; صحة الأسرة (العدد 1298) | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة (العدد 1298)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 05-مايو-1998

مشاهدات 101

نشر في العدد 1298

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 05-مايو-1998

■ التغذية المناسبة تقوي الذاكرة وتحسن الإدراك

واشنطن - قدس برس: 

قالت دراسة صدرت حديثًا إنه في الوقت الذي تحسنت فيه خلال السنوات الأخيرة نوعية الأطعمة الصحية التي يتناولها الأمريكيون خلال وجبة الفطور، فإن عدد الأمريكيين الذين لا يتناولون هذه الوجبة أخذ في التزايد، وأشارت الدراسة التي أعدها اتحاد التغذية الأمريكي إلى أن عدم الاهتمام بتناول وجبة الفطور أخذ في الازدياد لدى المراهقين تحت سن العشرين والشبان تحت سن الثلاثين.

وأكدت الدراسة إجماع خبراء الصحة على أهمية وجبة الإفطار وأثرها على صحة الإنسان ونشاطه خلال اليوم، وبخاصة بالنسبة للأولاد والشبان، وقالت تاميلا هينز - أستاذة التغذية - إن الأطفال الذين لا يواظبون على تناول وجبة الفطور لا يجيدون حل المسائل الرياضية أو تحصيل المعلومات المعقدة كأقرانهم ممن يواظبون على تناول الوجبة الصباحية قبل توجههم إلى المدرسة.

وأكد الباحثون أيضًا أن الأطفال عندما لا يتناولون طعام الإفطار يفتقرون إلى القدرة على استدعاء البيانات ونقل مهاراتهم اللغوية، ويفقدون بدرجة أو بأخرى القدرة على التفكير والانتباه.

ومن ناحية أخرى أوصى خبراء مختصون بضرورة حصول الأطفال على تغذية مناسبة قبل بلوغهم سن ۱۸ شهرًا، للمحافظة على ذاكرتهم وقدراتهم الإدراكية، وقال الباحثون في كلية الطب بجامعة كاليفورنيا الأمريكية إن إصابة الأطفال بسوء التغذية في مراحل عمرية مبكرة يؤثر على الذاكرة طويلة الأمد، ويتسبب في إعاقة النمو وزيادة الحساسية للإصابات الجرثومية والأمراض الأخرى.

وبدأت الدراسة التي قام بها علماء أمريكيون عام ١٩٨٦م، حيث تم إعطاء ٣٣٤ طفلًا تتراوح أعمارهم من ٦ - ٦٠ شهرًا من الأطفال والرضع المصابين بسوء التغذية من مراكز الرعاية الريفية في إندونيسيا وجبات خفيفة تحوي أطعمة محلية مختلفة غنية بالبروتينات التي تزود بـ ٤٠٠ سعر حراري إضافي يوميًا لمدة 3 أشهر، ومقارنته بالأطفال الذين لم يخضعوا لمثل هذه الوجبات وذلك للكشف عما إذا كانت الإضافات أو المكملات الغذائية قصيرة الأمد تقدم فوائد صحية ثابتة.

 وبعد ٨ - ٩ سنوات أي بين عام ١٩٩٤م ١٩٩٥م، قيم الباحثون نمو وتطور الأطفال بقياس الطول والوزن ومحيط الرأس وهيموجلوبين الدم وقوته، ومستويات الحديد بالإضافة إلى المهارات الذهنية في الرياضيات وتنسيق الكلمات كما خضع الأطفال لعدد من الفحوصات الإدراكية التي تحدد زمن الاستجابة والذاكرة وغيرها من القدرات الدماغية الأخرى المسؤولة عن معالجة المعلومات.

 وبعد مقارنة نتائج الفحوصات والاختبارات لهؤلاء الأطفال مع المجموعة التي لم يتم إعطاؤهم الوجبات الغذائية، تبين عدم وجود اختلافات ملحوظة في أي من تلك النقاط بينهم، إلا أنه اكتشفوا - بعد أن اقتصر تحليلهم على مجموع الأطفال الذين يقل عمرهم عن ۱۸ شهرًا - أن أداء الأطفال بعد ٨ سنوات في فحوصات الذاكرة كان أفضل كثيرًا من المجموعة الثانية.

واستنتج الباحثون أن التغذية الجيدة وإضافة المكملات الغذائية لوجبات الأطفال خلال ١٨ شهرًا الأولى الحاسمة من نمو وتطور الطفل قـ تؤدي إلى اكتسابه فوائد ثابتة في عمل الذاكرة على المدى الطويل.

 

■ نقص المنجنيز يؤدي لاضطرابات في الكبد والقلب

حذرت مجموعة من الدراسات الغذائية الجديدة من مخاطر نقص عنصر المنجنيز في الغذاء الذي قد يؤدي إلى الإصابة باضطرابات متعددة في الكبد وجهاز القلب، وقد يمهد الطريق لإصابة الكبد والشرايين القلبية بالتلف.

المنجنيز يلعب دورًا أساسيًا في عملية تصنيع مركبات «جلايكوز امينوجلايكانز»، وهي من وحدات البنية الخلوية التي تساهم في بناء الأنسجة الضامة في العظام والشرايين وغيرها من أعضاء الجسم.

 

■ لحل مشكلة البدانة فرض ضريبة على الأطعمة.

واشنطن - قدس برس إذا لم يمتنع الناس عن أكل الأطعمة الدسمة حافظًا على صحتهم، فلا مفر من محاولة صرفهم عنها برفع أسعارها، هذا ما يقترحه الدكتور كيلي براونيل - أخصائي العلوم النفسية والمشرف في مركز اضطرابات الوزن وعادات الأكل بجامعة بيل الأمريكية - الذي يرى أن البيئة الغذائية السامة والضارة التي نعيش فيها تسبب وفاة ما بسبب أمراض متعلقة بالبدانة.

 وأكد أن فرض ضرائب على الأطعمة عالية الدسم سيساعد في التعويض عن تكاليف الخدمات التي يدفعها الشعب عند الإصابة بالمشكلات الصحية الناجمة عن إفراط الوزن من جهة، وسيشجع الأفراد على تبني عادات غذائية صحيحة من جهة أخرى.

وأشار إلى أن استراتيجية فرض الضرائب التي طبقتها الحكومة على السجائر والخمور كانت فعالة في إعاقة الأمريكيين عن التدخين وتناول الخمور، لذا فإنه من المتوقع أن هذه السياسة قد تنجح إذا تم تطبيقها على الأطعمة الدسمة.

ونبه إلى أن النصائح والإرشادات للتقليل من البدانة وتناول الأطعمة الدهنية التي يتم الحصول عليها من مطاعم الوجبات السريعة كالهمبرجر والبطاطا المقلية والحلويات والآيس كريم والأجبان وغيرها من التي تشكل الدهون نسبة عالية من مكوناتها، أصبحت غير مجدية، لأن كثيرًا من الناس لا يطبقونها فعليًا في حياتهم العامة ولا يعبأون بما قد يترتب على تناولها من مشكلات صحية، وأضاف أن الضريبة التي أطلق عليها ضريبة توينكي ستوجه الناس إلى تناول أغذية صحية فبدلًا من تناول الآيس كريم الغني بالشوكولاتة والدهون التي ستكلف أكثر من دولار سيفضلون تناول تفاحة أو قطعة فاكهة أرخص ثمنًا، مشيرًا إلى أن أعلى نسبة للبدانة تقع في الولايات المتحدة.

ويرى الباحثون أنه على الرغم من أن الضريبة المذكورة قد تفيد الأشخاص الذين يعانون من البدانة إلا أنها استراتيجية غير عادلة للأشخاص النحفاء الذين يرغبون في تناول ما يشتهونه من الدهون دون أن يصابوا بزيادة الوزن.

 

■ «داش» لتقليل ضغط الدم المرتفع

أقر علماء أمريكيون برنامجًا غذائيًا جديدًا وفعالاً في تخفيض ضغط الدم المرتفع وتقليل خطر الإصابة بانسداد الشرايين التاجية للقلب ومرض هشاشة وتخلخل العظام وبعض أنواع السرطانات.

وأوضح الباحثون في مركز مايو كلينيك الطبي الأمريكي أن النظام الغذائي (DASH) هو برنامج حمية يتألف من ١٠ حصص يومية من الخضراوات والفواكه و 27 حصة يومية من منتجات الألبان قليلة الدسم، بالإضافة إلى حصتين أو أقل من اللحم الأحمر خالي الدهن أو سمك، أو دجاج منزوع الجلد، إلى جانب ۷-۸ حصص من منتجات الحبوب.

وقد ثبتت فعالية هذا البرنامج بعد تتبع ومراقبة الحالة الصحية لثلاث مجموعات من مرضى ارتفاع ضغط الدم الشرياني، وأظهرت النتائج أن غذاء «داش» المعتمد على الخضراوات والفواكه كان الأكثر فعالية، حيث قلل ضغط الدم الانقباضي بحوالي ٦,٧ نقطة، وضغط الدم الانبساطي بحوالي ٣,٦ نقطة.

■ الإيدز يصيب خمسة أشخاص كل دقيقة

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف»: إن خمسة ممن تتراوح أعمارهم بين ١٠ - ٢٤ عامًا في العالم يصابون بمرض نقص المناعة المكتسبة «الإيدز» في كل دقيقة، وأن هذا المرض يعتبر مشكلة أساسية في دول أوروبا الشرقية، ونقلت المنظمة عن بيتر بايوت المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة لمكافحة «الإيدز» - قوله: إن هذا المرض بات يشكل تحديًا أساسيًا لكافة المعنيين من حكومات ومنظمات دولية في مختلف أنحاء العالم جراء سرعة انتشاره، مما يتطلب تكثيف الجهود المشتركة لمواجهته.

 وقدر التقرير عدد من يصابون بهذا الفيروس سنويًا في مختلف أنحاء العالم بنحو ٢,٦ مليون سنويًا، أي بمعدل 7 آلاف إصابة يوميًا، وخمس إصابات في الدقيقة، متوقعًا إصابة نحو ٤٠ مليون طفل دون الخامسة عشرة في العالم بالإيدز بحلول العام ۲۰۲۰م في ٢٣ دولة تعاني من هذا المرض الخطير.

 

■ دواء جديد لعلاج «الربو»

أعلن في الولايات المتحدة عن دواء جديد لعلاج مرض الربو ولاسيما بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين السادسة والرابعة عشرة ويقول الأطباء إن تأثير هذا الدواء المسمى «مونتي لوكاست» يبدأ بعد يوم واحد من تناول الجرعة الأولى منه، ورغم المفعول السريع لهذا الدواء فإن نتائجه الإيجابية تبقى لفترة طويلة.

ويشير تقرير نشرته مجلة الجمعية الطبية الأمريكية في عددها الأخير إلى أنه على الرغم من الخصائص الإيجابية التي يتمتع بها الدواء إلا أن له بعض الآثار السلبية، منها الصداع والتهاب المجاري التنفسية العليا يشار إلى أن مرض الربو يصيب ١٠٪ من السكان في بريطانيا وحدها ويضطر أكثر من مليوني طفل لزيارة الطبيب كل عام لإيجاد علاج للربو.

 

■ الفواكه والخضروات تحمي الرئة

شجعت الكثير من الدراسات على الإكثار من تناول الفواكه والخضراوات لما تتمتع به من فوائد كبيرة على الصحة العامة وآخر ما توصل إليه العلماء في هذا المجال أنها تساعد في حماية وظيفة الرئة ومنع الإصابة بمرض الرئة الانسدادي المزمن بين الأشخاص المدخنين وغير المدخنين.

وأوضح الباحثون في جامعة كورنيل الأمريكية أن المستويات العالية من الأنواع المختلفة للمواد المضادة الأكسدة المتوافرة في الخضار والفاكهة تشكل بشكل متباين على الرئة بين المدخنين وغير المدخنين من حيث حماية الوظيفة الرئوية وتقليل خطر الإصابة بالأزمة، وحالة الأمفيزيما أو ما يعرف بالانتفاخ الحوصلي والتهاب القصبات المزمن بسبب اختلاف وضعية الرئة بين هاتين الفئتين.

وقال هؤلاء: إن مضادات الأكسدة التي تحمي الخلايات من التلف الكيماوي والبيولوجي تعمل بطرق مختلفة بين الأشخاص الذين يمارسون عادة التدخين والأشخاص الذين لا يمارسونها، وأكدت الأخصائية باتريشيا كاسانو أن تدخين السجائر أحد عوامل الخطر الرئيسة للإصابة بمرض الرئة الانسدادي المزمن COPD الذي يصيب ٥ ملايين شخص فوق عمر ٥٥ عامًا، ويساهم في إدخال مليوني شخص إلى المستشفيات سنويًا.

 

■ الرضاعة الطبيعية تحد من وفيات الأطفال

قال خبراء في مجال صحة الطفولة: إن شركات إنتاج الحليب تخالف لوائح دولية بشأن منع تسويق غذاء بديل عن لبن الأم وتقوم بتوزيع عينات مجانية من منتجاتها، وقد صدقت ۲۰۰ دولة تقريبًا على لوائح منظمة الصحة العالمية الصادرة عام ١٩٩٦م والتي تدعو إلى تشجيع الرضاعة الطبيعية ولاسيما في البلدان النامية وحماية الأمهات من ضغوط الشركات المختلفة لحليب الأطفال لاستخدام منتجاتها.

وتشير تقديرات منظمة الصحة إلى أنه يمكن تجنب وفاة مليون ونصف مليون طفل كل عام إذا تمتعوا بالرضاعة الطبيعية، وتشير الدراسات العلمية إلى أن الرضاعة الطبيعية تقي الأطفال على الأرجح من الإصابة بعدوى التهابات الأذن والإسهال، وتقلل من إصابة الأطفال بالأمراض عمومًا، إلا أن الأمهات يفضلن الرضاعة الصناعية.

 

■ المياه بدلًا من مساحيق الغسيل

قال البروفيسور أرسورال سونر: إن مياه بحيرة «وان» الواقعة جنوب شرق الأناضول في تركيا تمتلك خاصية تنظيف تضاهي أجود مساحيق الغسيل.

وقال سونر - وهو من أعضاء الهيئة التعليمية في كلية الزراعة بجامعة «وان»: إن لمساحيق الغسيل تأثيرات سلبية وبخاصة في: ظهور عوارض سرطانية، فيما تعتبر مياه هذه البحيرة خالية تمامًا من مثل هذه التأثيرات المرضية، ودعا البروفيسور سونر للإسراع بوضع المسألة موضع التنفيذ، وإقامة مؤسسات التسويق القناني المعبئة بمياه بحيرة «وان» والتي تعتبر أكبر بحيرة في تركيا.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 87

218

الثلاثاء 15-فبراير-1972

أكثر من موضوع (العدد 87)

نشر في العدد 310

86

الثلاثاء 27-يوليو-1976

العالم و.. الجوع

نشر في العدد 1132

72

الثلاثاء 03-يناير-1995

المجتمع الإسلامي: 1132