; أخلاق النصر عند جيل الصحابة: الزهد في الدنيا (٤) | مجلة المجتمع

العنوان أخلاق النصر عند جيل الصحابة: الزهد في الدنيا (٤)

الكاتب أ.د. السيد محمد نوح

تاريخ النشر الثلاثاء 01-سبتمبر-1992

مشاهدات 73

نشر في العدد 1014

نشر في الصفحة 48

الثلاثاء 01-سبتمبر-1992

 

أخلاق النصر عند جيل الصحابة: الزهد في الدنيا (٤)

بقلم الدكتور سيد نوح أستاذ الحديث وعلومه بجامعتي الأزهر والإمارات «سابقاً»

أدرك الصحابة كذلك –رضي الله عنهم أجمعين– من خلال معايشتهم للقرآن الكريم، ومصاحبتهم للنبي الأمين محمد –صلى الله عليه وسلم- ومشاهدتهم لأحوال المخلوقات على هذه الأرض أن الدنيا دار اختبار وابتلاء فهي إذن مزرعة للآخرة، يزرع الناس فيها اليوم، ليقطفوا غداً في الآخرة حيث يقول الحق – تبارك وتعالى: ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ﴾ (الملك: 2)، وإنها صائرة إلى فناء وزوال إذ يقول الله تبارك وتعالى: ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾ (الرحمن: 26/27) ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ ۚ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ (القصص: 88). وإن عمرها في جنب الآخرة قليل، وقليل، إذ يقول الله سبحانه: ﴿وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ (الرعد: 26) ﴿أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ﴾ (التوبة: 38)، بل إن عمرها في ذاتها ونفسها قليل وإن ظن الناس أنه كثير إذ يقول المولى جل شأنه: ﴿قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَىٰ وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا﴾ (النساء: 37) ﴿يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ﴾ (غافر: 39).

وإن كل شيء يصيبه المرء في هذه الحياة الدنيا يُسأل عنه، ويُحاسب عليه فإن كان من حلال عُذِّب بالمناقشة، وإن كان من حرام عوقب بالنار. إذ يقول الله عز وجل ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ (التكاثر: 8). ﴿فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ﴾ (الأعراف: 6) ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يُسأل عن عمره فيما أفناه، وعن علمه فيما فعل، وعن ماله من أين اكتسبه، وفيم أنفقه، ومن جسمه فيم أبلاه» (1).

وأنه إذا كان هذا شأنها، فإن على العاقل أن يُخرجها من قلبه، وأن يجعلها في يده يتنازل عنها في أي وقت، وتحت أي ظرف إذا طُلبت منه ما دامت لله، وفي سبيل مرضاته إذ يقول صلى الله عليه وسلم: «نعم المال الصالح في يد العبد الصالح» (2) «تعس عبد الدينار، وعبد الدرهم، وعبد الخميصة إن أعطى رضي، وإن لم يعط سخط، تعس وانتكس وإذا شيك فلا انتقش... الحديث» (3).

وقلما كان صلى الله عليه وسلم يقوم من مجلس حتى يدعو بهذه الدعوات.

«اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا، ومتعنا بأسماعنا، وأبصارنا، وقوتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا» (4).

 وأن النبي صلى الله عليه وسلم بادر يطبق هذا التصور الذي أعطاه لهم عن الدنيا على نفسه، إذ تقول أم المؤمنين عائشة –رضي الله عنها– لعروة بن الزبير ابن أختها: «إن كنا لننظر إلى الهلال: ثلاثة أهلة في شهرين وما أوقدت في أبيات رسول الله صلى الله عليه وسلم نار. فيقول عروة ما كان يُعيشكم؟ قالت: الأسودان التمر والماء إلا أنه قد كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم – جيران من الأنصار، كان لهم منائح، وكانوا يمنحون رسول الله صلى الله عليه وسلم من ألبانها فيسقيناه» (5) وإذ تقول أيضاً: «كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم من آدم وحشوه من ليف» (6) «ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم منذ قدم المدينة من طعام بر ثلاث ليال تباعاً حتى قُبض» (7).

بل لقد كان من دعائه صلى الله عليه وسلم: «اللهم ارزق آل محمد قوتاً» (8). أدركوا ذلك إدراكاً تجاوز الاقتناع الذهني إلى أغوار القلب وسُويدائه وإذا بهم يجاهدون أنفسهم على إخراج الدنيا من قلوبهم وإن ملكوا منها ما يملأ السهل والجبل فكان زهدهم زهداً إيجابياً مؤثراً في الحياة لا زهد نفر من المتأخرين، انقطعوا عن الحياة الدنيا وتسرولوا بسرابيل الفقر والمسكنة ولبس خشن الثياب، وترك النظافة والطيب.

نماذج من زهد الصحابةوعطائهم

هذا أبو بكر الصديق، وقد كان من أثرياء المهاجرين يدعى إلى الإنفاق في سبيل الله وتجهيز جيوش المجاهدين، فيأتي بكل ماله، وحين سأله النبي صلى الله عليه وسلم: «ما أبقيت لأهلك؟ يُجيب أبقيت لهم الله ورسوله» (9).

وهذا عثمان بن عفان يُجهز جيشاً بأكمله في غزوة من الغزوات حتى يقول عنه النبي صلى الله عليه وسلم: «ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم» (10).

وهذا صهيب الرومي يتنازل عن كل ماله يوم الهجرة، وقد اضطرته قريش إلى ذلك وإلا حيل بينه وبين الهجرة حتى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: «ربح البيع صهيب ربح البيع صهيب» (11).

وهذا عمر –رضي الله عنه– يدخل على رجل ويستسقيه وهو عطشان فيأتيه بعسل، فيقول له عمر: «ما هذا؟» فيقول: عسل، فيقول: «والله لا أُحاسب به يوم القيامة» (12).

وهذا أبو عبيدة عامر بن الجراح يدخل عليه عمر بيته في بلاد الشام، فلا يرى من بيته إلا سيفه، وترسه ورحله (13).

وهذا مصعب بن عمير الذي نشأ وفي فمه ملعقة من ذهب يصيبه البلاء والشدة بعد الإسلام، فلا يتغير قلبه على الله ورسوله لحظة واحدة إذ يقول الزبير بن العوام رضي الله عنه: «كان رسول الله– صلى الله عليه وسلم – جالساً بقباء ومعه نفر، فقام مصعب بن عمير –رضي الله عنه– عليه بردة ما تكاد تواريه ونكس القوم، فجاء فسلم فردوا عليه، فقال فيه النبي –صلى الله عليه وسلم– خيراً، وأثنى عليه ثم قال: «لقد رأيت هذا عند أبويه بمكة يُكرمانه ويُنعمانه، وما فتى من فتيان قريش مثله، ثم خرج من ذلك ابتغاء مرضاة الله ونصرة رسوله. أما أنه لا يأتي عليكم إلا كذا. وكذا، حتى يفتح الله عليكم فارس والروم، فيغدو أحدكم في حلة، ويروح في حلة، ويُغدَى عليكم بقصعة، ويُراح عليكم بقصعة»، قالوا: يا رسول الله نحن اليوم خير، أو ذلك اليوم؟ قال: «بل أنتم اليوم خير منكم ذلك اليوم، أما لو تعلمون من الدنيا ما أعلم لاستراحت أنفسكم منها» (14).

وهذا عبد الرحمن بن عوف –رضي الله عنه– تُقبل عليه الدنيا من كل جانب فلا تُقعده ولا تُبطره بل هو الذي يُسخرها في طاعة الله ومرضاته فها هو ذا رسول الله -صلى الله عليه وسلم– يريد أن يجهز سريته فينادي في أصحابه: «تصدقوا فإني أريد أن أبعث بعثاً» ويُبادر عبد الرحمن بن عوف إلى منزله، ويعود مسرعاً، ويقول: يا رسول الله عندي أربعة آلاف، ألفان منها أُقرضهما ربي وألفان تركتهما لعيالي فيقول له الرسول -صلى الله عليه وسلم-: «بارك الله لك فيما أعطيت وبارك الله لك فيما أمسكت».

وفي غزوة العسرة «تبوك» في العام التاسع من الهجرة كان عثمان –رضي الله عنه– في طليعة المتصدقين إذ تصدق بمائتي أوقية من الذهب حتى قال عمر بن الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم: إني لا أرى عبد الرحمن إلا مرتكباً إثماً. فما ترك لأهله شيئاً فقال النبي –صلى الله عليه وسلم– لعبد الرحمن: هل تركت لأهلك يا عبد الرحمن؟ فيُجيبه نعم تركت لهم أكثر مما أنفقت، ويُعاود النبي صلى الله عليه وسلم السؤال فيقول له نعم فيقول: ما وعد الله ورسوله من الرزق والخير، والأجر (15).

