; رأي القارئ (1436) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (1436)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 30-يناير-2001

مشاهدات 70

نشر في العدد 1436

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 30-يناير-2001

من يصنع الرجال يا من تدعون التحرر؟

طالعنا عددًا من المقالات تتحدث عن أن هناك حقوقًا مسلوبة يجب أن تعود للمرأة، وأنا أقول لماذا قضية المرأة بالذات وخاصة المسلمة؟ فمن أجلها تعقد الندوات، وتقام المؤتمرات، لكنها مؤتمرات وندوات مشبوهة هدفها النيل منها والحط من كرامتها ومكانتها، فيا من تدعون الوصاية على المرأة اعلموا أن دعواتكم ما هي إلا أهواء متبعة، وإعجاب خاطئ بواقع الغرب الساقط في أوحال الرذيلة والمنحل في أخلاقه، والفاقد لأبسط معاني القيم.

أيها المدعون ماذا تريدون من المرأة المسلمة التي رسم لها دينها طريقها المستقيم، وكفل لها حقوقها، وهي في غُنية عن طرح مثل هذه الأوهام، إن أصحاب مثل هذه الدعوات لا يريدون حرية المرأة، ولكنهم يريدون حرية الوصول إليها.

     ولعنا أمام سؤال يطرح نفسه أيها المدعون هل أنتم فعلًا تعرفون حقوق المرأة، أم أن معرفتكم في حدود ما رأيتم وسمعتم وقرأتم من واقع المرأة في الغرب، وتريدون التطبيق دون تمييز؟ 

ألا فلتتقوا الله في أنفسكم وأهليكم ومجتمعكم، وعودوا إلى رشدكم تفلحوا، وساهموا في حفظ مملكة المرأة وتحصين قلعته، فهي التي تصنع الرجال، وتؤهلهم للقيام بدورهم في الحياة:

فالأم مدرسة إذا أعددتها                                            

                                           أعددت شعبًا طيب الأعراق.

علي بن سليمان الدبيخي- بريدة- السعودية

فلسطين: آلام وآمال.

 من أفجع الفواجع أن تهطل القذائف الصهيونية على الشعب الفلسطيني الأعزل كالمطر في الليل والطلبة يراجعون دروسهم، والأمهات الثكالى ترعى شؤون أسرهم، ورأينا البيوت عبر الشاشة وهي تخرب، وأشلاء الأفراد من الشعب الأعزل تتناثر، والأطفال يقاومون، والنساء يدافعن عن أولادهن بكل الوسائل المتاحة.

 وكان مما يحزن القلب صورة النساء والعواجز يبكين وكأنهن يسألن أين المعتصم؟ أين رجال الأمة المحمدية؟ أين السواعد المتوضئة تثلج صدورنا بعملياتها الموجعة للعدو الغاشم؟

ثم انتقم الفلسطينيون بتفجير حافلة ركاب، وكان عدد الموتى والجرحى ثلاثين صهيونيًا، وقد قامت بتنفيذ العملية كتائب عز الدين القسام، وكان تصريح أحد رجال عز الدين القسام أن الأفعى الصهيونية بما تفعله بشعبنا قد فتحت على نفسها نيران جهنم، وطبعًا إننا نشجع ونؤازر كل رجل وكل مسلم غيور على دينه وعرضه وأرضه.

ومن الأحداث المبشرة بالخير انسحاب السفير المصري من الكيان الصهيوني، ورجوعه إلى القاهرة وتجميد عمل السفارة المصرية، وكان لهذا القرار الأثر الطيب على قلوبنا لأن مصر في صمام الأمان للأمة الإسلامية والعربية، وكثير نرى ونشاهد مؤازرة الشعب المصري والأمة العربية والإسلامية لإخوانهم في فلسطين؛ لأن رسولنا الكريم يقول المؤمنون تتكافأ دماؤهم، ويسعى بذمتهم أدناهم وهم يد على من سواهم.             

 أسامة محمد شلبي- القصيم- السعودية

انتفاضة فلسطين صور ومشاهد: 

 تابعت مثل غيري ما يحدث في فلسطين المباركة من أحداث تفاعل معها العالم الإسلامي والعربي، ولقد كانت هناك صور ومشاهد تستحق أن نقف عندها وقفة تأمل مستلهمين الدروس والعبر من أحداثها الإيجابية، من هذه المشاهد.

