العنوان قرأت لك
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 07-يوليو-1992
مشاهدات 57
نشر في العدد 1006
نشر في الصفحة 56
الثلاثاء 07-يوليو-1992
إصدار
جديد
نقوش
إسلامية على الحجر الفلسطيني
ضمن سلسلة «نحو أدب إسلامي عالمي» صدر
للشاعر محمود مفلح ديوان جديد حمل اسم «نقوش إسلامية على الحجر الفلسطيني»،
والديوان بما احتوى عليه من قصائد ومشاعر وأمنيات قدمه الشاعر هدية متواضعة إلى
أولئك الذين أعادوا للأمة نبض الحياة بعد سنوات الصقيع، وإلى عيونها النور بعد
دهاليز اليأس، وإلى الأطفال الذين أمسكوا بزمام المرحلة، وأتقنوا فن الشهادة،
وأبوا الموت إلا واقفين شامخين في أرض الأنبياء والشهداء، أرض فلسطين، إلى أطفال
الحجارة.
وكيف لا يوجه إليهم خطابه الشعري، المعبر
عن الإعجاب والتقدير، خاصة وقد لمس منهم الصدق والإخلاص والبعد عن المزايدة
والمتاجرة، فهم يطلبون الموت شهادة؛ لتوهب لأمتهم الحياة كرامة وسعادة.
وقد ساروا في طريق المجد، ولن يوقف
مسيرتهم شيء، إنهم قدر الله في هذه الأمة؛ لأنهم:
من المساجد قد صاغوا ملاحمهم
ومن
مآذنها الشماء قد نفروا
فكيف ينهزم الإعصار في بلدي
ولحنه
السرمدي الآي والسور
إنهم الهاجس المؤرق، الذي دفع إسحق رابين
إلى القول: «إن ما يثير القلق بالفعل هو تعاظم قوة التيارات الدينية في يهودا
والسامرة، وإننا نخشى أن يتحول الأمر إلى صراع ديني» كما جاء في الجيروزليم بوست
بتاريخ 5\9\1987.
والديوان بعد ذلك حداء لركب الانتفاضة
المباركة، وإحياء لذكرى الشهداء الأبرار، وهو من نشر دار الوفاء للطباعة والنشر
والتوزيع - المنصورة – مصر، ويطلب من مكتبة الوفاء، 41 ش شریف، ت: 3921997.
قرأت
لك
الامتحان
الأكبر؟
من كتاب «بلادنا والتميز»
تأليف الأستاذ: عبد الرحمن العشماوي
الامتحانات التي يمر بها الإنسان في حياته
كثيرة، ينجح في بعضها، ويخفق في بعضها الآخر، ومهما كانت أهمية هذه الامتحانات
فإنها تبقى محدودة القيمة إذا كانت تتعلق بشؤون الدنيا، ذلك لأن الدنيا في حقيقتها
محدودة القيمة إذا ما قيست بمعالم الآخرة، وقد ينصرف الإنسان بكل قواه إلى
امتحانات الدنيا؛ سعيًا إلى النجاح فيها، وحرصًا على سمعة طيبة يجنيها، وهذا ما
نجد صداه في كل مجتمع بشري؛ حيث صنف الناس بعضهم بحسب قدرتهم على تجاوز امتحانات
الحياة بكل صورها وأشكالها، فهذا ناجح في تجارته، وهذا في وظيفته، وذلك في علاقته
الاجتماعية إلى آخر صور شؤون الحياة وقضاياها.
كنا في مجلس نتحادث وكثر في مجلسنا الحديث
عن الامتحانات بمعناها المعروف الآن، امتحانات الدراسة بمراحلها المختلفة، وأفاض
في هذا الحديث بعض من تجاوز كل الامتحانات الدراسية ممن أصبح اسمه يقترن بحرف
الدال أو غيرها من الرموز العلمية الحديثة، هذه الرموز التي أدخلت تحت مظلة العلم
أقوامًا، لا يساوي في مجال العلم شروى نقير، وكان أصحاب هذه الرموز في ذلك المجلس
يتحدثون بفرحة غامرة عن تجاوزهم لصعوبات الامتحان بتفوق أو بغير تفوق حتى إنهم لا
يخشون الآن امتحانًا، ولا يشعرون بجوه المهيب إلا عندما تقترب امتحانات أبنائهم.