والأمثلة على زهد الصحابة كثيرة تكاد تفوق الحصر، ومغزى هذه الأمثلة أنه حين تحرر الصحابة من سيطرة الدنيا بزخارفها وزينتها وبريقها، وخضعوا، وانقادوا وأسلموا أنفسهم لربهم ظاهرها وباطنها، أعزهم الله وأيدهم بروح منه، ونصرهم على عدوهم ونستطيع نحن المسلمين اليوم أن نصل إلى نفس ما وصل إليه القوم بالأمس بشرط أن نُخرج حب هذه الدنيا من قلوبنا، وأن نُعبد أنفسنا لله وحده، وإن ملكنا منها عدد ذرات الرمال وجبال الصحراء. ويساعدنا في الوصول إلى هذا الهدف، وإلى هذه الغاية:

1.    اليقين التام بأننا في هذه الدنيا أشبه بالغرباء أو عابري السبيل كما قال صلى الله عليه وسلم: «كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل» (16). وأن هذه الدنيا لا وزن لها ولا قيمة عند رب العزة إلا ما كان منها طاعة الله تبارك وتعالى، إذ يقول صلى الله عليه وسلم: «لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافراً منها شربة ماء» (17) «الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه، أو عالماً أو متعلماً» (18). وإن عمرها قد قارب على الانتهاء إذ يقول صلى الله عليه وسلم: «بُعثت أنا والساعة كهاتين» (19) وأشار بالسبابة والوسطى.

2.    وأن الآخرة هي الباقية، وهي دار القرار، كما قال مؤمن آل فرعون ﴿يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ * مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَىٰ إِلَّا مِثْلَهَا ۖ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ (غافر: 39-40).

فإذا لم تتحرر القلوب من حب الدنيا بعد اتباع هذه الخطوات المذكورة آنفاً أنذرناها، وخوفناها بسوء العاقبة، إذ يقول سبحانه وتعالى ﴿إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ﴾ (يونس: 7)

 ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ ۖ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ﴾ (الشورى: 20) ﴿مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا﴾ (الإسراء: 19).

بل ذكرناها بعاقبة المكذبين، وما جره حب الدنيا عليهم من بلاء ووبال؛ إذ يقول سبحانه عن الطاغية الجبار فرعون مصر: ﴿كَمْ تَرَكُوا مِن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ * وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ * كَذَٰلِكَ ۖ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَ * فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ﴾ (الدخان: 25-29) ويقول عن عاد قوم هود وثمود قوم صالح: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ * إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ * الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ * وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ﴾ (الفجر: 6-9).

فإذا لم تستجب فليكن الإكثار من عيادة المرضى وذكر الموت وزيارة القبور؛ إذ يقول صلى الله عليه وسلم: «كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها فإنها تزهد في الدنيا وتذكر الآخرة» (20)، ثم الاستعانة التامة بالله عز وجل فقد جاء في الحديث: «ومن يستعفف يُعفه الله، ومن يستغن يُغنه الله، ومن يتصبر يُصبره الله» (21) ثم لفت نظرها إلى أن ما نحن فيه اليوم من ذل وهوان مبعثه حب الدنيا وكراهية الموت، كما قال صلى الله عليه وسلم: «ولينزعن الله المهابة من قلوب عدوكم. ويجعل في قلوبكم الوهن» قالوا: «وما الوهن يا رسول الله؟ قال: «حب الدنيا وكراهية الموت» (22).

﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾ (ق:39)



صحيح الهوامش

(1) الحديث أخرجه الترمذي في السنن: كتاب صفة القيامة: باب في القيامة 4/613 رقم 2417 من حديث أبي برزة الأسلمي –رضي الله عنه– مرفوعا بهذا اللفظ. وعقب عليه بقوله: هذا حديث حسن صحيح، والطبراني في المعجم الكبير 20/ 60-61، والبزار في المسند: رقم 2438 من كشف الأستار، وهو صحيح بشواهده كما قال خلدون الأحدب في سوانح وتأملات ص 18.

(2) الحديث أخرجه مسلم في الصحيح، كتاب الرضاع باب خير متاع الدنيا المرأة الصالحة 2/1090 رقم 1467 من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- مرفوعًا وابن ماجه في السنن: كتاب النكاح باب في فضل النساء 1/596 رقم 1855 بلفظ مختلف، وأحمد في المسند 2/168.

(3) الحديث أخرجه البخاري في الصحيح: كتاب الجهاد: باب الحراسة في الغزو في سبيل الله 4/ 41-42 وكتاب الرقاق باب ما يتقي من فتنة المال 8/ 114-115 وابن ماجة في السنن: كتاب الزهد باب في المكثرين 2/1385، 1386 رقم 4135 – 4136 من حديث أبي هريرة مرفوعًا بهذا اللفظ، وبنحوه.

(4) الحديث أخرجه الترمذي من السنن: كتاب الدعوات باب منه 5/528 رقم 502 من حديث ابن عمر –رضي الله عنهما- مرفوعا به، وعقب عليه بقوله: هذا حديث حسن غريب.

