العنوان المجتمع الدولي .. عدد 679
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 17-يوليو-1984
مشاهدات 65
نشر في العدد 679
نشر في الصفحة 30
الثلاثاء 17-يوليو-1984
لقطات
• زار كلود شيسون وزير الخارجية الفرنسية دولة العدو الصهيوني في منتصف الأسبوع الماضي بعد انتهاء زيارته للقاهرة، وأشارت مصادر مطلعة إلى أن الوزير الفرنسي استعرض مع المسؤولين الصهاينة مشكلات الشرق الأوسط.
• ذكرت وكالة الأنباء التشيكية أن وفودًا من (۱۱) دولة شيوعية بدأوا في الأسبوع الماضي مؤتمرًا لهم في براغ لمناقشة القضايا الفكرية والمسائل العقائدية للأحزاب الشيوعية في هذه الدول.
• وليم كاسي مدير المخابرات الأمريكية قام بجولة في عدد من الدول الأوربية من بينها فرنسا وإيطاليا وبريطانيا أحيطت بسرية تامة، وذكر أن من بين الأمور التي نوقشت خلال هذه الجولة تدعيم التعاون ضد الإرهاب الدولي والقيام بضربات وقائية ضد جهات إرهابية.
• مسؤول أمريكي كبير قال إن مسألة الشرق الأوسط ستأخذ إجازة خلال فترة الانتخابات الإسرائيلية والأمريكية المقبلة. وأضاف قائلًا إن كل شيء سيصبح مجمدًا حتى أوائل عام ١٩٨٥م على أقل تقدير.
• يدور وراء الكواليس صراع حاد بين الدوائر العسكرية الأمريكية والأوروبية، حيث إن كل طرف يريد تحقيق أكبر قدر من العطاءات لمصانعِه الحربية. وقد أثار الاتفاق الأوروبي على إنتاج طائرات عسكرية مشتركة وهو على الدوائر الأمريكية التي كانت تعتبر أن تزويد القوات الأوروبية بالأسلحة المتطورة وقفًا على الأمريكيين.
فضيحة إيطالية
آثار التحقيق الذي يجريه القضاء الإيطالي حول عملية واسعة لتهريب الأسلحة والمخدرات ضجة كبيرة في إيطاليا، حيث تتورط فيه قرابة ٣٠ شخصية معروفة من بينها بثينو كراكسي رئيس الوزراء والكولونيل بوليز مسؤول جهاز الاستخبارات الإيطالية السابق والعديد من رجال السياسة.
وتشير المصادر المقربة من سلطات التحقيق إلى أن قرار الاتهام يشتمل على مساحات كبيرة تغطي معلومات عن شخصيات لها علاقة بالحركة السرية الماسونية.
ويؤكد قاضي التحقيق بالرمو أن هذه العملية أتاحت خلال عدة سنوات الفرصة لتصدير الملايين من قطع الأسلحة إلى خارج إيطاليا، مقابل الحصول على كميات ضخمة من المخدرات كثمن لها.
من جهة أخرى أكدت الصحف الإيطالية أن قاضي التحقيق بالرمو يجري تحقيقًا حول صفقة من الأسلحة ستثير الشكوك حول الحزب الاشتراكي الإيطالي وسكرتيره العام بتينو كراكسي، اللذان حققا -كما تقول صحيفة اودبيو الأسبوعية- مصالح خاصة في صفقات لبيع مصنع طائرات هليكوبتر للأرجنتين.
والملاحظ هنا أن أصابع الاتهام في هذه القضية موجهة إلى العديد من الشخصيات السياسية ومن بينهم رئيس الوزراء، وإلى الحزب الحاكم، وإلى كبار المسؤولين في الدولة، والاتهام يدور حول صفقة مخدرات مقابل أسلحة!
• اتهام بالتجسس
اتهمت وكالة تاس السوفيتية الرسمية دبلوماسيين أمريكيين كانت المخابرات السوفيتية قد اعتقلتهما، بأنهما يقومان بأعمال تجسسية. وذكرت الوكالة أن كلًّا من جون بارنيل وجورج غلاس اللذين يشغلان منصب سكرتير في السفارة الأمريكية بموسكو، ألقي القبض عليهما بالجرم المشهود بينما كانا يجتمعان مع امرأة سوفيتية كانت تجمع المعلومات بشكل منظم، غير أن السفارة الأمريكية في موسكو أعلنت أن الرجلين اعتقلا في الشارع بموسكو وأنهما قد يكونا ضحيتين لخطة سوفيتية مدبرة للإيقاع بهما، وقد علق المتحدث الرسمي باسم الخارجية الأمريكية جون هيوز على العمل السوفيتي ووصفه بأنه عمل قبيح ومستهجن.
