; دراسات لأسلوب القرآن الكريم | مجلة المجتمع

العنوان دراسات لأسلوب القرآن الكريم

الكاتب أيمن الشاذلي

تاريخ النشر السبت 12-أغسطس-2006

مشاهدات 98

نشر في العدد 1714

نشر في الصفحة 50

السبت 12-أغسطس-2006

هذا الكتاب معجم نحوي وصرفي للقرآن الكريم في جميع رواياته، يقول عنه الشيخ محمد عبد الخالق عضيمة استهدفت أن أصنع معجمًا نحويًا صرفيًا يكون مرجعا لدارس النحو فيستطيع أن يعرف متى أراد أوقع مثل هذا الأسلوب في القرآن أم لا ؟..

 وهو في الحقيقة عمل علمي عظيم أوسع من أن يقتصر على كونه معجماً نحوياً وصرفياً، بل هو أول بحث يتناول أسلوب القرآن في جميع رواياته التي وصلتنا ما تواتر منها، وما لم يتواتر.

 يقول الشيخ عضيمة: أمضيت في إعداده وطباعته ما يزيد على ثلاثة وثلاثين عامًا.. لم أقتصر على كتب النحو وحدها ولا على كتب الإعراب وحدها، ولا على كتب التفسير وحدها، وإنما شملت القراءات كذلك كثيرا من الكتب المختلفة.

 استهدفت أن أنقل دارس النحو والصرف من الأمثلة المحدودة والشواهد المحصورة... وأردت أن أنقله إلى المجال الأرحب والأفسح مجال القرآن الكريم وقراءاته. لقد كان يتعذر على دارس النحو والصرف أن يحتكم إلى أسلوب القرآن الكريم وقراءاته في كل ما يتعرض له من قوانين النحو والصرف.

الدافع لتأليف الكتاب

يقول الشيخ عضيمة: كان تعويل النحويين على الشعر ثغرة نفذ منها الطاعنون عليهم؛ لأن الشعر روي بروايات مختلفة كما أنه موضع ضرورة... 

لهذا لمست الحاجة إلى إنشاء دراسة شاملة لأسلوب القرآن الكريم في جميع رواياته، إذ في هذه القراءات ثروة لغوية ونحوية جديرة بالدرس، وفيها دفاع عن النحو تعضد قواعده وتدعم شواهده

بداية العمل في الكتاب 

يقول الشيخ: بدأت هذه الدراسة في مكة المكرمة وفي بيت الله الحرام في شهر صفر سنة ١٣٦٦ يناير ١٩٤٧ م وكان من ثمرة موالاة العمل أن كتبت مجلدات ضخمة سعة المجلد ألف صفحة. وقد انتهى الشيخ من طباعته في ٢٥ أغسطس ۱۹۸۱ م منهج الكتاب

 يقول الشيخ عضيمة: 

  • بدأت بإحصاء حروف المعاني وجمع آياتها. 

  • نظرت في كتب إعراب القرآن قرأت كتب القراءات السبعية والعشرية والشواذ 

  • رتبت الفاظ القرآن ترتيب أبواب النحو والصرف فجمعت في كل باب الفاظه القرآنية. 

  • رأيت أن أقدم أمام دراسة كل حرف صورة واضحة موجزة لعناصر الدراسة التفصيلية واخترت لها عنوان  لمحات عن دراسة.

  •  الحديث عن الحروف والأدوات شغل ثلاثة أجزاء.... وحجمه في أوراقي يزيد كثيرا عما نشره.

  •  والشيخ- يرحمه الله. يبحث المسألة النحوية أو الصرفية ويورد آراء العلماء حولها، ويستقصي لها أحياناً الشواهد القرآنية ، ويخرجها برقم السورة في المصحف ورقم الآية ثم يشي بذكر القراءات القرآنية، وأحياناً لا يستقصي شواهد المسألة ويكتفي بعرض بعض الآيات وذلك نظراً لكثرة الآيات، ومثال على ذلك باب العطف أو الحال مثلاً.

