; عِبَر من حرب غزة! | مجلة المجتمع

العنوان عِبَر من حرب غزة!

الكاتب د. يوسف السند

تاريخ النشر السبت 01-فبراير-2025

مشاهدات 63

نشر في فبراير 2025

نشر في الصفحة 66

السبت 01-فبراير-2025

بعد وقف إطلاق النار في غزة، يطيب لنا أن نستخلص من هذه الحرب مجموعة من العبر المهمة، التي تنير لنا الطريق، وتكشف لنا بعض الأمور، ومن هذه العبر:

١- طريق الجهاد والاستشهاد طريق ﴿ العزة للأمة، وهو طريق هدايتها؛ وَالْذِينَ جَاهَدُوا فِينًا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾ (العنكبوت: ٦٩).

٢- الحركة الإسلامية العاقلة المتزنة المعتدلة هي الأمل المعقود لهذه الأمة بعد توفيق اللّٰه وهدايته تعالى!

٣- الحركة الإسلامية هي التي تربي رجال الحرب والجهاد والسلام، وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر.

٤- المطلوب إعداد القوة بقدر الاستطاعة.

٥- التعبئة العامة للأمة مصدر العز والنصر.

٦- التخاذل طريق الذل والعار .

٧- بالإسلام ننتصر على أعدائنا، ونتميز في حياتنا، ونعرف قيمة الحياة الدنيا والأخرة.

٨- التثبيط يضر صاحبه ويفضحه، بينما المجاهدون الصادقون يمضون في طريق جهادهم لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم وهم -حتما- ظاهرون قاهرون لعدوهم!

٩- كل يشارك في التحرير من موقعه؛ جهادًا، وإعلامًا، أو دعاءً وإنفاقًا، أو توجيهًا وإرشادًا!

١٠- الصهاينة الأوغاد لا يخرجهم من فلسطين إلا القوة، وصدق اللّٰه العظيم:﴿ وَأَعِدُّوا لَهُم مَا اسْتَطَعْتُم مِن قُوَّةٍ وَمِن رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ ﴾

(الأنفال: ٦٠).

١١ _مفاوضات التطبيع ترتد على أصحابها خزياً وعاراً وضعفاً؛ فالصهاينة اليهود أهل مكر وغدر وخديعة، ينقضون العهود والمواثيق: ﴿ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (٤) لَئِنْ أُخْرِجُوا لَا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِن قُوتِلُوا لَا يَنصُرُونَهُمْ وَلَئِن نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ ﴾ (الحشر).

١٢- حرب غزة جولة من جولات تحرير فلسطين والمسجد الأقصى المبارك.

١٣- الجهاد لا يقدم الآجال، فكثير من المجاهدين والناس العاديين ما زالوا موجودين!

١٤- كل من تخاذل وثبّط عن جهاد غزة كتب اسمه في سجلات الخيانة شاء أم أبى.

١٥- لا نستغرب من وجود المخذَلين والمثبطين، فقد كان المنافقون المخذلون موجودين في عهد الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم.

١٦- أدرك العالم سبب الحرب التي تُشَن على الحركة الإسلامية بشكل عام، وعلى الإخوان بشكل خاص!

١٧- لقد ازداد شباب الحركة الإسلامية ورجالاتها ثقة بحركتهم ودعوتهم القوية الصادقة الأبية!

١٨- الصهاينة جبناء أذلاء إذا التقوا مع المجاهدين: ﴿ أَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ﴾َ (الحشر: ١٣).

١٩- إنّ وعد اللّٰه حق، واللّه ناصر دينه وأولياءه وعباده الصادقين المخلصين؛ ﴿ وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴾ (الصافات:١٧٣).

٢٠- ﴿ وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (الروم: ٤٧).

٢١- الدعاء والتضرع إلى اللّٰه هو العامل الأساس للنصر والتمكين: ﴿ إذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفِ مِنَ الْمَلاِئِكَةِ مُرْدِفِينَ﴾ (الأنفال: ٩).

٢٢- المجاهدون والمرابطون والشهداء هم الذين تشربت نفوسهم بمعاني العقيدة والتوحيد فقدموا أرواحهم رخيصة في سبيل اللّه!

٢٣- الأمة تحتاج لتعلم فقه الجهاد كما تتعلم فقه الوضوء والصلاة!

٢٤- يجب إسكات المرجفين الذين ينشرون الضعف في صفوف المسلمين، ويضعفون شوكة المسلمين ويقوون شوكة الكافرين!

وتثبيت المؤمنين وتقوية قلوبهم دأب أهل الإيمان، قال اللّه: تعالى: ﴿ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُلَاقُو اللّهِ كَم مِن فِئَةِ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴾ (البقرة: ٢٤٩).

٢٥- يجب أن يعرف ولاة الأمور دورهم في الجهاد في سبيل الله، والتصدي لأعداء الإسلام، وتحرير مقدسات المسلمين، ويجب أن يربؤوا بأنفسهم عن خيانة اللّه ورسوله والمؤمنين.

واللّه أكبر ولله الحمد •

الرابط المختصر :