّتهم» (رواه مسلم).

ردود خاصة

• الأخ: يحيى محمد الغامدي: نشكرك على إقتراحك الذي أرسلته للمجلة وإن كنا نرى أن مثل هذه المعلومات تحتويها الكتب، وربما كان الأولى أن يتم تدارس تلك  الغزوات واستخلاص الدروس منها.

• وصلت إلى المجلة رسالة من مكتب حركة المجتمع الجزائري في فرنسا ردًا على مقال الأستاذ محمود الخطيب «دفاعًا عن الشيخ المظلوم»، ونعتذر عن عدم النشر بعد أن نشرنا رد د. يزيد بو رحمة في العدد «١٢٦٤«

• الأخت: أم عمر بن عبد العزيز - أبها – السعودية: شكر الله لك نصيحتك وتنبيهك.

• الأخ: عيلان عيسى – بلدية عين الخضراء - ولاية المسيلة – الجزائر: نعتذر لك ولكل الأخوة الذين يطلبون إرسال كتب إسلامية إليهم عن إمكان تحقيق ذلك، إذ إنه يخرج عن دائرة عمل المجلة.


تنبيه

نلفت نظر الأخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الإلتفات إلى أية رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.


هل يغيِّر الجيش التركي سياساته تجاه الأكراد؟

منذ أن وصل العسكر إلى الحكم في تركيا على أنقاض الخلافة الإسلامية العثمانية والشعب المسلم في تركيا يعيش حالة تخلف وإنحطاط، وكان الشعب الكردي ضحية من ضحايا السياسة العنصرية التي يتبعها العسكر تجاههم.

وبداية تم تثبيت وإقرار حكم الجمهورية التركية الحديثة في أناضوليا وكردستان التركية عمومًا على أشلاء وجماجم الآلاف من المسلمين الأكراد الذين ثاروا بقيادة الشيخ سعيد بيران لإسترداد الخلافة عام ١٩٢٥م، وأرتكب هادم الخلافة وجزار الأكراد مصطفى كمال أتاتورك المجازر والمذابح بحق الشعب الكردي المسلم خلال حملته ضد المناوئين له.

لكن الثورات الكردية لم تهدأ فما أن تقمع ثورة حتى تندلع أخرى.

وعرف الكثيرون من أبناء شعبنا الكردي أن الحل الإسلامي هو الحل الأمثل لهذه القضية المستعصية، وخلال الإنتخابات البرلمانية الأخيرة التي جرت في 24/١٢/1995م أعطى الأكراد معظم أصواتهم لحزب الرفاه الإسلامي بقيادة البروفيسور نجم الدين أربكان، ويبدو أن حزب الرفاه الإسلامي ينظر إلى القضية الكردية ليس فقط من زاوية اقتصادية أو طرح مفهوم الأخوة الإسلامية كشعار عام، بل حاول بلورته في مشروع متكامل يمنح الأكراد حقوقهم مع الأخذ بنظر الاعتبار الواقع التركي، ولكن العسكر تدخلوا مرة أخرى ومنعوا الرفاه من تنفيذ برامجه الإصلاحية، مما حدا برئيس الوزراء نجم الدين أربكان إلى تقديم  إستقالته.

ونحن نرى أن الطرح الإسلامي المناسب لحل القضية الكردية في تركيا يتمثل في إعطاء الأكراد جميع الحقوق الأساسية في صيغة إدارية معينة سواء كانت نظام حكم الولايات أو الفيدرالية أو حكمًا ذاتيًا، بحيث لا يتعامل مع المواطن الكردي كمواطن من الدرجة الثانية أو الثالثة، وتكون نفسه وأمواله وممتلكاته مصونة، وضمان حقوقه الثقافية من التعليم والنشر والتدريس باللغة الكردية، مع إعطاء أولوية خاصة -كما جاء في برنامج حزب الرفاه- في تنمية المنطقة الكردية اقتصاديًّا وعمرانيًّا، ويبدو أن الحكومات التركية السابقة عمدت إلى جعل المنطقة متخلفة وجاهلة  مقارنة بباقي المناطق والأقاليم في تركيا.

إن على العسكريين الحاكمين في تركيا أن يعيدوا النظر في سياساتهم، وأن يتركوا للشعب التركي الحرية الكاملة في إختيار من يمثله ويحكمه ويكفوا عن مضايقة الإسلاميين خصوصًا حزب الرفاه الإسلامي.

 وعلى أي حال، فإن المستقبل يُخفي في طياته العديد من المفاجآت، لكننا نأمل أن تنتهي الحرب ضد الأكراد، ونأمل أن يحقق حزب الرفاه الإنتصار الكاسح في الإنتخابات البرلمانية القادمة، وخاصة أن المسلمين عائدون إلى دينهم، وأدركوا زيف ديمقراطية العلمانيين، ونعتقد أن قيادة الرفاه الحكيمة قد حسبت حسابًا لجميع المشاكل ووضعت لها الحلول المناسبة، وأخيرًا نتوجه بالدعاء إلى الله سبحانه وتعالى أن يوفق المسلمين المخلصين الذين يريدون الخير والصلاح لأمتهم.

خالد عبد الله- کردستان- العراق


واجبنا نحو الشهداء

كم هو مفرح حقًا ومبهج أيضًا أن تتوالى مواكب الشهداء مضحين بأنفسهم الغالية رخيصة في سبيل الله الذي أشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة، هذه مواكب أبطال الإسلام تسير بإفتخار وإعتزاز، وترفع راية الجهاد في سبيل الله معلنة الحرب الضروس على اليهود أعداء الله ومن شايعهم من أعداء الأمة، هذه القوافل المباركة تحمل أرواحها على أكتافها إستعدادًا لإلقائها في أي موطن يغيظ الكفار.

 هذه الثلة المباركة أحيت في قلوب المسلمين روح الجهاد وأنبتت فيها شجرة العزة بعد أن ذوت وكادت تموت، في الوقت الذي أنبطح الكثيرون أرضًا لعدوهم وأستهانوا تحت قدميه.

هؤلاء الأبطال لهم علينا حقوق كثيرة كم أتمنى أن يوليها إخواني الشباب وأخواتي كل عناية وإهتمام:

 أولاً: أن ندعو الله لهم بالرحمة والمغفرة أن يتقبلهم شهداء في سبيله.

ثانيًا: الدفاع عنهم أمام كل من أراد المساس بهم والتنديد ببطولاتهم.

ثالثًا: إذا ذهب أحدنا لزيارة البيت الحرام أن يهدي ثواب عمرته لأحد هؤلاء المغاوير، أو على أقل تقدير أن يطوف سبعًا حول البيت ويهدي ثوابه لأحدهم.

 رابعًا: أن يتبرع مجموعة من الأخوة والأخوات بقدر لا بأس به من المال بحيث يشتري به برادة ماء مثلاً وتوضع في مسجد أو طريق عام أو يطبع به بعض الكتب النافعة ونحوها، ويكون ثوابه لمجاهدينا في فلسطين. 

هذه الوقفات مع شهدائنا هي أقل شيء يمكننا أن نقوم به تجاههم، وحتى يعلم المجاهد أنه حينما يقدم على عمل إستشهادي فإن أخوته في جميع أصقاع الأرض معه قلبًا وقالبًا.

عبد الله التباني- بريدة- السعودية


لاجدية في القبض على مجرمي حرب البوسنة

حينما يتعلق الأمر بحقوق المسلمين ينصبُ إهتمام الغرب على حل الأمور الشكلية، وحينما يتعلق الأمر بغير المسلمين يهتمون بالأمور الجوهرية، مثل ذلك موقف الولايات المتحدة من المسلمين الذين يدافعون عن أوطانهم ضد الصهاينة المحتلين. ومثل الحديث عن القبض على رادوفان كاراذيتش الزعيم الصربي وأعوانه من مجرمي الحرب.

 فالدول الغربية وحلف الأطلسي والأمم المتحدة ومن ورائهم الولايات المتحدة ساعون جميعهم في جهد جهيد لإستصدار خطوات فعلية للقبض على مجرمي الحرب كاراذيتش وميلوسفيتش اللذين قاما بجرائم حرب فظيعة في أرجاء البوسنة من قتل عشرات الآلاف وإغتصاب وإبادة جماعية وتهجير وجميع الأعمال المحرمة في جميع الأعراف بصورة متواصلة لمدة ثلاث سنوات على مرأى ومسمع من الرأي العام الدولي.

 وهل القبض عليهم ومحاكمتهم سيعيد دماء  المسلمين وأعراضهم وأراضيهم ؟ وهل سيعاقبون بأكثر من السجن؟ وما جدوى كل هذه الخطوات إن تم تنفيذها فعلاً؟

إنها حقيقة الإعلام والسياسة للمتاجرة بمشاعر المسلمين والتلاعب بعواطفهم وشغلهم عن المجازر والإعتداءات الجديدة في مناطق أخرى، فما بنود إتفاقيات دايتون للسلام الذي كان مجحفًا بحقوق المسلمين ومع ذلك قبلوا به لأنه أحلى الأمرّين؟

ومن أهم بنود إتفاق دايتون عودة المهاجرين من جميع الأعراق إلى ديارهم، وكما يعلم الجميع أن 75% من المهجرين كانوا من المسلمين، ومع ذلك لم يعد من المسلمين أكثر من 30%، ولا يزال ٧٠ % منهم بين الكنائس وبيوت الشباب ومجمعات الرياضة والثكنات العسكرية في أنحاء أوروبا.

 فأين الخطوات العملية لإرجاع هؤلاء المهجرين؟ وأين الخطوات العملية لباقي بنود إتفاق دايتون؟ 

ليتهم يتركون مجرمي الحرب متمتعين بجميع إمتيازاتهم، ويعطون للشعب البوسني المظلوم حقه في العودة إلى دياره وممارسة حياته الطبيعية.

عاصم الشامي - جدة - السعودية


الهجوم الأثيوبي على الصومال

الإعتداءات التي قامت بها القوات الأثيوبية منذ بداية شهر أغسطس في العام الماضي ١٩٩٦م. لم تضع أوزارها حتى الآن ضد مجاهدي الإتحاد الإسلامي، وكانت هذه الإعتداءات على الأراضي الصومالية لها العديد من الدلالات والآثار، فقد أوضحت الطريقة الحقيقية التي تتعامل بها حكومة أثيوبيا مع المسلمين، وأن العداوة بين الصومال وأثيوبيا لم تخمد، بل بدأ لها طور جديد.

 وأثبتت أثيوبيا للعالم أجمع أن هجومها يستهدف قواعد عسكرية تابعة للإتحاد الإسلامي في تلك البقعة، لكن هدفها أبعد من ذلك، لأن أثيوبيا لم تنس الهزيمة الساحقة التي لحقت بها من قِبَل القوات الصومالية في الحرب التي أشتهرت في المحافل العامة «بحرب أوغادين» في عام ۱۹۷۷م، وكادت القوات الصومالية أن تدخل العاصمة الأثيوبية لولا التدخل السوفييتي العسكري لمناصرة القوات الأثيوبية، والذي أفشل الهجوم الصومالي ورجّح الكفة لصالح أثيوبيا، وتحاول أثيوبيا حاليًّاّ أن تنتقم من الصومال، وذلك في ظل غياب دولة صومالية ذات سيادة على أراضيها والحيلولة دون قيام حكومة صومالية في المستقبل.

والحكومة الأثيوبية تستغل إستغلالاً سيئًا الأوضاع الراهنة في الصومال، وهي في الوقت نفسه تعرقل الجهود الأخيرة التي تقوم بها الدول العربية نحو إحلال السلام في الصومال.

وفعلاً أصبح إقليم صومالي محتلاً من قبل القوات الأثيوبية ويرفرف عليه العلم الأثيوبي، مما يعني أن القوات الأثيوبية قد أحتلت أراضي صومالية وضمتها إلى أثيوبيا . وأخيرًا أقدم كلمة للشعب الصومالي، ولقادة الفصائل المتناحرة بالأخص، أقول لهم: استيقظوا من نومكم، وأنفضوا العار عن جبينكم، أبعدوا الأنانية والقبلية المحطمة لوحدتكم التي أكلت اليابس والأخضر.

وأنتم أيتها الفصائل الصومالية المتناحرة -الخمس عشرة- فلن تستطيعوا تحطيم عدوكم والإبقاء على وحدة الصومال ووجودها إلا بالإسلام وتوحيد كلمتكم، وكلمتي هذه موجهة إلى كل صومالي غيور على دينه وشعبه وأرضه، فهل بقي من الضمائر ضمير حي، وأذن واعية؟ 

محمد عباس عمر

طالب صومالي مقيم في ماليزيا


حِكمة اليوم

ماتت فلسطينُ.. لم يبكوا لموتتها       كما بكينا لدى توديع موتانا

لأنها أخطأت.. من حين ما وُلِدتْ          تُدْعى فلسطينُ.. ما كان اسمُها «ديانا»

فيصل بن محمد الحجي 

الرابط المختصر :