  • خروج الأطفال في أرجاء العالم الإسلامي والعربي تضامنًا مع إخوانهم في فلسطين في مظاهرات يطالبون بطرد المحلين ومقاطعتهم.

  • إطلاق الأطفال الصغار وصف المجرم على باراك بسبب قتله إخوانهم الشهداء في فلسطين المباركة كلما شاهدوه في وسائل الإعلام الغريب، أن إعلامنا عجز عن وصف باراك بهذا الوصف، رغم أن هذا الإعلام يكيل التهم ليل نهار للأبرياء من أبناء الأمة الإسلامية.

  • خروج العفيفات في عالمنا الإسلامي والعربي يهتفن «الموت لإسرائيل»، مشهد يحكي في طياته مرارة الأسى في حين أن بعض جنودنا لا يجد ما يملأ به فراغه.

وصدق الشاعر حين قال:

 ولو أن النساء كما ذكرنا *** لفضلت النساء على الرجال 

 فلا التأنيث لاسم الشمس عيب *** ولا التذكير فخر للرجال

كان هذا بعض الصور، أسال الله أن يشرح صدورنا برؤية الأقصى مليئًا بجموع المسلمين من كل حدب وصوب، وما ذلك على الله بعزيز.

جمعة عبد الحميد بن محمد أبها- السعودية

إلى كل من ينتظر الإنصاف الأمريكي:

في كتابه «نصر بلا حرب ۱۹۹۹م» قال نيكسون الرئيس الأمريكي الأسبق في الصفحة ٢٩١: لقد أمرت في حرب1973م بعد جسر جوي ضخم للمعدات، والمواد التي تمكنت بواسطتها إسرائيل من وقف تقدم سورية ومصر على جبهتين، وكتبت جولدا مائير رئيسة وزراء إسرائيل في مذكراتها خلال حرب يوم كيبور تقول: «لقد كان الجسر أمرًا له قيمة لا تقدر، فهو لم يرفع معنوياتنا فحسب، بل أفاد أيضًا في جعل موقف أمريكا واضحًا بالنسبة للاتحاد السوفييتي، وساعد بلا شك في جعل انتصارنا أمرًا ممكنًا، إن التزامنا ببقاء إسرائيل التزام عميق فنحن لسنا حلفاء رسميين وإنما يربطنا معًا شيء أقوى من أي قصاصة ورق إنه التزام معنوي إنه التزام لم يخل به رئيس في الماضي أبدًا، وسيفي به كل رئيس في المستقبل بإخلاص.

إن أمريكا لن تسمح أبدًا لأعداء إسرائيل الذين أقسموا على النيل منها بتحقيق هدفهم في تدميرها. 

عبد الله بن محمد الطوالة- الرياض- السعودية

جوهر الصراع الإسلامي اليهودي:

هذه تصريحات بعض حاخامات اليهود أقدمها إلى كل مهزوم يلهث خلف التطبيع، وإلى كل ضعفاء النفوس:

  1. الحاخام إبراهام: «نريد شبابًا يهوديًا يدرك رسالته الوحيدة، وهي تطهير الأرض من المسلمين».

  2. الحاخام مردخاي: «القرآن أكبر عدو يواجه دولة إسرائيل».

  3. الحاخام الهاريش: «هذا ليس سلامًا، إنما هو مسرحية كاذبة لا يمكن أن يكون هناك شريك لنا في العالم العربي؛ لأنهم ببساطة يهتمون بما هو نقيض لما يضمن وجودنا، لا سلام إلا في حالة تخلي العرب عن مصادر التطرف لديهم التي يمثلها القرآن».

  4. الحاخام إسحق بيرتس: «إذا استمر ارتفاع الأذان الذي يدعو المسلمين للصلاة كل يوم خمس مرات في القاهرة وعمان فلا تتحدثوا عن السلام».