 بعض مآخذ الشيخ على النحويين 

يقول الشيخ عضيمة: وللنحويين قوانين كثيرة لم يحتكموا فيها لأسلوب القرآن فمنعوا أساليب كثيرة، جاء نظيرها في القرآن، ويدلل على ذلك بكثير من الشواهد ويقول: ولبعض النحويين جرأة عجيبة فيجزم بأن القرآن خلا من بعض الأساليب من غير أن ينظر في القرآن ويستقرئ أساليبه ويقول كذلك رأينا بعض النحويين يخطئ في حصر ما جاء في القرآن حينما يتعرض لذلك.. ويرجع اختلاف المفسرين والمعربين في إعراب بعض ألفاظ القرآن وأساليبه إلى:

  • أسلوب القرآن معجز.

  •  يحتفظ النحويون لأنفسهم بحرية الرأي وانطلاق الفكر فلا يعرفون الحجر على الآراء ولا تقديس رأي الفرد مهما علت منزلته.

 وكنت قد التقيت أستاذنا الدكتور سعد مصلوح بمكتبه في كلية الآداب جامعة الكويت، وسألته عن كتاب الشيخ فقال فضيلته- بعد أن أخذ نفسًا عميقًا استعاد به ذكرياته مع الكتاب ومؤلفه- لم أقرأ في كتاب الشيخ مرة إلا وترحمت عليه فقد ترك لنا الشيخ موسوعة نحوية وصرفية للقرآن لا نظير لها.

 والحق أن الكتاب في حاجة ماسة إلى إعادة طبعه بطبعات منقحة ومراجعة لأن الكتاب بطبعاته الحالية يحتوي على بعض الأخطاء المطبعية، وبعض الآيات القليلة لم تخرج تخريجًا صحيحًا، بالرغم من جهود الشيخ في ذلك. 

كما أن الكتاب في حاجة إلى معالجة الكترونية متقدمة تتيح للباحث مجالاً أرحب وأيسر للبحث، وذلك بإصداره في إسطوانات مدمجة ( CD) يسهل البحث على الباحثين والدارسين وخاصة أن الكتاب بشكله الحالي يحتاج إلى جهد جهيد حتى يصل الباحث إلى بغيته. 

كذلك يحتاج الكتاب إلى إعادة إخراج وتخريج للآيات القرآنية باسم السورة لا برقمها حتى يسهل على الباحث- خاصة من يفتقر إلى الخبرة الكافية. مهمته. وأقترح على علمائنا الأفاضل وعلى الجهات البحثية المختصة أن تشكل لجنة متخصصة من العلماء تعيد دراسة الكتاب وفهرسته، وتقدم برنامج مقترحًا يمكن من خلاله تحقيق أقصى فائدة من هذه الموسوعة الكبيرة.

 واللافت للنظر أن هذا الكتاب الموسوعي لا يعرفه إلا أهل الاختصاص الدقيق في القرآن واللغة وقلما نجده متوفراً في كثير من المكتبات العامة بالرغم من أهميته الكبيرة في الدراسات القرآنية والنحوية واللغوية وذلك قد يرجع إلى الحجم الكبير للكتاب الذي يبلغ أحد عشر مجلدًا، إضافة إلى ارتفاع ثمنه، وصعوبة البحث فيه إلا على أهل الاختصاص والحاجة، ومن هنا تأتي الحاجة ماسة إلى توفير هذا الكتاب في المكتبات العامة والمكتبات المدرسية حتى يكون عوناً للأساتذة والمعلمين في الرجوع إليه والاحتكام له في أي مسألة علمية.

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 44

124

الثلاثاء 19-يناير-1971

الأسرة (44)

نشر في العدد 104

105

الثلاثاء 13-يونيو-1972

بريد القراء (104)

نشر في العدد 294

73

الثلاثاء 06-أبريل-1976

بريد المجتمع (294)