(5) الحديث أخرجه البخاري في الصحيح: كتاب الرقائق باب كيف كان عيش النبي وأصحابه 8/ 121-122 ومسلم في الصحيح كتاب الزهد والرقائق 4/2283 رقم 972 كلاهما من حديث عائشة –رضي الله عنها– واللفظ للبخاري.

(6) الحديث أخرجه البخاري في الصحيح كتاب الرقائق. موضع حديث: كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم من آدم وحشوه من ليف.

(7) الحديث أخرجه البخاري في الصحيح كتاب الرقائق. باب كيف كان عيش النبي –صلى الله عليه وسلم– وأصحابه 8/121، ومسلم في الصحيح كتاب الزهد والرقائق 4/2281 رقم 2970 كلاهما من حديث عائشة –رضي الله عنها– بهذا اللفظ.

(8) الحديث أخرجه البخاري في الصحيح: كتاب الرقائق باب كيف كان عيش النبي –صلى الله عليه وسلم– وأصحابه 8/122، ومسلم في الصحيح كتاب الزهد والرقائق 4/ 2281 رقم 1000 كلاهما من حديث عائشة -رضي الله عنها.

(9) الحديث أخرجه أبو داود في السنن: كتاب الزكاة باب في الرخصة في ذلك 2/ 213-1678 من حديث عمر بن الخطاب –رضي الله عنه– قال: أمرنا رسول الله –صلى الله عليه وسلم– يومًا أن تتصدق، فوافق ذلك مالاً عندي فقلت اليوم أسبق أبا بكر إن سبقني يومًا فجئت بنصف مالي، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما أبقيت لك قلت مثله قال وأتى أبو بكر – رضي الله عنه- بكل ما عنده، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم – ما أبقيت لأهلك... الحديث.

(10) الحديث أخرجه أحمد في المسند في الفتح الرباني للساعاتي (21/193) من حديث عبد الرحمن بن خباب السلمي، وعبد الرحمن بن سمرة مرفوعا به وبنحوه.

(11) انظر السيرة النبوية لابن كثير 2/223 – 224 نقلاً عن ابن هشام.

(12) انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد 2/230 من حديث الحسن البصري مقطوعًا به.

(13) انظر حلية الأولياء لأبي نعيم 1/101.

(14) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك 3/628 من حديث الزبير – رضي الله عنه.

(15) انظر صور من حياة الصحابة للدكتور عبد الرحمن رأفت الباشا 4/44.

(16) الحديث أخرجه البخاري في الصحيح كتاب الرقائق: باب قول النبي – صلى الله عليه وسلم – كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل 8/110 والترمذي في السنن: كتاب الزهد باب ما جاء في قصر الأمل (صحيح الترمذي بشرح ابن العربي المالكي 9/203) وابن ماجة في السنن في كتاب الزهد باب مثل الدنيا 2/ 1378 رقم 4114، وزاد: وعد نفسك من أهل القبور، وأحمد في المسند 2412، 41، 132 كلهم. من حديث عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما - بهذا اللفظ، وبألفاظ متقاربة.

(17) الحديث أخرجه الترمذي في السنن كتاب الزهد باب ما جاء في هوان الدنيا على الله –عز وجل– «صحيح الترمذي بشرح ابن العربي المالكي 9/198» وابن ماجة في السنن: كتاب الزهد: باب مثل الدنيا 2/1377 رقم 4110 كلاهما من حديث سهل بن سعد مرفوعا، بهذا اللفظ.

(18) الحديث أخرجه الترمذي في السنن كتاب الزهد (صحيح الترمذي بشرح القاضي ابن العربي المالكي 9/ 198) وابن ماجة في السنن: كتاب الزهد باب مثل الدنيا 2/1377 كلاهما من حديث أبي هريرة مرفوعا واللفظ للترمذي.

(19) الحديث أخرجه مسلم في الصحيح كتاب الفتن وأشراط الساعة باب قرب الساعة 4/ 2268 – 2269 رقم 132.

(20) الحديث أخرجه ابن ماجه في السنن: كتاب الجنائز، باب ما جاء في زيارة القبور رقم 1571 من حديث عبدالله بن مسعود مرفوعا بهذا اللفظ وإسناده حسن.

(21) الحديث أورده الإمام النووي في رياض الصالحين ص25، وقال متفق عليه.

(22) الحديث أخرجه أبو داود في السنن: كتاب الملاحم باب من تداعي الأمم على الإسلام.

 

 


 

الرابط المختصر :