; رأي القارئ (العدد 1333) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (العدد 1333)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 05-يناير-1999

مشاهدات 77

نشر في العدد 1333

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 05-يناير-1999

﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ (سورة آل عمران، آية: ١٢٣).

دور الإعلام في المصالحة الصومالية:

المهتمون بالقضية الصومالية من المخلصين سواء كانوا صوماليين أو غيرهم- يصابون بالإحباط والفتور في بعض الأحيان، وكلما تقدم الزمن وتأخر حل هذه المشكلة تسير الأمور إلى الأسواء ومن العجيب أن الجادين في حل هذه القضية من الأشقاء ليسوا بقلة، فهناك دول ومنظمات بذلت جهودًا جبارة في سبيل إعادة هيبة الصومال من جديد، غير أن حل ذلك استعصى وصار هباء منثورًا، وكثير من المثقفين الصوماليين -الذين أجهضت جهودهم من قبل القلة المتحكمة في البلاد- يطرقون أبوابًا جديدة لإقالة الصومال من كبوتها، وإعادة الأمل والبسمة لذويهم، وكل مثقف غيور على دينه وأمته أصبح همه وهاجسه منصبًا لتحقيق ذلك الحلم، ومن الأبواب التي ربما تساعد في حل القضية الصومالية تقوية الدور الإعلامي، وطرح القضية الصومالية عبر الصحف والمجلات والإذاعة، أو حتى فتح قناة فضائية تلفازية من خارج البلاد تبث كل يوم برامج تستوعب مشاكل الوطن، وأخرى تبحث سبل إنهاء هذه الأزمة العريضة وطرق حلها. 

والسبب الذي جعلني أخوض اليوم في هذا الموضوع هو أن مشكلة الصومال وأزمته الراهنة- تأخذ يومًا بعد يوم طرقًا ملتوية، ويتعقد حلها بسبب الغموض الذي يكتنف الأوضاع، حيث الأيادي التي تتحرك من وراء الكواليس، بالإضافة إلى التركيبة العجيبة التي يتكون منها هذا المجتمع؛ وإذا تم تعزيز دور الإعلام الهادف بما فيه البث التلفازي الموجه إلى بلاد الصومال- لا شك في أنه يظهر جليًا وسريعًا دور الإعلام في عملية المصالحة الوطنية في المجتمع الصومالي الذي تغلب عليه العاطفة، وكذلك ترشيد الناس إلى حماية أمجادهم السابقة، كما يكشف القناع عن الدور النفعي اللا مبدئي الذي يؤديه أمراء الحرب وسماسرة القتال على حساب كرامة الأمة وشرف الوطن. 

محمد حسين معل- جامعة أم القرى مكة المكرمة

متى تستعيد الأمة هويتها؟

في عام ١٩٥٧م استطاع الرئيس الروسي إرسال صاروخ إلى الفضاء عندها اهتزت أمريكا حكومة وشعبًا، فقررت إعادة النظر في مناهجها الدراسية من رياض الأطفال حتى الدراسات العليا، وأعلنت حالات استنفار لا مثيل لها، وفتحت الحكومة حدودها أمام كل صاحب كفاية وموهبة لدخول البلاد، بل راحت تعرض الجنسية الأمريكية على الأجانب وتغريهم بها...إلخ، ولم تهدأ حتى أطلقت صاروخًا إلى الفضاء، وصار ذلك اليوم عيدًا من أكبر الأعياد.

ونحن المسلمين نطلق آلاف الصواريخ اليوم، وتصنع آلاف المعدات الحربية والعسكرية، ولا تحرك فينا ساكنًا، وما زلنا نختزن قدراتنا ومواهبنا داخل عقولنا، ولا نخرج منها إلا ما تسمح به أمريكا، أما الملابس والأثاث وغيره من الكماليات، فنحن نتسابق إلى أن نكون أفضل من الغربيين فيها.

فيا ترى، ألهذا الحد نزلت الهمم، وخارت العزائم، ونسينا قوله -تعالى-: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ (60)﴾ (الأنفال، آية: ٦٠).

أسئلة لا أريد أن أجد جوابها حروفًا مهزومة، بل أريد حرفة تعيد للأمة بعض قوتها وهيبتها.   

