; الأفعى اليهودية في الصحافة الفرنسية | مجلة المجتمع

العنوان الأفعى اليهودية في الصحافة الفرنسية

الكاتب أحمد عبدالعزيز الغوينم

تاريخ النشر الثلاثاء 15-مايو-1990

مشاهدات 68

نشر في العدد 966

نشر في الصفحة 21

الثلاثاء 15-مايو-1990

جاء في البروتوكول الثاني عشر من بروتوكولات حكماء صهيون ما يلي:

- سنمتطي صهوة الصحافة ونكبح جماحها.

- يجب أن نكون قادرين على إثارة عقل الشعب عندما نريد.. وتهدئته عندما نريد.

يعمل اليهود على تنفيذ كل ما جاء في بروتوكولاتهم بشتى السبل؛ لأن ما جاء في البروتوكولات أهم في معتقدهم مما جاء من أحكام ونظم وتشريعات في التوراة والإنجيل، وسنلحظ فيما يأتي خيوط العنكبوت- خيوط الصهيونية، وهي توقع الصحافة الفرنسية في المصيدة.

من أشهر المجلات اليهودية مجلة «نوفو كاييه» وكذلك مجلة «الدفاتر الجديدة»، وهناك مجلة «الإكسبريس» التي يمتلكها اليهودي «جيمس غولد سميث» البريطاني الجنسية، وقد لعبت الإكسبريس دورًا بارزًا في الحملة الإعلامية التي شنتها «جماعة الضغط الصهيونية» في فرنسا ضد الرئيس الفرنسي الأسبق «فاليري جيسكار دیستان» وأحدث أحد أعدادها ضجة سياسية وإعلامية عندما وضعت على الغلاف صورة الرئيس «ديستان» بوجه مترهل، كأنه أصابه الهرم، يقف في مواجهة الرئيس الحالي «فرانسوا ميتران» الذي يظهر بوجه ممتلئ بالشباب والحيوية، والغرض من وراء ذلك الإيحاء بعدم صلاحية من أصابه الهرم للحكم، ولكن من يصلح ليمثل فرنسا رجل في الشباب والحيوية مثل «ميتران».

ويبرز النفوذ الصهيوني على الصحافة الفرنسية بوضوح في صحيفتي «لوفيغارو» و«لوکوتیدیان» تبنت هاتان الصحيفتان بكل حماس وجهة النظر الصهيونية أثناء الغزو على لبنان، ودافعتا بشدة عن موقف الكيان الصهيوني إزاء مجزرة الفلسطينيين في مخيمي «صبرا» و«شاتيلا».

ولم تقتصر السيطرة الصهيونية على الصحافة السياسية، بل تعدتها إلى الصحافة الاقتصادية والفنية، وقد تبنت وتتبنى مجلة «عائلة العامل» وجهة النظر الصهيونية، وهي مجلة اجتماعية تعنى بشئون العمال، وهي تبدي تركيزًا شديدًا في بث سموم الحقد ضد الإسلام.

ولم تنج صحيفة «فرانس سوار» من أذرع الأخطبوط الصهيوني، فهي تفتح صدرها لوجهة النظر الصهيونية في تحريض الأوربيين ضد العرب، من خلال تركيزها على إثارة مخاوفهم من إمكانية قيام العرب بقطع النفط عن أوربا.

وتعتبر صحيفة «الشعب» التي يمتلكها «ليون بلوم» وصحيفة «العصر» التي يشرف عليها «دوكير بلليس» من أشد الصحف الفرنسية حماسًا للصهيونية العالمية إبان الفترة التي سبقت الحرب العالمية الثانية، في التأثير في مجرى أحداث الحياة السياسية في فرنسا. والجدير بالذكر أن «ليون بلوم» هذا من مواليد بلغاريا، وكان يتسمى باسم يهودي صريح هو «بليو كارنو»، وقد أوصلته قوى الضغط الصهيونية إلى منصب رئاسة الوزارة الفرنسية عام ١٩٣٧م.

ولم يصل الأمر إلى هذا الحد فقد تمادى اليهود ووصل غرورهم إلى أن أصدروا صحيفة تحمل اسم «الشعب اليهودي»، وقد كتب في أحد أعدادها اليهودي «ماكس نورداو» مقولة تكشف عن حقيقتهم لشعوب أوربا التي أخفوها حتى تسنى لهم السيطرة على وسائل الإعلام العالمية فأصبحت قوى لا تقاوم.

ولا يفوتني أن أذكر أن «ليون بلوم» أو «بليو كارنو» هذا الخبيث من رواد الكتاب الإباحيين في العصر الحديث، فقد طبع من كتابه «الزواج» أكثر من سبعة ملايين نسخة في فرنسا وحدها، وهو كتاب خليع يدعو فيه الفتاة للانطلاق في متاهات التحلل والإباحية.

ولقد بلغ النفوذ الصهيوني إلى أن تمكن من إغلاق صحيفة «فرنسا المقيدة» وسجن صاحبها «بللو بواكس» لأنه تجرأ فنشر مقالًا هاجم فيه يهود فرنسا، وكان ذلك في ١٢ من ديسمبر عام ١٩٣٩م. 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 10

103

الثلاثاء 19-مايو-1970

الصحافة على مائدة الرسول