; المجتمع الإسلامي.. عدد 578 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي.. عدد 578

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 06-يوليو-1982

مشاهدات 57

نشر في العدد 578

نشر في الصفحة 10

الثلاثاء 06-يوليو-1982

● دعوة إلى الجهاد

وجه الشيخ محمد علي الحركان- الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي والمجلس الأعلى العالمي للمساجد- برقية إلى أعضاء المجلس التأسيسي للرابطة والمجلس، دعاهم فيها إلى استنفار الهمم والدعوة إلى توحيد الصف والكلمة؛ للدفاع عن إخوان لنا في العقيدة وشركاء في المصير ضد العدو الغازي. وأكد الحركان في برقيته على أن «الدعوة للجهاد أصبحت واجبًا تقتضيه الظروف التي نمر بها، فإما حياة كريمة آمنة وإما موت مشرف في سبيل إعلاء كلمة الله».

وأضاف أيضًا: «إنه من الواجب ونحن نرى ونسمع ونعيش تلك المأساة القاسية التي يعيشها المجاهدون.. أن نضع أيادينا فوق بعضها لا لنستنكر وندين ما يجري هناك فقط ولكن لنخوض معهم جهادهم المقدس ضد العدو الغاصب الآثم المعتدي».

 

اليونسيف تؤكد: مليون أم وطفل شردهم الغزو

أعلنت المنظمة الدولية لرعاية الأمومة والطفولة «يونسيف» أن أكثر من 900,000 أم وطفل قد أصبحوا معدمين دون مساكن أو مدخول؛ نتيجة للغزو الإسرائيلي للبنان المستمر منذ السادس من الشهر الجاري.

وأبلغ المسؤول في مكتب المنظمة في بيروت سيد العزم أن «390,000» من الأمهات والأطفال هم من جنوب لبنان و «560,000» من بيروت الغربية وضواحيها. وأضاف أن أكثر من «600,000» أم وطفل هم في خطر كبير، وحذر مسؤول اليونسيف من انتشار الأوبئة نتيجة نقص الماء وبقاء جثث القتلى في الشوارع. وقال إنه في الأسابيع القليلة الماضية تعرض شعب بأكمله لأعنف وأخطر قتال شهده الشرق الأوسط في التاريخ الحديث.

أهو خيال أَم حلم؟ مليون أم وطفل إلى أين سيذهبون؟! بعد أن تركوا بلادهم وأمتعتهم وخلفوا وراءهم أزواجهم وأبناءهم بين الدمار والحرب، ولا معين لهم إلا

الله!

● الانسحاب السوري مكن للغزو الصهيوني

أكدت قيادة التحالف الوطني للشعب السوري في بيان لها أن موافقة النظام السوري على وقف إطلاق النار مع العدو الصهيوني، سهلت للقوات الصهيونية احتلال مساحات شاسعة من أراضي لبنان،ومكنتها من إكمال عملياتها العسكرية في الإنزال والتمركز والتقدم بحرية تامة ودون مقاومة.

وأوضحت قيادة التحالف الوطني للشعب السوري أن موافقة النظام السوري على وقف إطلاق النار حرم جنود وضباط الجيش السوري فرصة الإيقاع بالعدو، ومكّن القوات الصهيونية من تطويق المقاومة الفلسطينية والقوات اللبنانية المشتركة.

● أبو إياد: أين السوفييت وجبهة الصمود والتصدي؟

قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح السيد صلاح خلف «أبو إياد» في حديث لصحيفة «تانيا» اليونانية المسائية: «إننا نأمل أن يتغير موقف السوفييت من الغزو الإسرائيلي» ولم يخف أبو إياد عدم رضاه عن الموقف السوفييتي حيث قال: ما أريد أن أذكر به «الأصدقاء السوفييت» أن موقفهم هذا سوف يؤثر على الشعوب المكافحة وعلى ثورات التحرير الوطني في العالم، حيث ستصبح النظرة لهم نظرة شك مادام السوفييت يتراجعون عن جميع وعودهم في اللحظات الصعبة لهذه الثورات».

وأكد رفض الثورة الفلسطينية «الرضوخ» للمقترحات الإسرائيلية، وقال: «سنقاوم حتى آخر قطرة دم فلسطينية في لبنان».

وانتقد أبو إياد دول الصمود وأشار إلى أن بعضها «يرغب في تصفية الثورة الفلسطينية» وتساءل: «لماذا لم تجتمع جبهة الصمود والتصدي حتى الآن لاتخاذ موقف واضح وصريح وخاصة في هذه الساعات الحرجة؟!».

● الفلسطينيون يكشفون المتواطئين مع العدو الصهيوني

كشف أحد أعضاء وفد منظمة التحرير الفلسطينية إلى الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب الذي انعقد في تونس مؤخرًا ،كشف النقاب عن أن النظام السوري سحب قواته من منطقة عالية ضمن مخطط متفق عليه سلفًا؛ بهدف إحكام الحصار الصهيوني على بيروت. وأكد أن النظام الليبي لم يقدم حتى الآن أية مساعدات مادية أو غيرها إلى حركة المقاومة الفلسطينية في تصديها الباسل للعدوان الصهيوني الغاشم سوى الكلام وإطلاق الشعارات.

وقال إن سوريا خرقت بموقفها المتخاذل في لبنان اتفاقها مع منظمة التحرير الفلسطينية، الذي يقضي باستمرار القوات السورية في الحرب إلى جانب القوات المشتركة ضد الغزو الصهيوني. وعلى الصعيد نفسه أكد الاتحاد العام لطلبة  فلسطين في الكويت أن تدخل القوات السورية بعد ثلاثة أيام من الغزو الصهيوني للبنان كان يستهدف تأمين انسحاب القوات السورية وتسليم مواقعها للقوات الصهيونية الغازية، حيث سيطرت القوات الصهيونية على مواقع القوات السورية دون أدنى مواجهة حقيقية.

كما أكد الاتحاد في بيان له أن حافظ أسد أمر قواته كلها بالانسحاب من لبنان، بعد اتفاقه مع الكيان الصهيوني على وقف إطلاق النار عقب يومين فقط.

وأشار إلى أن اللوائين السوريين ٨٤ و٨٥ بقيادة اللواء محمد عمر جلال أثبتا أصالتهما برفض القرار وعدم تنفيذه، وقاموا بنزع زيهم العسكري السوري ولبسوا لباس المقاتلين، وأصبحوا يأتمرون بأمر القائد العام للقوات المشتركة.

اعتقال فلسطينيين في سوريا

ذكرت مصادر دبلوماسية في دمشق أن مخابرات النظام السوري قامت باعتقال أكثر من 35 فلسطينيًّا من أعضاء منظمة التحرير الفلسطينية.

وقالت المصادر إن هؤلاء الفدائيين قد تم اعتقالهم في منتصف الشهر الماضي، خلال عمليات تمشيط قامت بها عناصر المخابرات السورية في مخيم اليرموك قرب دمشق، واعتقلتهم بحجة العثور بحوزتهم على أسلحة ومنشورات تتضمن تحريضًا ضد نظام الحكم في دمشق.

وأضافت المصادر المذكورة أن مخابرات النظام لا تزال تواصل عمليات التمشيط بحثًا عن الفدائيين في المخيمات الفلسطينية؛ تخوفًا من ردود الفعل المرتقبة من قبل الفلسطينيين ضد هذا النظام، الذي انكشف أمامهم بكل وضوح تواطؤه مع العدو في أثناء غزوه الأخير للبنان.

● أبو إياد: أكثر العرب متآمرون علينا!

أجاب السيد صلاح خلف «أبو إياد» على سؤال من مراسل إذاعة مونت كارلو عن توقعاته من رؤساء الدبلوماسيات العربية قبيل اجتماع وزراء الخارجية العرب، فقال: أنا أعتقد أن هذا مضحك إذا كان وزراء الخارجية العرب سيجتمعون وقد مر على الغزو أكثر من عشرين يومًا.. أنا لا أعلق أي أهمية على هذه الاجتماعات فلقد ثبت لنا بالدليل الواضح أن كثيرين من هؤلاء العرب متآمرون علينا وعلى الثورة وعلى القوات اللبنانية؛ لذلك لا آمل من هذا الاجتماع أي شيء.

وعن الموقف السوفييتي قال: أنا متألم من الموقف وما زلت أقول إنني لا أفهم موقف الاتحاد السوفييتي.

اشتباكات بين السوريين والقوات المشتركة!

قال التلفزيون اللبناني إن ١٢ شخصًا قتلوا، وأصيب أكثر من 50 آخرين بجروح من جراء تبادل القصف المدفعي والصاروخي بين القوات السورية من جهة والقوات الفلسطينية اللبنانية المشتركة من جهة أخرى في مدينة طرابلس يوم الخميس 1 تموز، وأضاف أن القصف العنيف أدى إلى إغلاق المداخل الجنوبية والشمالية للمدينة بينما التزم المواطنون منازلهم هربًا من الاشتباكات.

 

الهندوك: من أين جاء المسلمون؟!

نشرت صحيفة «هجوم» الصادرة في دلهي مقالًا ذكرت فيه أنه قد نشطت في عدة ولايات هندية كـ«جرات» و«مهاراتشتر» وبعض مناطق «أتراد برديش» حركة تسمى بمنظمة اليقظة الشعبية، وتدعي هذه المنظمة أن الهند والهندوكية متلازمان، كما يتزعم منظموها حملات إثارة الفتن والتأليب على غير الهندوس وفي مقدمتهم المسلمون.

فقد طالبت هذه الحركة بمنع الأذان أخيرًا في مدينة يونا في مهاراشتر، وهددت بأنه «إذا لم يوقف الأذان فإنها ستلجأ إلى وسائل أخرى لمنعه»!

وفي مدينة ميرت في أترابراديش قامت احتجاجات ومظاهرات ومسيرات تطالب الهناداك بالوقوف أمام خطر تغيير الدين، ورفع المتظاهرون هتافات تقول: كل من يسكن الهند يجب عليه أن يردد نشيد «وندي ماترم» الهندوكي، ويقول هتاف آخر للهنادك: «الهند موطن الهنادك.. فمن أين جاء المسلمون»؟

وقد أفادت التقارير الصحفية أن قنصلية إسرائيل في بومباي تقوم باتصالات سرية بمثل هذه الحركات المتطرفة وتساعدها ماديًّا، كما وزعت نشرات في دول الخليج على المواطنين الهنود لمساعدة الحركة.

لذلك فإننا نطالب المسلمين والأقطار الإسلامية الوقوف إلى جانب المسلمين في الهند، وأن يأخذوا حذرهم من مثل هذه الحركات الكافرة، التي تتعاون مع اليهودية العالمية لمحاربة الإسلام وتريد أن تطفئ نور الله، وتطالب حتى بمنع الأذان والقضاء على كل أثر إسلامي في تلك البلاد.

 

رأي إسلامي

تواطؤ إعلامي أيضًا

قال مصدر مسؤول في قيادة القوات المشتركة اللبنانية الفلسطينية: إننا نناشد الصحف والإذاعات العربية مساندتنا في صد الهجمة الإعلامية التي تشنها وكالات الأنباء والصحف الغربية ضد الثورة الفلسطينية، لا سيما تلك الأنباء المختلقة حول تسليم المقاومة الفلسطينية لسلاحها، أو ما يشاع عن مفاوضات حول ذلك، وطالب المسؤول بأن تقف هذه الصحف والإذاعات إلى جانب القوات المشتركة اللبنانية الفلسطينية، وتعتمد بشكل رئيسي على ما تصدره منظمة التحريرالفلسطينية أو نقل الأنباء المنسوبة لمصادر واضحة فقط.

إنه لمؤشر خطير أن تبلغ الغفلة بالإعلام العربي أن ينجرف في تيار الإعلام الغربي، ويسهم معه في الحرب النفسية ضد الثورة الفلسطينية وصمودها أمام الغزو اليهودي، وذلك باعتمادها على وكالات الأنباء الغربية بما تبثه من أخبار مختلقة وإشاعات، والذي يبدو أن للإعلام العربي دوره أيضًا في لعبة التواطؤ والصمت والعجز.. والحقيقة إننا يمكن أن نفهم كيف تقوم بعض أجهزة الإعلام الرسمية بدور منسجم مع موقفها العام من الغزو، سواء أكانت متواطئة أم عاجزة أم صامتة... من أن الطبيعي أن يقوم الإعلام الرسمي بدور تسويفي لستر الفضائح. ولكن ما هو غير مفهوم أن تساق وسائل الإعلام غير الرسمية في هذا المجال وتسهم في الحرب النفسية، التي يشنها العدو ضد إخواننا الفلسطينيين واللبنانيين.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 33

209

الثلاثاء 27-أكتوبر-1970

هذا الأسبوع (33)

نشر في العدد 35

141

الثلاثاء 10-نوفمبر-1970

هذا الأسبوع (35)