مشاعل الحيد- الرياض

مشکلات مسلمي غانا من عند أنفسهم:

غانا دولة تعطى الحرية لكل من يمارس الدين أيًا كان، فمن دستورها الحرية والتدين؛ لذلك كثرت فيها الأديان كالقاديانية وغيرها، والمسلمون لا يجدون أي ضيق في إقامة شعائرهم، وتسهل لهم الحكومة كل متطلباتهم، ويوجد كثير من المسلمين في البرلمان الغاني وفيهم الوزراء والمدرسون.

لكن مشكلاتهم من أنفسهم، ففي سنة ١٩٩٦م حصل مناوشات كلامية بين بعض الطوائف، مما أدى إلى قتل بعض الأفراد، وحرق أكثر من ثلاثين بيتًا، وهجرة المئات إلى الأقاليم المجاورة.

وفي السادس عشر من شهر يناير عام ١٩٩٨م في رمضان الماضي حدثت هناك فتنة أدت إلى قتل رجلين وامرأة، وحرق بعض السيارات، وقد تم القبض على بعض المجرمين، ولا يعرف مصيرهم حتى الآن.

وفي أكتوبر الماضي حدثت فتنة أيضًا بحارة «أبوابو» بمدينة «كوماسي»، وسببها أن رجلًا من أهل السنة أوصى أن إذا مات أن يدفنه طائفته، وكان أبوه من طائفة أخرى، فلما مات رفض أبوه أن يدفنه الآخرون، فأدى ذلك إلى حصول قتال عميق بين الطائفتين، مما أدى إلى سجن (٨٦) مسلمًا من قبل البوليس، وقد مكثوا في السجن أكثر من أسبوعين، وتم الإفراج عنهم، وقد منعت الحكومة الأذان والصلاة بمكبر الصوت في المسجد المركزي، ولا يفوتني أن أذكر أن يوم العيد يوم عطلة رسمية للمسلمين، ويتم بث صلاة العيد على الهواء مباشرة، ويحضره رئيس الجمهورية، وبعض الوزراء وقادة العمل الإسلامي في غانا، كذلك يلقون المحاضرات في الإذاعة المرئية والمسموعة، وفي محطات «إف إم»، وكذلك في الجرائد والمجلات، فالحكومة تعترف بالمسلمين والإسلام، وتعتبره الديانة الثانية في البلاد بعد النصرانية، ويصل نسبة المسلمين حوالي (٤٠%) من إجمالي عدد السكان البالغ عددهم ثمانية عشر مليونًا.

الحسن على عثمان، عضو

جمعية الشباب الإسلامي- أولدتافوا كوماسي.

وزير الإعلام الكويتي خطوات مسؤولة:

كان الكتاب ومازال من أهم وسائل نشر العلم والمعرفة؛ لذلك استخدمه المصلحون والدعاة إلى الله في نشر الفضيلة والدين، كما استغله المفسدون في نشر الانحراف والمبادئ الهدامة، الأمر الذي استدعى وجود جهة رقابية تشرف على دخول الكتب إلى البلاد، بحيث تستبعد منها ما هو ضار، وتبقي النافع المفيد، وكانت هذه مهمة وزارة الإعلام التي قامت بعملها خير قيام، فرأينا نتيجة عملها في قائمة كبيرة من عناوين الكتب الممنوعة لمخالفتها لدين وتقاليد هذا البلد المسلم الطيب، وتأثيرها الضار على أبنائه، وإن كان المنع قد شمل أيضًا عددًا قليلًا جدًا من الكتب الجيدة؛ بسبب عدم كفاية الوقت لتدقيقها، ولا بأس به للمصلحة العامة، ه‍ذا المنع دفع دعاة التحرر من العادات والتقاليد إلى مهاجمة وزارة الإعلام خوفًا من إغلاق إحدى أهم قنوات نشر المبادئ المنحرفة والقيم الهدامة الغريبة على مجتمعنا في وجوههم فشنعوا وهاجموا وانتقدوا واتهموا.

خيرًا فعلت يا وزير الإعلام، فسر على بركة الله تأبه، ونرجو أن تخطو هذه الخطوة أيضًا بالنسبة للتلفاز. 

طارق الذياب- الكويت.

أفكار اقتصادية:

أقترح أن يخصص حيز مناسب في صفحات جلتكم الغراء (للاقتصاد الإسلامي يدعي للكتابة فيها أهل التوجه السليم والتخصص العلمي، تنقل أخباره تعمل على تشجيعه، ولفت الأنظار إليه، ومن ثم الإعلان عن الفرص الاستثمارية الموجودة في الكثير من الدول الفقيرة، كما أرغب في طرح فكرة إنشاء مشروع «شركة مساهمة استثمارية أهلية»، توجه دعوة لإنشائها لأهل المال على مستوى كل الطبقات من أهل التوجه السليم في منطقة الخليج، ثم لمن أراد غيرهم، ويكون مقرها موقع ولادتها، وهدفها الاستثمار في مشاريع متعددة مدروسة ممحصة، تحقق خير الدنيا بأرباح طيبة، يستقطع منها مالا يقل عن الثلث من الأرباح بتفويض من المساهمين للأعمال الدعوية، وأعمال البر ليتحقق ثواب الآخرة ،من خلال دعم لا ينقطع إن شاء الله.

ويجب أن يؤخذ بعين الاعتبار النقاط التالية:

١- أن تكون سندًا قويًا لنشر الدعوة وتصحيح العقائد، وكذلك أعمال البر لأهل الحاجة والعوز.

٢- تكون قدوة في تحقيق المنشود منها، ولأنه سيكون لها أعداء يسعون لفشلها فيجب أن تكون لها قاعدة صلبة.

٣- تكون مكانًا آمنًا لأموال المستثمرين الذين يضاربون بأموالهم، ودخلًا مطمئنًا لهم ولذويهم من بعدهم من خلال مشاريع ناجحة شرعية مشروعة. 

٤- توظيف أعداد من أهل التوجه، فما أكثرهم، وما أحوجهم في كل زمان ومكان، فإذا ما قامت هذه الشركة، ونجحت فسوف تنتشر وتتكاثر وتتضامن معها قطاعات خاصة أخرى، بل سوف تشكل صرحًا اقتصاديًا إسلاميًا أهليًا يفرض نفسه بنجاح مشاريعه وسلامة توجهه.

إننا نشاهد ونسمع ما يقوم به المال اليهودي الذي نشأ من أكل السحت، وهو يفرض نفسه على الساحة بكل جوانبها، وكم من الدول الفقيرة تمتلك الثروات والخيرات، وقد وضع الأعداء أيديهم عليها.

وكم فرضت علينا علامات تجارية بمئات الملايين وتركيبات كيماوية مثل المشروبات الغازية، فلو قمنا بمشروع بسيط مثل (الخليج كولا) وقوطعت الشركات الأخرى، وعند نجاح التجربة سندرك كيف كانت ثرواتنا دعمًا لاقتصاد أعدائنا.   

محمد أحمد يحيى عسيري- أبها- السعودية

قناة اقرأ في أوروبا:

استبشرنا خيرًا للإعلان عن قناة «اقرأ» في أحد أعداد المجتمع السابقة، خصوصًا ونحن في المهجر في أشد الحاجة إلى إعلام إسلامي يحفظ للمسلمين دينهم وهويتهم في بلاد تتنكر للقيم، وتبيح كل شيء، ولكن وبعد محاولات عديدة واتصالات مع مسؤولي القناة وغيرهم تبين لي أمران:

١- إما أن القناة مشفرة مع باقة الأرابيسك، وفيها ما فيها من غث لا يرضاه الله، وسمين تتمنى أن يزيد.

٢- وإما أن القناة لا تلتقط إلا بجهاز ريسيفر رقمي، ويصعب على المسلمين في الغرب -في هذا الوقت- شراءه لغلائه؛ حيث إن المتخصصين في هذا المجال لا ينصحون بشراء هذا الجهاز في هذا الوقت لإمكان تقلب أسعاره، وفي كلتا الحالتين لم ولن يستفيد منها المسلمون المقيمون في بلاد الغرب.

إنني أوجه هذا الخطاب من خلالكم كمجلة يقرؤها الجميع لعله يصل إلى من يهمهم الأمر، حتى يتفهموا أن أحوال المسلمين المادية في الغرب ليست -كما يظن كثير من الناس- في بحبوحة من العيش، بل إن الغالبية العظمى منهم تعيش الفقر في بلاد الأغنياء؛ لأن المسلمين لا بواكي لهم، لذا نتمنى أن يرفع هذا التمييز بين أن ترى القناة في العالم العربي ولا ترى في أوروبا، فتقنية عرب سات هزيلة، ولا يمكن رؤية قنواته في أوروبا إلا بدش قطره ثلاثة أمتار؛ لذا أرجو من المسؤولين أن يعيدوا النظر في طريقة بث القناة، وأن يرسلوها على زاوية (١٦) درجة حتى يتسنى لغالبية المسلمين مشاهدتها والاستفادة منها، ولعل شهر رمضان يكون فاتحة خير علينا، ويبدأ بث القناة إلى أوروبا واضحًا حتى نستفيد منه

بلقاسم لكرين- آخن ألمانيا

الإنسان العربي هل يساوي حيوانًا أجنبيًا؟

يدرس البرلمان الإيطالي مشروع قانون ينص على «إضافة الكلاب والقطط والنسانيس التي تشارك الإنسان منزله، وحياته بالبطاقة العائلية مع الزوجة والأولاد»

لقد انتهت مشكلات الإيطاليين، ولم يعد أمامهم سوى توفير الرعاية والحماية للحيوانات المنزلية، والبحث عن طريق لإثباتهم على البطاقات العائلية، وتصبح الكلاب والقطط والنسانيس والقردة إخوة لجورج ورزوفلت ومارجريت يأكلون في آنيتهم، وينامون بين أحضانهم، فهل برلماناتنا العربية مهتمة بتوفير الرعاية للإنسان العربي حتى يصبح -في أقل تقدير- بمنزلة حيوانات الأجانب، أم إنهم مشغولون في بيان الإنجازات وتوقيع المعاهدات إياها؟ وهل من الإنجازات وجود (٦٣) مليون عربي تحت خط الفقر؟

لقد طالعتنا الصحف بأن رجلًا في إحدى دولنا العربية حمل ابنته الصغيرة وطاف بها على دور النشر والصحف ليكتب إعلانًا مصورًا عن بيع ابنته حتى يتسنى له الإنفاق على بقية أبنائه، تحت وطأة الحاجة يبيع الإنسان ضناه، وقد يفرط في عرضه، ويدنس شرفه، والجرائم الجنسية التي ملأت صحفنا العربية يندى لها جبين كل عربي ومسلم يغار على عرضهـ ويثور لكرامته.

محمود أبو زيد- الكويت

ردود خاصة:

• الأخ: ناصر سليمان محمد الفندي: نرجو أن تذكر عنوانك في الرسالة القادمة التي تنتظر أن تشرح غموض رسالتك السابقة؛ بسبب طمس بعض كلماتها وكثير من حروفها، وإلى اللقاء.

• الأخ: فؤاد حسن الشعيبي- اليمن: موضوع «عمق الفجوة» ذو أهمية كبيرة، نرجو أن تتكرم بكتابته ثانية مع مراعاة التركيز وتحديد الأمثلة، والبعد عن التعميم الذي يفقد الموضوع خصوصيته.

• الأخ: رفيق إبراهيم يونس- الكويت: كنا نود أن تكون أكثر دقة في رسالتك، وألا تحملنا مسؤولية ما تكتبه الصحف الأخرى، هذه واحدة، وأما الثانية فلكي تحكم على موقف أي إنسان عليك أن تقرأ له كل ما كتبه حول الموضوع، ما رأيك إذا قلت لك إنني شاهدت مقابلة مع الشيخ الذي ذكرت في رسالتك دافع فيها عن طالبان، وسكت عن بعض تجاوزاتها، فهل نصنفه تبعًا لذلك في صف مؤيدي هذه الحركة؟ ألم أقل لك ينبغي أن تحيط بالموضوع من جميع جوانبه؟

•الأخ: إسماعيل فتح الله سلامة- المدينة المنورة: في رسالتك التي عنونتها «ماذا يريدون للمرأة المسلمة»؟، كانت اللهجة خطابية، ويحسن بنا عندما نكتب في مثل هذه المواضيع أن نعتمد على الوقائع، ونكثر من الأمثلة، وأن نضع النقاط على الحروف؛ لئلا ندع مجالًا لمتخرص يتلاعب بالعواطف.

تنبيه:

نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل، ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 126

184

الثلاثاء 21-نوفمبر-1972

ملاحظة.. وتنبيه

نشر في العدد 1253

170

الثلاثاء 10-يونيو-1997

رأي القارئ (1253)

نشر في العدد 1270

1987

الثلاثاء 07-أكتوبر-1997

رأى القارئ (1270)