عبد الرحمن عبد الله المقيط- المدينة المنورة

سلاح المقاطعة:

شدني العنوان الرئيس الغلاف العدد (1425) من المجتمع وهو «المقاطعة الاقتصادية المعركة الشخصية لكل مسلم، ولاحظت وجود نحو (4) صفحات المقاطعة وأضرار المطاعم الأمريكية وأضرار المياه الغازية وتمنيت أن أرى أخبار هذه المقاطعة في كل عدد ورأيت أن أكتب لكم في هذا، وفي العدد الذي بعده وجدت متابعة للموضوع لكن في العدد (١٤٣٧) ما رأيت عن المقاطعة إلا حوالي سطرين تضمنهما أحد المواضيع فرأيت أن أكتب إليكم مقترحًا ما يلي:

  1. أن تكون هناك صفحة على الأقل تهتم بأخبار المقاطعة، ويستمر هذا الأمر مادامت فلسطين والمسجد الأقصى أسرى المطامع الصهيونية.

  2. أن تخرج المجتمع صورة واضحة للمسجد الأقصى مثل الصورة السابقة، وحولها أهمية المقاطعة وأدلتها من الكتاب والسنة وأقوال العلماء والواقع المعاصر.

سید مصطفی جويل- الرياض- السعودية

محاولة لرصد حركة المشاعر الشعبية:

     قضية المسجد الأقصى هي قضية المسلمين الأولى، فهي تشغل بال كل مسلم وهي في منعطفها الأخير حركت مشاعر المسلمين قاطبة، وقد تابعت عن كثب أنماط حركة المشاعر هذه، وتحريت في هذه الأنماط ظهور ردود فعل لا تنطلق من حماس وتهور، بل تعتمد دراسات عقلانية متأنية، فكانت نتيجة هذا التحري للآمال، وعندها علمت أنه لم يحن بعد وقت النصر، إذ لا يمكن للمظاهرات الغاضبة ولا الخُطب النارية أن تصنع شيئًا مادامت مجردة من التخطيط الهادئ  والتوجيه الواعي أمام مخططات مدروسة ومكائد مُحكمة تضع حسابًا لكل هذه المظاهرات واللافتات الحماسية.

إلى متى نظل صيدًا سهلًا للأعداء؟ إلى متى نقدم ردود أفعال لما يخطط له اليهود والنصارى وأعوانهم؟ لماذا نُصِر على تفسير كل تحرك من تحركات الأعداء تفسيرًا سطحيًا؟ لماذا لا نتعمق، لا نحذر، لا نتريث؟

      أنا لا أحبط العزائم، ولا أدعو إلى التهيب أو الهروب، بل ألفت النظر إلى الحقيقة المرة التي تعيشها أمة الإسلام، والتي يزيدها مرارة تهور أبنائها وحماسهم المفرط، وبعدهم عن التفكير العميق، وتخليهم عن هدوء الأعصاب ورباطة الجأش.

إننا يا معشر المسلمين في حاجة ماسة إلى دراسات واعية وهادئة من أجل إصلاح الأنظمة السياسية بالحكمة والموعظة الحسنة بعيدًا عن المزاحمة والمنافسة، ومحاولات التغيير بالعنف والقسوة، إننا في حاجة إلى ترفع علماء الدين، ورواد الفكر في مجتمعاتنا عن المطامع السياسية والإدارية والرضوخ لتقلباتها، ومتى ما استقلت هذه الريادة، وتحررت من الضغوط أضحت قوة مؤثرة وعناصر فعالة تستطيع بقوة جماهيرها المستنيرة وبتوجيهات العقلانية المنضبطة أن توجه أي نظام توجيهًا سديدًا ولو خالف هذا التوجيه مصالحة الذاتية.

محمد عامر عبد الحميد مظاهري- السعودية

بعد ثلاثين سنة:

     أخيرًا وبعد ثلاثين سنة من مشاركة أحزاب الجبهة التقدمية في سورية مع حزب البعث الحاكم، يسمح لهم بإصدار صحف خاصة بهم، وبافتتاح مقار لأحزابهم.

     هذا ما أعلنته السلطات السورية مؤخرًا، ولكن ماذا؟ عن أحزاب أخرى لم تشارك في الحكم ولم تدخل الجبهة ما مصيرها؟ ثم ماذا عن أحزاب المعارضة التي تعيش خارج بلادها منذ أكثر من عشرين سنة؟

إذا كان هذا حال من يشارك في الحكم مع حزب الحاكم، وهذه مكانته بعد مشاركة ثلاثين سنة فماذا نقول للأحزاب الأخرى هل ندعوها إلى العودة للحصول على اعتراف رسمي من الحكومة والعيش في الوطن، مع إظهار حُسن النية للحكومة، ثم المشاركة في الحكومة كما شاركت الأحزاب سالفة الذكر، وبعد ذلك أن يكون لها مقار خاصة وصحف تتحدث باسمها، ولكن بعد مضي ثلاثين سنة على الأقل من مشاركتها؟

     إذا كانت الحكومة جادة فعلًا في إصلاح ما فسد خلال العقود الماضية، فعليها أن تفكر بفتح مقار لأحزاب لا تزال حية ومتفاعلة، ولها قاعدة شعبية داخل سورية وخارجها، أحزاب مستعدة للتفاهم والتصالح رغم كل التضييق والاضطهاد الذي حصل ويحصل لها، وهي تمد يدها للسلام مع أبناء قومها ووطنها، وتتعالى وتتناسى وتتسامى فوق جراحها من أجل الوطن والمواطن حتى يعيش الجميع بأمن وسلام واطمئنان.

     إننا ننتظر خطوة جريئة وإنسانية يسجلها التاريخ لمن يقدم عليها، خطوة المصالحة الوطنية والوئام الوطني، وليس المعالجة الأمنية والزيارات الليلية لكل معارض.

محمد علاء الدين.

ردود خاصة

  • الأخ: حسان الدلالي: فولفسبورج- ألمانيا: أرسلنا رسالتك إلى توفيق الشاري في مصر.

  • الأخ: محمد زاهد بن کامل جول- عمان- الأردن: وصلت رسالتك نشكر لك ثقتك وحسن ظنك، ونلفت نظرك إلى أن الإعلانات مورد رئيس لكل مطبوعة تريد أن تستمر في عطائها، وهي بالمناسبة لا تكثر إلا في مواسم قليلة من السنة.

  • الأخ: أحمد عبد الحويطي- تبوك- السعودية: قرأت رسالتك التي ختمتها بقول الله -تعالى- على لسان السيدة مريم: ﴿فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَىٰ جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا﴾ (سورة مريم: 23) ومريم لم تكن ضحية -كحالنا- ولكنها مجال لإظهار قدرة الله وعظمته، أما نحن فيحسن بنا أن نتمثل الآية الكريمة: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً﴾ (سورة الأحزاب: 29) لا أن نتمنى الموت لضر أصابنا أو مكروه نزل بأمتنا.

 ﴿وَإِن كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ ۖ وَإِذًا لَّاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا (73)  وَلَوْلَا أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا﴾ (سورة الإسراء: ٧٣-٧٤).

نبضات قلب:

يا إخواني في كل أرض نطقت على أرضها الشهادة:

ابنتي في السادسة تبكي دومًا على ما تراه من قبل لإخوتها في فلسطين، لقد هاتفتني زوجتي إن ابنتك تبكي ولا تنقطع من البكاء لما تراه على شاشات التلفاز من قتل إخوانها.

كنت أحلم أن ترى فيلم كرتون أو أحضر لها جهاز بلاي إستيشن، ولكنها عندما رأت الدنيا رأت لها إخوانًا يقتلون فلم تنقطع عن البكاء، فأين أنتم يا مسلمون، إلى متى النوم العميق؟ إلى متى ذلك الإصرار على التنديد؟ إلى متى الكلام؟ أما سيأتي له يوم وينقطع؟ إلى متى سنظل نتفاوض؟ لا خلاص لنا إلا بالجهاد، وليس غير الجهاد نريد، حتى لا تموت ابنتي كمدًا قبل أن تشهد تحرير المسجد الأقصى المبارك.               

  أبو جهاد العربي حسن- الرياض

تنبيه:

  نتلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل، ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

 المراسلات باسم رئيس التحرير، والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل