العنوان بريد القراء (العدد 922)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 27-يونيو-1989
مشاهدات 69
نشر في العدد 922
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 27-يونيو-1989
إخواننا القراء الكرام بريد القراء بريدكم يعبر عن آرائكم، يحترم اقتراحاتكم يستفيد من أفكاركم فاستمروا معه يستمر معكم وفقنا الله وإياكم.
خدمة قضايا الإسلام والمسلمين في كل مكان من أنحاء
العالم.
متابعات
*ويحدثونك عن البرامج*
في معمعان الهزائم الفكرية والنفسية التي يعاني
مرارتها في هذه الأيام قادة اليمين واليسار، تخرج علينا ما بين الحين والحين نفئات
معادية تشكك وتهدم، بل وتدعو إلى النزال العلني بغية صرف الأنظار عن الفكر
الإسلامي العظيم الذي تمثله جحافل الصحوة المباركة.
ومن جملة التحديات التي تكررت كثيرًا في الآونة
الأخيرة الحديث عن البرامج المفقودة «للحركة السلفية» وعن أنظمة
الحكم والحلول السحرية التي تمني بها الجماهير.
وإذا كان هناك من تعليق فلن يتعدى بالضرورة ما سبق
وإن أوضحه الإسلاميون عبر كل مناسبة من
شروح ودروس تتعلق بهذه القضايا، ومؤخرًا تحدث
الشيخ الجليل محمد الغزالي في هذه المسألة فأوضح إنه لا حاجة إطلاقًا لأية
تفاصيل تطرحها الدعوة الإسلامية، وتساءل- حفظه الله- عما إذا كان البيان الشيوعي «الكونفستو» مليئًا بالتفاصيل؟ ثم بين أن الحركات الكبرى تحمل أهدافًا
كبرى، وإذا أضفنا إلى ذلك عدم التطلع إلى الحكم في أغلب الأحوال، وأن الحلول
المطروحة إنما هي منهج من رب العالمين جعلها لإصلاح كل زمان ومكان، فلن تكون هناك مسيس
حاجة لإضاعة الجهد والوقت.
عجبًا لقوم لم يقدموا خيرًا قط وأضاعوا البلاد
والعباد ثم يعيبون غيرهم وهم العيب ذاته، وعجبًا لقوم لا تزال أحلام الماضي تدغدغ
ما فيهم ولم يعلموا بعد أن زمن «من المحيط الهادر إلى الخليج
الثائر وراءك يا عبد الناصر» والعهود البائرة قد انقضت
إلى غير رجعة.
أن الشعوب المسلمة هي التي قررت التوجه للإسلام
بعد كثير لف ودوران وبدون ضجيج إعلامي وجعجعة لا تسمن ولا تغني وإرادة الشعوب قوة
لا تقهر، بل ولا تهزم، وهي وحدها التي تقرر الصحيح من السقيم وهل هناك صحة
وحق وقوة مثل الإسلام يا أولي الألباب.
- عبد الله أبو الهدى
*الرجل الأخطبوط*
من زمن بعيد حاول الرجل أن يتخلص من المرأة فوأدها
تارة وباعها تارة أخرى ثم جاء الإسلام فأبطل كل باطل ووضع المرأة في مكانها الصحيح
وها هو الرجل يعود ثانية بعد غياب الإسلام فإذا به تحت قناع المدنية المعاصرة
يحاول أن يستدرجها وقد نجح في ذلك، فأنت ترى المرأة اليوم ألعوبة بيد الرجل، تراها
في الإعلان في المقاهي في المتاجر في الحانات، في اللهث على الأزياء والعطور
والأصباغ باعت دينها بعرض من الدنيا فالرجل الأخطبوط لا يريد حقًا تحرير المرأة،
بل يريد إشباع غريزته منها فاحذري يا أختاه من هذا الأخطبوط الحضاري الكاذب حذار حذار.
- أحمد عبد الله حسين الحجاجي
- مشكلة للعلاج:
بعث لنا الصديق م. ص. ع برسالة مؤثرة، يتضح من خلالها
إنه يعاني من حالة يأس شديد بعد مروره بتجربة زواج فاشلة ونحن إذ نعرض هذه المشكلة
باختصار نود أن يساهم الإخوة والأخوات، بدافع الإخوة الإسلامية في إيجاد
الطرق وتبيان الأخطاء، ونقاط الضعف في المشكلة المعروضة، وذلك
للأخذ بيد أخينا وإعادته إلى بر الأمان.
يقول صديقنا:
أنا شاب عمري ٣٢ سنة أحفظ القرآن وأطبق ما جاء
فيه، أخطب على المنابر، أقرأ أغلب المجلات ومعظم الكتب إلا إنني لا أتمتع بظروف
مادية جيدة، حيث أعاني فقرًا مدفعًا، وفي إحدى ليالي رمضان وأنا أصلي التراويح
وألقي كلمة أعجبت بي إحدى الأخوات، فقررت أن تخطبني لنفسها عن طريق بعض الإخوة
والأخوات، ومع إنها ثيب، قد تزوجت قبلي مرتين ولها طفلة، وافقت لما سمعته عن دينها
وأخلاقها إلا إنها بعد الزواج تغيرت جدًا وراحت تعييني بفقري لأنها أيسر مني
حالًا، كما راحت تطردني من بيت الزوجية الذي هو ملك لها وأصبحت تهجرني مدة طويلة
تصل إلى ثمانية أشهر، وتطلب مني الاتفاق الباهظ مع إنها تعرف حالتي وتقول لي: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى
النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا
مِنْ أَمْوَالِهِمْ ۚ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا
حَفِظَ اللَّهُ ۚ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ
وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ۖ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا
تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا﴾ (النساء آية 34)
ثم راحت تطلب الطلاق وكنت أرفض لأنني لم أكن أريد لأبنتي أن تعيش ما عشته من تفكك
أسري منعني من إتمام دراستي إلا إنني في النهاية وافقت، وانتابتني بعد ذلك حالة
شديدة من اليأس والقلق والتشاؤم وانحدرت إلى هوة الانحطاط الخلقي، والضيق النفسي،
والشرود الذهني حتى ساءت صحتي وأصبحت عندي قناعة إنه لا يوجد فرق بين صاحبة الدين
وبين المرأة العادية، فأين الحديث الشريف «فأظفر بذات الدين تربت يداك»؟.
خلف الشمري
ردود قصيرة
- الأخ الفاضل محمد إبراهيم موسى- المرشد بمكتب التوجيه
بلواء تعز- اليمن.
بعث برسالة يقترح فيها تكبير حروف مجلة المجتمع
وإدارة التحرير تشكر لكم اهتماماتكم آملين من الله أن نلبي طلبكم عن قرب بإذن
الله.
- الأخ الفاضل النذير تواني- غيلامة- برج بوعريريج- الجزائر
بعث برسالة يثني على مجلة المجتمع وتتضمن عددًا من
الأسئلة حول الحرب العراقية / الإيرانية وأحوال المسلمين في العالم والعلاقة بين
الدول الإسلامية وبين غيرها من الدول الملحدة والنصرانية، وأخيرًا حول القضية
الأفغانية ولماذا تتجاهلها معظم الصحافة العربية؟
والمجتمع تشكر الأخ تواني واهتماماته وتؤكد له أنه
لو اطلع على أعداد المجلة السابقة لوجد فيها إجابات شافية آملين منه أن يستمر في
مراسلاتنا وأن يحفظه الله ويرعاه.
- الأخ الفاضل عبد الرحمن عبد الله الخليفي- مكة
المكرمة- السعودية
تشكر اهتمامك بشؤون المسلمين وبالخصوص لفت النظر
إلى ما تبثه إذاعة مونت كارلو بعد منتصف الليل من برامج مسيحية يومية وضرورة تحذير
المسلمين من هذه الإذاعة والعمل على كتابة بعض المقالات التي تتصدى لهذا
الإعلام التنصيري.
وللمرة الثانية نشكركم داعين الله لكم بالتوفيق والنجاح،
وسوف نعمل أن شاء الله باقتراحكم
- الأخ الفاضل يحيى محمد رسام- برمنجهام- بريطانيا
بعث برسالة يهنئ مجلة المجتمع تتضمن مقالًا تحليليًا
عن أداء مجلة المجتمع خلال العشرين عامًا الماضية، والمجتمع إذ تشكر لكم
اهتماماتكم ومتابعاتكم وغيرتكم لتدعو الله أن يوفقكم وأن تستمر مراسلاتكم علمًا أن
المقال المرفق سيأخذ طريقه إلى النشر إن شاء الله.
- الأخ الفاضل عمر بن موسى الحافظ- الرياض- السعودية
بعث برسالة يثني فيها على مجلة المجتمع ويعلق على
العدد تاريخ ٧ شعبان ١٤٠٩ هـ ص ٧ حيث يرى أنه لا ضرورة لإضفاء لقب السيد أو السيدة
على الكافر والمنافق كقولنا «السيدة تاتشر» نزولًا عند
قول الرسول «إن كان سيدكم فقد أغضبتم ربكم»، راجيًا ألا تعتبر ذلك من السطحيات لأنه لا سطحيات في الإسلام
ومجلة المجتمع إذ تشكر الأخ الفاضل عمر على اهتمامه وغيرته ومتابعاته تؤكد له
حرصها على الاستفادة من كل اقتراح، وعلى إيمانها بأن الإسلام مطلوب كله صغيره
وكبيره من إماطة الأذى عن الطريق إلى شهادة لا إله إلا الله محمد رسول الله
وفقكم الله وأكثر من أمثالكم وسدد على درب الحق خطاكم.
- الأخ الفاضل عبد الرحمن أبو أحمد- الدمام- السعودية
نشكر لكم متابعاتكم وقد وصلت رسالتكم تعليقًا على
العدد ۹۰٥ بخصوص الرسالة الموجهة لقضية المقابلة التي أجرتها جريدة الأهرام
في ٢/٥/٨٩ ومحاولتها الدعاية للاستلام وفقكم الله وسدد خطاكم وجعلنا وإياكم
ممن يقفون مع الحق ويدعون إلى تحرير الأرض والوقوف صفًا واحدًا ضد المفكرين
الذين يضللون الشعوب الإسلامية كي تقبل بالذل والهوان.
نحن نجيب
*الجمعيات المشبوهة*
الأخ الفاضل جودت خالد الخنساء- العامرية- ولاية
سيدي بلعباس- الجزائر
يسأل عن الجمعيات المشبوهة التي تعمل لصالح
إسرائيل في مصر، وما تضمنته مذكرة الإخوان التي رفعها نائب الإخوان في مجلس الشعب
المصري لاستجواب وزيرة الشؤون المصرية.
المجتمع: من المعلوم ابتداء أن الشعب المصري شعب مسلم مثله مثل بقية شعوب العالم
الإسلامي، يمتلك الشجاعة والكرامة ويواجه كل أنواع التنازلات، وإذا كانت ظروف
معينة دفعت بمصر لأن تخضع لأوضاع معينة مثل اتفاقية كامب ديفيد فإن المستقبل
يؤكد على أن الحق سينتصر.
ومن الطبيعي أن تستغل بعض الجمعيات المشبوهة هذه
الظروف وتقوم بالعمل لصالح الصهيونية، وما على المسؤولين إلا أن يتنبهوا لمثل هذه
الجمعيات حتى لا يندموا يومًا ما.
وكان السيد حسن الجمل نائب الإخوان المسلمين في
مجلس الشعب المصري قد قدم مذكرة استجواب لوزيرة الشؤون أكد فيها على وجود بعض
الجمعيات المشهورة التي تتستر تحت شعارات اجتماعية براقة وتقوم بجمع معلومات دقيقة
عن الأسرة المصرية والقيام بعمليات مسح اجتماعية بدعوى احتياجات البيئة رقم أن
الحقيقة غير ذلك إذ تسعى هذه الجمعيات إلى تأكيد الاختلاط والتبرج ووضع التقارير
والمعلومات التي تحصل عليها بين يدي المنظمات اليهودية وذكر نائب الإخوان أن إحدى
هذه الجمعيات هي جمعية بلان الأمريكية ثم نادي الروتاري الدولي نرجو الله العلي
القدير أن يهدي المسؤولين لوضع حد لنشاط هذه الجمعيات.
رسالة قاري
متى تعود أمتنا الى رشدها؟
أمتنا هذه هي خير أمة أخرجت للناس جعل الله لها
الخيرية بشرط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والإيمان بالله فكانت كذلك ردحًا من
الزمن وفي تلك الأوقات كانت لها الأفضلية وكانت الفتوح وكانت العزة والمهابة
للمسلمين يسمع بهم ملك الصين فيخشاهم ويبعث المقوقس عظيم مصر رسلًا إلى جيش
المسلمين فلما عادوا سألهم عما رأوا فأخبروه بصفات هؤلاء الرجال فقال المقوقس:
والذي يحلف به، لو أن هؤلاء استقبلوا الجبال لأزالوها وما يقوى على قتال هؤلاء
أحد) كانوا رجالًا يملكون جميع الصفات المؤهلة لرضى رب العالمين، كان أحدهم
يرفع يديه سائلًا ملك الملوك أن ينصرهم ويقسم على ربه فيبر الله قسمه و يستجيب
دعاءه، وكان الآخر يركع ركعتين يفتح بهما مغاليق السموات طالبًا من ربه أن يرزقهم
بغيث لما أجدب من أرضهم فإذا بشآبيب الرحمة تتنزل عليهم مدرارًا، هكذا كانوا فكان
الله معهم فلما تغيروا وكلهم إلى أنفسهم وإلى أعدائهم ليسوموهم سوء العذاب
فاستبدلوا بكرامتهم مهانة وبعزتهم ذلة وبنصرهم هزيمة استبدلوا الذي هو أدنى بالذي
هو خير، تبعنا أعداءنا وقلدناهم وأحببناهم، جلبوا لنا المخازي والمناكر إلى
أراضينا فرضينًا وعرضوا لنا الملاهي فالتهينا، ثم أخذوا فلذات أكبادنا إلى أراضيهم
ليسقوهم مع حظ من العلم سمًا زعافًا يصعب على الحكيم علاجه، ومن ثم يعيدوهم إلى
أوطاننا ليسقوا تلاميذهم في المدارس والمعاهد والجامعات و... ومن نفس الكأس الذي
شربوا منه وها نحن نرى النتيجة في إعلامنا المقروء والمسموع والمرئي ونرى النتيجة
في أسواقنا من شباب طائش لا هم له إلا البحث عن ما يغضب الله وبالمقابل وبمقياس
أكثر فتيات كاسيات عاريات ليس لهن إخوة يغارون أو آباء يسألون يتمايلون في الأسواق
يفرح لهن العدو ويكتتب المراهن الصديق و يقول والأسفي على زمان عشناه هذا نتاجه و
يا ليتنا أخذنا من عدونا علمه ومعرفته وتركنا له بضاعته الكاسدة والتي وبفضل
المبعوثين إلينا أصبحت رائجة، فيا إخوة الإسلام خذوا العبرة من البلاد التي وقعت
عرضة لهذا الداء العضال فلم ينجح فيها دواء إلا الاستئصال فإني يا إخوة لكم
ناصح.
أبو المهدي / اليمن
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل