; ياأسفاه.. كذب بجانب البيت الحرام | مجلة المجتمع

العنوان ياأسفاه.. كذب بجانب البيت الحرام

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 19-مايو-1981

مشاهدات 72

نشر في العدد 529

نشر في الصفحة 21

الثلاثاء 19-مايو-1981

ردًا على ما قاله السفير الإندونيسي لدى المملكة العربية السعودية تنكو محمد هادي طيب لجريدة البلاد التي نشرت يوم 21 جمادي الثانية في هذه السنة.

أكد السفير بأن حركة التبشير التي يقال عنها لا تتحرك بين المسلمين.. وبالتالي لن تكون هناك حركة تبشيرية، وأضاف يقول منذ الاستعمار الهولندي هناك كثير من المسيحيين كما يوجد في شرقي آسيا.. وهؤلاء مسيحيون أصليون.. وقال أيضًا إن أكبر دليل على أنه لا توجد بإندونيسيا حركة تبشيرية شهادة الشيخ الحركان والأستاذ محمد سعيد فارس ولكننا نود أن نبين النقاط التالية:

جندرال «سيماتيو بانج» رئيس المجلس الأسيوي للكنائس ألقى محاضرته في اجتماع المجلس العالمي للكنائس الذي عقد في صيف عام 1978م لرسم الإستراتيجية التبشيرية في إندونيسيا حيث قال بوجوب الانتفاع من وجود ضباط نصرانيين في جيش الحكومة مكونة من المجلسين الكاثوليكية والبروتستانية وإن مهمتها أن تعين قواد النصارى في القوات المسلحة حتى يمكن السيطرة عليها -هكذا نشرته مجلة الأمة في عددها 6.

إن إصدار القرارين رقم 70 سنة 1977 ورقم 78 سنة 1978م من وزير الشؤون الدينية بإبعاد القسيسين الأجانب وبعضهم قد أقام في المنطقة وجاء إليها مع الأسطول الهولندي التجاري الأول ليحل محلهم المواطنون النصرانيون دليل واضح على وجود حركة تبشيرية.

لقد نطق التاريخ بشهادة بعض أمراء المسلمين السابقين مثل سلطان أغونج وفتح الله وديفونيغور وكانوا يحاربون الهولنديين المستعمرين لسبب أنهم الكفار ويعبدون الآلهة الثلاثة ويسلبون أموال المواطنيين ويقيمون الكنائس حيث لم تعرف من قبل في المنطقة.

شاهدت صحف عالمية المطارات الكثيرة المنتشرة في جزيرة كاليمانتان وجزيرة إيريان الغربية التي بنتها المؤسسة التبشيرية من أوروبا وأمريكا.

لقد صدقت جريدة واشنطن بوست التي نشرت في الستينيات حيث قالت إن إندونيسيا أرض خصبة للتنصير وقد نجحت الحركة التبشيرية في المنطقة خصوصًا بعد حركة الانقلاب الشيوعية الفاشلة سنة 1965م.

وحيث إن النشاط الإسلامي المتمثل في أبناء الشعب الإندونيسي المسلم أصبح ظاهرًا ملموسًا في الجامعات والمدارس ودور حضانة الأيتام والمستشفيات والمساجد... إلخ، الأمر الذي استولى على مشاعر منسوبي الدولة يشهد لذلك أنه إذا قدم وفد إسلامي استقبله منسوبو الحكومة ليطلعوه على النشاطات الإسلامية ولأنه إذا زار إحدى المؤسسات الإسلامية سوف يعرف الحقيقة التي تخفيها الحكومة.. وهذا غيض من فيض.

الرابط المختصر :