وطال الحديث في هذا الجانب، واستغرق من
المجلس جل وقته، وبينما كانت النفوس تستمع إلى تجربة فلان في امتحاناته، أو وقوفه
أمام لجنة المناقشة التي تقرر منحه الدرجة العلمية، على ما في ذلك من صعوبة وحرج...إلخ،
في هذا الخضم الهائج من أحاديث الامتحانات، انبعث صوت له هيبة، على وجه صاحبه
وقار، وسأل: تحدثتم عن الامتحانات كثيرًا، وبدت لنا فرحتكم الغامرة بتجاوزكم لها
ولكنكم نسيتم الامتحان الأكبر؟! وشخصت العيون إلى الرجل، وكان جلال الشيخوخة قد
كساه مهابة وإجلالًا، ومضى في حديثه قائلًا: ما لي أراكم قد وجمتم وجوم من كان
غافلًا عن أهم أموره مشغولًا بما دون ذلك؟! نعم الامتحان الأكبر الذي لا يتجاوزه
إلا المُجدّ، هناك لا تقفون أمام لجنة مكونة من ثلاثة أشخاص أو أربعة، ولا أمام مئة
من الحضور أو مئتين، ولكنكم تقفون أمام الحي القيوم الذي يعلم كل ما تفعلون، وأمام
الخلق جميعًا منذ آدم إلى قيام الساعة هناك النجاح، أيها الغافلون!
وسكت الشيخ، وسكت الناس، ولو نطقوا لقالوا:
إي والله هناك النجاح!
محمد
بن سليمان الجبر
السعودية
– الزلفي
كتاب
جديد
سنة
الله في ابتلاء الأمم
تأليف: عبدالحميد البلالي
هذا الكتاب هو التفسير الإيماني لأزمة
الكويت، ولكل أزمة تصيب جزءًا من الأمة كما يراها المؤلف؛ لذلك فهو يقسم البلاء
الذي يصيب الأمم إلى أربعة مراحل:
المرحلة الأولى- مرحلة الابتلاء:
ويلاحظ في هذه المرحلة شدة الابتلاء،
وبروز الضعف البشري، وأخذ العهد على الأنفس بسلوك الصراط المستقيم بعد رفع البلاء.
المرحلة الثانية- كشف البلاء:
ويلاحظ في هذه المرحلة استجابة الدعاء
عندما يتحقق الغاية من البلاء، وحتى العودة إلى الله، كما ويلاحظ في هذه المرحلة
الإعراض ونسيان العهد مع الله، ويلاحظ استفادة البعض من البلاء.
المرحلة الثالثة- فتح أبواب الرزق:
وهي مرحلة تخص تلك الفئة التي لم تدرك
أهداف البلاء، ولم تستفد مما أصابها، وهي تتمثل بفتح الدنيا على من ابتلوا.
المرحلة الرابعة- العذاب الشديد أو
الإهلاك:
لمن كفر بالنعمة، ولم يعرف كيف يستفيد من
البلاء، أو إدامة النعمة والقرار إذا ما استفادت الأمة المبتلاة.
ويعالج المؤلف هذه القضية بالآيات
القرآنية، التي جاءت في البلاء، مع التفاسير الراجحة لها، كما أنه سقط أحيانًا ما
وقع في الكويت على بعض مراحل البلاء.
والكتاب جاء في القطع المتوسط، ويحتوي على
ثمانية وسبعين صفحة، ويحوي أربعة فصول، وقد قامت بنشره دار الدعوة للنشر والتوزيع.
ص. ب: 6652 بيان - الرمز البريدي - هاتف: 5396940
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل