العنوان المجتمع الصحي (1943)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 12-مارس-2011
مشاهدات 73
نشر في العدد 1943
نشر في الصفحة 62
السبت 12-مارس-2011
- لعبة «تتريس» «تساقط المكعبات» علاج للتوتر بعد الصدمات
قالت دراسة جديدة بحثت في علاج الصدمات: إن الألعاب الإلكترونية التي تعتمد على الألغاز البصرية، مثل لعبة «تتريس» تساقط المكعبات يمكن أن تكون علاجًا للتوتر والإجهاد اللذين يعقبان الصدمات.
وتعد الذكريات والصور المتكررة التي تراود المريض بعد الإصابة بصدمة ما، واحدة من السمات المميزة لأعراض اضطرابات ما بعد الصدمة (PTSD)، وهو نوع من القلق. ووفقاً للدراسة، فإن لعب «تتريس» مباشرة بعد تجربة قاسية، يبدو مفيدًا في حماية المريض من ذكريات الماضي، عبر تشتيت الدماغ عن الحدث المؤلم الذي تسبب بالصدمة، وتغيير الطريقة التي يتم خلالها تخزين الذكريات والصور المؤسفة.
ولاستكشاف تأثير لعبة «تتريس» على التوتر ما بعد الصدمة، استخدم باحثون في إنجلترا نموذجًا معروفًا من حالة الصدمة، فقد عرضوا سلسلة مزعجة بصريًا من لقطات مصورة «حوادث سيارات قاتلة، أو مناظر مرعبة» على ٦٠ شخصًا، ثم طلبوا من المشاركين تسجيل عدد المرات التي عادت لهم فيها ذكريات من تلك اللقطات، وذلك بعد أن مارسوا لعبة «تتريس» أو ألعابًا أخرى لفظية أو مهارية.
وأظهرت الدراسة -بناء على بيانات المشاركين- أن الذين مارسوا لعبة «تتريس» عقب تلك اللقطات كانوا الأقل تذكرًا للمشاهد المرعبة التي شاهدوها، من غيرهم الذين مارسوا ألعابا أخرى لفظية أو مهارية.
- الضوء الأزرق يسهل التواصل العاطفي
كشفت دراسة حديثة أن الضوء الأزرق يساعد المخ على استيعاب مشاعر الآخرين، ويسهل التواصل العاطفي بين الأشخاص أكثر من الضوء التقليدي، ويأمل الخبراء من خلال ما توصلوا إليه من نتائج إلى تحسين سبل علاج حالات الاكتئاب.
ووفقًا لهذه الدراسة، فإن الضوء الأزرق يساعد الدماغ على إدراك مشاعر الآخرين؛ وذلك عبر تعزيز التواصل بين مناطق المخ المسؤولة عن استيعاب المشاعر.
وفي الوقت الذي كان يتم فيه تسليط الضوء الأزرق على المتطوعين، كان الباحثون يعرضون عليهم مقاطع لغوية سمعية مختلفة تحتوي على كلمات خالية من المعنى، لكنها تتلى عليهم تارة بنبرة محايدة وتارة بنبرة غاضبة.
وكان الخبراء يراقبون أثناء ذلك وظيفة المخ من خلال أشعة الرنين المغناطيسي الوظيفي التي تكشف نشاط مناطق المخ.
وأوضحت هذه الصور وجود علاقة وظيفية قوية بين مركز اللغة ولوزة الدماغ ومنطقة الحصين بالمخ، وتعتبر منطقة لوزة الدماغ ومنطقة الحصين جزئين من النظام المسؤول عن تقييم المشاعر.
ويأمل العلماء في تحسين استخدام الضوء في علاج حالات الاكتئاب الشتوي وغيرها من حالات سوء المزاج، كما يأمل الباحثون في دراسة تأثير الضوء الأزرق على مكان العمل.
- أطراف صناعية تؤدي وظائف مقاربة للأطراف الطبيعية
طرحت شركات ألمانية كبيرة جيلًا جديدًا من الأطراف الصناعية وبتقنية حديثة تسمح لهذه الأطراف بالقيام بوظائف مقاربة للطرف الطبيعي.
وتقوم الذراع الصناعية ببعض الحركات؛ كالإمساك والثني والحركة للأمام والخلف وتحريك الأصابع والتحكم بحركة الطرف بصورة تساعد الشخص بأداء العديد من الحركات دون الاستعانة بمساعدة من أحد.
أما بالنسبة للقدم الصناعية، فالتقنية الجديدة تسمح لها بحركة الثني وصعود السلالم والجلوس وحتى الركض، وتحاول الشركات في طرحها الجديد الوصول إلى حرکات شبه طبيعية ومقاربة للحركات اليومية للشخص العادي.
- لقاح مستخرج من فيروس الزكام يحمي من الإدمان
أظهرت دراسة جديدة أجريت على الفئران، أن لقاحًا ضد الإدمان على الكوكايين استخرج من فيروس الزكام قد يكون واعدًا لمساعدة البشر المدمنين على المخدرات.
قال الباحثون يبدو أن هذا اللقاح قادر على إثارة رد فعل مناعي فعّال وطويل الأمد عند الفئران، تتمثل بمهاجمة جزيئات الكوكايين ومنعها من الوصول إلى الدماغ.
وأضافوا: إنه في حال نجاح اللقاح على البشر سيكون الأول من نوعه، وقد يوفر للمدمنين على الكوكايين -وربما النيكوتين والهيروين والأفيون- طريقة سهلة للإقلاع عن عاداتهم.
وقال الباحثون إن بياناتهم الدراماتيكية تظهر إمكانية قيام اللقاح بحماية الفئران ضد آثار الكوكايين، وأعربوا عن الاعتقاد بأن ذلك سيكون واعدًا جدًا في مكافحة الإدمان عند البشر.
- «الكركم» يخفض النوع الثاني من السكري
قال باحثون أمريكيون: إن نبتة الكركم يمكن أن تساعد على مكافحة الالتهابات التي تترافق مع البدانة، وتخفض خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
واكتشف الباحثون أن الفئران التي عولجت بمستخلصات الكركم كانت أقل عرضة للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، بعد الاطلاع على نتائج الفحوصات التي أجروها المعرفة مستويات السكر بالدم والأنسولين عند هذه القوارض.
كما تبين أن الفئران السمينة التي أطعمت مأكولات احتوت على هذه النبتة، تقلصت لديها نسبة الالتهابات في الأنسجة الدهنية والكبد مقارنة بغيرها. وأوصى الباحثون بإضافة كمية صغيرة من الكركم يوميا إلى الطعام، مشددين على أن هذه النبتة ليست بديلا عن الأدوية التي يصفها الأطباء للمصابين بالسكري، التي يتعين تناولها بانتظام حسب نصيحة الأطباء.
- المشي أثناء النوم له علاقة بخلل في الجينات الوراثية
أظهرت دراسة علمية أن الأشخاص الذين يمشون أثناء النوم لديهم خلل في الكروموزوم المسؤول عن سلوكهم أثناء النوم.
وذكرت صحيفة «الديلي تلجراف» البريطانية، أن الدراسة نفذت على أربعة أجيال من عائلة واحدة، حيث قام الباحثون بتضييق الاحتمالات لديهم إلى جزء من الكروموزوم هو «كروموزوم ٢٠»، وهو واحد من ۲۳ زوجًا من الكروموزومات في البشر.
وبينت نتائج الدراسة أن نسخة واحدة فقط من الكروموزوم المصاب بالخلل ستكون كافية للتسبب بمرض السير خلال النوم، وأن العلماء يأملون في العثور على علاجات جديدة لهذه الحالة عن طريق عزل الجزء الذي يحتوي على الخلل من الشيفرة الوراثية.
وذكرت الدراسة أن نحو ١٠٪ من الأطفال يمشون أثناء النوم، في حين تأثر واحد من كل ٥٠ شخصًا من البالغين بهذه الحالة، مشيرة إلى أن معظم الأطفال تجاوزوا هذه الحالة المرضية خلال نموهم، إلا أنه إذا استمرت معهم حتى مرحلة البلوغ، فإنها تصبح خطيرة إلى درجة كبيرة.
ويطلق على الأشخاص الذين يسيرون أثناء النوم مصطلح طبي «السرنمة»، ويعتبر التعب والإرهاق من الأسباب الرئيسة للمرض.
وفسرت الدراسة أن حالة السير أثناء النوم تحدث في وقت مبكر من الليل، بعد وقت قصير من دخول الشخص في النوم العميق مع حركة بطيئة للعين، وبحلول الصباح لا يستطيع الشخص عادة تذكر أي شيء مما حدث أثناء النوم.
- بكتيريا «السالمونيلا» علاج مضاد للفيروسات
قال باحثون أمريكيون: إن بكتيريا «السالمونيلا» قد تصبح قريبًا محاربة للمرض بدلًا من التسبب به، فهي قد تستخدم كعلاج مضاد للفيروسات.
الأبحاث التي أجراها علماء على الفئران قد تؤدي إلى علاجات مضادة للفيروسات، تتضمن ابتلاع بكتيريا السالمونيلا لإيقاف مفعول الفيروسات؛ علما بأنها المرة الأولى التي ينجح فيها أحد في تصميم البكتيريا لعلاج العدوى الفيروسية.
وأضافت: إنها المرة الأولى أيضًا التي يستخدم فيها علاج كهذا عن طريق الفم بدلًا من الحقن، وقد نجحت التقنية على الفئران.
وقالت: إن الدراسة ركزت على استخدام السالمونيلا لمكافحة الإصابة بالفيروسات، لكن مع مزيد من البحث فإن هذه الطريقة قد تستخدم أخيرًا العلاج أمراض أخرى مثل السرطان.
وللسالمونيلا عدة فصائل تسبب أنواعًا مختلفة من الأمراض عند الإنسان والحيوان، وأكثر هذه الأمراض انتشارًا هي النزلات المعوية.
- القنب «الحشيش» يسبب انفصام الشخصية
خلص فريق من الباحثين الأستراليين إلى أن القنب أو الحشيش كما يعرف بين العامة ليس مجرد مخدر هادئ لا يؤذي متعاطيه؛ بل إنه يعجل الإصابة بانفصام الشخصية، خاصة بين الشباب، وكلما بدأ الشخص في تدخينه في سن مبكرة زادت الأخطار.
النتائج التي خلصت إليها الدراسة مثيرة للقلق؛ لأنها تأتي بعد ظهور تقارير أشارت إلى أن بعض الآباء يعمدون إلى إعطاء أطفال -لا تزيد أعمارهم على ست سنوات- جرعات من القنب للسيطرة على تصرفاتهم الجامحة أو الغاضبة أو حتى لدفعهم للنوم.