العنوان قادة العدو يشيرون والآخرون ينفذون
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 30-سبتمبر-1986
مشاهدات 60
نشر في العدد 785
نشر في الصفحة 3
الثلاثاء 30-سبتمبر-1986
قال مساعد عيزر وایزمن للشؤون العربية: إن هناك صحوة إسلامية وسط عرب فلسطين المحتلة عام ١٩٤٨ وإن هذه الصحوة تشكل خطرًا جسيمًا يجب معالجته قبل استفحاله.
وقد ركز الدكتور الصهيوني على أن أخطر مظاهر الصحوة الإسلامية هو ظهور الشباب الإسلامي المتأثر بالتيارات الإسلامية التي نعتها بالمتطرفة كالإخوان المسلمين! وبين أسباب التطرف بقوله: إنهم يرفضون وجود «دولة إسرائيل» ويمتنعون عن القيام بأي نشاط في إطاراتها المدنية.
ومن الإجراءات التي اتخذتها السلطات الصهيونية المقاومة الصحوة الإسلامية اعتقال الشباب والدعاة وفرض الإقامة الجبرية على العلماء والوعاظ!
والعجيب أن هذا الصهيوني امتدح الطرق الصوفية ووصفها بأنها غير متطرفة وهي منشغلة في الدين الإسلامي بصورته الأكثر نقاء على حد زعمه!
لو أجرينا مقارنة بين ما فعله الصهاينة بالتيار الإسلامي وما يفعله بعض المسؤولين في العالم الإسلامي نجد أن هناك تشابهًا كبيرًا وتوافقًا عجيبًا فهل حقًّا أن العدو اليهودي يشير والآخرون ينفذون؟
إن الشعوب تتساءل ولا يزيل شكها إلا إزالة الظلم عن التيار الإسلامي.. فهل من سميع؟
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل