العنوان إندونيسيا: مساجد «آتشيه» شاهدة على قدرة الله
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 15-يناير-2005
مشاهدات 61
نشر في العدد 1635
نشر في الصفحة 44
السبت 15-يناير-2005
في الوقت الذي محت أمواج تسونامي مدناً بأكملها في جنوب شرقي آسيا، وقفت مساجد إقليم آتشيه، شاهدة على قدرة الله سبحانه وتعالى فقد بثت وكالة فرانس برس صورة لإحدى مناطق إقليم بندا آتشيه والتي لا يمكن حالياً الوصول إليها براً، تشكل المساجد بقعاً بيضاء وحيدة وسط لوحة من الطين والأنقاض
وقد أكد إندونيسيون، نجوا من الأمواج التي ضربت إقليم آتشيه بفعل زلزال سومطرة، أن الله حمى المساجد في هذه المنطقة التي دمرت في الزلزال والفيضان الذي ضرب المنطقة يوم ٢٠٠٤/١٢/٢٦م.
فيما بثت محطات التلفزيون الإندونيسية شهادات لناجين أكدوا أنهم نجوا لأنهم لجأوا إلى المسجد في مواجهة تقدم الأمواج
وقال مخلص خائران (3۰ عاماً) الذي شاهد دمار قريته إنه قصاص الله لنا بسبب جشعنا لكنه لن يدمر أبداً بيته.
وفي كل المنطقة حيث محيت مدن كاملة تحدث شهود عيان عن بقاء المساجد الحديثة والقديمة سالمة في إقليم إتشيه، وفي قرية كاجو، جرفت الأمواج مئات المنازل لكن المسجد نجا بشكل يثير الدهشة ولم يصب سوى ببعض التشققات في جدرانه وأحاطت المياه بكل جدرانه لكن أي قطرة لم تدخل إليه.
وأكد إسماعيل إسحق (42 عاماً) الذي كان مشغولاً في البحث تحت أنقاض منزله عن أفراد عائلته السبعة المفقودين أن أهل آتشيه يقولون إن المسجد بيت الله ولا أحد سواه يستطيع تدميره
وتحدث صحفيان من وكالة الأنباء الإندونيسية الرسمية، انتارا، أيضاً عن معجزة حدثت لمبنى ديني في منطقة مولابو الساحل الغربي). ففي حي سواك ايندا بوتري الأكثر تضرراً في المدينة، ما زال المسجد على حاله. بينما دمرت كل المباني المحيطة به مثل رئاسة أركان الجيش ومهاجع رجال الشرطة
وفي منطقة باسي لوك التي تبعد حوالي عشرين كيلومتراً شرق مدينة سيلي في منطقة بيدي صمد مسجدان على شاطئ البحر، بينما انهارت كل المنازل حولهما، مع أن المسجدين بنيا بطريقتين مختلفتين، فالأول مبني من الخشب وقديم، والثاني من الأسمنت وجديد.
وقال الشيخ توكو كاوي علي أن حوالي مئة من سكان القرى نجوا بلجوئهم إلى هذين المسجدين. وأكد أن المياه غمرت المنازل المحيطة بهما لكنها لم تتجاوز الدرجة الثانية من سلالم مداخل المسجد الأربعة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل