; موقع «نوبلز نيوز» «قاتل عرفات.. تفضحه وثيقة خطيرة» | مجلة المجتمع

العنوان موقع «نوبلز نيوز» «قاتل عرفات.. تفضحه وثيقة خطيرة»

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 14-يوليو-2007

مشاهدات 56

نشر في العدد 1760

نشر في الصفحة 27

السبت 14-يوليو-2007

تناقلت وسائل الإعلام الفلسطينية باهتمام كبير وثيقة خطيرة نشرها موقع نوبلز نيوز الإلكتروني، تكشف عن خيوط في مقتل الرئيس الراحل ياسر عرفات..

الوثيقة عبارة عن رسالة من وزير شؤون الأمن الفلسطيني السابق محمد دحلان إلى وزير الحرب الصهيوني «شاؤول موفاز» يعرض فيها واقع الفلسطينيين الذين تسيطر عليهم - حسب دحلان - «المافيا التي تنشر الفوضى»، ويتعهد في ذات الوقت باستئصال من لا يقبل التعايش مع «إسرائيل»!

مصير عرفات:

لكن أهم ما شغل الرأي العام الفلسطيني من هذه الوثيقة ما تعلق منها بمصير الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، واعتبر بمثابة نقاط وضعت على حروف لغز موت عرفات..

تقول رسالة دحلان: تأكدوا أيضًا أن السيد عرفات أصبح بعد أيامه الأخيرة ولكن دعونا تنهيها على طريقتنا وليس على طريقتكم..

ويستكمل دحلان خطابه: «بدأنا باستقطاب الكثير من أعضاء المجلس التشريعي من خلال الترغيب والترهيب»، وأشار إلى «أنه يعمل على حل بقية المؤسسات التابعة لمنظمة التحرير مثل المجلس الوطني والمركزي، فهذه أسماء يجب أن تنتهي وأن تفرغ تمامًا من مضمونها».

 ويطلب دحلان من موفاز: «أتمنى أن تمنعوها من الانعقاد داخل الضفة أو غزة مهما كلف الثمن، وهذا يصب في مصلحتكم قبل مصلحتنا»!

ويختم دحلان رسالته المؤرخة في غزة ١٣/٧/٢٠٠٣م بامتنانه لموفاز ولرئيس الوزراء شارون على «الثقة القائمة بيننا»، والوثيقة مذيلة بتوقيع الوزير دحلان وصادرة على أوراق رسمية للسلطة الوطنية الفلسطينية - وزارة الداخلية.

وعلق الكاتب طوني شامية على وثيقة الخيانة التي نشرها موقع «نوبلز نیوز» قائلًا: منذ غياب رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات والكلام كثير عن أسباب موته حتى قبل ذلك طرحت أسئلة عديدة عن مرضه وما الذي أدى إلى تدهور صحة أبو عمار بسرعة، وهو محتجز في رام الله، بل محاصر من القوات الصهيونية في مقره إلى أن تم نقله إلى فرنسا، حيث خضع للعلاج لكن المنية واقته هناك.

واستعرض شامية الاحتمالات التي انطلقت منذ وفاة عرفات، قائلًا: «منهم من قال: إنها مؤامرة، وقد تم تسميم القائد الفلسطيني التاريخي» والبعض قال: «إنه حُقن بدم ملوث أو فيه فيروس أدى إلى تدهور صحته»، والبعض قال: إن ذلك نتيجة التعب والعمر، وهذا طبيعي».

تقرير مبتور:

ويذكر شامية أنه من أجل وضع حد لكل هذه الأقوال طالبت قيادات فلسطينية، ومنها وزير الخارجية الفلسطينية آنذاك ابن شقيقة عرفات، الوزير ناصر القدوة بالإفراج عن التقرير الطبي الفرنسي، ولكن التشكيك استمر مع إعلان أسباب الوفاة الطبيعية نتيجة المرض وأنهم لم يعثروا على شيء يشير إلى موته مسمومًا، وعلى الرغم من ذلك فإن البعض قال: إن التقرير الذي سلم للعائلة وللقيادة الفلسطينية الحالية ناقص ومبتور، وبقيت «نظرية المؤامرة - الجريمة» وراء غياب ياسر عرفات..

وانتهى شامية إلى أن لغز وفاة عرفات، قد اتضح بهذه الوثيقة.

الرابط المختصر :