; بريد القارئ (1164) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القارئ (1164)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 29-أغسطس-1995

مشاهدات 67

نشر في العدد 1164

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 29-أغسطس-1995

صدام حسين وسياسة التطهير العراقي

قام العشرات من العوائل الكردية المطرودة في مدن كرميان كركوك وطوز خورماتو جلولاء، خانقين، الواقعة تحت نير الاحتلال العفلقي بمسيرة كبيرة أمام مكتب الأمم المتحدة في مدينة السليمانية المحررة يوم ١٩٩١/٦/٢٤.. احتجاجًا على سكوت المجتمع الدولي إزاء سياسة طرد العوائل الكردية المتبعة من قبل النظام بحجة تواجد أبناءهم خارج العراق أو في صفوف المعارضة العراقية، وسياسة طرد الأكراد من مدنهم وقراهم المشبعة منذ مجيء الزمرة العفلقية إلى الحكم عام ١٩٦٨ وحتى الآن، وبحجج مختلفة تدخل ضمن سياسة التطهير العرقي التي يتبعها الصرب والكيان الصهيوني بحق المسلمين في البوسنة وفلسطين المحتلة.

لكن صدام حسين الذي أطلق على نفسه اسم عبد الله المؤمن!!، وادعى أنه يحارب باسم الإسلام إبان فترة تحرير الكويت، يستعمل هذه السياسة الخبيثة ضد المسلمين الأكراد، وفي نفس الوقت يقوم بإغراء الإخوة العرب في جنوب العراق على ترك أراضيهم والتوجه إلى المناطق الكردية أملًا في بث الفتنة والتفرقة بين المسلمين العرب والكرد الذين عاشوا مئات السنين على أرض الرافدين إخوة متحابين تحت راية الإسلام.

ولا شك أنه بهذه السياسة يهدف للبقاء على كرسي الحكم أطول فترة ممكنة، لأن الطواغيت والمجرمين لا يعيشون إلا على الفتن وخلق المشاكل والمطلوب من المسلمين أينما كانوا إدانة هذه السياسة وفضح دكتاتور العراق والضغط عليه من أجل الكف عن طرد الأكراد إلى الجزء المحرر من كردستان العراق أو إلى الجنوب وكذلك توحيد الجهود لعودتهم إلى مدنهم وقراهم، وأخيرًا سوف يندم صدام، على هذه السياسة الخبيثة وعلى جرائمه الكثيرة التي لا تعد ولا تحصى يوم لا ينفع الندم، ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾ (الشعراء: 227)..

خالد عبد الله

السليمانية- كردستان- العراق

صوت المظلومين

لا يخفى على العالم ما لمجلة «المجتمع» من مكانة عالية من حيث الانتشار، ولما تتمتع به من مكانة في أوساط المسلمين المهتمين بالقضايا الإسلامية في أنحاء العالم، وهذا ليس بغريب فهي جديرة بذلك لما تحتوي عليه من معلومات هامة، إذ من خلال صفحاتها ينطلق صوت الحق والمظلومين والضعفاء المستضعفين في مختلف بقاع الدنيا، وعبر سطورها تتضح مشكلات المسلمين ومعاناتهم، ولما كانت حاجتنا إلى هذه المجلة ماسة وشديدة لما تتميز به من عرض صادق لقضايا المسلمين في أنحاء العالم.

وكانت إمكاناتنا قاصرة عن سداد الاشتراك.

فإننا نرجو منكم التكرم بعرض هذه الرسالة على الإخوة في العقيدة محبي الخير والإحسان عساهم أن يتكرموا بدفع الاشتراك السنوي للهيئة حتى تضمن وصولها إلينا.

سعيد سالنداب- رئيس الهيئة الإسلامية للدعوة والأعمال الخيرية

ص.ب: 654 مدينة كوتباتو 9600 الفلبين

 

ردود خاصة

 الأخ عبد العزيز- تكساس- أمريكا.

قيمة الاشتراك هي 100 دولار مع أجور البريد ترسل شيك إلى عنوان المجلة.

الأخ عبد الدائم أحمد- السيد دحو رقم ٢ شارع بوزيدي محمد- سيدي بلعباس ۲۲۰۰۰ الجزائر

هواياتك في المراسلة وتبادل الآراء وحب الطبيعة تجمع ثلاث فوائد الأولى ملء الفراغ، والثانية تلاقي الأفكار والمعلومات، والثالثة النظر والتفكر في آلاء الله، ولا شك أن كثيرين يهوون مثل هواياتك هذه فعليك أن تستعد لاستلام سيل من رسائلهم.

ولا مانع عندنا من الاستفادة من المقال الذي أشرت إليه مع تحياتنا لاهتماماتك.

 الأخ: ناصر جبران السحاري- عرعر- السعودية

يمكنك طلب كتاب الإسلام وصراع الحضارات من الناشر مركز البحوث والدراسات- وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية ص. ب: ٨٩٣ الدوحة- قطر هاتف ٤٤٧٢٠٠ فاكس ٤١٧٠٢٢.

تنويه

نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، وتفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أية رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

مؤتمر بكين والمرأة المسلمة

ماذا عن وثيقة مؤتمر المرأة الذي سيعقد في العاصمة الصينية بكين في الفترة من ٤- ١٥ سبتمبر من هذا العام وهل ستتمكن من طرح حقوق المرأة المسلمة المهدرة في البوسنة والهرسك وكشمير والشيشان وغيرها من المناطق والأصقاع التي تشهد إهدار تلك الحقوق؟ وهل سنتمكن من مواجهة حملة الإباحية التي تحملها وثيقة المؤتمر لتفرضها على الشعوب المسلمة؟!

المشكلة ستتخذ لها أكثر من وجهة، خاصة إذا تأكدنا أن المرأة الغربية وغير المسلمة لا يمكنها طرح المشكلة بنفس طريقة المرأة المسلمة ولأن المرأة الغربية التي جاهدت عبر حركات التحرير لسنوات عديدة من أجل استرجاع حريتها وحقوقها، كانت تبذل هذه الجهود وهي تجهل حقيقة الإسلام فانتهت في آخر المطاف إلى عصر أكثر استبداد واستعباد لها، فخسرت دورها ومهمتها في بناء الأسرة والمجتمع ولهذا فالمرأة المسلمة- إذا شاركت في هذا اللقاء الدولي الهام- فستجد نفسها أمام مسئولية متشعبة، فهي مطالبة قبل غيرها بتحصين هذه الثغرة والتعريف بحقيقة الإسلام للمرأة التي تجهل مبادئه ونظامه، وبأنه الدين الوحيد الذي أعطى للمرأة مكانتها الحقيقية والرفيعة أما عن الفروق التي وضعها الله تعالى- بين الرجل والمرأة فهي فروق مرجعها اختلاف الوظيفة واختلاف دور كل منهما في الحياة كما تقتضيه الفطرة الإنسانية.

وقوامة الرجل في بيته لا تعني البتة إلغاء المعنى الحقيقي للمساواة العامة في الإنسانية فعلى المرأة المسلمة أن تبرز أوجه نضالاتها، وبأنها تطمح إلى العيش بالحقوق التي أقرها لها الإسلام، ولها كل الحق أن تطالب بها كلما وجدتها ضائعة، كما ينبغي للمرأة المسلمة أن تعرف كيف توصل صوتها، فهي مستهدفة- بالتأكيد- من حركة المرأة الغربية التي تحاول بالقوة التدخل في قضايا المرأة المسلمة ومزج كل الأمور مع بعضها وبدون مراعاة للأصول الشرعية في حين أن المرأة المسلمة قادرة على معرفة حقوقها الشرعية وحدودها وبإمكانها الدفاع عنها والوصول إليها بدون تدخل أية حركة نسائية لا تقيم للإسلام وزنًا..

فالأهداف الاستراتيجية التي ستقترحها وثيقة المؤتمر العالمي للمرأة ستكون بمثابة إجراءات تطبق في المجتمعات الدولية، وبمثابة قوانين سارية المفعول، ولهذا فقد بات لزامًا على المرأة المسلمة أن تلعب الدور الحقيقي والفعال من أجل إبراز جانب مهم من جوانب هذا الدين العظيم الذي ارتضاه الله لكل عباده.

آمنة بواشري

 مليانة- عين الدفل- الجزائر

الصحوة الإسلامية وجراح الأمة

ما زالت الأمة تأن تحت ويلات الظلم والاستبداد، وما زالت الجراح المثخنة تنزف في كل مكان، وليس هناك من يداويها، فكل الأنظمة تحاول بشتى الطرق الحفاظ على كياناتها، مهما بذلت من تضحيات حتى وإن كان المقابل هو قتل واعتقال وتشريد الشباب المسلم الذي هو أساس بناء الدولة المسلمة، ودائمًا يتشدقون بالديمقراطية وحرية الرأي والفكر، وما هي إلا شعارات جوفاء، فإن كانت الديمقراطية في غير مصلحتهم لا يعترفون بها، وما حدث في الجزائر ليس عنا ببعيد.

ولكن هناك شعاع من الأمل يطل علينا بنوره الوضاء يبعث فينا الحياة من جديد، وينفض عنا غبار الذل والاستكانة، إلا وهو الصحوة الإسلامية التي أخذت تتنامي بفضل من الله في كل مكان، وأخذت تشق طريقها وسط الظلام الحالك بيد أن الأعداء كانوا بالمرصاد، فهم يحاولون الإجهاز عليها بشتى الطرق، ولكن هيهات هيهات، فإن البطش والتنكيل لا يزيد الصحوة إلا قوة وثباتًا، ويجب علينا أن نصبر ونحتسب، لأن هذه هي سنة الله في الكون ولا بد من الابتلاء والتمحيص، يقول الله- عز وجل- ﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ﴾ ‏(العنكبوت: 2- 3)، وعلينا أن نأخذ العبر والدروس من سنة رسول الله ﷺ فكم أوذي هو وأصحابه في سبيل إعلاء كلمة الله، وعلينا أيضًا ألا نتعجل النتائج قال تعالى ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ﴾ ‏(البقرة (٢١٤).

محمد مسعد عبد الرازق كراوية

الجبيل- السعودية

الرابط المختصر :