; المجتمع المحلي.. عدد 1827 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي.. عدد 1827

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 15-نوفمبر-2008

مشاهدات 93

نشر في العدد 1827

نشر في الصفحة 6

السبت 15-نوفمبر-2008

علماء مؤتمر«النصرة» في ضيافة أبناء الشيخ  عبد الله المطوع يرحمه الله

كتب: جمال الشرقاوي

خلال حضورهم مؤتمر «النصرة العالمية» للذود عن رسول الله ﷺ في الكويت توافد جمع غفير من العلماء من جميع أنحاء العالم إلى منزل الشيخ عبد الله المطوع «أبو بدر» يرحمه الله، تلبية لدعوة من أبنائه وهو نفس المنزل الذي ظل العم «أبو بدر» يستقبل فيه ضيوفه بصورة شبه يومية من جميع أنحاء العالم.

وكان على رأس الحضور العلامة الشيخ «يوسف القرضاوي» رئيس مؤسسة النصرة, وكان في استقبالهم السيد «حمود حمد الرومي» رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي, وعدد من أعضاء مجلس الإدارة، والشيخ أحمد القطان، وأبناء العم «أبو بدر».

وقد ضم اللقاء عددًا كبيرًا من العلماء والسياسيين الإسلاميين، منهم: الشيخ «محمد الحسن ولد الددو» الداعية الموريتاني، و«أبو جرة سلطاني» وزير الدولة الجزائري ورئيس حركة مجتمع السلم «حمس»، و«عبد المجيد مناصرة» القيادي في حركة حمس، و«صديق حسن» نائب رئيس الجماعة الإسلامية بالهند المعروف, والدكتور«عصام البشير»، و«عبد الغفار عزيز» المتحدث باسم الجماعة الإسلامية في باكستان، وم. «محمد الحمداوي» رئيس حركة التوحيد والإصلاح المغربية، وعدد من علماء آسيا وأوروبا وأفريقيا.

وقد تحدث «عبد الإله عبد الله المطوع» نجل العم أبو بدر، مرحبًا بالضيوف, وقال: «إن الكويت قد شرفت بحضور هذه الكوكبة من العلماء الأجلاء، وإننا سعداء بلقائهم مشيرًا إلى المكانة التي كان يحظى بها هؤلاء العلماء لدى والده- يرحمه الله- وقال موجهًا حديثه إلى العلماء: إن والدي أوصانا بمواصلة الصلات بكم».

وأكد «عبد الإله المطوع»، أنه زار الأردن منذ أربعة أيام والتقى هناك بالدكتور«حسن هويدي» نائب المرشد العام للإخوان المسلمين الذي أكد له أنه رأى والده «أبوبدر»- يرحمه الله- في المنام وقد وجده بصحة جيدة وقوة ونشاط فسأله: كيف حالك يا عم «أبوبدر»؟ فأمسك بيده، وقال له: أبشر يا أبا محمد, من يكن في جوار الرسول ﷺ لا يُضام.

فيضان السماء

 ومن جانبه قال الداعية الإسلامي الشيخ «أحمد القطان»: إننا نسعد بلقائكم في منزل العم «أبو بدر»- يرحمه الله- الذي كان حريصًا على هذه اللقاءات والتواصل مع رموز العمل الإسلامي في أنحاء العالم.

وأضاف: إن الله قد نصرنا بكم عندما جئتم لنصرة رسول الله ﷺ، فقد فاضت السماء بالخيرات والبركات، وانهمر المطر والغيث، مبشرًا بقدوم موسم خير ونماء.

وقال الشيخ القطان: إننا اليوم إذ نجتمع لنصرة النبي ﷺ في «مؤتمر النصرة العالمية»، نؤدي واجبًا مفروضًا علينا, فنصرته ﷺ عبادة، وحبه عبادة، مؤكدًا أننا إذا أردنا نصره فإنه يجب علينا أن ننصر أصحابه ﷺ، حيث إن التآمر عليهم شديد.. وانتبهوا لقول الله تعالى: ﴿مُّحَمَّدٞ رَّسُولُ ٱللَّهِۚ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلۡكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيۡنَهُمۡۖ تَرَىٰهُمۡ رُكَّعٗا سُجَّدٗا يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٗاۖ سِيمَاهُمۡ فِي وُجُوهِهِم مِّنۡ أَثَرِ ٱلسُّجُودِۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمۡ فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِۚ وَمَثَلُهُمۡ فِي ٱلۡإِنجِيلِ كَزَرۡعٍ أَخۡرَجَ شَطۡـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ فَٱسۡتَغۡلَظَ فَٱسۡتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ يُعۡجِبُ ٱلزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ ٱلۡكُفَّارَۗ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنۡهُم مَّغۡفِرَةٗ وَأَجۡرًا عَظِيمَۢا﴾ (الفتح:29)، لا تنسوا ﴿وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥ ...﴾ فالله سبحانه رضى عنهم، وذكرهم في كتابه وأثنى عليهم: ﴿هُوَ ٱلَّذِيٓ أَيَّدَكَ بِنَصۡرِهِۦ وَبِٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ (الأنفال:62).

إسقاط الرموز

فيا أيها الأحبة، من منطلق الارتباط بأصحابه ﷺ علينا نصرتهم، كما تنصرونه ﷺ.. فنحن نعيش زمن إسقاط الرموز, يسقطون أصحابه ويسقطون سنته_ وهم الحملة والرواة لها_ ثم ينتقلون إليه ﷺ وحاشاه أن يسقط؛ لأن الله رفعه وأعلى قدره وأعلى ذكره، وأعطاه ما لم يعط أحدًا.

وفي ختام كلمته دعا الله سبحانه وتعالى أن يدخل السرور على قلب عمنا «أبو بدر» فيبلغه وهو في برزخه هناك بهذا اللقاء الطيب المبارك، ويجعلنا وإياكم وإياه مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين, وحسن أولئك رفيقًا.

سنة حسنة

وبدوره تحدث د.«عصام البشير» وزير الأوقاف السوداني الأسبق، فقال: نسأل الله تعالى أن يرحم العم «أبو بدر» وأن ينزل على قبره شآبيب رحمته ورضوانه، وأن يسكنه الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء، فقد درج الراحل عبدالله المطوع على سُنة حميدة، فحيثما أم وفد هذه البلاد الطيبة توجه تلقاء أبي بدر فيجد القلب الرؤوم والصدر الفسيح، والعون المتكاتف لخدمة دينه ودعوته وأمته وإخوانه...

واليوم نشهد أثرًا من هذه الذكرى الطيبة؛ لأن الله تعالى جعل لأهل الفضل لسان صدق في الآخرين، ولسان الصدق هو الذكرى الحسنة بعد الموت.

واليوم يسير أبناؤه البررة على هذه السنة الحسنة التي خلفها ذلك الرجل الصالح, يعيشون على هذه السنة التي درج عليها والدهم في الالتقاء برجالات الدعوة والفكر, والمسلمون شهداء الله في أرضه.. إن من أثنيتم عليه خيرًا وجبت له الجنة.. ذلك القبول الذي ناله العم «أبو بدر» من كل الأطياف إنما هو دليل على تلك المكانة التي كان يتبوؤها ...

أيها الأحباب, كثيرة تلك المناسبات التي يتحدث فيها الناس عن محن الأمة وخطوبها, ولكن من حكمة الله تعالى أن يجعل في طيات المحن منحًا.

وأضاف: يقول الفلاسفة الذين يتحدثون عن سنن الحضارات وموتها: «ما من أمة ازدهرت وانتشرت إلا وبليت واندثرت حتى لا يبقى منها أثر»، إلا هذه الأمة؛ لأن الله تعالى منحها من عوامل البقاء والديمومة ما يقيها أسباب الاستئصال, مهما كان كيد أعدائها كبيرًا وخذلان أبنائها شديدًا ..

«حدس»: نحذر من عواقب التخبط السياسي وندعو لرؤية وطنية مشتركة

انتقدت الحركة الدستورية الإسلامية «حدس» ما وصلت إليه الأوضاع السياسية في الفترة الأخيرة من ترد وضعف بلغ درجة كبيرة يصعب استيعابها.

وقال الناطق باسم الحركة «مساعد الظفيري»: إن الوضع السياسي يزداد سوءًا يومًا بعد يوم، «ولا عجب أن تصل الأمور إلى درجة تقديم التكتيكات السياسية على حساب القانون وقيم العدالة، كما حدث في إجراءات الحكومة للخروج من أزمة تهديد النائب أحمد المليفي باستجواب رئيسها.«

ولفت إلى أن ما حدث بعد إعلان نية تقديم الاستجواب ثم تجميده, «وبصورة يكتنفها الغموض»، يؤكد أننا نعيش حالة من الفوضى السياسية بلغت ذروتها، وأصبحت البلاد تدور حول الأزمات والمشكلات, حتى صار التأزيم النيابي والحكومي سمة مستمرة بين السلطتين. وأشار الظفيري إلى أن قرار مجلس الوزراء الأخير بسحب الجنسية من مجموعة من المواطنين تحت ذرائع «لا يمكن الوثوق بها»، ليؤكد تردي الأوضاع السياسية وتراجعها، فالدافع لسحب الجنسية وللأسف كان في إطار التسويات السياسية والترضيات أكثر من النظر الحازم لتطبيق القانون والعدالة، وعليه فإن هذه الإجراءات يجب التحقيق فيها من قبل لجنة الداخلية والدفاع البرلمانية، للتأكد من سلامتها، وألا تكون ظالمة في حق من صدرت مراسيم تجنيسهم، وحتى لا تصبح مصائر الناس عرضة للابتزاز السياسي والخصومات.

وحذرت «حدس» من عواقب حالة التخبط السياسي التي تدفع إليها البلاد دفعًا من قبل بعض الأطراف السياسية، فتشكيل لجنة لمتابعة مصروفات ديوان رئيس الوزراء، بعد أن صدر تقرير ديوان المحاسبة وحدد مواطن الخلل، يعتبر إجراء تخبطيًا آخر جاء في إطار التسويات والترضيات وتأجيل معالجة الخلل بدلًا من إصلاحه، فهل أصبح التهديد بالاستجواب أداة لجعل الإدارة الحكومية رهينة لمساومات سياسية على حساب الحقيقة والمصلحة العامة؟

من خلال القنوات المختلفة للبيت...

 بدء استقبال تبرعات الأضاحي في بيت الزكاة

يستعد «بيت الزكاة» لاستقبال المتبرعين لمشروع الأضاحي خارج الكويت عن طريق قنواته التحصيلية المتعددة، حيث سيتم توزيع لحوم هذه الأضاحي على الأيتام والفقراء وطلبة العلم بهدف إدخال الفرحة على قلوبهم، وتقوية الروابط الأخوية بين الشعوب الإسلامية.

وقال مدير إدارة النشاط الخارجي في بيت الزكاة عبدالله الحيدر: إن تكلفة الأضحية الواحدة في المشروع الذي سينفذ في عدد من الدول العربية والإسلامية ستكون كالآتي: لبنان ٤٠ د.ك، البحرين 31 د.ك، البوسنة والهرسك ۳۰ د.ك، فلسطين ٥٠ د.ك، سورية 37 د.ك، أما اليمن والصين فتبلغ تكلفة الأضحية فيهما ٢٠ د.ك، بينما تبلغ تكلفة الأضحية للصومال ١٥ د.ك.

أما في كل من «السودان- بنجلاديش- الفلبين- السنغال- جمهورية مالي-الهند- سيريلانكا- منغوليا» فإن قيمة تكلفة الأضحية الواحدة ٢٥ د.ك، في حين تبلغ تكلفة الأضحية من الأبقار في جمهورية مصر العربية ٣٧٠ د.ك.

وأضاف الحيدر أن هناك قنوات عديدة يمكن للراغبين من خلالها التبرع لمشروع الأضاحي، ومن هذه القنوات الفروع الإيرادية التابعة للبيت والمنتشرة في مناطق البلاد المختلفة بالقرب من الجمعيات التعاونية والأسواق المركزية أو التبرع عن طريق أجهزة التبرع الآلي المنتشرة في العديد من المجمعات التجارية، أو عن طريق صالتي المتبرعين في المقر الرئيس لبيت الزكاة في جنوب السرة، أو في مبنى البيت في السالمية.

وقد وجه عبد الله الحيدر شكره الجزيل لجميع المتبرعين سواء أكانوا شركات أو جمعيات تعاونية أو أفراد على مساهماتهم الخيرية وثقتهم بالبيت التي تعد وسام شرف على صدور العاملين فيه.

جدير بالذكر أنه في العام الماضي تم توزيع لحوم ٢٥٦٦ أضحية في ۲۸ دولة بتكلفة مقدارها ٧٥٤٦٢ د.ك ..

١٦٥ مخترعًا شاركوا في المعرض الدولي الثاني للاختراعات

شارك ١٦٥ مخترعًا يمثلون ٣٥ دولة في فعاليات المعرض الدولي الثاني للاختراعات في الشرق الأوسط الذي أقيم تحت رعاية حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وحضور ممثل سموه وزير الشؤون الاجتماعية والعمل بدر الدويلة, ونظمه النادي العلمي الكويتي خلال الفترة من 9- 13 نوفمبر الجاري بمقر النادي.

قدم المشاركون أحدث اختراعاتهم, والبالغ عددها ١٨٦ اختراعًا، من بينها اختراعات تعرض لأول مرة، منها ۲۱ اختراعًا مقدمة من مخترعين كويتيين, أحدها مقدم باسم معهد الكويت للأبحاث العلمية، كما شارك في المعرض الذي حظى باهتمام بالغ من القيادة العليا في البلاد, عدد من المنظمات والمؤسسات العلمية العالمية والمحلية، ومنها مؤسسة الكويت للتقدم العلمي ومعهد الكويت للأبحاث العلمية وجامعة الكويت.

لمن الحملة الإعلامية.. للقاتل أم للضحية؟!

خالد سليمان بورسلي

أعلنت وزارة الإعلام أنها بصدد الإعداد لحملة إعلامية توعوية تشارك فيها العديد من الشخصيات وتحتوي على مجموعة من الفعاليات لمواجهة «غلاء الأسعار» وكيفية التعامل مع هذه الظاهرة، والحد من آثارها.. وفي تصوري أن الطرف الأساسي في هذه المشكلة هم التجار, والموردون، وأصحاب الوكالات الرئيسية, والجهات الحكومية الرقابية «حماية المستهلك»، ومن يهلكون ساحات التخزين ونقل البضائع... والمسؤولون عن فحص المواد الغذائية، والمسؤولون عن تأخر نتائج الفحص.. فكل هذه الجهات مسؤولة عن ارتفاع الأسعار ويجب أن يتم توجيه الحملة الإعلامية إليهم؛ لأنهم العامل الرئيس وراء عدم انعكاس الانخفاض العالمي في الأسعار، واستمرار الأسعار المحلية في الارتفاع؛ رغم انخفاض أسعار النفط العالمية وتراجع أسعار المواد الأولية «الأساسية للتصنيع»، وسبب ذلك يكمن في الجشع والطمع عند التاجر المحلي «الوكيل الرئيس أو الموزع وتاجر التجزئة» ورغبتهم في تحقيق المزيد من الربح والمكاسب التجارية والتسويقية، بل يصل الحال عند بعضهم أنه يعد نفسه فوق القانون؛ لما يملك من نفوذ وسطوة ويتحدى بذلك الجميع.. إنه هو الذي يضع السعر وهو الذي يغيره، وعلى الجميع أن يرضخوا لرغباته ومزاجه في تحديد سعر البيع! 

والسبب الآخر أن الدولة لا تقوم بدورها الرقابي لتجبر التجار على تخفيض الأسعار.. والقابعون في السلطة هم الوجه الآخر لمن في السوق.. إذن فهم القاضي وهم الخصم؛ فكيف يصدر القاضي حكمًا يدين نفسه؟! أو كيف يصدر الوزراء قرارات ضد مصالحهم؟! إنه التجرد والمثالية التي لن تكون موجودة إلا في المدينة الفاضلة !!

والآن يقع العبء على كاهل المستهلك والمواطن العادي، وإذا سلمنا بأن العدل هو أساس الحكم، فالنتيجة ألا تجتمع تجارة مع حكم، فأين في عصرنا هذا القاضي والحاكم المتجرد الذي لا يأخذ من حطام هذه الدنيا إلا ما كتب له، ويترك للرعية والناس شؤون حياتهم، ومعيشتهم؟! أعتقد أن الحملة الإعلامية يجب أن تركز على هذا المعنى، وهذا هو المفهوم الذي يجب أن يسود...عندها تتحقق العدالة، وعندها تتكرر صور مثالية كصورة أبي بكر الصديق رضى الله عنه الذي تبرع بكل ماله, وصورة الفاروق عمر بن الخطاب رضى الله عنه  الذي تبرع بنصف ماله، وصورة عثمان بن عفان رضى الله عنه  الذي تبرع بمعظم ماله، وعندما حكم عمر بن عبد العزيز بالعدل، وجاء وقت إخراج الزكاة لم يجد في الدولة فقيرًا حتى يأخذ من مال الزكاة؛ إنه العدل إذا ساد في الدولة استغنى كل الناس، فهل الحملة الإعلامية موجهة للقاتل «التاجر» أم موجهة للضحية «المستهلك»؟!

الرابط المختصر :