; الانتخابات اليمنية: تكهنات بالتأجيل والفراغ الدستوري مع استمرار التوتر السياسي | مجلة المجتمع

العنوان الانتخابات اليمنية: تكهنات بالتأجيل والفراغ الدستوري مع استمرار التوتر السياسي

الكاتب ناصر يحيي

تاريخ النشر الثلاثاء 08-سبتمبر-1992

مشاهدات 63

نشر في العدد 1015

نشر في الصفحة 42

الثلاثاء 08-سبتمبر-1992

 الانتخابات اليمنية: تكهنات بالتأجيل والفراغ الدستوري مع استمرار التوتر السياسي

شبح التأجيل يهدد الفترة الانتقالية

بدأت اللجنة العليا للانتخابات النيابية في اليمن، في ممارسة أعمالها وسط تكهنات قوية بأن الانتخابات التي سوف تنهي الفترة الانتقالية لن تتم في موعدها المحدد لها قبل نهاية نوفمبر القادم، وهو ما يعني حدوث فراغ دستوري سوف يدفع القيادة اليمنية لإعلان مد الفترة الانتقالية نصف عام على الأقل. الأمر الذي يضعف مصداقية الحزبين الحاكمين اللذين ظلا طوال الفترة الماضية يؤكدان -في كل مناسبة- أن الانتخابات سوف تتم في موعدها وأنه لا نية لتمديد الفترة الانتقالية مطلقًا. بينما كانت المعارضة تشكك في مصداقية الحزبين الحاكمين، وتتهمهما بإثارة معارك مفتعلة والانشغال عن التحضير الجدي للانتخابات الذي يستغرق ستة أشهر على الأقل، فيما لم يتبق على نهاية الفترة الانتقالية إلا ثلاثة أشهر فقط. ورغم أنه لم يتم -حتى الآن- إعلان تقسيم الدوائر الانتخابية أو تشكيل اللجان الإشرافية على تسجيل الناخبين، وفتح باب الترشيح، وتحديد موعد الانتخابات.


(تسلسل الأحداث في اليمن منذ اندلاع الثورة)


الخلافات الأمنية والسياسية المستمرة

في المقابل، ما يزال الجو السياسي متوتراً على أكثر من صعيد. فالخلافات بين الرئيس اليمني ونائبه ما زالت مستمرة، حيث ما يزال الثاني «معتكفًا» في محافظته، رغم وساطة قام بها «طارق عزيز» أثناء زيارته الأخيرة لليمن، كان من برنامجها زيارة سرية لمحافظة حضرموت حيث «يعتكف» نائب رئيس الجمهورية!

وعلى صعيد الحوادث الأمنية، شهدت محافظة «مأرب» مصادمات بين مواطنين ورجال عسكريين اتسمت بالعنف، وتوافقت مع مصادمات أخرى في «عدن» العاصمة الثانية، مما أعطى انطباعًا بأن الأمور كلها تجري في طريق تأجيل الانتخابات النيابية!







الرابط المختصر :