وجدير بالذكر أن معظم الدبلوماسيين والصحفيين الأجانب الذين التقوا مع بعض المنشقين السوفييت، كانوا غالبًا ما يعرضون تقارير معينة تظهر عمليات الاضطهاد في الاتحاد السوفيتي وخرقه لحقوق الإنسان، ومن الطبيعي أن يحاول المواطن الذي يعاني من الاضطهاد وتهدد كرامته الإنسانية في صقيع سيبيريا أن يلجأ إلى نقل معاناته لأي أجنبي؛ حتى ينقلها للعالم الخارجي الذي لا يعلم شيئًا عما يجري خلف الأسوار الحديدية من قبل الحكم الشيوعي الروسي.
• وساطة جاكسون
أعلن الزعيم الأمريكي الأسود جيسي جاكسون أنه سيقوم بزيارة الاتحاد السوفيتي قريبًا لإجراء محادثات مع المسؤولين الروس حول إمكانية إطلاق سراح العالم الروسي المنشق زخاروف، وحث المسؤولين الروس على السماح بالمزيد من الهجرة لليهود الروس إلى إسرائيل.
وكان القس جاكسون المرشح للرئاسة الأمريكية قد زار عدة دول مثل نيكاراغوا وكوبا ونجح في إطلاق سراح عدد من المسجونين الأمريكيين والكوبيين في كوبا، كما نجح في إطلاق سراح الطيار الأمريكي الذي سقطت طائرته في الأراضي السورية في العام الماضي. وقد أعلن الاتحاد السوفيتي حتى قبل سفر جاكسون أنه لا يعتزم الاستجابة للوساطة الهادفة إلى إطلاق سراح المنشق زخاروف. وقال الناطق الروسي إن قضية زخاروف الذي يقضي حكمًا بالنفي إلى سيبيريا هي مسألة داخلية بحتة لا يحق لأي طرف أن يتدخل فيها.
وتقول الأوساط الدبلوماسية في موسكو إنه من غير المتوقع أن تستجيب موسكو لنداء جاكسون بسبب قناعتها بعدم فوزه في الانتخابات الأمريكية، وأن ريغان هو الأقوى. وجدير بالذكر أن زخاروف هو عالم روسي يهودي كان له الفضل في اختراع القنبلة الهيدروجينية الروسية.
• ٢٠٠ قتيل
نكرت مجلة «جائز ويكلي» البريطانية المتخصصة في مجال الدفاع أن الانفجار الذي وقع في شهر مايو الماضي في قاعدة «سيفر ومورسك» البحرية الروسية مركز الأسطول الروسي في الشمال، قد أسفر عن مقتل (۲۰۰) شخص على الأقل، إضافة إلى أن الأسطول الروسي في الشمال سيكون عديم الفائدة لمدة لا تقل عن ستة شهور.
وقالت المجلة إن الانفجارات على معظم الصواريخ الموجودة في القاعدة، وإن الحريق الذي نتج عن الانفجار أتى على جميع مخازن الذخيرة.
من جهة أخرى أوضحت المجلة أنه بعد يومين من هذه الكارثة وقع انفجار آخر في مطار «بروبريسك» العسكري، حيث ترابط فرقة من سلاح الجو مسلحة بصواريخ جو أرض، كما وقعت ستة انفجارات في منشآت عسكرية روسية مختلفة خلال النصف الأول من هذا العام.
وكعادة السلطات الروسية فإنها لم تصدر أي بيان عن هذه الحوادث حسب سياسة الكتمان التي تتبعها، ويبقى المواطن الروسي آخر من يعلم!!
رأي دولي
المعاملة بالمثل
حكمت محكمة مدينة ليون الفرنسية بإلغاء ترخيص رسمي كانت الجمعية الثقافية الإسلامية الفرنسية قد حصلت عليه لإنشاء مسجد بالمدينة، لكن عناصر مناوئة للدين الإسلامي في المنطقة التي كانت مخصصة لبناء هذا المسجد قامت بحملة تشويه ضخمة للحقائق؛ مدعية أن المسجد الجديد سوف يصبح وكرًا لإرهابيين أو ملجأ المتطرفين. وقد تأثرت المحكمة بتلك الادعاءات الكاذبة وأمرت بإلغاء الترخيص الممنوح لبناء المسجد.
إن هذا الخبر القصير يحمل في طياته مدى الحقد الغربي المسيحي تجاه الإسلام والمسلمين؛ ففي الوقت الذي ينال المبشرون كل التسهيلات لبناء الكنائس والدعوة إلى ديانتهم في البلاد الإسلامية، تقوم دولة تدعي أنها زعيمة الحضارة والحرية والمساواة، بمنع بناء مسجد لا يخرج الهدف في إنشائه عن أداء فرائض الله تعالى وتعليم أبناء المسلمين لغة آبائهم ودينهم الحنيف لتحصينهم ضد مغريات المجتمع المادي الانحلالي الماجن الذي يعيشون فيه مع ذويهم.
إذا كان هذا هو موقف نصارى الغرب من ديننا الحنيف الذي لا يأتي إلا بالخير وسعادة البشرية، فلماذا نتمادى نحن في سياسة فتح الأبواب أمامهم على مصاريعها في بلادنا ليبثوا سمومهم بين شبابنا وينشروا باطلهم بين أظهرنا وفي عقر دارنا في حرية تامة! أليس من الحكمة بعد كل هذا أن نعاملهم في بلادنا كما يعاملون إخوتنا في الدين فنضع ضوابط صارمة لبناء الكنائس ونسعى لإغلاق غير المرخصة منها التي تعج بها ديارنا؟!
أبو قحافة
• مقاتلة أوروبية
نكرت أنباء مدريد أن وزراء دفاع كل من ألمانيا الغربية وبريطانيا وإيطاليا وفرنسا وإسبانيا، عقدوا اجتماعًا في العاصمة الإسبانية للبحث في إنتاج طائرة مقاتلة جديدة لأوروبا. صُممت الطائرة المقاتلة التي سوف يبدأ إنتاجها خلال العشر سنوات القادمة لمسايرة قوة السلاح الجوي لحلف وارسو خلال الفترة القادمة.
ومن المتوقع أن يجري العمل فيها دون الاستعانة بتكنولوجيا الولايات المتحدة. ومن المحتمل أن يتم بناء قرابة ألف مقاتلة أوروبية بتكاليف تتراوح ما بين ٢٠ – ٢٥ مليون دولار لكل مقاتلة.
وتقول رويتر إن الوزراء اختلفوا في كيفية تقسيم العقود التي تبلغ قيمتها ملايين الدولارات. وقد تقدم وزير الدفاع البريطاني باقتراح اعتماد المحرك الحالي للطائرة الأوروبية تورناد وبعد تطويره، ولكن الوزراء الآخرين رفضوا اقتراح الوزير البريطاني، وسوف يجتمع الوزراء مستقبلًا لمتابعة دراسة المشروع.
وهكذا فبينما نرى التضامن الأوروبي يأخذ أشكالًا متعددة، فالمجلس الاقتصادي الأوروبي والبرلمان الأوروبي والآن الإنتاج العسكري الأوروبي، نجد الاختلاف العربي والتناحر العربي في جميع الاتجاهات، فإلى متى؟
• الخط الساخن
ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان مقتضب أن المحادثات بين واشنطن وموسكو قد بدأت في الأسبوع الماضي بشأن تطوير الخط الساخن الذي يربط بين العاصمتين، ولم يتطرق بيان وزارة الخارجية الأمريكية لأي تفاصيل عن هذه المحادثات.
وتقول الدوائر المطلعة في العاصمة الأمريكية إن هذه المحادثات وهي الرابعة من نوعها دليلًا آخر على التحسن في العلاقات الأمريكية الروسية. وجدير بالذكر أن ما يعرف بالخط الساخن هو عبارة عن خط هاتفي خاص ومباشر يربط البيت الأبيض الأمريكي بالكرملين الروسي لمناقشة الأمور الطارئة والهامة التي تهم الدولتين.
والملاحظ أن هذه المحادثات أخذت الطابع السري نظرًا لعدم صدور أي بيان يتعلق بهذه المحادثات، وقد امتنع المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية عن التصريح حتى بمكان انعقادها.
وهذه المحادثات وغيرها تؤكد على أن العلاقات بين الدولتين تعيش مرحلة إيجابية منذ التوقيع على اتفاقية الوفاق واقتسام النفوذ في هذا العالم.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل